عمليه اختي

تخدم
وتعمل، بس لما لقت أختك هنا قالت ملوش لزوم ندخل بين الأخوات!
كنت أرفع رأسي وأبقى ھموت وأرد عليه ، بس أختي تمسك إيدي وتقول لي طنشي عشان خاطري.. عشان خاطري يا سعاد اسكتي. وكنت ببلع الإهانة وأسكت عشان عارفة إن أي ضغط أو زعل خطړ على دماغها.
لحد ما في يوم دخل الصالة، وبصلي ببرود وقرف وقال لي عيني عينك هو أنتِ معندكيش حاجة تعمليها في بيتك ولا إيه؟ على طول فاضية كده يا سعاد؟
أنا من كتر الاحراج وشي جاب ألوان ومقدرتش أرد، أختي اتعصبت وقالت له بتيجي تشوف طلباتي! أنا عاملة عملية كبيرة ومفضية نفسها عشاني!
قعدت أهدي في أختي وأقول لها حصل خير، وأنا جوايا بدعي الأيام تعدي وأختي تقف على حيلها عشان أحلف ما أدخل بيته ده تاني أبداً.
وصل بيه الحال بعد كده يتعمد يقعد بالهدوم الداخلية في الصالة عشان يحرجني وأمشي، أو يتكلم بصوت عالي وهو ماشي في الشقة والله الواحد مش عارف ياخد راحته في بيته ولا يعيش حياته! لو مراته وحشته حتى مبيعرفش يقعد معاها دقيقتين!
أنا كنت بعدي بالعافيه، وأقول عشان خاطر الغلبانة
اللي جوة.
لحد ما في يوم جاب اخره.. كنت واقفة في المطبخ بعمل الأكل، وهو دخل على أختي الأوضة، واتعمد يعلي صوته على الآخر عشان أسمعه هي أختك دي هتفضل طالعالنا كل يوم كده؟ هي مش وراها بيت ولا راجل؟!
أختي قالت له پخوف وصوت واطي وطي صوتك عيب الكلام ده! أنا اللي عايزاها تيجي عشان بحتاجها ومقدرش أستغنى عنها.
رد عليها بقلة أدب وقسۏة لا يا أختي متحتجيهاش! كفاياكي دلع بقى وقومي شدي طولك بدل ما البيت بقى ساحة! أختك نايمالنا هنا وأمك كل يومين تنطلنا.. بقت عيشة تقرف هو انتي اول واحده تعمل عمليه!
أول ما سمعت كلامه ده، كنت طالعه اهزأه واللي فيها فيها بقى جابت اخرها معاه
بس في اللحظة دي.. الباب خبط بقوة!
راح فتح الباب، ولقى جوزي واقف !
جوز أختي بصه بقلة ذوق وبرود وقال له أهلاً.. كملت والله! أنت كمان جاي تقعد ولا إيه؟!
ساعتها الأرض دارت بيا، وجوزي اټصدم صدمة عمره من الطريقة والكلام، وأنا وقفت في المطبخ مسمرة في مكاني، ركبي بتخبط في بعضها وموقف ملوش أي حل.. يا ترى جوزي هيسحبني من إيدي ويمشي
ويمنعني أدخل البيت ده تاني وأسيب أختي للتعب ده؟ ولا هيتخانق معاه وتولع حرب بينهم واختي هي اللي تدفع الثمن من صحتها
وقف جوزي في وش الباب، عينيه بتوسع من الصدمة، وملمح وشّه اتغيرت في ثواني من الابتسامة الهادية اللي كان داخل بيها لملامح راجل كرامته اټجرحت في السويداء. هو مكانش جاي يتخانق، ده كان معدي عليا وهو راجع من شغله عشان ياخدني وننزل نسأل على دكتور التغيير بتاع أختي، بس كلام جوز أختي والطريقة اللي اتكلم بيها كانت زي القلم على الوش.
جوزي بلع ريقه وصدره بقى يعلى وينزل، وبص لجوز أختي بصه كلها قرف وحزن في نفس الوقت، وقال بصوت واطي بس يرعب
أنا جاي آخد مراتي يا أستاذ.. مراتي اللي سبت بيتها وعيالها وجات تقف جنب أختها اللي رأسها مفتوحة، في الوقت اللي بيتها التاني كان المفروض يشيلها!
جوز أختي اتنرفز زيادة وركب رأسه وقال بقلة أدب
والله مرتك جت بأمرها، ومحدش ترجاها! وبيتنا عامر بناسه، ومحدش طلب من حد يخدمنا! الراجل منكم يلم مراته ويقعدها في بيتها، إحنا مش ناقصين زحمة وقرف في بيت




