خان غانم

في أمس الحاجة للدعم النفسي من أحدهم سلوى معها كل عائلتها حتى أبناء و بنات عماتها و خالاتها كل الأقارب من ناحية الأب و الأم كلهم معها حتى أثناء نومها إلا هو وحيد تماما لا يوجد من يقف لجواره هو لا أحد له تقريبا
و هنا كان يجب أن يتذكرها وجد
نفسه لا يتذكرها بحنان بل بوعيد فهو في حاجه شديدة لها و هي ليست موجودة
و بلحظة ضعف أشعل سيارته و هو يمسح دموعه و قد قرر الذهاب لها ليجد
على الأقل من يلقي بنفسه بين ذراعيها يشكيه همه يشعر أنها الوحيدة





