حورية بين الذئاب ٧و٨ منال عباس

عند حور
يرن هاتفها وكانت المتصله ساره
سارة : لولولولوى …مبروك يا حور
حور بضحكه : الله يبارك فيكى يا سارة وعقبالك ..بقلم منال عباس
سارة : يارب يا حبيبتي …قوليلى عايزة اجيبلك حاجه وانا جايه ليكى
انا اخدت إذن من الشغل ساعتين بدرى
وعايزة اجى ابارك ليكى ..
حور : تنورى يا حبيبتى ..منتظراكى
سارة : أن شاء الله مسافة الطريق واكون عندك …
حور : فى انتظارك …وأغلقت الهاتف
زين : حور …والدك جاى علشان يبارك لينا
حور بحده : مش عايزة اقابل حد ..
زين : ما ينفعش …لازم تقابليه وتشوفى عايز يقولك ايه …
حور بانكسار : هيقولى ايه …هيقولى أنه ما سألش عنى من يوم ما اتولدت
تركنى انا وماما …يا ما كان نفسي يكون ليا اب زى اى بنت ..اتربيت يتيمه …كنت بشوف ماما اد ايه تعبانه من كتر الشغل علشان تقدر تربينى وتكمل تعليمى…جاى هو بعد ايه ….بعد ما اتعودت على عدم وجوده
دا ما دورش على الست اللى كانت بتحبه ومخلصه ليه …تفتكر ممكن اصدق اى كلمه أو اى مبرر..كانت تتحدث وعيونها ممتلئه من الدموع والحسرة على نفسها ….
اخذها زين فى حضنه فهو يشعر كم كانت تتألم من الداخل
زين وهو يشعر أنها من الآن مسئولة منه ولكنه لازال يكابر : محدش يقدر يزعلك وانتى معايا …ومسح بيديه دموعها …ثم تحدث …
يلا مفيش وقت ..قرب أونكل يوصل
مش معقول يقابلوكى وانتى مدمعه كدا قومى اجهزى على ما اغير. هدومى …
حور وهى تنظر إلى عينيه عن قرب وتحدث نفسها …لم شعرت بكل هذه الراحه والأمان وهى بين يديه …تنهدت وأخذت نفس عميق ..
حور : حاضر ..
قام زين وأخذ ملابسه ..ودخل ليأخذ شاور قبل مجئ الضيوف …
عدلت حور من مظهرها ووقفت أمام التسريحه لتضع القليل من الميك اب
لتشاهد رساله على شاشه فون زين
اخذها الفضول أن تفتحها ..لتجد بها …..يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *