فرج كان واقف بيبص لها

رحمة (بتتنفس بصعوبة وهي بتخطرف بتقول له):مين… إنت مين؟ فرج (بصوت حنون): أنا… العمدة فرج مين انتي وايه اللي جابك اهنا؟! رحمة (بصوت ضعيف): فرج… العمدة… وبعد كده رحمه غمضت عينيها وغابت عن الوعي تماما…..

فرج: يلا يا ولد هنرجع تاني على الدار لاجل البنيه الصغيرة نشوف بيها إيه وبعد كده يبقى نرجع تاني لشغلنا؟! بس رحمه راحت في عالم تاني فرج شالها ووداها على البيت وجابلها الدكاترة وبداوا يعالجوها بس حالتها كانت صعبة جداً وفرج كان خايف عليها الدكتور خرج من عندها وفرج راح عليه وكان قلقان جدا وهو بيساله على الرحمه] فرج : يا دكتور كيفها فاقت ولا لسه؟

! دكتور:الرصاصة دخلت في بطنها، لكن الحمد لله ما وصلتش لأعضاء حساسة؟! فرج (واقف جنب السر,,ـــــير، بيبص لها وهو حاسس هو بيحس بشعور غريب اتجاة البنت اللي نايمه قدامه على السر,,ـــــير شعور هو نفسه ما يعرفوش اول مره يحسوا في حياته هو متعود ان هو شخص من غير قلب ما كانش بيخاف على اقرب الناس ليه ولا حتى اهلة ولا بيخاف على زعل حد ليه اليوم حاسس بحاجه مختلفه ما حسهاش قبل كده وكانت بالنسبه له غريبه جداً فرج فضل قاعد جنب رحمه على الكنبه اللي جنب السر,,ـــــير لحد ثاني يوم الصبح رحمه فاقت وفتحت عينيها وشافت فرج وهو قاعد جنبها) رحمة (بهمس): انا انا فين انت مين إيه اللي جابني اهنا؟

! فرج قام من النوم مفزوع وهو بيقولها: انتي مليحه فيك حاجه انادي للدكتور؟! رحمه بتعب قالت: الحمد لله حضرتك اللي جبتني اهنا ؟! فرج بيبص لها بهدوء بيقولها: انتي دلوقت في دوار العمدة، أنا لقيتك على الطريق مرميه واخده رصاصه وكنت بتمو’تي ؟!

رحمه بتبص له بدموع وامتنان وبتقول له: شكرا لحضرتك انا مش خابرة اودي جمايل حضرتك فين بس لازم امشي دلوقت؟! فرج (بجدية):ما تشكريش غير لما تقوي وتبقى مليحه وكمان انتي ما ينفعش تطلعي دلوقت من الدار انتي مين وايه اللي حصل لك وكيف وصلت للجبل في الوقت ده ؟

! رحمة (بحزن ودموعها نازله وهي بتقول): انا مش رايد احكي حاجه عن اللي حصل لي ممكن ولو مضايقه حضرتك انا ممكن امشي خالص؟! فرج بهدوء وهو بيتفهم كلامها وبيقولها: انا العمدة البلد اهنا واي حد عمل اي حاجه انا هقدر احاسبه واجيبلك حقك بس قولي الحقيقه مين اللي عمل فيك اكده وانا مش هسكت انتي بت مين وليه حصل لك اكده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *