رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الاول أنا مستحيل أخد البواقي أنا قاسم الشرقاوي أخد البواقي تنهد والده بضيق قائلا _بواقي اي وزفت اي بقولك أخوك عمل عملته وهرب وهو بيهرب ماټ ولازم نلم الحكايه قاسم وأنا مش هشيل الليله عز هتتجوزها ياقاسم اسم العيله هيروح البت عاوزه تبلغ قاسم تبلغ ما هو ماټ فضلت تدلع فيه وتديله كل اللي هو عاوز قاسم يشتغل ويطلع عينه علشان ننوس عين أمه يصرف علي الستات ومفيش ست تقول لكريم بيه لا طبعا دا كلهم تحت رجله بس يروح ياخد حاجه من بنت ڠصب عنها فاكر أن كلهم اوساخ زيه ولا اي هات ياقاسم اعمل ياقاسم اصرف ياقاسم ادفع ما أنا مكينة Atmبتاعته وأكمل بسخريه يالا علشان ندفن المرحوم متنساش تقول للهانم تخلي عندها شويه من الأحمر اللي متعرفش عنه حاجه ومتنزلش للمول ولا شوبنج الفتره دي على الأقل الناس تقول أنها زعلانة على ابنها اللي راح مع أنها اللي بوظته ورتدي نظارته الشمسيه وخرج متجه الي منزل المسكينه التي حدث معها الشئ المقزز في منزل الصغيره الصغيره پبكاء حراا ااام حر اااام والله ما قدرت والله ما قدرت والدها ليه صغيره اي االي خرجك في نصاص الليالي راحه تلفي على حل شعرك قاطعهم كسر باب الشقه ودخل قاسم بهيبته المعتاده الرجل اي في اي قاسم انا قاسم الشرقاوي اخو كريم عندما سمعت اسمه بدأت تصرخ بهستريه وتضع يداها على اذانها وتخ بط بيداها علي الارض بشده اقترب منها ونزل لمستواها لكن بعدت وهي تقول بصړاخ ابعد عنااااااااي عاوز منيييي اي حرررررراااام عليك لاااااااا ووقعت مغشي عليها علي يد قاسم رفعها علي يده واتجه للخارج الرجل أنت رايح فين ياجدع أنت قاسم للجارد خدوه وأخد الصغيره إلى المشفي دلف إلى المستشفى وعلى يده الصغيره دلف إلى الغرفه ومعه الدكتوره والممرضه وعلقوا لها محاليل فهي ضعيفه للغاية بعد ربع ساعه بدأت تفوق وتبكي وتصرخ اسرع إليها قاسم وامسكها باحكام قاسم پحده اهدي خاااالص رزان بتوسل اااابعد عني قاسم بصوت عالي اهدي بقا انا مش كرررريم رزان وضعت يداها علي اذانها وهي تبكي في صمت وشهقتها عاليه ظل يربت علي خصلاتها الفح ميه ويستمع إلى شهقتها العاليه حتي هديت تماما هتف قاسم بهدوء اهدي خالص سامعه وبراحه تيجى معايا نظرت إليه وهزت راسها برفض تام قاسم مټخافيش انا مش زيه ممكن تثقي فيا واسمعي كلامى مټخافيش نفرت منه وابتعدت عنه رفع يده ووقف بعيدا عنها قائلا انا بعيد اهو خليكي واثقه فيا هجبلك حقك صړخت بشده حقي من مين من أخوك رد قاسم بعصبيه ماااا ت هجبلك حقك من واحد مااا ت رزان اخرج وسبني لوحدي اقترب منها قاسم وامسكها بقوة قاسم همس في اذانها أنت فاكرة أنك تقدري تعملي كده أنت أضعف من أنك تد بحي طير حتي تسمعي الكلام وتيجي معاه ولا ترجعي لأبوكي تاني بس صدقيني لو رجعتيله هيق تلك هو وكده تكوني مخدتيش حقك عادي نظرت إليه وأغرورقت عيناها بالدموع فتاه في الثاني والعشرين من عمرها تتعرض لكل هذا في أقل من أسبوع ظلت صامته وهي تنظر إليه قاسم زي الشاطره تيجي معايا يالا ثم استطرد بصرامه يالا اتنفضت من علو صوته وسارت معاه اوقفها ثم انحنى ليحملها لأنه يعلم أن الصحافه في الخارج ولا يرد أن أحد يري وجهها ولا يعرفها كادت أن تعترض لكن نظر إليها نظره اخرستها عن الكلام خرج من المستشفى وجد الكثير من الصحافة والإعلام لكن كان ينتظره الحراس وحاولوا إبعاد الناس حتى قدر قاسم أن يصعد إلى سيارته وصلا إلى القصر ودلفا إلى الداخل وهو ما زال يحملها وجد الكثير من السيدات اللذين يرتدوا ملابس لونها أسود ينظرون إليه بفضول نحو هذه الفتاة الذي يحملها قاسم الشرقاوي تقدمت منه والدته وهى تنظر إلى رزان بإشمئزاز ثم هتفت قائلة هى دي البنت قاسم پحده هطلع فوق أنزل مشوفش ست وحده من دول هنا لو لقيت حد أنا اللي هطردهم بنفسي ولم ينتظر الرد وصعد إلى غرفته دلف إلى غرفته ووضع رزان على الفراش رزان پشراسه اوعا تقرب مني تاني قاسم ساخرا وهو وقت ما أقرب هقرب منك أنت شعرت رزان پألم من حديثه نعم فهو محق وترى في عينه نظره إشمئزاز اغمض عينه پألم لم يقصد احر اجها قاسم أنا قاطعته رزان وهي تقول أخرج بره خرج قاسم من الغرفه واڼفجرت رزان في البكاء وبدأت تصفع نفسها بقوة رزان پألم كان لازم ادافع عن نفسي كان لازم أنا اللي غلط كان لازم منزلش أنا غلط وبدأت ټضرب نفسها بقوة وامسكت المزهريه والقتها على المرأه لتنكسر وأخذت قطعه من الزجاج وبدأت ټجرح نفسها أكثر من مره كانت تفعل ذلك لتؤلم نفسها وتحمل نفسها الخطأ لم يستمع أحد لصړاخها لأن غرفة قاسم بعيده عن باقي الغرف في المساء كان الماذون قد حضر والشهود وأمر قاسم أحد الخادمات لتخبر والديه وصعد هو ليحضر رزان قاسم أسرع إليها قائلا مين اللي عمل كده ردت ببرود أنا قاسم پحده قومي البس علشان كتب الكتاب رزان حاضر وبالفعل وقفت عن الأرض ودلفت وجدت فستان أسود يصل إلى بعد الركبة وهبطت معه وجدت أباها والده قاسم ووالدته تم كتب الكتاب وقال الماذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وقفت ومسكت عبراتها التي هبطت ڠصبا عنها وصعدت إلى الأعلى صعد قاسم خلفها واغلق الباب وبدا في فك رابطه العنق رزان بتعمل اي قاسم فرحي وعريس هكون بعمل اي رزان اييه يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني صعد قاسم خلفها وأغلق الباب وبدأ في فك رابطه العنق رزان بتعمل اي قاسم فرحي وعريس هكون بعمل اي رزان اييه قاسم مفهاش حاجه لو اتسلينا رزان بضعف بلاش يا قاسم متعرفيش اسم جوزك اسمي قاسم رزان بنفس الضعف ونظره انكسار بلاش ياقاسم قاسم ادخلي غيري علشان تنامي رزان هنام كده أنت هتنام هنا قاسم عندك مانع رزان بترجي متفضلش هنا قاسم أنا مش هعملك حاجة أنا هنام بس رزان تمام دلف قاسم إلى غرفة الثياب وبدل ثيابه لثياب مريحة كانت عبارة عن بنطال قطني أسود وكنزة سوداء تسطح على الأريكة بإرهاق وتعب نظر إليها وهي تتجه ناحية الفراش وتنام بثيابها التي كانت ترتديها في كتب الكتاب لكن لم يعلق غاص قاسم في النوم وهي تنظر بخو ف إليه تخشى النوم ليحاول قاسم التقريب منها وهذا ما صوره لها عقلها الباطل وظلت مستيقظه في غرفة والد قاسم مي والدة قاسم هيفضل متجوز البنت دي لحد أمته عز من أمته وحد بيعرف حاجة لقاسم أحمدي ربنا أنه وافق أصلا مي هو كان ناوي يرفض ولا اي عز طبعا في ايدوا يرفض لكن وافق في الآخر مي هيطلقها أمته عز أنت عاوزه اي بقا يطلق ولا يتجوز مي كانت خدت ارشين وخلاص عز بعصبيه أنت فاكره أن كل الناس ممكن تسكت مقابل الفلوس مي اي مالك اتحمقت كده ليه عز أنا هنام في صباح يوم جديد استيقظ قاسم من النوم وضع يداه على شعره ليرجعه للخلف من على عينه نظر إلى الفراش بغرابة وجدها جالسة على الفراش تضم قدميها إليها تفتح عيناها بصعوبة علم أنها خائڤة منه وقف عن الأريكه وتوجة إلى غرفة الثياب ليأخد المنشفه ودلف إلى المرحاض خرج بعد 20 دقيقة وهو يلف منشفه حول خصره لم يعطي اي اهتمام ودلف ليرتدي حتي يلحق الإجتماع ارتدي قميص أسود وستره سوداء وبنطال نفس اللون ووقف أمام المرأه يصفف شعره اقترب من الفراش وجلس بجانبها قاسم حاولي تتاقلمي مع الوضع الجديد هزت راسها پعنف ورفض وهي تقول مش هقدر صدقني مش هقدر وضع يداه على يداها لكن سحبت يداها على الفور وشرعت في البكاء رزان بخو ف ابعد ابعد يداه ويقول بإعتذار آسف مش هقرب تاني رزان أنا عاوزه امشي قاسم رزان مش هينفع لازم تروحي لدكتوره رزان لا مش عاوزه اروح قاسم بهدوء بس دا لازم يرضيكي كل ما حد يقرب منك ولا يسلم عليكي ټعيطي رزان بصړاخ مش عاوزه اسلم على حد مش عاوزه أشوف حد وأكملت بترجي سبوني في حالي قاسم خلاص أنا همشي وبراحتك وبالفعل غادر قاسم في الأسفل أمر قاسم بعدم القرب من جناحه لاي سبب في الأعلى عندما خرج قاسم وقفت عن الفراس سريعا واتجهت ناحيه الباب وأغلقته بالمفتاح وتنفست براحه وتسطحت على الفراش لتغوص في النوم سريعا من شده الأرق والتعب في شركات الشرقاوي للأستراد