شهد حياتى ٨ج٢ سوما العربي

بدأ الحفل والكل مستمتع ويونس يرحب بضيوفه. وجد من يجذبه من ذراعه وقال:معاك بطاقة يا والدى. 

يونس :معايا ليه. 

مالك وهو يجذبه معه ويقول ببساطة :طب يالا عشان المأذون جه. 

توقف يونس بتافجئ:نعم ياروح ***

مالك ببساطه:بقى ابويا انا الراجل المحترم يقول كده. 

يونس بغضب :انطق قول فى ايه انا مش فاهم حاجة وفين رامز. 

مالك :رامز مش جاى.. انا هددته هفتحله فى كل الى فات ونجيب بقا البنات اللي ضحك عليهم حتى لو كان بمزاجهم.. ده غير انه اتجوز النهاردة.. وانا زى ماحضرتك عارف.. عازم الناس من زمان.. يرضيك يعني نتفضح.. يرضيك انا عن نفسي مايرضنيش ولا يخلصنى ابدا… ده كله الا سمعتك يا والدى. 

يونس وهو ينظر له بغيظ :اه يا ابن ال… أكمل مالك مبيسما بسماجه:العامري… ابن العامرى… وانت فاكر يعني هطلع لمين… ماهو ليك. 

يونس:اتاريك.. زينه من احسن نوع ومهتم اوى ولابس ولا اما تكون عريس. 

مالك :يالا يا بابا ابقى اندهش بعدين الماذون مستنى.. يالا الناس كلها عارفة ان النهاردة كتب كتابى وفرحى على جورى وجايين على أساس كده. 

اتسعت اعين يونس فاماء مالك :ايووووووه انا كاتب في الدعوة كده… يالا بقا.. اتاخرنا مش انت وكيل العروس برضه. 

تقدم معه يونس بغيظ ولكن لا يستطيع التوقف وقد وضعه ابنه الثعلب مثله أمام الامر الواقع. 

ومع آخر كلمات الماذون (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) كان مالك يتنهد براحه. يشعر أنه كان يعدو لمسافة طويله والان فقط ارتاح. 

رفع بصره على صوت مس*دس ادهم وهو يقوم بشد الاجزاء. اتسعت اعين الجميع وهم يرونه يوجه س*ل*احه ناحية نفسه ويقول مهددا :لو ما جوزتونيش تاج حالا هم*وت نفسي. 

عز بذعر:ادهم.. انت اتجننت.. سيب المس*دس من ايدك. 

مالك بخوف على صديقه وتفاجئ:ادهم…. اهدى يا صاحبى.. فى ايه. 

ادهم :ماحدش يقولى اهدى.. لو ما كتبتش على تاج حالا هم*وت نفسي… انا مش لعبه في ايدكو.. هتتخطبلها.. لا مش هتتخطب. لا لا خطوبة مؤقته.. لا لأ مافيش اصلاً.. اييييه.. ده أنا ماصدقت لاقيتها.. ومش هخرج من هنا غير على ضهرى او متجوزها… اختاروا

تقدم عز بلهفه وترجى من يونس المصعوق وقال:ابوس ايدك يا يونس وافق.. اول مره اطلب منك طلب. 

يونس:يا عز… ازاى.. ده جواز… وبعدين البنت قاصر لسه. 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *