فرج كان واقف بيبص لها
فرج (بيهز راسه وبيقرب منه): وإنت تستأذنني علشان تعملي اكده كيف تعملي كده من غير اذني؟! أنا اللي حاميك وبسببي انتوا قادرين تعيشوا اهنا من غير ما تخافوا من المطاريض وغيرهم وغيرهم انتم نسيتوا اللي انا بعمله وياكم ولا إيه ؟
! الراجل (بدموع): سامحني يا عمدة… والله ما كان قصدي اعصيق ولا ازعلك سامحني يا عمدة والله انا كنت رايد اوكل عيالي لو كان معايا بالزيادة كنت دفعت من غير ما ازعل حضرتك او كنت بعتها لاي حد حضرتك رايدو؟! فرج (بيرفع عصايته): علشان تتعلم ما تغلطش تاني!
في اللحظة دي، صوت ناعم ومش غريب على فرج كان بينادي عليه ويقول له. رحمة (بصوت عالي): كفايه يا فرج… كفايه ظلــ,,ـــــم إيه اللي انت بتسويه ده! (الناس كلها بتبص بصدمه للصوت اللي جاي وهي ماشيه بخطوات هاديه وسط الناس لحد ما وصلت قدام فرج، وقفت بعنيها في عنيه) فرج (مصدوم وهو شايفها وبيقولها): انتي بتوقفي قصادي يا رحمه؟
! رحمة (بثبات): أيوه، واقفه… الظلــ,,ـــــم مش رجولة، وده مش حقك. الراجل ده باع علشان يوكل عياله ما كانش قاصد ان هو يعصيك هو كان رايد لقمه لعياله إيه الغلط في اللي سواه ؟! فرج (صوته بيضعف لحظة من الصدمة): انتي مش خابرة ما ينفعش تيجي تتحدتي وياي اهنا رايده اي حاجه اصبري لحد ما ارجع الدار وقولي اللي انتي رايداه؟
رحمة (بقوة): خابرة… انت فرج، اللي قلبه كان طيب ولسه لحد دلوقت في طيبه تغرق الدنيا كلها واولى بيها اهلك وناسك دول وعزوتك … مش أعداءك يا ريت تعاملهم على اساسك اكده؟! الناس بتبدا تتكلم وفرج بيسكت ودي أول مره ما يعرفش يرد على حد او يقف قصادة كانت لحظه صعبه جداً وفرج كان بيبص لرحمه بلوم وعتاب وفي نفس الوقت عصبيه والبلد كلها بتتفرج عليه قال فرج بمنتهى العصبيه لأهل البلد: كل واحد يرجع على دارو … يلا!
الناس ابتدوا يمشوا بهدوء، بس فرج عيونه كانت على رحمة … فرج واقف ساكت، وبيبص لها، بحب وعشــ,,ـــــق. بعد دقائق من وجود رحمه في وسط البلد الموضوع بيوصل لعمامها وبيعرفوا ان هي لسه عايشه. رحيم (منفعل): بسم الله الرحمن الرحيم… يعني رحمة لسه عايشة؟
! وبتسكن في دار العمدة فرج يا ليله سوداء دي عامله كيف القطط بسبعه ارواح؟! فاروق (بحقد): دي لازم تمـ,ـوت النهارده قبل بكرة! ما ينفعش تعيش… دي خلاص لو ظهرت قدام شيخ البلد، الورث يروح كله ليها وإحنا مش هناخد حاجه لان اخوك كاتب وصيه ان كل حاجه ملكو هتكون لبنته رحمه بعد