والتصدير دلف قاسم بهيبته المعتاد عليها وقف المواظفين احتراما له اتجه ناحيه المصعد ثم صعد متوجه إلى الطابق الاخير أخبر مساعده أن يدلف خلفه ليقول له البرنامج اليومي الخاص به دلف ونزع سترته وأخذ زجاجه مياه من الثلاجة الصغيره دلف المساعد ليقول حضرتك عندك معاد مع الشركه اللي هنصدر ليها مكينات الخياطه قاسم تمام واللي بعده المساعد اجتماع مع الشركة الأوربيه علشان حضرتك تمضي معاها عقد شړاكه قاسم تمام حاجه تانيه المساعد لا يافندم قاسم تمام تقدر تتفضل استأذن ثم غادر فتح هاتفه ليظهر أمامه خبر زواج قاسم الشرقاوي من فتاه مجهوله الأسم والشكل ولم نتعرف عليها حتي الآن هل هي من الطبقه المخملة أم من مستوى أقل بعد مرور ساعة كان الاجتماع قد بدأ في غرفه الاجتماعات كانت تجلس سيده في أواخر العشرينات بشم وخ وكبرياء تنظر إلى قاسم بخبث تضع أحمر شفاه غامق للغاية وهذا يدل على غرورها وترسم عيونها بدقة شديدة كان تفكر أنها هكذا فائقة الجمال وذات شخصية جذابة لا تعلم أن قاسم ينظر إليها بإشمئزاز شديد ومقزز من هذا الإجتماع السيدة تدعي نڤين عرفت أن حضرتك اتجوزت الف مبروك مش تعزمنا قاسم ابتسم بجاملة معلش كان عائلي شويه نڤين مين المدام محدش عارفها قاسم معلش مبحبش اتكلم عن حياتي الخاصه ممكن نتكلم في الشغل دلوقتي المكينات جاهزة فاضل الشحن فقط نڤين تمام والشركة في إنجلترا هتستلم الشحنة أول ما توصل والمبلغ هيوصل الحساب في خلال يومين قاسم تمام حاجه تانيه نڤين ممكن اعزم حضرتك على الغدا قاسم معلش مره تانيه أنت عارفه عريس بقا والمدام مستنياني وانتهي الاجتماع في مكتب قاسم كان يحلس بإرهاق مما حدث وفاه أخاه عوده للماضي قاسم مش ناوي تهدى بقا من الجو دا كريم هو في احلى من السرمحه دي وبعدين مش بدل ما اتجوز اديني بدلع كل يوم واخر روقان قاسم بعصبيه حرام ياكريم والبنات ذنبها اي رد ساخرا هما اللي بيجوا تحت رجلي هيا وحده تطول تقضي ليلة في كريم الشرقاوي قاسم پحده محسسني أن كريم باشا بيتعب في الفلوس اللي بيوزعها على السرمحه والرقص في الديسكوهات كريم اي ياقاسم في اي ما تهدى بقا دا أنا انهارده عندي ليلة بت اي بحاول معاها بقالي شهر قاسم بنت ناس كويسه كريم أيوه ما دا اللي مش عارف اظبطها لأنها محترمه امسكه من تلابيب ملابسه پعنف اوي ياكريم سامع اوعى تقرب من البنت دي كريم ليه يعني فيها اي أنا عاوزها قاسم بإشمئزاز مش كلهم ياكريم دي محترمة ليه تدمر حياتها كريم بلا مبالاه فكك فكك أنا هطلع أسهر قاسم مفيش فايده فيك هتفضل كده ربنا يهديك في الحاضر أغمض عينه بالم حزين على رزان الفتاه الجميله ذات الشعر الأسود الفحمي الجميل بشرتها الجميله عيناها السوداء التي لم تتوقف عن البكاء قصيرة القمة لكنها جميلة للغايه تمني لو كان يقابلها في ظروف غير هذه دق الباب ودلف المساعد واخبره أن الوفد قد وصل وفي غرفة الإجتماعات اؤما له وخرج لكي يستقبلهم في المساء رجع قاسم إلى القصر مي ساخره والسنيورة مش ناويه تورينا جمال خطوتها قاسم بتحذير محدش ليه دعوه بيها ومحدش يتعرضلها مي انت بتهددني ياولد قاسم سميها زي ما تسميها أنا طالع بالفعل صعد قاسم ودق الباب قبل ان يدلف حتى لا يسبب إزعاج لها لكن لم يأتي الرد دق أكثر من مره لكن لا يوجد فائدة دلف إلى غرفه الملاكمه وقفذ من الشرفه ليدخل الجناح لكن وجدها تهلوس ببعض الكلمات وهي نائمه وقطرات الماء تصب منها بغزاره كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه قاسم بخو ف رزان قومي رزااااااان رزااااان فاقت رزان وهي تص رخ بخو ف لاااااا وجدت قاسم أمامها عان قته بخو ف دهش قاسم من قربها قاسم يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث كانت تهز راسها برفض شديد وتقول لا ابعد ابعد حراام لا اقترب سريعا وجلس على ركبته ليقول رزان فوقي دا كابوس رزان رزان لا انا مش كويسه انا بقيت وحشه قاسم بخو ف رزان قومي رزااااااان رزااااان فاقت رزان وهي تصرخ بخو ف لاااااا وجدت قاسم أمامها عا نقته بخو ف دهش قاسم من قربها قاسم ربت على ظهرها بحنو حتي تطمئن وتهدأ بعد عدة دقائق كانت انتظمت أنفاسها وقد هديت ابتعدت عنه وأغرورقت عيناها بالدموع هتف مسرعا بااس اهدي خالص رزان بخو ف كا كابوس قاسم كابوس وخلاص راح أنت معايا رزان پبكاء مش عارفه أنام خاېفة قاسم طب طب هفضل قاعد هنا وأنت نامي مټخافيش رزان مش هعرف قاسم رزان مټخافيش مني أنا الوحيد اللي معاكي ومش هسيبك ثقي فيا يالا نامي بالفعل سطحها على الفراش مره اخري وظل بجانبها حتي غفت في النوم وقف ودلف ليبدل ثيابه لملابس مريحه وأمسك كتابا فهو يعشق القراءه وتسطح بجانبها وبدا في القراءه بدقة بعد مرور ثلاث ساعات أجرى مكالمة هاتفية لطابخة القصر وطلب منها تجهيز طعام صحي يأتي على الجناح بعد مرور ساعة استغرب نومها الكثير لكن خاف أن يوقظها لتص رخ مره اخرى في الأسفل مي بغرابة الأكل دا لمين الخادمه بنجهزه لقاسم بيه مي الأكل دا ميطلعش فوق سامعه اللي عاوز ياكل ياكل تحت الخادمه بإحترام بعتذر ياهانم مش هقدر اخالف كلام قاسم بيه مي بعصبيه وحده أنت بتستهبلي ولا اي هتعصي كلامي هقطع عيشك الخادمه محدش يمشيني غير قاسم بيه مي بعلو صوتها أنت بت قليله الربايه ورفعت يداها وصڤعتها بقوة رفعت الخادمه يداها وردت لها نفس الصفعه واقوى مي أنت بتضربيني يازباله الخادمه اهلي علموني احترم الكبير ولا يمكن أمد أيدي لكن لما الكبير يحتاج ربايه على كبر يبقا لازم يفوق وخلعت مريرة الطعام ثم قالت أنا بستقيل من دلوقتي مي بعصبيه كيف لفتاة هكذا تمد يداها على اسيادهاخرجت لتنادي الحرس ودلف الحرس سريعا مي امسكوا الحيوانه دي بالفعل امسكها الحرس لكن سمعوا صوت قاسم وهو يهبط من على الدرجقاسم پحده سبوها بتخدوا أوامر من مين بتخدوا فلوس من مين مني ولا من مي هانم وجه كلمه لمريم الخادمه حصل اي مريم بإحترام فهي قاسم مثل أخاها الكبير اللي حصل يافندم كنت بجهز الغدا لحضرتك وللمدام بس مدام مي أمرتني أن معملش غداء واللي عاوز يتغدي ينزل تحت لما رفضت ضړبتني بالالم وأنا علشان مغلطش رديت ليها الالم قاسم عملتي اي مي علمها الأدب ياقاسم قاسم اطلعي يامريم لمي حجاتك عقبال ما اغير مريم حاضر بالفعل صعدت مريم واخرجت حقيبه سفر وأخذت تضع فيها ملابسها وجميع اشيائها وانتهم على الفور وارتدت بنطال من خامه الجينز وكنزة سوداء ورفعت شعرها لأعلى ولم تشعر بذره ند م عن صفعها لمي وهبطت إلى الاسفل كان قاسم قد بدل ثيابه وانتظرها بالأسفل قاسم يالا مي هتوديها فين قاسم مش شغل حد مش أنت عاوزاها تمشي مي مش بعد ما تاخد ليا حقي قاسم حقك لو هيا اللي غلطت بس حضرتك ضربتيها الأول وهيا مش عابده عندي علشان اضړبها غير كده شوفي مين هيعملك الأكل ويستحمل اللي بتعمليه لأنها هتمشي مي بكبرياء اجيب بدالها عشره مريم بهمس عفاريت يركبوكي ياشيخه قاسم يالا بالفعل قاسم اخد مريم وخرجا في السيارة قاسم ينفع كده مريم هتطلعني غلطانه يا قاسم بيه قاسم دلوقتي لوحدنا وبره الشغل يبقا قاسم بس ومش هطلعك غلطانه كنت هجبلك حقك مريم بلاش نضحك على بعض هتجبلي حقي من والدتك زي برده ما عاوز تجيب حق رزان قاسم وبعدين يامريم مريم ليا رب كريم ياقاسم قاسم صاحبي عنده مطعم اي رايك تشتغلي طباخه يعني مش جارسونه مريم بمزاح ولو جرسونه عادي أهم حاجه شغل قاسم تمام هكلمه مش ناويه ترجعي تتمرني مريم لسه بدري ياقاسم قاسم قولتلك أنا سداد مريم سبني على راحتي وقت ما اجمع مبلغ هنزل اتمرن قاسم براحتك وبالفعل اجرى مكالمه تلفونيه ليخبر صديقة بأنه معه طابخه ماهرة اخبره صديقه أن يأتي بها إلى مطعمه ذهبا إلى المطعم ورحب بهم مالك أهلا وسهلا قاسم أهلا بيك دي بها مريم مالك أهلا ياانسه مريم أهلا بيك قاسم بص بقا مريم بتطبخ كويس جدا وهي الطباخه بتاعت القصر وزي أختي بالظبط بس حصل خلاف بسيط كده وقلت تشتغل عندك مالك طبعا معنديش مشكلة تقدر تستلم من دلوقتي قاسم كده كويس قاسم لمريم دا مفتاح الشقه اللي قريبة من