رواية بين الغيرة والحب

– داري ام ايدك دي.
– كلمني بأسلوب كويس، وبعدين مالها ايدي! هي تلاكيك!!
– مرام، أنا لحد دلوقتي مش عايز اتعصب.
– يا سلام! بجد؟ المفروض اني اخاف؟
– اه، خافي مني بجد عشان أنا كل ده عمال ادادي فيكي لكن أنتِ مصممة تعصبيني.
– هو حصل ايه لكل ده يعني! قولتلك هي صحبتي ملهاش دخل بكل ده!
– صحبتك! صحبتك دي اللي راحت قربت من خطيبك القديم وخانتك؟؟
– انتوا اللي رجالة لابسين مريلة ومش عارفين تحكموا مشاعركم، وهو ليه ساعتها يخوني معاها!
– متجيبيليش سيرته بدل ما ازعلك واروح ازعله يابنت الناس.
– اوعى ايدي بقولك.
– نزلي ام الچاكيت على ايدك، ايدك متبانش.
– أنت كل حاجة تحكم! عصبية وغيرة، أنا زهقت .. أنت خطيبي مش جوزي.
– انا لو خاطب طفلة في أولى ابتدائي مش هتقول جملة زي دي، يعني أنتِ عايزة تمشي مع دبدوب؟
– أنا مقولتش كده .. أنا قصدي يعني أنك ملكش كلمة عليا دلوقت.
– فانتي شايفة عادي تخرجي بنص كُم؟
– لأ، ربنا يهديني.
– ربنا يهديكي، يلا بقى في هدوء نروح.
– طب وصحبتي، تلاقيها مستنياني في الكافيه يا مراد.
– ليه مش قادرة تفهمي اني بحبك؟
– انا عارفة انك بتحبني.
– بس مش مقدرة ده، أنا مش عايز حاجة تأذ*يكي، صحبتك والزفت اللي كان معاكي ده وجعوكي.
– طب وطي صوتك، انت خدت برشامة الضغط يا مراد؟
– ملكيش دعوة، قال يعني خايفة عليا.
– وأنا مش هخاف عليك ليه، أنت خطيبي.
– بتاكلي بعقلي حلاوة اسكتي.
– مش بحبها والله.
بص ليا بنظرة غريبة لثواني، كأنه مستغرب ازاي حولت الموقف من جد لهزار بالشكل ده، فجأة ضحكنا سوا وقال:
– مسكينة الحلاوة.
– محظوظ عنها أنت مش كده؟
قالي بخباثة:
– ليه؟
– مش هقولك معرفش.
بص في ملامحي بتركيز واترسمت على وشه ابتسامة، ابتسامة خليتني احس بضعف غريب خلاني اقول:
– عشان يعني بحبك.
– اه يا جدعان، صدق اللي قال التُقل بيوقع، أنا بقالي قرن مش بسمعها منك.
– أنا بقول هطلع انام بقى.
ابتسم وقالي:
– طب وصحبتك؟
– مش عايزة اقرب منها تاني.. أنت دايمًا كلامك بيطلع صح..كلهم وجعوني إلا أنت..الحياة صالحتني بيك.
تقدر تحجز نسختك اونلاين من روايتي الورقية عن طريق تبعتلي برايفت، ومتنساش تشوف اول كومنت ضروري وتعمل فولو عشان يوصلك كل جديد 🤎.
#اسكريبتات_مرام_ومراد #شيماء_يسري_زهران




