سما والحب بقلم ندى احمد

سما مالك يا ندى اتخضيتى ليه

ندى اصل ..اصل

سما اصل ايه ..اى كان اللى انتى شيفاه هيكون احسن من العمى اللى انا فيه …منه لله اللى كان السبب…..

رعد انتى لسه شوفتى حاجه ..بقي انا ترفضينى

سمعت سما صوته فتظاهرت بالقوة

سما انت فاكر أنى ممكن اخاڤ من واحد زيك .

انت كبيرك شويه فلوس توزعهم على ناس زباله زيك لكن أنا لا ..وانت ولا تعننينى

رعد يبقي اخترتى الحړب مع الرعد ..وابقي ورينى شجاعتك دى …

ونادى على الطبيب بصوت غاضب

رعد خرج الزباله دى من هنا ..ما تستاهلش تتعالج فى مستشفى ولاد الناس المحترمه ..دى آخرها كوم الزباله اللى عايشه فيه …

ندى بتوسل ارجوك يا باشا ..هى طيبه ارجوك بلاش ترجعها لأمنا الغوله وهى فى ظروفها دى …

ولكن رعد غضبه اعماه ورفض

أمسكت ندى يديها لتساعدها كى يغادروا …

نزلوا بصعوبه …

رعد وهو لا يدري. لماذا يتصرف هكذا نزل ورائهم

استوقفت ندى سيارة تاكسي وأخبرته العنوان…

كان رعد يقود السيارة وراء التاكسي ففضوله جعله

يريد معرفه ما وراء تلك الفتاة..

وصل التاكسي إلى حى شعبي …

وما أن وصلت الفتيات ونزلوا من التاكسي

ليجدوا أمامهم السيده حمديه

حمديه وهى سيده تتجاوز الخمسين عام سيده مفتريه تعاملهم بقسۏة

وما أن راتهم حتى لطمت سما وندى بكفيها على خدهم ..

حمديه كنتى فين يا و.. انتى وهى من امبارح ..

لم يستطع رعد تحمل هذا المنظر أكثر من ذلك

فنزل من سيارته وامسك بيدها …….يتبع

3

لا يدرى رعد لما يريد معرفه ما وراء تلك الفتاة ليقود سيارته وراء التاكسي وما أن نزلت الفتاتان من التاكسي حتى لطمتهم تلك السيده ..

حمديه عاملين فيها بنات شريفه وانتم دايرين على حل شعركم ..وأخذت حزام ونزلت فيهم ضړب لم يدافع عنهم أحد فالكل من أهل الحارة ېخاف تلك السيده ظلت فيهم والفتيات تصرخ

لم يتحمل رعد المنظر أكثر من ذلك فنزل من سيارته …وذهب إليهم وامسك بيد حمديه التى بها الحزام ..

حمديه بغيظ فهى

لا يجروء أحد عن منعها

حمديه وانت مين أن شاء الله

رعد انتى ازاى بالۏحشيه دى …

حمديه انا امهم يا حيلتها اللى باكلهم وشربهم ..انت بقي مين

رعد انا انا ….

حمديه بصړيخ الحقوا يا أهل الحارة ..الراجل دا واضح أنه الزبون اللى كانت البنات عنده

بدأ الجميع يتحدث واقترب منه بعض الشباب ليمسكوا به

ليخرج رعد مسدسه من جيبه ..فېخاف الجميع ويتراجع للخلف ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *