العنيد ٧ الشيماء محمد

عم محمد: يا وليه مش القصد…. القصد ان القتل بالنسباله حاجه عاديه… الحياه ملهاش وزن ولا قيمه
ناديه: اممم وزي ما بتقول تربيه ملاجئ…، وبعدين بيشرب ما ممكن لما يتجوز يتعدل ويتصلح حاله؟؟
عم محمد: انتي اتجننتي يا وليه انتي ولا ايه؟ جواز ايه اللي بتتكلمي عنه؟؟؟
ناديه: طيب لو البنت فعلا بتحبه؟؟؟
عم محمد: بكره تنساه لان هو مش بتاع جواز
ناديه: ربنا يختارلها الخير يارب ويرزقها بسيد الرجاله كلهم يارب
عم محمد: يارب يارب
… الصبح في المحاكمه
القائد راح شغله واتجنن لما عرف ان الليله كلها كانت ضحك وهزار
راح للزنزانه لقاها مفتوحه ودخل لقاهم الاربعه نايمين
وكأنهم في سهره مش حبس
خرج بره وعمل دوشه علشان يصحوا
راحوا الكل للمحاكمه
ادهم دخل والكل موجود رجالته.. زمايله… ليلي وابوها…. القاعه مليانه
المحاكمه شغاله ومحامي بتاع القائد بيرغي كتير وبيقول قد ايه ادهم مستهتر بالحياه وبيقتل وخلاص
والقائد وقف وقال ان ادهم ما بيلتزمش باوامر
وما بيهتمش باي شيئ غير صورته وشكله
الكل بيتكلم كلام كتير قوي
القاضي: فين محامي المتهم؟؟
ادهم: مفيش محامي… انا محامي نفسي
اولا سياده القائد بيقول اني مش بنفذ اوامر… ده كان امر واحد في قضيه كان سيادته بعيد عنها وانا كنت متابعها مع رجالتي ولو كنت نفذت الامر ده كنا هنخسرها وكنا هندخل شحنه اسلحه البلد قيمتها تعادل ال 20 مليون فتخيل حجم الاسلحه كان قد ايه؟ وساعتها انا محبتش اخاطر باني اخسر لو نفذت الامر فاعتقد ان ده مش غلط….
اما بقي بالنسبه للقتل العمد فده كان دفاع عن النفس… المجرم كان معاه سلاح بيهدد بيه وكان ماسك دكتوره طبعا بغض النظر عن كميه الاصابات اللي هو عملها كان هيقتل الدكتوره اللي معاه وانا اتدخلت والموضوع ما اخدش لحظات
القاضي: مكنش ينفع تقبض عليه؟
ادهم: لو كان ينفع كنت قبضت عليه
القاضي: في شهود ان ده قتل عمد..؟؟
القائد: اكيد في كتير من الموجودين هنا كانوا موجودين
استدعوا كذا حد والكل بيقول انه دفاع عن النفس
مصطفي: انا حاولت اتفاهم معاه او اقبض عليه او حتي اصيبه بس للاسف انا اللي اتصبت وبعدين كان ماسك اختي وبيهدد بقتلها
القاضي: اختك؟؟؟
مصطفي: اه اسف ماهيا الدكتوره كانت اختي… لولا سياده المقدم اعتقد كان هيبقي في حالات وفاه مش اصابات بس… انا نفسي مديون بحياتي وحياه اختي له




