شهد حياتى ٢٥ سوما العربي

جلس يونس على احد المقاعد بتعب اهلكه وقال:طلقتها… لكن شهد مشيت وسابت البيت.

عبدالله بتفهم:ده كان متوقع يا يونس… بعد الى انت حكيتهولى.. هى استحملت كتير اوى.

زفر يونس بتعب ولم يتحدث إنما استقام واقفاً فقال عبدالله :ايه رايح فين.

يونس :رايح لها.

عبدالله :يابنى اقعد الوقت اتأخر وهى كمان سيبها النهاردة تهدا وبكرة تروحلها.. اطلع انت نام دلوقتي.

تنهد بأسى وقال:مابقتش اعرف.

وغادر سريعا ومن بعده عاد عبدالله لبيته.

وصل إلى قريتها قرب شروق الشمس. دخل للمنزل الذى لم يطأه منذ ان قدم لخطبتها لأخيه. ولكنه اليوم يدخله بصفته زوجها وعاشقها. ابتسم بسخريه على القدر وما يخبئه لنا. لكنه عشق هذا القدر الذي جمعه بها.

لم يتغير البيت كثيرا تكعيبه من العنب تتقدم البيت تنتهى بدرجات سلم قليله وتجد ساحة استقبال متوسطه بها مقاعد خشبيه وحوض من الزهور ثم باب من الحديد والزجاج الملون قام بالدق عليه ولكن لم تأتيه اجابه.

لا يعلم لما قادته قدماه وذهبت به لخلف المنزل حيث ذلك المنظر البديع. أرض واسعه خضراء ورائحه الصباح اللمزوجه برائحه الندى على فروع الشجر والذرع تبعث الهدوء للنفس. وجد فاتنته ومعذبة قلبه تجلس والحزن يكسو عينيها. رغم جمال المنظر ولكن دموعها مزقت روحه..لا لا ثوانى.. عن اى تمزيق يتحدث ها… سيقتلها.. مؤكد سيقتلها والان.. تجلس من دون نقاب… رحمها الله إذا. علوم

تقدم منها بسرعه وقبض على ذراعها بقوه وغضب وهو ينوى كسر رأسها.

تفاجئت به وفزعت ولكنها احتضنته بشوق كبير.

تفاجأ من فعلتها كليا.. احمم.. حسنا. اا.. لن يقتلها.. لقد انسته تماما.

_وحشتنى اوى يا يونس.

نطقت بها شهد بحب وشوق كبير جعله يتأوه بتعب وصوت مرهق جدا.

اشتم رائحتها وهو يكسر ضلوعها داخل احضانه ثم قال:كده تسيبي.. تسيبى البيت وتمشى من غير ماتقولى.. هونت عليكى.

خرجت من احضانه وهى تشهق باكيه:غصب عني يا يونس والله ماستحملتش…اللى حصل معايا كان كتير.

يونس بحزن:ماهو حصل معايا انا كمان.. انا ذنبى ايه.. يعنى فوق ده كله كمان بتعاقبينى بيكى.. تمشي وتسبينى.. هو انا ذنبى ايه.

شهد ببكاء:والله ماكان قصدى كده.. بس من ساعة ما اتحوزنا وانا بتعرض كل شويه لحاجه اصعب واصعب وكل مره استحمل واعدى.. بس المره دى كانت صعبه اوى.. انا اتفضحت يا يونس.. مش هقدر ارفع عينى فى عين حد بعد كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *