العنيد ١ الشيماء محمد

ليلي : دكتوره جميله جدا اجتماعيه جدا واخلاقها عاليه وعندها مبادئها ونادرا ما بيعجبها حد وليها اخ تؤام وهو مصطفي
&&&&&&&&&&
ليلي خرجت بره مستغربه من جمال شقته وذوقها العالي ومستغربه جدا من نظافتها علي عكس شقه اي عازب
المطبخ كام امريكن مفتوح علي الصاله دخلته وعجبها ذوقه قوي وتخيلت لو ده مطبخها هتحط هنا الحاجات اللي تتشرب
نسكافيه .. شاي .. سكر .. اي مشروبات
فتحت الضرفه ولقت فعلا فيها الحاجات دي
قررت انها تعمل لادهم قهوه تقيله تفوقه وتخفف شويه من صداعه
بتلقائيه عرفت مكان كل حاجه وكأنها هيا اللي رصت الحاجات دي او اللي رصها كان جوه دماغها هيا
خرج ادهم ولقاها واقفه علي البوتجاز وشم ريحه القهوه وتخيل مشهد قدامه
“”هيا واقفه بتعمل فطار وهو داخل بيضمها ويحضنها وبيقولها ‘ صباح الخير لاجمل واحده في الدنيا ‘ وهيا بترد عليه باجمل ابتسامه شافها في حياته
فطروا وضحكوا وهزروا “”
فاق من تخيلاته دي : ايه الجنون ده ؟؟
@ وليه لأ ايه المانع ؟؟ مش يمكن ان الاوان بقي يكون
لك بيت ويكونلك واحده تحبك وتخاف عليك ؟؟
&لأ عمري ما هسمح ابدا لواحده تدخل حياتي !! دول كائنات متطفله بتستنزف دمك وتاخد كل حاجه عايزاها وبعدها ملكش لازمه مش هيسمح ابدا لواحده تقتحم عالمه الخاص لازم يطردها بره ؟؟
اطردها يا ادهم بره يالا اطردها
ليلي اخدت بالها انه وافق بيراقبها
ليلي : عملتلك قهوه احسن من السجاير اللي علي الصبح اهي اخف شويه .. سكرك ايه ؟؟
ادهم عايز يطردها بره
ادهم : مظبوط
ايه ده انت بترد ليه اطردها بره
ادهم : هشربها في العربيه يالا بينا
خرجوا الاتنين من الشقه وادهم طلب الاصانسير ودخلوا وحس ان صغر قوي وانه فجأه بقي ضيق جدا لدرجه انه سامع انفاسها
اخيرا خرجوا بره وراح لعربيته فتحلها الباب واتفاجئ
هو باللي حصل بعد كده لانه خالف كل توقعاته
نكمل بكره
توقعاتكم انتو ايه اللي فاجؤه ؟؟
ادهم هيحب ليلي ولا ؟؟
ليلي هتحب ادهم ؟؟
مصطفي فين وبايت فين وادهم هيعرف يلاقيه ولا لأ؟
يتبع



