قيد حب ٣ شيماء سعيد

_ طيب يا فالحة اتنيلي قومي غيري هدومك دي والبسي حاجة حلوة كده واطلعي في عريس بره، عارفة يا سما لو ضيعتيه هعمل فيكي إيه ؟!..
ألقت سما الهاتف على الفراش بسعادة ثم قامت من مكانها مردفة:
_ أضيع مين هو أنا عبيطة عشان أضيع فرصة هتخليني اهج من هنا قوليلي بس يا نونو مز وإلا أي كلام ؟!..
ابتسمت والدتها عليها بحب مردفة:
_ شاب طول بعرض زي القمر، يبقي إبن أخو طنط شهيرة..
لا تعلم لما انقبض قلبها فجأة فقالت:
_ طنط شهيرة ؟!.. الله يباركلك يا ماما بلاش تفكريني باليوم ده كان يوم عجيب..
ربع ساعة مرت وهو ينتظر قدومها على أحر من الجمر، وها هي رحمة شوقه وأتت إليه تحمل صينية عليها بعض المشروبات، كانت متوترة عينيها بالأرض لتكون صريحة هذا أول عريس تدلف إليه..
وضعت الصينية على الطاولة لتسمع صوته حفظته هو وصاحبه:
_ تسلم ايدك…
لا مستحيل… المجنون ؟!.. رفعت عينيها لتجده يبتسم إليها أجمل إبتسامة تراها إمرأة على وجه رجل، أتسعت عينيها ليكمل هو عليها بصوته المهذب:
_ ممكن أقعد مع سما شوية لوحدنا يا طنط..
تتمني أن ترفض والدتها لكنها قامت من محلها مردفة:
_ اتفضلوا معايا في البلكونة يا جماعة عشان العرسان يقعدوا مع بعض شوية..
هل ستبقي معه بمفردها ؟!.. نعم هذا ما حدث أبتسم إليه بهدوء مردفاً:
_ ها تحبي الفرح يبقي فين ؟!..
إجابته بغضب:
_ فرح ايه أنا مش موافقة..
بنفس هدوءه سألها:
_ مش موافقة ليه ؟!..
_ هو أنت بجد بتسأل أنا بقىلي أسبوع خايفة أخرج من البيت بسببك كل ما موبايلي يرن برقم غريب ببقى عارفه إنه أنت..
معها حق هو تصرف بطيش جديد عليه، أخذ نفس عميق ثم قال:
_ عندك حق تصرفي أول مرة أتقابلنا فيها مكانش حلو أنا فعلاً أول مرة أكون بالشكل ده، بس أهو دخلت البيت من بابه وجاي اطلب حلال ربنا نقول مبروك…
أسلوبه بفرض قراره استفزها فقامت من مكانها مردفة بغضب:
_ لأ هنقول الجواز قسمة ونصيب وأنا مش موافقة عن اذنك..
رفضته ؟!.. هل هذا حدث حقا ؟!.. ليلتك سوداء يا أم مراد…
_____ شيما سعيد ______
بالمساء..
خرجت من المرحاض بروب الإستحمام وفوق شعرها منشفة صغيرة، وقفت أمام المرايا