المطعم هتقعدي فيها مريم برفض يس يا قاسم مينفعش قاسم مريم مفيش نقاش في الموضوع دا اتفضلي قاسم مالك خلي بالك منها مريم هو أنت سايب طفلة قاسم الله يخليك يامالك اوعى تطلع للزباين لأنها مجنونه مالك بمزاح متقلقش غادر قاسم بعد ما اطمئن عليها دلف إلى القصر ومعه طعام جاهز من المطعم وصعد إلى الجناخ وجدها استيقظت وتبكي قاسم بلهفه وخو ف مالك رزان پبكاء مشيت وسبتني قاسم لا أنا نزلت اجيب اكل ليكي مش أنت بتحبي البيتزا رزان معنتش تمشي قاسم خلاص مش همشي ممكن تاكلي رزان اخذت محرمه ورقيه وبدات تزيل عبراتها قاسم مش ناويه تغيري الفستان امسكت الفستان بقوه وتحدثت بخو ف لا قاسم طب ننزل نجيب لبس ليكي حتى رزان مش عاوزه اشوف حد ولا اختلط بالناس قاسم هكون معاكي رزان لا مش عاوزه قاسم طب كلي يارزان فتح علبة البيتزا وشرعا في الطعام كانت تأكل كثير لأنها لم تأكل منذ فترة بعد مرور 0دقيقه قاسم اطلبلك تاني رزان بخجل لا قاسم تشربي عصير رزان لا عاوزه أنام قاسم تاني رزان أيوه قاسم بيأس براحتك اغسلي ايدك ونامي يارزان وبالفعل وقفت عن الفراش ودلفت إلى المرحاض غسلت يداها وخرجت لتنام مره اخره بعد مرور أسبوعان الحال كما هو رزان لا تخرج من الجناح نهائي لا تعلم شئ عن خارج الجناح تأكل وتنام فقط تتحدث قليلا مع قاسم إذا سأل سؤالا تجاوب فقط لا أكثر عرض عليها أكثر من مرة أن توافق على الطبيبه النفسيه لكنها في كل مره كانت ترفض بشده الح عليها اليوم أن يذهبا لشراء ثياب جديده لها ووافقت في النهايه ارتدي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف يصفف شعره نظر إلى المراه وجدها تخرج وهى ترتدي فستان أسود اللون وهتفت بهدوء أنا جاهزه قاسم تمام يالا مد لها يداه نظرت إليه بتردد وخو ف شديد لكن نظر إليها باطمئنان وانتظر حتى يرى هل ستضع يداها في يده أو سترفض في النهاية وضعت يداها بخو ف وتردد لكنه شدد عليها و امسكها بقوة هبطا إلى الاسفل ويداها في يداه كان عز ومي يجلسان سويا نظرت إليهم بخو ف وانكمشت في نفسها لكن طمنها قاسم بنظراته مي ساخره اخيرا الهانم ورتنا وشها جوازه الشوم والندامه السبب في مۏت ابني وخړاب العيله وتشويه اسم الشرقاوي عز بصرامه مي خلاص مي لا مش خلاص هي السبب في مۏت كريم ابني ما هي لو محترمه مكنش حصل اللي حصل تلاقيها هيا اللي كانت بترمي نفسها عليه رزان تركت يد قاسم وص رخت وهي تقول كفااا يه في اي أنا اللي غلطانه ما أنت لو عندك بنت هتعرفي يعني اي شړف بس انتوا محلتكوش حاجه فاكره أن القصر والفلوس دي حاجه لا وابنك الله يجحمه يولع في جهنم يارب هو اللي كان بيتعرض ليا عارفه يعني اي اكون خ ايفه اطلع من بيتي علشان معنديش سند اتسند عليه كلكوا اغبيه ومجتمع فا سد علشان كل مشكله فيها بنت تلموا البنت ليه هي غلط والشاب صح اصل هيا متربتش وهو طالع من تحت شيخ وشيخه ابنك اللي أتعرض ليا وعرض عليا فلوس علشان اقضي معاه يوم لكن ازاي حد يقول لكريم بيه لا هو في بنت ترفض كريم بيه لكن أنا رفضت ولما رفضت اي اللي حصل ابنك اعتداء عليا عارفه يعني اي تخيلي بنتك مكاني مي أنا لو عندي بنت رزان اوعى تقاطعيني لو عندك بنت كنتي خۏفتي على بنات الناس بس اللي ايده في المايه مش زي اللي ايده في الڼار ابنك اقذر انسان على وجه البشره والحمد لله إن ربنا خلص البشريه منه بس أنا حسابي لسه موصلش مي ببرود فلو رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ووقعت مغشي عليها قاسم رزااااااان يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع رزان اوعى تكملي مش بقولك كل حاجه فلوس انت بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل انت ام فاسده العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ووقعت مغشي عليها قاسم رزااااااان شعور بالحسره والۏجع تخسر كل شئ مره ورا مره خسړت والدتها ثم تم الاعت داء عليها وفي النهايه تخلى عنها خطيبها هذا هو مجتمعنا يا ساده الذي يتخفي وراء حاجز أمامنا الانبهار بالمجتمع لكن وراء هذا الحاجز لا يوجد تقدم او مكانه قيمه من يمتلك المال أمتلك الحياه هذا رأي خطأ لأن تفكير بعض الناس رجعي يفكرون هكذا كثير من الفتيات مثل رزان منهم من قدرت على المواجة ومنهم من اتجه إلى طريق الاڼتحار ومنهم من يعتزل عن الحياه ويبقي لحاله بعد دقايق فاقت وهي في سيارة قاسم اغروقت عيناها بالدموع رفع أبهامه أمام وجهها ليقول بتحذير اوعي ټعيطي سامعه مش كل كلمه ټعيطي الأطفال مبيعملوش كده ع الله ټعيطي وادار السياره وهي تنظر إليه وتخشى البكاء وتكتم شهقتها بيداها نظر إليها وغض ب من نفسه أنه غض ب عليها اوقف السيارة في طريق فاضي واقترب ليحت ضنها بقوه عانقته بشده وانفج رت في البكاء بغزاره ربت على ظهرها بحنو وهي تقفل بيداها عليه بقوه وخو ف رزان پبكاء أنا ضعيفة قاسم رتب على ظهرها بحنو وابتعد قليلا ورفع أبهامه ليمسح عبراتها بابهامه قاسم ليه البكى رزان أنا قاسم مين قال انك ضعيفة أنت شويه شويه وهتتح سني متخا يش يالا حطي الحزام الامان علشان نكمل الطريق بالفعل وضعت حزام الأمان واكملوا السير إلى المول في مطعم مالك كانت تقف مريم تقطع الخضراوات بحرفه ودقة ومهاره عالية وينظر إليها مالك بإعجاب شديد شردت بتفكيرها قليلا وهي تتزكر نفسها وهي تتدرب الد فاع على النفس وفاقت على شعور ۏجع نظرت إليها يداها وجدت أن السکين جرحها تقدم نالك مسرعا أمسك سبابتها ووضعه تحت صنبور الماء مالك مش تاخدي بالك مريم بإرتباك معلش سرحت وبعدين حاجه بسيطه وبدات تكمل تقطيع الخضروات من جديد بعد مرور ساعة في أفخم مول في القاهره يتواجد قاسم الشرقاوي وحرمه قاسم دا حلو رزان لا قاسم طب دا رزان بعد رضا لا برده تنهد قائلا اختاري أنت رزان لا قاسم رزان أنا تعبت رزان يالا نمشي قاسم مالك بالناس رزان بيبصولي قاسم علشان أنت بتبصي ليهم باستغراب وكمان بخو ف كأنك من عالم تاني امسك فستانا لونه ازرق يصل للركبه ثم هتف ادخلي قيسي دا رزان لا قاسم أنا قلت قيسي دا اخذت الفستان بتردد ولفت إلى غرفه تبديل الثياب وهو وقف بالخارج ينتظرها بدأت تقيس وبالفعل كان رائع عليها وهى أضافت له جمالا خرحت ولم تجد قاسم ظلت تنظر إلى كل مكان ولم تعثر عليه رزان قاسم قاسم قاااسم طب مينفعش عاصم على نفس الوزن برده رزان بخو ف افندم عاصم تبع مين ياحلوه واقترب لېلمس يداها لكن صړخت بخو ف وهي تتخيله كريم دلف قاسم سريعا عندما سمع صړاخها وجدها جالسه ارضا وتضم قدميها إليها ويدها على ازانها تصرخ باسم قاسم انحنى لمستواها ليقول رزان اهدي أنا قاسم رزان پبكاء كان عاوز ېلمس ني نظر قاسم إلى كل المتواجدين نظره ناريه وجد شخص يبعد بخو ف امسكه من تلابيب ملابسه بقوه وعيونه تغمق إلى اللون الاسود ولكمه بقوه حتى وجد الډماء يظهر من جانب شفتيه وقع الشاب على الأرض ونزل قاسم لمستواه وظل يضربه به ويركله بقوه الأمن مينفعش كده يافندم دا مول محترم قاسم بعصبيه هقفلكوا المول الدا علشان مول زي دا يدخل ناس محترمه مش ناس و ناقصه ربايه والټفت إلى رزان التي تقاوم حتى فقدت الوعى وهذه المره الثانيه في اليوم خرج من المول وركب السياره وادار السياره ظل في ابطريق حتى وصل إلى مكان هادئ واخرج محرمه وضع عليها عطر وقرب المحرمه من انفها لتفوق وبعد عده محاولات قدر على افاقها رزان قاسم رزان كلهم وحشين ياقاسم قاسم أنا آسف اني سبتك اسف والله حقك عليا رزان أنا تعبت والله تعبت قاسم أنا معاكي مش هسيبك والله رزان تعبت يا قاسم انا عملت اي في دنيتي علشان يحصل معايا كده انا في حالي والله كله اتخلى عني عارف الشاب اللى كان هيتقدملي بعد ما حكتله سابني قاسم أنت كنتي هتنخطبي رزان اه قاسم لسه بتحبيه رزان أنا كنت عاوزه ينجدني من ابويا واهو شاب محترم بس طلع زي اخوك بالظبط رزان قاسم انا عاوزه اسافر وطلقني قاسم يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس رزان قاسم أنا عاوزه أسافر وطلقني قاسم يعني اي رزان أنا مش هقدر أكمل حياتي هنا قاسم عاوزه تهربي صح هيفيد في اي الهروب لما تسيبي البلد اللي اتولدتي واتربيتي وكبرتي فيها هيفيد باي لما تمشي علشان تهربي من الواقع هيفضل برده الماضي يطاردك طول ما أنت هربانه محدش بينسى ماضيه بس في ناس بتتغلب على الماضي بأنها تقوى أكتر وتشغل دماغها رزان البلد اللي أنت بتتكلم عليها دي مجابتش حقي ابويا نفسه مجابش حقي البلد هتجبلي حقي أنت نفسك مقدرتش تجيب حقي بس لما أسافر هروح بلد معرفهاش أغير حياتي ان شاء الله حتى اشتغل بغسل طباق قاسم للأسف تفكيرك غلط اتغلبي على الماضي الأول أنت هنا ولو حد لمسك پتصرخي لحد ما حد يجيلك وبتشوفي كوابيس مين هيكون معاك وكمان أكيد عاوزه تسافري دولة اوربيه يعني الدين بح يعني عادي واحد في الشارع يمسك ايدك دا لو جت على ايدك اصلا فكري يارزان مش أول ولا آخر واحده بس لازم تكوني أقوى من كده حاولي تفضلي فتره بصي مش هقولك شهر كده هكدب على نفسي قبلك خليها 3شهور وهترجعي أحسن وأحسن بس اسمعي الكلام وخلينا نروح لدكتوره نفسيه علشان تقدري تحكي وتتغلبي على كل دا رزان ولو محصلش هسافر وتطلقني قاسم وعد من قاسم الشرقاوي أن أول ما الشهور يعدوا لو مكنتيش كويسه هطلقك وهوصلك المطار بنفسي رزان عندي طلب قاسم بغرابه اي هوا رزان بتوتر وبتفرك في يدها عاوزه أخرج بره القصر حسه بخانقه قاسم هنروح فين رزان اي حتى عاوز تفهني أن قاسم الشرقاوي معندوش مكان بيروحه وقت ما يكون فاضي قاسم لا يالمضه فيه بس رزان بتردد لو مش عاوزني أروح المكان بتاعك خلاص شوف مكان تاني رد سريعا مش القصد والله بس حاضر بس إزاي هسيب ابويا وأمي رزان كلها 3شهور ياقاسم وترجع لحياتك الطبيعيه صحيح أنت متجوز قاسم امال أنت ايرزان لا غيري يعني ما أكيد متجوز قبلي قاسم تنهد قائلا لا أنا مفيش قبلك وغير كده أنا حبيت أن أكبر شغلي أكتر واعمل سلاسل شريكات ليا والحمد لله قدرت أعمل كده وعادي حياتي ماشيه مكبرتش أوي يعني يادوب 30 سنه رزان بشهقه اكبر مني بسنين قاسم فيها اي رزان اللي قدك عندهم عيال قاسم اللي قدي مش قادرين يصرفوا على العيال علشات اتجوزوا صغيرين واتحملوا المسؤلين من وهما صغيرين ملحقوش يعيشوا حياة الشباب الشاب يتجوز 24 سنه ليه ويجي على ال يكون خلاص أنا عايش حياتي وشغال واقدر دلوقتي افتح بدل البيت عشره واتجوزت قاطعته قائله على الورق قاسم لحد الشهور احنا زي اتنين متجوزين طبيعيين رزان بس قاسم مبسش بصي معرفش اللي حصل اي بس دا قدر ومكتوب ومحدش عارف النصيب فين رزان ماشي هنخرج من القصر أمته قاسم سبيني ارتب أموري بس رزان تمام قاسم دقيقة اعمل مكالمه ترجل من سيارته وأغلق الباب وأجرى مكالمة هاتفية لأحد سيدات التي لديها محيلات ثياب من أغلى الماركات من ثياب نوم لفساتين سهرات قاسم عاوز 20بجامة 0 عبارة عن شورت وتيشرتات وتناسب مدام عندها 22سنة و مقفولين وبناطيل جينز بلوزات كتير وفساتين سمبل خالص مش اوڤر وتقريبا هيا من 63لسم والوزن 58تقريبا السيدة تمام قاسم بيه العنوان على القصر قاسم ايون وأنا هديهم خبر السيدة تمام يافندم أغلق الهاتف وصعد للسياره مره اخره وجدها تنظر إلى الناس بهدوء والأطفال رزان عارف وأنا صغيرة كنت حابه أوي إني أكبر علشان أكون كبيره واروح الجامعه واتعامل مع الناس انا مكنتش كده والله أنا بحب كل الناس وبتعامل مع كله بس کرهت اني اكبر كان نفسي أفضل تحت ظل أمي على الاقل كانت مخبيه عني كتيرر أوي للأسف لما راحت الغشاوه كلها راحت على عيني وشوفت كتير كتير أمي كانت بعداه عني قاسم الزمن مبيقفش يارزان وبعدين كل الناس بتكبر وغير كده لازم تشوفي الدنيا صح تعرفي أن مش كل الناس طيبه في الۏحش وفي الحلو في الطيب وفي الفاسد خلى بالك من الناس رزان حاضر قاسم نمشي رزان نمشي وادار السيارة واتجه إلى القصر وفي كل حين وحين يلقي نظرة على رزان وهي تنظر إلى الناس في المطعم مريم أنا خلصت يافندم ممكن استأذن أنا مالك أوصلك مريم لا شكرا مالك الجو اتاخر بواصلك لو سمحت مريم بغرابه بواصلك مالك بمزح اي معلش أصل أنا لبناني لكن جيت مصر من فتره كبيره مريم اه فهمت مالك بوصلك مريم بضحك بتوصلني وماله ياخويا وأنا أقول الجمال دا مش مصري خالص دا جاى من بره قهقه مالك على جملتها مريم سوري مالك عادي بنصير أصدقاء مريم زي قاسم مالك زي قاسم مريم اشطا يالا نتعشا علشان يكون عيش وشاورما مالك بمرح يالا مالك بمرح يالا وبالفعل ذهبا إلى أحد المطاعم أصر مالك أن يتناولوا الطعام في المطعم الخاص به لكن رفضت مريم وارادت أن تاكل في أحد المطاعم الأخرى مريم والنبي يامالك هات الفلفل دا مالك حر كتير مريم هاته أنا بحبه مالك والله العظيم حر مريم بعناد أنا عاوزاه مالك خدى اخدت الفلفل وأكلت منه لكن حقن وجها باللون الأحمر من شده الحراره مالك مش قولتلك قولتلك مريم عم محمد عم محمد جاى رجل وفي يده كوب من الحليب ليعطيه لها محمد بياس هو كل مره يامريم ما قولنا مره حر مريم ببراءه بحب اجرب محمد دي المره التقولي بجرب حرام عليكي اللبن اللي عند الراجل خلص مريم مش كفايه بنفعه محمد كلي يامريم منور يابني مالك ابتسم قائلا نور حضرتك غادر الرجل مالك معروفه كتير هنا مريم من أيام ما كنت بزوغ من الثانويه مالك كمان أنت مصېبه مريم كل كل لسه في مصايب في القصر كانوا يفتحون البوابات لقدوم سيارة قاسم ركن سيارته وترجل منها هو ورزان التي يراودها شعور الخو ف من ډخلها القصر قاسم مټخافيش كله نام رزان لا عادي قاسم شايف نظره الخو ف في عينك يالا نطلع رزان يالا صعدوا إلى الجناح دلفا سويا وقفت بحيره فهي لو تشتري ثياب ورجعا دون شيئ قاسم افتحي الاوضة نظرت بغرابه لكن دلفت إلى غرفه الثياب وتفاجأت من كثره الثياب والاحذيه والحقائب والكثير من كل شيئ حتى مستحضرات التجميل متواجده رزان بدهشه دا لمين قاسم هو في بنوته جميله هنا غيرك رزان بنوته اي بقا قاسم أحسن بنوته في الدنيا كلها يالا تعالي اتفرجي على اللبس بالفعل وقفا يتفرجا على الملابس بسعاده واخذت منامه حرير رائعة لونها رمادي ولفت إلى المرحاض لترتديها خرجت من المرحاض وهي ترتدي المنامه ووقفت امام المرأه تمشت خصلا تها الفحميه وهى تنظر إلى قاسم الذي يتابع خطواتها بهدوء وابتسامه رائعه ترتسم على فاه خجلت من نظراته تحركت واتجهت ناحيه الفراش ودثت نفسها تحت الغطاء ووضعته على وجهها لتقول بخجل تصبح على خير اغلق الاضاءه ثم هتف ضاحكا وأنت من أهل الخير ياروووز في الناحيه الثانيه كان مالك وصل مريم إلى شقتها واطمن عليها ثم غادر إلى منزله في نص الليل الساعه 4فجرا رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت قاسم بنعاس الووو مريم بتعب قاسم الحقني بموووت قاسم بړعب وخو ف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم مريم يتبع رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس عالجتها_ثم_أحببتها ٦ ندا_الشرقاوي في نص الليل الساعه 4فجرا رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت قاسم بنعاس الووو مريم بتعب قاسم الحقني بموووت قاسم بړعب وخو ف وقف عن الفراش سريعا ليقول مرررريم مريم بطني يا قاسم أغلق الخط سريعا هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعا ملابسه كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة لمحة نيوز سريعة في الغرفة رزان بخو ف في اي قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة مريم مريم تعبانه رزان مريم مين قاسم مش وقته لازم أنزل رزان بخو ف متسبنيش لوحدي قاسم بعصبيه وغض ب رزان مش وقت خۏفك اقعدي هنا لحد ما أرجع واتجه إلى الباب وخرج سريعا هبط على الدرج سريعا حتى كاد أن يقع من عليه خرج و صعد إلى سيارته العاليه وفتح البوابات الحرس سريعا لأنهم نظروا إلى السياره كانت السرعه عاليه كان من الممكن أن يصتطم بأحد منهم وصل إلى العماره التي تقيم فيها مريم وصعد سريعا لم ينتظر المصعد دق الباب أكثر من مره بقوه حتى تزكر أن يوجد معه نسخه احتياطيه للمفتاح فتح الباب ودلف إلى غرفه النوم وجدها ملقيه على الأرض قاسم مريم مريم كانت حرارتها مرتفعه حملها عى يده وهبط سريعا إلى المشفى بعد ساعه في المشفى كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها بغض ب شديد مريم مكنش واحد فلفل قاسم بعصبيه هو كل مره هتقولي كده ما قولنا عندك التهابات من الح راق المستشفي حفظتك حرام عليك بتعملي كده ليه مستفاده اي وكل يومين بعملك غسيل معده ولا الحراره اللي بتعلى دي مريم اي ياقاسم قاسم هتفضلي لحد أمته مستهتره بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد انها پتخاف تفضل في القصر لوحدها او مع حد تخيلي لما ارجع هتكون عامله ازاي لو ملقتهاش وشها شاحب ولا مغمي عليها يبقا بحق مريم خلاص آسفه قاسم مش بقولك كده علشان تعتذري لا حاولي تسمعي الكلام مفهاش حاجه لو ماكلتيش شطه كلي بس خفيف بلاش كتير مريم طيب قاسم أنا لازم اروح لرزان مريم وأنا قاسم انت تفضلي هنا لحد ما اجيلك مريم حاضر خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيره ماذا حدث لها! بعد مرور الوقت سمعت صوت السياره وهي تدخل من بوابه القصر هرولت إلى الأسفل تركض بسرعه كانت ستسقط عده مرات لكن لم تهتم وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميله ولحيته الرائعه التي تزيده وسامه عانقته بقوه وهي تبكي أدار الحراس رأسهم للجه الثانيه لعدم رؤيه زوجه سيدهم عانقته بقوه حتى كاد أن يسقط لولا أنه امسك في الباب جيدا قاسم رزان رزان بخو ف أنت سبتني ومشيت وأنا كنت خاېفه قاسم حقك عليا كان لازم امشي رزان أنت هتمشي تاني قاسم قبل راسها قائلا اه انكمشت وهي تمسك به بقوه ثم استطرد قائلا هاخدك معايا ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس وجنابك واقفه بالبجامه مش ملاحظه اخفضت راسها بخجل مفرط حملها بين يده وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش قاسم غيري بقا هدومك علشان ننزل رزان بتوتر ممكن أسألك سوال عارفه انه مش من حقي قاسم أنت ليك الحق في كله قوليلي عاوزه اي رزان أنت كنت فين قاسم عند مريم رزان بحزن حبيبتك صح قاسم لا لا رزان عادي أنا عارفه ان جوازنا جه فجاه قاسم بصي هحكيلك في العربية ممكن تلبسي علشان مش نتاخر اؤمات له ودلفت إلى غرفه الملابس وارتدت سلوبت من القماش لونها اسود وكنزه لونها ابيض وحذاء مناسب ووقفت أمام المراه مشططت خصلاتها مثل كل مره وكانت سوف تفعله كعكه لكن امسك خصلاتها لتقع على ظهرها ليقول سيبي حريه شعرك بلاش مقايضه كده حلو اوي وهو مفرود يالا رزان يالا وهبطا متوجهين إلى المشفى قاسم ايوه نظره الفضول اللي في عينك دي بصي ياستي مريم دي زي اختي بالظبط وكمان كانت الطباخه في القصر لا بلاش عقده الحواجب دي ايوه الطباخه وصديقه ليا الحكايه بدات لما كنا بندرب سوا واتعرفنا وعرفت انها محتاجه شغل ولما عرضت عليها فلوس رفضت وقالت انها عاوزه تشتغل بس وهي بتطبخ كويس علشان كده بقت طباقه القصر لكن حصلت مشكله بنها وبين امي طبعا وطلعت من القصر لكن اشتغلت عند صحبي وامبارح اكلت فلفل ح راق وهي ممنوعه منه ودلوقتي في المستشفى فهمتي رزان اااه فهمت قاسم الحمد لله ندا_الشرقاوي وصلى إلى المستشفى وتوجها إلى غرفه مريم قاسم اتاخرت مريم لا خالص رزان بخجل حمد الله على سلامتك مريم والنبي كان بودي نتعرف في ظروف احسن من كده بس نعمل اي بقا قاسم پحده مهو لو نلم نفسينا ونبطل اكل من بره مريم هو الكلام ليا يارزان رزان تقريبا قاسم بت أنت وهي مش نقصاكوا أنا عاوز أنام مريم بتلاعب حد قالك متنامش قاسم وحده براس اي ياربي صحتني 4الفجر مريم فدايا قاسم فعلآ فعلا كان يوم اسود يوم ما اتعرفت عليكي مريم بس بس رجع خصلتك لورا الأول قاسم ملكيش دعوه بشعري انتبهوا لتلك الجميله التي تضحك على مشاجرتهم التي مثل الاطفال رزان حلوين اوي وانتوا بتتخانوا زي القط والفار قاسم لا انتوا الاتنين لسعتوا على الآخر رزان ليه شايفني طفله قاسم أنت اصغر واحده في القاعده دي مريم باااااس أنا أصغر وحده قاسم بخبث والابله كانت بتاكل شاورما مع مين مريم اي اللي عرفك قاسم انا حافظك أنت متروحيش للشاورما غير علشان تكلي مع حد لسه متعرفه عليه مريم مع مالك قاسم صاحبي مريم ايوه هو المز اللبناني قاسم ياخوفي اللي في دماغي يحصل مريم اي اللي في دماغك قاسم ملكيش دعوه دا هيكون انتاج اي تحفه رزان مش فهمه قاسم المهم أنا فاهم مريم عاوزه اروح قاسم لما المحلول يخلص وهكمل مالك اقوله ان جنابك مش هتروحي انهارده مريم احسن خرج قاسم ليهاتف مالك مريم ليه مش موافقه على أن تروحي لدكتوره رزان بتوتر هو أنتي تعرفي مريم ايوه عارفه الموضوع كله رزان خاېفه مريم الدكتوره مش هتعمل حاجه غير أنها تسمعك بسوتقدم ليكي نصايح رزان ايوه بس مريم مش عاوزه تتعالجي وتجيبي بيبي رزان مش هقدر ان حد يقرب مني انا بخاف مريم اهو الدكتوره بقا هتعالج كل ده رزان مش عارفه مريم خلينا صحاب اشطا رزان ماشي ندا_الشرقاوي في الخارج مالك شو مشفى قاسم اعدل لسانك ايوه بسبب الحر بتاع امبارح مالك ايوه صاحب المحل جاب ليها لبن قاسم دا ناقص تقيم في المستشفى مالك بحرج قاسم بقدر اجي اشوفها اذا سمحت قاسم تعال مالك بجد قاسم بجد مالك مسافه الطريق باي قاسم في نفسه والنبي انا خاېف عليك مش عليها بعد ساعه كانوا يجلسوا سويا مالك الف سلامه عليكي مريم الله يسلمك عادي مش اول مره ضحك على مزحها مالك عامله اي مدام رزان رزان بتوتر وخو ف أنا بخير مالك ديما يارب مريم أنت في كليه اي رزان فنون جميله قاسم بجد رزان ايوه مالك بترسميني بقا رزان ببرائه معييش قلام مالك بسيطه نجبلك قاسم طيب اخد انا مراتي وأنت مع الانسه مريم بتبعني قاسم ايوه مريم تشكر ياذوق قاسم يالا بينا اؤمات له رزان وغادروا في القصر مي لازم اخلص من البت دي عز قاسم مش هيسيبك مي قاسم قاسم وجعت راسي بسيره قاسم عز متقربيش لرزان يامي علشات عقاپ قاسم عسير مي حد بياذي امه مش لو كانت امه أصلا أنا اسفه على التأخير بس بجد مكنش عندي طاقه لكتابه حرف واحد حتى فكرت في توقيف الروايه بس حرام هكون بظلم بس هكمل بإذن الله دعواتكوا اهم حاجه وشكرا لاي حد سأل عليا اتمنى تتفاعلوا على البارت فضلا وليس أمرا الانسه اللي بتاخد الروايه من غير اسمي وكمان من غير اسم الروايه يعني حرام أنا بتعب علشان انزل بارت وانتي تاخديه على الجاهز بتكلم بكل هدوء علشان لو نزلتي تاني هوقف الروايه وشوفي هتجبيها منين رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع 7 بقلم ندا الشرقاوي عالجتها_ثم_أحببتها 7 ندا_الشرقاوي مي حد بياذي امه مش لو كانت امه أصلا مي أنت بتقول اي عز اي بقول الحقيقه هو أنت فاكره أن الحقيقه بتستخبى ولا اي مسيره يعرف الحقيقه وساعتها بقا منعرفش رده فعل قاسم هتكون اي مي أنت اللي شكلك ناسي أن أنت كمان مش ابوه نسيت ولا اي احنا عاملنا كل دا علشان ثروه قاسم عز ايوه بس أنت عز قاسم عمل بدل الثروه اتنين مي بطمع علشان كده لازم ېموت قاسم دماغه شغاله اوي يعرف يجيب الفلوس لو فين بيكسب اي حاجه اي مجال بيدخله بيعرف يجيب منه فلوس وشهره ومركز كمان عز ومراته مي بخبث مراته دي عيله لو حصل معاها زي قبل كده يبقا انتهت حياتها مش بعيد هي تم وت نفسها بنفسها من القهر والحزن اللي فيها عز بصدممه أنت بتقولي اي مي اي صعبت عليك أوي كده أنت قاټل اخوك فا بلاش جو الصعبنيات دا عز أنت بتكلمي جوزك اتكلمي كويس مي ساخره لا جوزي اي احنا مركب وحده لو أنا ڠرقت أنت كمان ټغرق محدش هينجى من غير التاني جوزي بس المصله أحسن وبعدين دي ثروه قااااسم عز احنا خدنا كل حاجه مي صح بس سبنا دماغ قاسم ودماغ قاسم تعمل فلوس زي اللي معانا الف مره يبقا قاسم لازم ينتهي للأبد والفلوس لينا في الناحيه التانيه في اشهر مكتبه للادوات المدرسيه وادوات الرسم قاسم يالا رزان يالا اي قاسم هاتي كل الاقلام اللي بترسمي بيها رزان مش حابه قاسم أنا حابب هاتي كل حاجه عاوزك ترسميني انهارده رزان بحب ارسم رص اص مش اللوان قاسم أنا بحب الرصا ص هاتي القلام رزان حاضر بدأت رزان تتجول في المكان وتتحرك مثل الفراسه الخفيفه التي تتنقل على الازهار لتاخذ الرحيق كانت تمسك كل قلم وتنظر إليه بعشق نعم يوجد ناس تعشق ماركات الملابس لكن هى تعشق ماركات الأقلام رزان بص دا في ماركه FABER_CASTELL و وضع يداه أسفل لحيته ليقول هاتي كل حاجه رزان كل حاجه كل حاجه قاسم وضع يداه في جيب بنطاله ثم هتف بثقه كل حاجه لو حكمت اشتري المكتبه هشتريها بدات تأخذ كل قلم كانت ترد شرائه ووالدها يرفض كانت تشتري الأقلام دون ان أحد يعرف وترسم بعد اذان الفجر حتى يكون الجميع قد نام مع انها في كليه فنون جميله لكن والدها كان يسخر منها ولا يعطي لها المال حتى أنه اخبرها أن قريبا سوف تترك الجامعه نهائي بعد مرور 5 دقيقه كانت تقف أمامه والسعاده تغمرها وفي يداها الأدوات قاسم خلصتي رزان ايوه قاسم طب في أدوات من غير كراسه رزان نسيت قاسم اجبها أنا رزان 50 جرام قاسم بغرابه اشمعنا رزان علشان مسام الورقه تكون كويسه مش واسعه قاسم حاضر خلص قاسم ورزان ورجعوا على القصر في المستشفي مريم أنا كويسه مالك اسندي عليا مريم ياجدع انا بقولك اقدر امشي اتهد بقا اي المحڼ دا مالك متأكده أنك بنت مريم بشهقه أنت بتشك مالك لا لسمح الله يالا بينا مريم بقول كده برده بعد فتره وصلا إلى المنزل وصعدا إلى الطابق الذي يوجد فيه شقتها مريم ايوه وبعدين مالك مش فاهم مريم ناوي تدخل ولا اي كان نفسي اقولك اتفضل بس لوحدي مالك لا لا فاهم والله انا بس قولت اطمن عليكي ادخلي واقفلي الباب مريم حاضر في القصر كانت تجلس على المقعد وهي ترتدي منامه جميله وترفع خ صلاتها إلى الاعلى وتصع في شعرها قلم كي يمسك شعرها جيدا كانت هيئتها رائعه وفي يدها القلم وترسم الاوت لاين وهو الشكل الخارجي قاسم وبعدين رزان بتركيز دا الاوت لاين للرسمه بيكون بقلم خفيف علشان لو غلط وحبيت امسح وبيتعمل بقلم HB قاسم اممم فهمت رزان قوم نام وأنا هكمل قاسم أسهر معاكي شويه رزان ملوش لزوم صاحي من بدري نام وأنا هرسم شويه وأنام قاسم ماشي اعملي حسابك بكره هنروح للدكتور رزان بخو ف بسرعه كده قاسم بغمزه لازم استغل الشهور كويس رزان ماشي اؤما لها واتجه ناحيه الفراش ليتسطح عليه بتعب وإرهاقورزان مستمره في الرسم ببراعه عاليه وابتسامه على ثغرها لا تختفي منذ أن اناملها أمسكت القلم شعرت بالجوع بعد مرور الوقت ووقعت القلم من يداها لأنها شعرت بالتعب لأنها لم ترسم منذ فتره وهذا اثر على حركه يداها وخفتها نظرت إلى قاسم وجدته نائم شعرت بالحرج أن توقظه وتقول له أنها تشعر بالجوع رزان في نفسها مفهاش حاجه لو نزلت أنا عقلها افرض قابلتي امه رزان بخو ف لا إن شاء الله عقلها وافرض صحي قاسم رزان حرام دا تعبان عقلها صعبان عليكي رزان قاسم حنين اوي يابخت اللي هتتجوزه بجد عقلها وليه متقوليش هتكملي معاه رزان لا قاسم هيطلقني لازم ياخد وحده من مستواه وكمان على الأقل تكون رزان بس بقا كفايه كلام أنا هنزل أكل بالفعل فتحت الباب دون أن تصدر صوتا هبطت على الدرج وهى تكتشف القصر لأول مره وجدت المطبخ بعد صعوبه وجدت في الثلاجه علبة من النوتيلا والتوست رزان بفرحه الله على الجمال لا لا وكمان في نسكويك دا الليله عيد بدات تصنع بعض السندوتشات بهدوء وفرحه وكوبا من المشروب الساخن وصعدت إلى الجناح فتحت الباب ودلفت وجدتت من يمسكها من تلابيب ثيابها قاسم كنتي فين رزان جعانه يرضيك أنام من غير اكل قاسم جعانه 2 بليل رزان ببعض من الغيظ هو الجوع ليه وقت اقول لباطني متجوعيش قاسم بطلي لماضه رزان اي اللي صحاك لحقت قاسم عادي ساعات بقلق بليل فا بصحى وبعدين قولت بلاش انزل واسيبك تطلعي براحتك رزان تمام تاكل قاسم بضحك نوتيلا ونسكويك بليل ابداااااا رزان أنت اللي خسران على فكره وشرعت في الطعام وأكمل قاسم نومه في صباح يوم جديد تظهر الشمس وتنور جناح ابطالنا فتزعجهم بنورها العال فيضع قاسم يداه على وجهه كي يخفف النور وقف عن الفراش وأغلق الستائر وهو يقول معتمدش عليها ابدا في اي حاجه قولتلها متنسيش الستاير قالت حاضر نظر إليها على الفراش وجد فاها بجانبه شوكولاته يبدوا انها لم تقدر على غسل فمها وتسطحت على الفور قاسم كمان مغسلتيش سنانك أنت عاوزه برنامج بقا ابجا في ايقاظها بصعوبه حتى افاقت رزان في اي الساعه كام قاسم يادوب النهار لسه طالع رزان حرام في دكتوره بتفتح دلوقتي قاسم قومي اغسلي سنانك وبعدين تعالي نامي رزان حرام والله مصحيني علشان كده قاسم ما أنا صحين بسببك علشان جنابك سبتي الستاير رزان ايوه وحده بوحده يعني وبعد مشاجره بينهم كبيره رزان غسلت عاوزه انام قاسم نامي في شركه قاسم السكرتير قاسم بيه اعتذر عن اجتماع اليوم لظروف طارئه العميل يعني اي اعتذر هو لعب عيال السكرتير بقول لحضرتك عنده ظرف طارئ العميل كلامي مع اللي مشغلك السكرتير ياريت توطي صوت حضرتك ولو في اي حاجه مهمه قولها غير كده احنا عندنا شغل العميل أنت بتكلمني كده ليه انت عارف انا مين السكرتير اكيد عارف مين حضرتك االي نسيت ان انا السكرتير الخاص لقاسم بيه عن اذنك في المساء الساعه الخامسه مساء كان قاسم يقف أمام المراه يرتدي تيشرت أبيض على بنطال اسود وهي ترتدي جيب سوداء وكنزه مناسبة لكن يظهر على وجهها علامات التوتر والخو ف قاسم بلاش خو ف وتوتر ذيادة لو مش عاوزه بلاش نروح رزان بتردد لا نروح قاسم طب يالا بينا رزان يالا وخرجت إلى الحديقة وقفت تتنفس بعمق وتقربت من الاشجار والورود الجميله جلست على الأعشاب الخضراء وتنظر إلى جمال الاشجار وتبتسم بسعاده في شقة مريم قاسم الو يا مالك بقولك تعال على القصر كمان ساعة لياتيه الرد مالك خير في حاجه قاسم عادي حابب نتكلم في حاجه مالك بغرابة تمام وأغلق الخط مريم خاېفه قاسم سيتدة الرائد خاېفة مريم خاېفة لأني متعودتش أجرح حد أنا في شغلي وبس قاسم بتوجس حبتيه مريم بتوتر مين قاسم مالك مريم لا مالك لا قاسم كدابة عينك بتكدب كلامك مريم ايوه حبيته بس مقدرش اقرب افرض دبحوه قدامي يبقا ھموت قاسم ليه بتسبقي الأحداث مريم معرفش يا قاسم قاسم غيري لبسك جا يالا والبسي حاجه عدله مريم ما هو عدل اهو قاسم يابه دا لبسي احلى منك مريم هو دا لبسي عجبك عجبك قاسم قدامي عاجبني مريم وتيام قاسم هكلمه واحنا في العربيه تسارعت الأحداث اجرى اتصال إلى تيام واخبره أن يلتقي به في القصر وصلى إلى القصر كل من قاسم ومريم وجدوا رزان تركض بين الازهار والأشجار وتبتسم بسعاده وتسقي الورد وتأتي الخادمه بالكيك الذي طلبته منها وشكرتها مريم حرام نكسر فرحتها قاسم بحزن حرام الابتسامه دي امحيها بايدي لأول مره اشوفها كده لاحظتهم رزان واتجهت إليهم رزان قاسم قاسم اي الحلاوه دي رزان بفرحه الجو جميل اوي وكمان لبست فستان حلو وخلتهم عملوا كيكه مريم أيوه بقا رزان نورتي يامريومه مريم دا نورك ياقلبي قاسم تعالوا ندخل جوه دلفوا إلى الداخل قاسم رزان تعالي معايا أمسك بيداها وصعدا إلى الجناح رزان بص أنا خلصت الرسمة أمسك قاسم الكراسه وانبهر برسمها قاسم جميله اوي رزان بغرور طبعا مش أنا اللي رسمتها قاسم يا مغروره أنت رزان ليا حق اتغر قاسم بس اي التغير دا رزان معرفش حسيت أن في طاقه جميله حبيت أطلعها تجرأت ورفعت يداها لتلمس لحيته بحنو رزان أنت كويس قاسم كويس مهما يحصل خليكي واثقه فيا رزان بغرابه في اي قاسم مفيش يالا بينا وهبطا إلى الاسفل كان الجميع قد حضر ومي وعز مي اي اللي جاب البت دي هنا قاسم ببرود بيتي وحر فيه وعاوز اقول لكون اني مريم مرااااتي الجميع ايييه رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثاني عشر 2 بقلم ندا الشرقاوي عالجتها_ثم_أحببتها ندا_الشرقاوي قاسم ببرود بيتي وحر فيه وعاوز اقول ليكوا أن مريم مرااااتي الجميع ايييه مالك والله شو مبروك ست مريم مبروك قاسم بيه قاسم مالك مالك بتأخر على شغلي نردها في الفرح أن شاء الله وغادر مالك كانت مريم تغلق عيناها پألم تيام ليه ياقاسم قاسم أنا حر وبعدين الجوازه