دميتي الجميله

:حاضر … حاضر قالتها جنى بشهقات. ليدفعها الى الحمام.. :متتاخريش والبسي حاجه عدله عايز اروق والأ انتي.عارفه..اي اللي هيحصل… وابقى افردي وشك .بدل البوز اللي مصدراه ليا..انا رجل بحب الدلع..ومبحبش اخد وحده بالغصب كده خاصه وقت ال***** يتبع….
دميتي الجميلة 19
خرجت اليه ترتدي قميص اسود يظهر جمال بشرتها البيضاء يصل لمنتصف فخذيها ..ويظهر نصف صدرها ظهرها عاري الا من بعض الخيوط التي تتشكل كشباك العنكبوت لتزداد جاذبه شعرها يصل لمنتصف ظهرها منثور على كتفيها باستثناء بعض الخصلات التي تمردت لتستقر على وجنتيها ..لم تضع اي مساحيق فهي ليست بحاجه لذلك اساسا لاتعلم كيف تستخدمها..فهي صغيره جدا ولم تهتم يوما بهذه الاشياء.. اما هو فكان يقف على الشرفه يدخن سيجارته حتى سمع صوت باب الحمام يفتح …رمى سيجارته ارضا وقام بدعسها…رفع نظره اليه بملل ليفغر فاهه ..كتله انوثه تمشي على الارض تقف مقابلة له..
استيقض من شروده على شهقة خرجت منها دون اراده.. تقدم نحوها بخطوات هادئه رفع ذقنها لينظر الى عينيها وهي تتهرب من النظر اليه ..دموع ..دموع نتثر على وجنتيها ..
دنا منها وقبل دموعها ليرتعش جسدها برعب ..لكنه أحاط خصرها بذراعه حتى الصقها به ..
ليقول حسن بتيه.: .كنت شايفك حلوه اه..لكن مش لدرجادي ..انتي طلعتي حلووووه اووووي..قالها وهو يدفن وجهه بعنقها ويداه تتحرك على منحنيات جسدها …ليمشي بها نحو السرير لكنه صدم بأنها لا تتحرك ابتعد عنها بقلق ليصدم بها تسقط بين ذراعيه وكأنها جـ,ـثة هامده..
********************** لم يستطيع تمالك نفسه وهو يرى غيث ينظر اليه بابتسامه مستفزه يردد بسخريه : اهلا اهلا يابو نسب..كنت بستناك من بدري…
وقال بغمزه : اكيد حبيبتي مريم وحشتك عشان كده جتلنا واحنا لسه بشهر العسل.. :عسل ايه يا***** قالها مهران وانقض عليه باللكمات المتتاليه والاخر لم يتحرك ولم يحاول رد الضربات التي تعرض لها فقط يبتسم بانتصار..مما يثير سخط الاخر اكثر واكثر اما مريم تقف ثابته تنظر اليهم بهدوء..
بقي مهران على حاله يسدد له اللكمات حتى تدخل بعض الرجل وخلصوا غيث منه.. غيث ببرود وهو يمسح الدم على شفتيه : ده المبروك بتاعك يابو نسب..
مهران : يا***** يا ****** غيث باستفزاز : مش عيب تشتم جوز اختك برضو دي اصول ياابن منصور… مهران افلت نفسه من الرجال الذين يمسكونه محاولا ان يهدئ..عدل ثيابه ليردد بتهديد : هتندم ياغيث وهتعرف اللعب مع مهران الجبالي .مش بالسهوله دي… ليتقدم نحو مريم..امسك يدها وجذبها خلفه لكنها ابعدت يده عنها بهدوء.. نظر اليها بصدمه : مالك.. مريم بهدوء : مش هسيب جوزي.. : ايه قالها بصدمه وعينان تشتعلان بالغضب..



