رحيل

ابتسمت رحيل بإستفزاز لها وهى تنهض مغادرة للاعلى .بمجرد دخولها للغرفه .اغلقت الباب ورائها ورمت طرحتها من على شعرها بعصبية وهى تتمتم

رحيل :قال احمر قال ..اشبعى به

قالتها والغيرة تتأكلها .فتحت دولابها ونظرت بين ملابسها فلم تجد اى قطعه ملابس حمراء بينهم

اغلقته بقوة وهى تتمتم بغيظ

رحيل :الله يسامحك ياداداة على اللبس اللى جبتيه ليا

…………….

حادثها جدها على هاتفها طالبا منها ان تأتى لزيارته لعدم استطاعته زيارتها ببيت جاد فأجابته بمحاولتها مع جاد كى يسمح لها فور عودته من الخارج .

غفت بعض الوقت ثم استيقظت على صوته فى الاسفل .سمعت صوت صعوده فإبتعدت عن الباب متظاهرة بإنشغالها بشئ ما .انتظرت لدقائق ولم يدخل اليها .فخمنت انه بغرفه فاطمة .فتحت الباب بحذر وتسللت بهدوء الى حيث غرفته

طرقت الباب وانتظرت حتى اجاب

دخلت فإستغرب رؤيتها وهو يعدل من ياقه قميصه امام المراة .نظر اليها بعينين متسائلتين

تأملت الغرفه سريعا قبل ان تنظر مطولا للسرير وهى تتخيله نائما بجوار فاطمة .مما سبب لها الضيق فزمت شفتيها قائله بعصبية

رحيل : انا عاوزة اروح ازور جدى

اجابها بلا مبالاة : روحى

استغربت موافقته السريعه فأكملت قائله

رحيل : النهاردة ؟

جاد بصرامة : بكره الصبح .السواق هيوديكى ويستنى يرجعك

اجابته بعصبية : يعنى ايه يستنانى ؟افرض انى عاوزة اقعد براحتى .هو انت هتمشينى بالساعه

جاد بحزم :خلاص بلاش خليكى

ندمت على تسرعها قائله بهدوء : طيب خلاص يستنانى بس هقعد براحتى

جاد بضيق : ترجعى قبل المغرب

قالها وهو يرتدى جاكيت بذلته قبل ان يمر امامها للخارج

قائلا وعيناه تنظران اليها بحزم

جاد :مش مضطر انبهك على موضوع لبسك وانتى خارجة

………….

ذهبت لبيت جدها .والذى استقبلها بحفاوة قبل ان يسألها عن احوالها وتعاملهم معها وبخاصة جاد

طمأنته وهى تحتضنه بحنان بأنها بخير وقادرة على التعامل معهم

رحبت بها زوجات اعمامها وزوجات ابنائهم بلطف مصطنع ممزوج بالغيرة كعادتهم دائما منها ,حتى يونس نفسه .استقبلها بنظرات غل وضيق متذكرا مافعلته به وبكرامته يوم هربت منه ليله زواجهم .

جلست رحيل مع سيدة مربيتها لتعاتبها قائله

رحيل: ينفع كده يادادة بذمتك ؟

سيدة :بلهفه خير يابنتى جرى ايه ؟

رحيل بضيق وهى تنظر لملابسها بقرف قائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *