شهد حياتى ١ج٢ سوما العربي

نظروا لها بزهول واستنكار فقال يونس :نزله يا ادهم.. الراجل ضيفى وفي بيتى.. نزله.

انزله ادهم بغضب ثم ظفر بضيق.

تقدمت شهد ومعها كوب من الماء بابتسامة متسعه كأى ام يتقدم رجل لخطبة ابنتها.

ناولته كوب الماء قائله مبتسمه باتساع:ماعلش.. بيهزروا معاك.. هما هزارهم تقيل كده.

ثم قالت وهى تنظر لهيئته بعدما هندمها:احمم.. نورتنا.. عارف.. شايف السفره الى برا دى.

قالتها وهى تشير الى الطاوله التى عليها بواقى الطعام والخدم يرفعوها:شايف كل الأصناف دى.. جورى الى عملاها.

يونس بتحذير:شههههد.

اشارت له بأن انتظر ثوانى.

وأكملت لرامز متسائلة :ااا.. امال فين باباك ومامتك.

رامز :توفوا الاتنين من زمان.

شهد بتأثر :ياحرام. وكمان يتيم.

رامز مصطنع التأثر كى بنجح فى موافقتها:اه.

حمزه :هو مين الى يتيم… الشحط ده.

رامز :انا مش هرد عليك.. انا زى اخويا الصغير.

نظر له زين الذى التزم الصمت من البداية ولم يعلق.

حمزه:ايه زين بيه.. ماتقولنا رائيك.

علم زين مغزى ومقصد حمزه من حديثه فقال بحرج:اا.. هقول ايه.. ده طلب.. يا توافقوا يا ترفضه.  علوم

يونس ناهضا:على العموم سيبنا فتره ونرد عليك.

ادهم بغضب:فتره ايه ونرد ايه… دى مرات اخويا.. انتو بتتكلموا فى ايه.

ونهض وتركهم بغضب وذهب لمهاتفة مالك فى حين اخذ حمزه زين للحديث معه.

هبطت تاج الدرج وهى جائعه جدا. ذهبت للمطبخ وطلبت طبقها المفضل.. مكرونة اسباجتى مع الكثيييير من صوص الطماطم.. ذهبت الى الارجوحه لتاكله بتلذذ واستمتاع.

وقف ادهم  فى الحديقه يحادث مالك ويخبره بما حدث.

مالك :والبغل ده شافها فين.

زين:هو ايه اللي شافها فين.. مش حصل خناقه كبيرة فى المول بسببها هى واختك واختى والشرطة راحت المكان.. ماهو ده الظابط الى كان بيحقق في الموضوع.

مالك بغضب:خناقه.. خناقه ايه.. وازاى حمزه مايقوليش على حاجه زى كده… طب اقفل اقفل اما اكلم الحيوان ده.

أغلق الهاتف سريعاً فاستدار ادهم على صوت والدته تنادي حنين التى كانت تجلس على الارجوحه مع احدى الفتيات.

ذهبت اخته ولم تراه.. والافضل انها لم تراه.. فحالته كانت صعبه للغايه.. لاول مرة.. لاول مره قلبه ينبض بعنف.. عيونه ستخرج من محاجرها وهو غير مصدق لوجود جمال كهذا. إنها هى.. هى تلك الفتاة صاحبة الدراجة..جنيته التى اغوته فى اقل من دقيقه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *