شروق احمد ١

روح بفرحه و انبهار / هي الاوضه دي بتاعتي انا
ابتسم فهد بحب لرؤية انبهارها بما حولها ليقول لها بهدوء و مكر
فهد / ايوه بتاعتك بس موش لوحدك
روح ابتسمت بفرحه و قالتله
روح / ايه ده انت هتجيب رامي يجي يبات معايا هنا
فهد اصدم و قال في نفسه/ ايه اللي بتقوله المجنونه دي ازاي هيسمح لأحد أن يبات معاها غيرها حتى لو كان اخوه و تؤامه بردك معدش ليها الحق انه يبات ولا ينام معاها، هو حقه هو بس ،
لكن مهلا، لماذا غار عليه بهدا الشكل، بس ده اخوها عادي ، لا ليس عادي هي ملكي انا فقط، ملك للفهد
حاول فهد الهدوء و قال له
فهد / لا موش رامي اللي هيبات معاكي
التفت روح بصدمه إليه لتقول بخوف
روح / ازاي موش فاهمه
فهد بمكر / يعني الاوضة دي هتبقى بتاعتي انا و انتي ولا عندك اعتراض
سكتت روح و هي تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل
تحرك فهد إليها ليضع اصبعه أسفل ذقنها و يرفع وجهها إليه و ينظر ف عينيها و يحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفله و لم لا فهي بالفعل طفله صغيره
فهد برقه / روح انتي فاهمه اللي المفروض يحصل الليله صح
روح ساعته خجلت بشده ساعه اما سمعت سؤاله و اتمنت أن الأرض تنشق و تبلعها،و هي افتكرت أن هي مكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل بين الزوج و الزوجه لكن أخواتها و سوسن قالولها كتير اوي جعلها تقلق و تخاف
اخفضت روح عينيها و هي تعض على شفـ,ـتيها بتوتر ليأخذ فهد نفس عميق و طويل داخل صدره و مقدرش يتحمل اكتر من كده ليشدها إليه #عذره شفت,يها و ينهال عليه بقبله مليانه عـ,ـنف ل تتحول إلى قبلات رقيقه كأنه لم يقبل أحدا من قبل
ليفصل قبلتها على صوت طرقات على الباب، لم يعرف ماذا يفعل؟
#الذي على الباب لأنه فصله عن الجنه اللي حاسه لمجرد لحظات ام يشكره لإنقاذه من جـ,ـريمه مشينه كان يفعله في هذه الفتاه التي جاءت و غيرت حياته بأكمله
ارتفع صوت طرقات الباب مره اخرى و قال بانفاس متقطعه من شده مشاعره
فهد بصوت اجش / مين
الخدامه / الست الكبيره عايزه ساعتك تحت يا فهد بيه
فهد / قوليله نازلها حالا
فهد نظر ل روح مره اخرى ف روح اتوترت اكتر و غصبا عنه عضت على شـ,ـفتيها مره اخرى
فهد اضطرب اكتر من حركته و قال له و هو يمد يدها إلى شـ,ـفتيها يحررها من بين أسنانها
فهد / بلاش تعملي الحركة دي تاني
رفعت عينيها إليها بصدمه و حيره و سألت نفسه



