روايه سقوط الاقنعه.

سكتت الموسيقى.
وانفتحت أبواب القاعة الكبيرة.
دخل الرجل الأعلى مقامًا في الشركة—الرجل اللي الكل بيخاف من حضوره.
غاري قام بسرعة، عدّل بدلته، وشدّ تيفاني جنبه.
تقدّم بحماس ليصافحه…
لكن الرجل ما مدّ إيده.
بل… لفّ بعينيه على القاعة كأنه يدور على شخص محدّد.
وبعد ثانيتين… شافني.
شاف زيّ الخادمة.
شاف وجهي.
تجمّد مكانه… لونه شحب… وخطواته صارت بطيئة.
تقدّم نحوي مباشرة…
ثم انحنى انحناءة كاملة أمام الجميع، بصوت هادي لكنه ثقيل:
«مساء الخير… يا سيدتي رئيسة مجلس الإدارة».
في اللحظة هاي…
انطفأت ضحكات القاعة،
وتوقفت أنفاس غاري…
وتيفاني شبكت إيدها على العقد وكأنها فهمت المصيبة.
تابعوا القصة كاملة في أول تعليق 👇

