صعيدى علمنى الحب ٢٤ حنين عادل

بيرمي جمال الشومه من ايده وبيشمر دراعه
جمال: تعالي وانا اعلمك الرجوله صح يابن العايبه
مصطفي بسخريه: العايبه دي تبقي أمك مش امي انا
بيهجم عليه جمال بعصبيه ..
________________________
يونس بيجي من وراها وبيحضنها
بتتخض روح وبتقفل التليفون
بيبص ليها يونس بإستغراب ..
يونس: مالك ؟!
بيلفها ليه بيشوف الدموع في عينيها
يونس بقلق: انتي كويسه انتي بتعيطي ليه
روح حضنته : مافيش اصلي افتكرت بابا بس
يونس بيحضنها جامد: ادعيله ياحبيبتي ربنا يرحمه برحمته الواسعه
روح : يارب ..
يونس: تعالي بقا نغير هدومنا محضرلك بروجرام هايل يلا
بتبسم روح وبتمشي معاه وهيا بالها مشغول باللي شافته
______________________
خالد: ازاي يعني دكتور عبد الغني ده راجل كبير ليه
ميرا: النصيب يا خالد
خالد: نصيب ايه اللي يخليكي تروحي تتجوزي واحد اكتر من 55 سنه ده واكيد شوفتي طريقته ولبسه وثقافته
ميرا سكتت
خالد: في ايه احكيلي
ميرا بعصبيه: الله يا خالد ظروف
خالد بحزن: انا اسف بس انا كنت بنصحك بس
ساق العربيه وهو حزين وميرا بصت ناحيه الشباك وعينيها بتنزل دموع وكأن قلبها بيعيط من غير صوت.
وصل خالد قدام باب البيت ..
نزلت ميرا وحماده ..
خالد اشتاله وطلع من غير كلام من غير حتي مايبص في عينيها
طلعت فوق وراه وفتحت ليه الباب ..
دخل خالد وحطه عالسرير ..
ميرا: شكرا
خالد: العفو
طلع خالد من باب الاوضه خبط في مرات ابوها كانت هاتقع مسكها .
ضحكت فاتن بدلع: يقطعني
خالد لاحظ اشارات وشها اللي بتدل علي نيتها…
ضحك خالد: لا ولا يهمك يا طنط
اتبدلت ملامحها ووقفت اتعدلت : طنط …ولا يهمك …
ابتسمت ميرا ولاحظها خالد ..
نزل خالد وميرا وقفت في البلكونه …
وقف قدام عربيته وبص علي البلكونه لقاها واقفه
ميرا (ماتسبنيش انا ضعيفه محتجاك جمبي )
خالد( معقوله هاتسبيني بعد ماقلبي حبك واتعلقت بيكي)
كانت لغه العيون عينيهم بتقول اللي في قلبهم أصدق من لسانهم…
ركب خالد العربيه ومشي…
_______________________
هجم جمال علي مصطفي
ومصطفي بيضرب فيه بدراع واحد
وجمال مركز عالدراع اللي بيوجع مصطفي
بسمه كانت طالعه بالصدفه شافتهم.
طلعت تجري لبست الإسدال ونزلت ..
مصطفي برغم وجع دراعه بس ضرب جمال جامد وكان بيتفادي ضرباته ..
جمال ركز علي دراع مصطفي لحد ما تعبه ومصطفي ماعدش قادر ونزل فيه ضرب




