فرج كان واقف بيبص لها
رحيم (بغض..ب شد..يدة): انتي يا بت يا رحمه لو ما تنزلتيش عن كل حاجه تخص ابوكي فلوس اخوي كلها هتكون ملكي أنا وأخوي وولادنا هي حقنا ورثنا هنقسمهم على بعض خلصي إحنا ما عندناش حريم تورث ! رحمة (بخوف ودموع قالت): ليه بتعملوا اكده معايا يا عمي؟
! دي فلوس ابويا انا وحقي ولازما اخده يا عمي حرام عليكم هتاكلوا حق اليتامى ! فاروق (بصوت بارد): حديتك مش عاجبني يا بت اخوي احسن حاجه يا رحيم يا اخوي نخلص منها علشان البت دي طول ما هي عايشه مش هتهملنا لحالنا وإحنا اهنا في الجبل يعني ولا من شاف ولا من دري يلا نخلص عليها ونخلص منها في اسرع وقت!
رحمة (بتوهن، بتحاول تبعد): تمـ,ـوتوني كيف يا عمي هملوني انا سويتلكم إيه سيبوني، سيبوني حرام عليكم اتقوا الله علشان عضم التربه! رحيم (بغضب): إحنا اهنا ما فيش حد هيسمع حديتنا ولو دفـ,ـناكي برده ما فيش حد هيعرف ان إحنا اللي عملنا اكده ؟
؟ [صوت طلقه خرجت من مس. دس عمها رحيم وهو بيضــ,,ـــــربها بالنــ,,ـــــار وبيقول لها] :روحي عند بوكي هو اولى بيكي يا بت رمضان؟! رحمة (وهي بتقع في الارض وبتتالم بتقول): آه… آه… ليه كده يا عمي انا ما سويتلكوش حاجه حرام عليكم حرام عليكم؟
رحيم وفاروق سابوا بنت اخوهم في الجبل واخذوا العربيه ومشيوا بعد ما عملوا جـ,ـريمتهم ولا فكروا في بنت اخوهم اللي مـ,ـوتوها بدم بارد ولا حتى في عضم التربه ولا فاخوهم اللي ما بقالوش يوم مدفون في تربته كل حاجه كانت هماهم هي الورث وبس .
[ طريق كان مهجور في الجبل رحمه مرميه على الارض وبتتالم وماسكه بطنها في الوقت ده كان العمدة فرج نازل هو ورجالته من الجبل وقفوا أول ما شافوها قدامهم ] فرج (بينزل من فوق حصانه وهو مصدوم اما شاف بنت قدامه مرميه في الحاله دي قال): يا ساتر… بت مين المرميه اكده ومين اللي سوي فيها اكده تعالوا يا غفر ؟
! الغفير مطاوع جه وهو بيبص بصدمة وقاله: يا عمدة ما فيش حد من البلد يقدر يعمل اكده انا اول مره اشوف البنيه دي اهنا في البلد هي من عندنا يمكن غريبه يا عمدة؟! العمده فرج اللي قلبه قاسي طول وعمره صعبه عليه هو حد الناس بدم بارد صعبه عليه البنت المرميه قدامه زي الملاك ولا حول لها ولا قوة قال: تعالى يا مطاوع لسه فيها الروح ما ماتتش تعالى نوديها على الدوار ونجيبلها الدكاترة اللي تبعنا وان شاء الله هتعيش!