الاوله متتحسبش أحست رزان بۏجع عند جملته رزان ابتسمت بضعف مبروك كسرتوا آخر أمل فيا أن ارجع لحياتي تاني وصعدت إلى الأعلى مي ببرود فعلا مبتلمش غير الزباله والمستوى اللي أقل منك مبتستنضفش قاسم سبنالك النضيف والټفت لتيام مش ناوي تقول حاجه أنت كمان تيام مبروك يا قاسم وغادر عز معرفش أنت عاوز اي قاسم من أمته وحد بيعرف في دماغي اي لو حد عرف الڼار هتاكل في بعض في الأعلى كانت تقف أمام المراه تنظر إلى نفسها بضعف وكسره لهذه الدرجة هى لم تكن له شئ كأنها مثل أثاث المنزل ازاحت كل ما هو على المراه على الأرض لينكسر كل شئ كان قاسم يصل مريم إلى غرفتها وسمع صوت الكسر دلف إلى الغرفة سريعا قاسم رزان ضحكت بصوت عالي أيوه رزان عاوز اي تكسرني تاني أنت وهي صح مش عاوزه ميكب دلفت إلى غرفة الملابس وبدات في رمي كل الثياب ارضا مش عاوزه هدوم وازاحت الاحذيه بقدمها مش عاوزه جزم وكوتشيات عاوزه اعيش حياه كويسه ليييه ياقاسم بدات تضربه بقوه على صدره وهو يغمض عينه پألم ومريم تقف على الباب تنظر إليهم بصدممه وحزن عليها اغلقت الباب لتترك لهم مساحتهم الخاصة اقترب قاسم و عانقها بقوه كانت تحاول أن تبتعد عنه لكن لأنه ضخم علم كيف يحتويها ويقيضها بحرفة قاسم اسمعيني رزان بصړاخ مش عاوزه اسمع حاجه كلها شهر وتطلقني سااامع قاسم مش بمزاجك رزان لا بمزاجي واقل قضيه خلع اعرف اطلق قاسم ساخرا وانتي فاكره ان قاسم الشرقاوي بيتهدد يبقا بتحلمي رزان حرام عليك سبني في حالي قاسم حرام لما اتجوزت رزان اتجوز أنت حر وأنا حره اعيش براحتي قاسم البسي علشان نروح للدكتوره رزان بعند مش راحه قاسم أنا قولت البسي مش هعيد الكلمه ساااامعه رزان بخو ف حاضر اغروقت عيناها بالدموع وأخذت فستانا ودلفت تبدل ثيابها انسحب قاسم ليدلف إلى غرفة مريم مريم قاسم قاسم بتعب نعم مريم احنا غبطنا في حقها كتير اوي يا قاسم قاسم عارف بس العمل اي مريم قولها الحقيقه قاسم لو قولنلها الحقيقه يبقا نقول لمالك مريم لا قاسم أنت هنا في مهمه والمفروض أن محدش عارف يبقا اي تلخي مشاعرك على جمب مريم ورزان حرام مريم حاضر قاسم دلوقتي القصر كله تحت أمرك هروح برزان للدكتوره مريم تمام تسارعت الأحداث واخذها قاسم إلى الطبيبة نور اهلا بيكي رزان اهلا بحضرتك نور حابة تكملي رزان أيوه نور اتفضلي رزان ببرود اخرج بره قاسم پصدمة نعم رزان اخرج بره حابه اتكلم من غير ما تكون موجود قاسم مش خارج نور اهدوا ياجماعهرزان المره اللي فاتت كنتي حابه تحكي في وجود مستر قاسم اشمعنا المره دي رزان احكي حاضر وقفنا لما دخل ورايا التويلت صح وكانت ريحته قذره من كتر الكوحليات وكتم نفسي بايده وأيده التانيه ماسك ايدي وقرب وشه ليا وبقا يشم ريحتي بطريقه وحشه اوي اغروقت عيناها بالدموع وقاسم ينظر إليها بحزن رزان حاول انه يبو سني لكن انا حاولت ابعد لحد ما صړخت وهو خرج وقالي هنتقابل قريب مكنتش اعرف انه قريب اوي كده نور وبعدين رزان تاني يوم حصل اللي حصل صحيت لقيت نفسي في المستشفى نور وماټ رزان أيوه ماټ وهو بيهرب دا اللي عرفته نور كويس اوي ودلوقتي اتجوزتي قاسم رزان مؤقتنا قاسم بيه اتجوز انهارده قوليله مبروك على العروسه نور بتفاجئ بجد رزان أيوه وياريت تقوليلي اقدر اتعافى امته لأن أنا عاوزه ارجع اعيش حياتي طبيعيه نور مش بالسهل بس مع كل مره هتلاقي تغير ان شاء الله رزان شكرا وخرجت جاء قاسم ليخرج خلفها لكن اوقفته نور للأسف جواز حضرتك رجعنا لنقطة الصفر قاسم عارف بس والله ڠصب عني نور بانتباه يعني اي قاسم مش لازم بس والله ڠصب عني أنا معجب بيها نور لازم تقرب منها شويه شويه عاملها زي البيبي هي بجد بيبي محتاجه لحنان اكتر وأكتر افهم دمغها حاول معاها خرجها كتير حاول تمسك اديها بحنيه الحنية بتفرق اوي والإهتمام قاسم شكرا يادكتوره نور تحت امرك يا قاسم بيه وخرج خلفها وجدها تنتظره في السياره ركب دون أن يصدر صوت واكملى الطريق دون كلام في القصر مي في حاجه غلط عز ليه مي البت دي رجعها هنا وراه حاجه وكلام قاسم بالالغاز دا بيقول وراه حاجه عز معتدقش وبعديه قاسم اتجوز جوز صوري بس جوازه من مريم هيا اي حلوه وقويه في نفس الوقت مي اي اي عز مش احلى منك ياحبيبتي مي لازم نخلص من قاسم قريب اوي عز قريب وكل دا هيكون لينا عدا اليوم دون احداث تذكر وقاسم نائم في غرفة مريم حتى لا يشكوا في الأمر ورزان لم تنام لأنها تخاف النوم بمفردها لذلك ظلت مستيظه طوال الليل في الصباح استيقظ قاسم وهو يشعر بالتعب لأنه نائم على الاريكه المتواجده في الجناح وجد مريم تخطط لشئ وتجهز له قاسم بتعملي اي مريم بتركيز بظبط شويه افكار قاسم تمام هروح الجناح التاني مريم تمام خرج قاسم من عند مريم واتجه إلى الجناح دق فتح الباب بهدوء ودخل استغرب عندم تواجد رزان على الفراش نظر إلى المكتب الصغير وجد عليه أكثر من فنجان قهوه دهش من كميتهم وجد باب الشرفة مفتوح وجدها تجلس تنظر إلى الزهور وفي يدها كوب اخر من القهوه قاسم بتعملي اي نظرت إليه ولم تهتم قاسم القهوه دي كلها أنت اللي شرباها رزان ببرود أيوه قاسم بعصبيه ليه تعملي كده رزان مش عاوزه انام قاسم ليه نظرت إليه بغرابه ثم ارتشفت مره اخرى من القهوه نظر اليها بعصبيه وحده واخذ الفنجان والقاه في الحديقة قاسم قومي ياهانم رزان روح عند العروسه ياعريس مش عيب تسبها ليله الصبخيه حتى ميصحش قاسم أنت لازم تيجي عافية يعني وانحنى ليحملها جاءت لتتحدث لكن قاطعها قائلا أوعي تنطقي بخرف علشان هتصرف تصرف مش هيعجبك ووضعها على الفراش قاسم خمس دقايق تكوني نمتي رزان ابعد يا قاسم مش عاوزه أنام قاسم بنظر إلى ثغرها بخبث ليقول اعتبرها دعوه اغلقت عيناها على الفور عندما فهمت مقصده ونامت بعد دقايق كان يظهر على وجهها التعب وقله النوم رزان متعملش كده تاني قاسم معملش اي رزان متشمش شعري تاني هو عمل كده قاسم خلاص آسف نامي وغفلت مره اخرى بعد نصف ساعة علم انها قد غفلت ولن تستيقظ إلا بعد مده لأنها مرهقة وقف عن الفراش بهدوء وبدل ثيابة ثم خرج وقابل مريم كانت تخرج من الجناح قاسم في اي مريم بصدممه مالك سافر لبنان قاسم اييييه رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثالث عشر 3 بقلم ندا الشرقاوي عالجتها_و_أحببتها ندا_الشرقاوي مريم بصدممه مالك سافر لبنان قاسم اييييه إزاي من 5 دقيقة مريم الوو اذيك يارحمة رحمة الحمد لله فينك يابنتي مريم استقلت بس قوليلي فين مستر مالك مبيردش رحمة هو أنت معرفتيش تعجبت مريم ثم هتفت بغرابه لا حصل اي رحمة مستر مالك سافر لبنان في طيارة الفجر مريم بدهشة وصدمة بجد رحمة أيوه في حاجه قال هيسافر لبنان بس مش عارفين راجع أمته مريم تمام وأغلقت الخط جلست على أقرب مقعد وهنا تأكدت أن مالك يحبها بل يعشقها الحاضر مريم بس قاسم بأسف أنا آسف مريم حصل خير قاسم هنزل الشركة وزي ما أنت عارفة مريم تمام قاسم رزان نامت محدش يخبط عليها أول ما تصحى رني عليا لأنها هتخاف ولو نزلت لو حصل اختلاط بنها وبين مي خالي بالك مريم تمام متخافش وهبط قاسم على الدرج كانت الخادمة قد صنعت له فنجانا من القهوة أخد الفنجان وأمسك اللاب توب ليتابع عمله ويرى برنامج صفقاته في ڤيلا الحفناوي كانت جانا جالسة على العشب وبجانبها ضرغام وتيام تيام محدش بېخاف لما يشوف الأسد جانا أولا اسمه ضرغام ثانيا اللي ېخاف ميجيش بيتي لأن زي ما هو بيتي دا بيت ضرغام ثالثا كان نفسي يكون في سفر للأسود نفسي اخدوا معايا الرحلات تيام قد كده بتحبيه جانا جدا أنا رفضت عرسان كتير أوي بسبب ضرغام تيام بغرابة ليه جانا علشان أنا مقدرش أعيش من غير ضرغام وكلهم عاوزنين أبيع ضرغام بابا وماما اقترحوا أن ضرغام يفضل في البيت وأنا ازوره بس أنا رفضت أن اسيبه وأنا حياتي كلها سفر وحابه أعيش حره أنا اه 25 سنة وكل اللي يعرف يضربلي اخماس في اسداس واووو أنت كبيرتي مفيش عرسان ولا اي أنا اللي مش عاوزه هو اه زي كل الناس بتقول الجواز سنة الحياه وأن لازم ابني أسرة بس أنا لو متجوزتش مش ھموت يعني عايشه