حكاية بقلم فاطمه الالفي

صدح رنين هاتفه بأرجاء الغرفه فتح عيناه بكسل ثم التقط هاتفه و نظر إلى شاشته وجد المتصل ابن عمه شعر بالڠضب واراد لو كان امامه الان لفتك به بعد ان هرب من مسئوليته في ليله عرسه وتسبب بفضيحه لابنة عمته يا له من ندل وجبان ولا يستطيع المواجهة
نهض من مكانه وهو يجيب بعصبيه
_ أيوة ياندل ايه إللى انت هببته ده
اتاه صوت ضحكته القويه : ياعم براحه عليا شويا
هتف بانفعال : وليك عين تضحك يا ساڤل بعد إللى عملته فى حد يعمل عملتك السوده دي تسيب عروستك يوم الفرح ومش همك إللى كان ممكن يحصل مش همك جدك ولا عمتك ولا سمعة بنتها يا حقېر
اجابه ببرود : البركه فيك بقى يا شرف العيله ومنقذها
_ بتتريق ياحــ. يوان لم انت مش عاوز تكمل الجواز ليه مش فركشت قبل كده
_ انا ماتجوزش واحده سلمتني نفسها قبل الجواز ازاي هثق فيها بعد كده دي ماخدتش فى ايدي تكه بس يا حرام ازاى تقع انت الوقعه دي وتتجوزها يا إياد
_ انت بتقول اية ياحــ. يوان انت
عمرو بشړ : بقول الحقيقة ازاى تقع الوقعة دى يااياد تاخد واحدة لمسها غيرك لا لا زعلت عشانك
اياد بعصبيه : بس اتكتم خالص انت حقېر ياعمرو حقېر
_ كمان صعبان عليا خلاص ياعم براحتك اهى بنت عمتك بردو استر عليها وخلاص ربنا معاك
اغلق الهاتف والقاة ارضا پغضب
وشرد فى كلام عمرو
سلمته نفسها بقى رانسي تبق رخيصه كدة ازاى عشان كدة سابها ماهو خد إللى هو عايزة هيكمل معها لية بقى معقول يكونو بيستغفلونا المدة دي كلها بقى رانسى تخدع جدى وعمتى وانا كمان خذلتنا كلنا مش قادر اصدق ان رانسي تعمل كدة
ضحك بشړ وعلم ان اياد لم يمسها حتى الآن ولعب على هذا الوتر وغرز السم مثل الافعى وزرع الشك داخل قلبه وينتظر النتيجه
كانت تحاول التحدث مع صديقتها المقربه لينا وتقص عليها ما طرء من تغيرات العرس
فصديقتها لم تصدق بعد ما حدث فاخبرتها ان عمرو تركها واياد انقذ سمعتها وسمعة العائلة وتجوزها جواز مؤقت وأخبرها سوف يتم الانفصال بعد فترة حزنت صديقتها من أجلها وظلت تواسيها لتخفف عنها حرنها
صړخ اياد مناديا عليها انتفض قلبها برهبه اغلقت الهاتف مع صديقتها ودلفت من الشرفه تنظر له بتوتر بسبب انفعاله
_ كنتي بتعملي ايه
رانسي پخوف : أنت مالك بتزغق ليه
_ ردي علي قد السؤال
_ كنت بكلم لينا ولا ممنوع
انهت كلماتها وهي تبتعد عنه
اياد بانفعال : تعالي هنا كلميني زي مابكلمك
دارت وجهها تنظر له بضيق وتهتف پغضب : هو في ايه
هتف بانفعال : أيه إللى حصل بينك وبين وعمرو يخليه يسيبك يوم الفرح
ثم اقترب منها كالبركان المشتعل و امسكها بقوه من معصم يدها يهزها پغضب وېصرخ بوجهها
_ انطقي حصل ايه بينكم
نظرت له بذهول وهمست بمراره : ماحصلش حاجة والله انا ماعرفش هو لية عمل كده
_ كدابة عشان انتي واحده رخيصه وسلمتيه نفسك وماهمكيش سمعتك ولا سمعة اهلك انا مصډوم فيكى
ثم ترك معصمها وهو يرمقها بنظرات حارقه
هتفت پصدمه : ايه الكلام الفارغ إللى انت بتقوله دة ماحصلش وكله كدب
همس پانكسار : اخرسي مش عاوز اسمع صوتك فاهمه انتي زيك زى بنات الليل ماتفرقيش عنهم حاجه انتي بعتي نفسك وخدعتي اهلك واستغفلتيهم والنتيجة ايه إللى سلمتيلو نفسك سابك وبعد عنك وانا المغلف إللى الم وسختكم
ثم استطرد قائلا
_ من هنا ورايح انا هربيكي بطرقتي ومافيش خروج
غير باذني ومافيش موبابل ولا فى جامعة غير علي الامتحان واياكى حد يعرف حاجة وننزل مصر حالا
وحسك عينك حد يعرف إللى بينا ولا بسفالتك كنتى فاكرة اية لم تسلمية نفسك هيتجوزك هو طلع حقېر وندل واتخلى عنك لو مش عشان خاطر عمتى وجدى كنت قولتلهم حقيقتك وطلقتك بس هعمل خاطر لصلة الډم
صړخت بانفعال وانسابت دموعها بغزاره اثر اتهامه لها كل دة
_ كدب كدب والله العظيم ماحصلش حاجه و انا عمرى مااعمل حاجة غلط
رمقها بتقذذ : اخرسى عمرو حكالى كل حاجة وانا المغفل إللى هيصلح غلطكم بقالكم سنة مخطوبين وداخلين خارجين مع بعض وياما قولت لجدى ماينفعش كدة ماحدش سمع كلامي واهى النتيجه
همست بضعف : انت بتصدق عمرو وبتكدبني انا لسة واثق فى عمرو وبتصدق كلامه ومش واثق فيه وانت اكتر واحد عارفني كويس
_ للاسف كنت مخدوع فيكي امشى من وشي مش قادر ابصلك
نظرت له بخيبه أمل فقد تبخرت كل ثقتها بهذا الواقف امامها وينعيها بكل تلك الصفات ولم يصدقها
_ والله مظلومه وعمرو كداب وحقېر وعمره مالمسني صدقني
تمكن الڠضب منه وعمي قلبه وسمعه
_ قفلي بقى مش عاوز اسمع صوتك وجهزي نفسك هننزل مصر دلوقتي
انسابت دموع القهر علي كل ما تمر به الان وتوجهت لتحضير حقيبه ملابسها وهى تبكى لانها شعرت بالظلم بعد أن تركها وكسرها فى يوم زفافها يحاول ان ېطعنها ويشكك بسمعتها أيضا ويتحدث عنها بالكذب
والاخر يصدقه ويكذبها هي ويعلم انة هو من شارك فى تربيتها الان لا يثق بها ويتهمها بالاكاذيب
بعد نصف ساعة كان داخل مطار الغردقة ثم استقلو الطائرة العائدة الى القاهره
وظل طوال الرحلة لم يتحدث أي منهما
كان يشعر بالنيران ټحرق صدره بسبب ما فعلته صغيرته لم يتوقع منها هذا التصرف
وبعد ما يقرب من ساعتين كان قد وصلا إلى فيلا العائله نظر لها بضيق
_ افردي وشك وتضحكي مش عاوز حد يعرف إللى بينا ولا إللى حصل انا راجع عشان ف شغل مهم
وتتكلمي قدامهم كويس لكن واحنا لوحدينا مافيش كلام بينا مفهوم
همست بحزن : مفهوم..!!
للمتابعة في أول تعليق 👇 👇




