العنيد ٩ الشيماء محمد

ليلي فتحت الباب ودخلت: انت زعلت امي ليه؟
ادهم مكنش قادر يتكلم اصلا فقفل باب الحمام يمكن تمشي وتسيبه
ليلي: انت ايه؟ بدال ما تشكرها علي وقفتها جنبك ومعاك بتزعلها؟؟؟ وانا كنت فاكره انك انسان لما ضحيت بنفسك علشان صاحبك بس رأيي كان صح؟ انت بس بتحب تبان بطل
ليلي فضلت تتكلم كتير وادهم وري الباب دموعه نازله بصمت: محدش قادر يفهمه؟؟ محدش قادر يحس بيه؟؟ محدش قادر يحس بوجعه؟؟؟
الرحمه يا ليلي شويه؟؟ ارحميني يا ليلي؟؟؟
ليلي بتتكلم وتتكلم وادهم بيسمع في صمت وبيتمني انها تمشي بقي وتسيبه
ليلي: محدش فينا هيفرض نفسه عليك تاني لا انا ولا امي ولا حتي مصطفي… ما تخافش مننا… احنا ما بنفرضش نفسنا علي حد بس للاسف بابا علمنا لما حد يكون محتاج نساعده… وانت مش محتاج مساعده فاسفين للازعاج… اطلع من الحمام ما تخافش مش هدخل اوضتك تاني واسفه يا سياده المقدم لو حسيت اني فارضه نفسي عليك؟ اتمنالك تخف بسرعه وتخرج بالسلامه
ليلي مشيت وقفلت الباب وهو خرج رقد مكانه ومسك تليفونه واتصل بعلاء اللي جاله في دقايق
كان هيتجنن لما عرف اللي حصل بس ادهم طلب منه يفضل سر ما بينهم لحد ما اكرم يرجع من شهر العسل
ادهم: يالا بقي روحني بيتي
علاء: ادهم انت تعبان
ادهم: علاء كلمه واحده هتروحني ولا اشوف غيرك؟ كلمه واحده اه ولا لأ؟؟؟
علاء عارف ادهم: هروحك يالا
ادهم فعلا روح بيته بعد ما كتب انه مروح علي مسؤليته هو وان المستشفي ملهاش دعوه بيه
ليلي راحت تاني يوم شغلها وهيا مصممه ما ترحلهوش ولا تشوفه بس وهيا معديه قدام اوضته كان في مريض بيدخلوه
ليلي: ده هتدخلوه هنا ازاي؟
الممرضه: عادي ايه ازاي دي؟
ليلي: مش دي اوضه المقدم ادهم؟؟؟
الممرضه: اه بس سابها امبارح
ليلي: سابها؟؟؟ راح انهي اوضه؟؟
الممرضه: لا ساب المستشفي كلها وخرج
ليلي: مين كتبله خروج وازاي يخرج اصلا؟
الممرضه: لا معرفش يا افندم
ليلي راحت لاستاذها دكتور امين: هو ادهم مشي ازاي وازاي حضرتك تكتبله خروج وهو تعبان كده؟
دكتور امين: انتي بتتكلمي كده ازاي؟؟؟
ليلي: اسفه يا افندم جدا بس استغربت لما ملقيتوش
دكتور امين: هو عايز يخرج هكتفه ولا ايه؟ هو حر كتب اقرار وخرج….
ليلي خرجت وهيا هتموت من القلق والخوف عليه…. كلامها كان جارح ليه…. ادهم محتاج للحب ومحتاجلها بس مش عايز يعترف بده…. هو قالهالها وهو بينزف: قالها خليكي جنبي وضميني: دي مكنتش تخاريف دي كانت لحظه صدق وقالها من قلبه… دي لحظه كان عقله مش مسيطر عليه… هيا متأكده ان قلبه بيحبها لكن عقله رافض اي حب… وهيا بغبائها بدال ما تقربه منها بعدته خالص عنها… خلت عقله ينجح يقنع قلبه انه يمشي بعيد