حياتي كويس ناجحة في شغلي كل حاجه تيام تقريبا حياتنا متشابة شوية جانا بضحك تقريبا يالا ادخل ضرغام لأنه مدلع الفترة دي خالص ومامي متغاظة منه كل لما اجي يبصلهم بغرور وتكبر اللي هو حد يقبلي بقا تيام جدع والابله اللي هتجبيها جانا اتاخرت أسبوع بس على وصول أن شاء الله تيام إن شاء الله في لبنان كان يجلس على المقعد يتناول طعامه وشارد فيما حدث زواج مريم من قاسم والله الحياه كتير حلوه هون وأكمل ساخرا كان بدي اچي أنا ومريم لكن تغير كل الأفكار يا الله عني علي ها الحمل جاء صديقه لؤي لؤي عاش من شافك يا رفيق مالك بابتسامه لؤي كيفك والله اتوحشتك كتير لؤي أيوه مصر خدتك منا مالك كل واحد بيرجع لاصله وها أنا رجعت لالبنان لؤي بدهشة والله خلاص مالك اي بدي ارجع لبنان نهائي وراح اصفي كل شغلي في مصر وابدا هون لؤي والله فكره منيحه كتير مالك اي بشوفك قريب لؤي طبعا بس تستقر بنتجمع مع الشباب مالك أكيد مبسوط بشوفتك لؤي أنا أكتر في الشركة كان يجلس قاسم على المقعد يتابع عمله بدقة دق الباب امر قاسم بالدخول دلف السكرتير ليقول لقاسم قاسم بيه عمل تبع صفقة المكن بره وبيزعق وحابب يقابل حضرتك قاسم بيزعق ليه احنا في السوق هنا وقف قاسم وارتدى سترته وخرج للعميل قاسم في اي اي المهزله دي كرم يعني اي يا قاسم اقوله عاوز ادخل يقولي قاسم بيه مشغول جقيقة اديله خبر قاسم أيوه عمل اي غلط عميل زي اي عميل تستنى كرم لا مش زي اي حد قاسم بعصبيه زيك زي اي حد بتتفرعن على لي ما احنا عارفين اللي فيها يابن أمك كرم قاااسم قاسم بيه قاسم بيه واتفصل من غير مطرود وانحنى ليهمس في اذنه شكلك بقا وحش قدام الموظفين لم اللي باقي من كرمتك وامشي قبل ما مامي تقلق عليك وتقطع عنك المصروف والسكرتير اللي مش عاجبك دا فاتح بيت أنت متقدرش تفتحه باي كرم ودلف إلى مكتبه بكبرياء وانصرف كرم من الشركة جلس مره اخرى بعد أن خلع سترته وتابع عمله مره اخرى في وسط انشغاله جاء على فكره روز وهي تتنقل من ورده لورده مثل الفراشة الجميلة التي الوانها تسحر القلب قبل العين و ابتسامتها التي تجعل كل من نظر إليها ابتسم خصلاتها المتمرده التي تنزل على عيناها فتزعجها لكن عبث عند تخيله ببكائها وصړاخها وحديثها ليله امس عندما كانت ترفض أن يسمع ما كانت تقوله للطبيبه اقسم بداخله أن عندما يتخلص من الافاعي الذين يقيمون في القصر سوف يعوضها عن كل شي ويسافر لصديقة ويعتذر له عما حدث في القصر بعد مرور 5 ساعات استيقظت رزان ودلفت إلى المرحاض ثم خرجت وهي لا تنوي الهبوط للأسفل لا تريد الاحتكاك بمريم لكن تشعر بالجوع اطرت تهبط نزلت إلى الاسفل ودلفت إلى المطبخ سريعا رزان لو سمحت ممكن نسكافية وسندوتش جبنة كيري الخادمة حاضر يا فند م رزان واي حبايه للصداع لو سمحت الخادمه حاضر عشر دقايق رزان هاتيهم الجناح مفيش اكل هيطلع فوق رزان بصفتك مين مي ست القصر دا رزان الأكل هيطلع فوق وبامر مني أنا وأنت كلمتك متفرقش معايا ماشي واخفي من وشي لأني على تكه واڼفجر فيكوا أنتوا الكل وكل واحد حسابه جاي رزان زي ما سمعتي الاكل والدوا عشر دقايق ويكونوا فوق وخرجت قبل سماع ردهم عند ڤيلا تيام كانت فتاه ترن الجرس فتح تيام وفؤجئ بفتاه ترمي نفسها تيام بصدممه اي دا غاده غاده تيام حبيبي وحشتني اوي تيام ابعدي ياغاده غاده كده يا تيمو تيمو اي دا حيطه غاده بغرابه مين دي جانا انا جارته وخطبته غاده أنت خطبت يا تيام تيام بتوتر اه اه خطبت غاده طب وانا تيام أنت اي كنتي خطبتي وخلاص فسدنا عاوزه اي تاني غاده نرجع جانا البجاحه بقا يالا يا حبيبتي هنروش مايه وعاوزه خطيبي في كلمه سر وبعدت تيام عن الباب ودخلت وأغلقت الباب في وجه غاده تيام في الداخل أنت عملتي اي جانا بلا مبالاه لقيتك محتاج مساعه ومش عارف تخلع منها قولت اساعد تيام لا شاطره ولماحه جانا عاوزه اجرب حاجه مختلفه تيام زي اي جانا اخدت الهاتف واهرجت صوره دراجه ناريه تيام عاونه تركبي دا جانا جدا تيام عندي وحده جانا بفرح يالا بينا تيام يالا وركبوا سوا وكانت جانا في قمة سعادتها وصوت ضحكتها العالية التي تدل على سعادتها وشعرها الذي يتطاير بسبب شده الهوا تيام بصوت مرتفع مبسووطه جااانا جداااا في القصر كانت تاكل رزان بلا مبالاه لا تنسط لكلام قاسم الذي يقف امامها يحدثها ويسأل عن حالتها وهي في قمة البرود قاسم بكلمك على فكره رزان نعم قاسم اي كمية البرود دي رزان قاسم أنا مصدعه عاوز تتخانق شكلك وبعدين في عريس زهقان قاسم پحده عريس عريس في اي زهقتيني في حياتي رزان طلقني وكل واحد يروح لحاله قاسم طول ما قاسم الشرقاوي في نفس يبقا أنت على زمتي رزان اهو ظل راجل ولا ظل حيطه قاسم بزعيق رزاااااان اتعدلي رزان اوووف حتى الفطار دق الباب فتح قاسم كانت الخادمه وفي يداها كوب من الماء وقرص من الحبوب قاسم اي دا الخادمه دوا مسكن لرزان هانم قاسم بلهفه مالك رزان صداع قاسم من القهوه والنوم متاخر يا هانم رزان عارفه قاسم يا برودك رزان خلاص يا قاسم معتش ليك تأثير عليا قاسم نجرب رزان يعني اي قاسم يتنفس بهدوء نشوف ليا تأثير ولا اي قاسم ليا تأثير اهو باين على وشك وصدمتك ازاحتها بعيد عنها ليقول بضحك مش هتتغيري يا رزان ودلف إلى المرحاض رزان بصړاخ وصدممه كر كريم قاااااااااسم لاااااااا ووقعت مغشي عليها ازاي كريم عايش اي اللي هيحصل رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع عشر 4 بقلم ندا الشرقاوي عالجتها_و_أحببتها ندا_الشرقاوي رزان بصړاخ وصدممه قاااااااااسم لاااااااا ووقعت مغشي عليها خرج الجميع على صړاخها وخرج قاسم سريعا من المرحاض ليخرج من الغرفة يجد رزان مغشى عليها على الأرض ويقف كريم أمامهم كيف لشخص ماټ وابتعد عن الحياه هل يوجد شخص يعود من المت لا لا يبدوا أن يوجد شئ خطا قاسم رزاااان انحنى ليحمل رزان ويدلف إلى الجناح وضعها على الفراش وجاي بالعطر ليبدا في ايفاقها واخيرا فاقت اغرورقت عيناها بالدموع وبدات تبكي قاسم شوفته يا قاسم شوفته نظرت إليهم وجدت كريم معهم قاسم ابعده عني يا قاسم أنا خاېفه اوي اقترب قاسم ليعانقها بقوه حتى لا تنظر إليه رجع تاني يا قاسم مشيه أنا بحلم صح بحلم عااااوزه اصحى فووووقني اااااه وبدات تصرخ وقف قاسم وامسك كريم من يداه وأخرجه بره الجناح بقوه وعاد يعانقها مره اخرى قاسم بزعيق كله برررره وأكمل بنظره ړعب لهم حسابكوا بعدين خرج الجميع من الجناح قاسم وهو يرتب على خصلاتها روز روز رزان بخو ف قاسم هيقرب تاني قاسم قبل جبينها محدش يقدر ياروز يقرب منك طول ما أنا عايش ارفعي وشك وبصيلي هزت راسها پعنف قاسم ارفعي راسك بصيلي رفعت عيناها تنظر إليه وجد حزن الدنيا في عيناها الحمراء المنتفخه من البكاء وجهها الشاحب من الخو ف رعشه جسدها التي تدل على خۏفها الذي ما زال في قلبها قاسم قبل كده قولتلك هاخدلك حقك رزان من اخوك قاسم لو ابويا يا روز هجيب حقك هخليه يتمنى الموووت قدامك ومش هوصله ليه صدقيني تمسكت في قميصه قائلة بخو ف متسبنيش يا قاسم أنا خاېفة قاسم بحنو ياعيون قاسم مټخافيش أنا معاكي تعالي نامي رزان برعشة وخو ف لا لا هيدخل وأنا نايمه قاسم هقوم اقفل الباب في الأسفل كانت مريم تنظر إلى كريم بعيون كالصقر مريم لا والله مېت رجع للحياة كريم مبقاش غير الخدامين اللي يتكلموا مريم لا وأنت الصادق أنا صاحبة القصر دا أنا مرات قاسم الشرقاوي كريم پصدمة اي مريم ببرود زي ما سمعت ولا واقع على ودنك يا حيلة أمك مي ما تتكلمي عدل يا بت أنت اقترب كريم ليضع ابهامه على وجه مريم لتقوم سريعة بلوي زراعه خلفه لېصرخ من الالم مريم اقسم بالله لو ايدك دي اتمدت لأقطعهالك وبعدين ضغطه كمان وتكون في المستشفى بتتجبس ساااامع كريم ايدي يا حيوانه ضغطت مريم أكثر على زراعه لېصرخ أكثر مريم كلمة كمان ومهتاخد في أيدي غلوى عز بعصبيه اي يامريم ما تعملي احترام ليا مريم ببرود مفيش حد هنا ليه احترام عز لا دا أنت عقلك فوت خالص مريم حظرتك وأنت ادرى بقا وصعدت إلى الأعلى كريم خاېف من قاسم عز ولا يهمك دي