صعيدى علمنى الحب ٢٤ حنين عادل

بتخرج ميرا وخالد بيشتال حمادة وبينزل من المستشفي يركبه في العربيه
بيتركب ميرا جمب حمادة ورا
وبيسوق خالد..
خالد: ان شاء الله هايبقي خير هاتيجي معايا نجيبه بكره ونطمن اجي اخدك
ميرا: ممكن تجيبه انت يا خالد لاني هابقي مش فاضيه
خالد: ليه في ايه خير؟!
ميرا: احم ..كتب ..كتابي بكره
بيوقف خالد العربيه مرة واحدة وبيبص عليها
وهي بتبص في الارض وكانها بتهرب من نظراته ..
خالد: ليه ؟!
ميرا: ليه ايه ؟!
خالد: ليه وانتي عارفه اني بحبك
ميرا: الكلام ده ماعدش ليه لازمه
خالد: هو فعلا الكلام ماعدش ليه لازمه طب ممكن اعرف هو مين اه خلاص عرفت
بصت ليه ميرا : عرفت …طب مين؟!
خالد بعصبيه وحزن حاول يخفيهم: اسلام ..
ضحكت ميرا بسخريه: لأ
خالد باستغراب: اومال مين؟!
ميرا: مش لازم تعرف يا خالد مافيش حاجه هاتتغير
خالد: ماشي ..بس عاوز اعرف مين سعيد الحظ
ميرا بتنهيدة: دكتور عبد الغني
خالد بصدمه: ايه !!!
_________________________
كريمه كانت ماسكه الشنطه ورايحه عالسوق لقت كرم بيجري ..
كريمه سرعت من خطوتها وندهت عليه وقف وبصلها..
كريمه: في ايه بتجري ليه قلقتني؟!
كرم : هاموت يا كريمه ..هاموت
كريمه: مالك كفي الله الشر تعبان
كرم: لاه
كريمه: اومال في ايه
كرم: هاحكيلك …انا ياستي قولت تليفوني بقا موضه قديمه واصدار قديم والعالم اتطور والعلم اتقدم وكده روحت جبت تليفون امكانياته عاليه زيك كده يا جميل
كريمه: مش وقته كمل
كرم: دايما ساده نفسي حاضر ..المهم التليفون حديث وببصمه صوت انا خدته وانا مبسوط وقعدت علي جمب بعيد عن اي صوت ولسه عاسجل الصوت الكلب هوهو جمبي وجري ومش عارف افتح التليفون من ساعتها
كريمه بضحك: يعني انت بتجري عاتدور عالكلب
كرم: ايوه التليفون مش عايفتح الا اما ابن المركوب ده يهوهو في التليفون عاتضحكي ليه طيب يابت …الله يابت
________________________
مصطفي فضل قاعد يبص عالبلكونه
مستني خروجها او حتي يلمحها من بعيد ..
وفجأه صرخ من الوجع لما حد ضربه بعصايه علي دراعه
بيبص عليه وهو ماسك دراعه وبيتألم
مصطفي: انت
جمال بعصبيه: لا تكون فاكر ان اللي عملته عايعدي بالساهل لاه دا انا هاشرب من دمك وادفنك حي مش انا اللي يتعمل معايا اكده من حته عيل لا راح ولا جه
مصطفي: العيل ده ارجل منك ومن اللي خلفوك الراجل مابضربش في الضهر ولا بيغفل دي ماتبقاش رجوله



