شهد حياتى ١٤ سوما العربي

عشان….. حالة الحزن اللي كانت عندنا.

 

تنهدت عزيزه قائله:طب يستنى كلها شهرين وكام يوم وسعد الله يرحمه يكمل سنه.

يونس بعقلانية :ياست الكل الحزن في القلب… مافيش حاجة بتعوض اللى راح… وريهام مكتوب كتابها بقالها كتير اووى… خلينا نفرح بيهم ونطمن عليها.

 

كامل بتأكيد :فعلاً يابنى… وسعد لو سامعنا دلوقتي هيبقى عايز يقولنا جوزوا اختى وفرحوها… لو فضلنا العمر كله حداد مش هيكفى زعلنا على سعد… ده مايتعوضش الدة لكن الدنيا لازم تمشى.

 

نهض بضيق من حديث ابيه الأخير في حق سعد وحاول الا يظهر ذلك فوقف قائلاً :تصبحوا على خير محتاج انام جدا.

 

كامل وعزيزه :تصبح على خير يا بنى.

نظر الى مالك قائلا :مافيش تصبح على خير يا بابا ولا انت خلاص الدنيا كلها جورى.

مالك :لا طبعا تصبح على خير يا بابا… حضرتك مافيش غنا عنك.

ابتسم والده بتعب واضح وغادر سريعا.

 

كانت تجلس بغرفتها وهى تنتظر هل سيأتى ام ماذا… هل تخرج هى لملاقاته ام لا..

 

وقف هو بالخارج فى الممر امام عرفته وغرفتها مشتاق لها بقوه ولكنه لا يريد أن يواجه الرفض مجدداً. لذلك حاول بصعوبة وبقوه كبيرة جدا التغلب على اشتياقه والدخول لغرفته.

 

كانت تقف بالداخل قرب الباب او تقريباً تتلصص على صوت حذاءه ولكن عبست بضيق طفولى وهى تزم شفتيها بعدما استمعت لصوت فتح وغلق باب غرفته المواجهه له. فعادة للجلوس بعصبيه وتناولت كتابها بغيظ شديد منه. لا تريد تفسير واضح له ولا لما تشعر به. لكن فى نفس الوقت لم تكبح هذا الشعور من التسلل داخلها.

 

فى صباح اليوم التالي تستيقظ متأخرة على صوت طرقات على باب غرفتها من الخادمه التى لا يسمح لها بالدخول بناء على أوامر سيدها الغيور.

شهد بنعاس :نعم.

الخادمه من الخارج :يونس بيه قالى اخبط عليكى اصحيكى وبيقولك اتاخرتى على الامتحان.

شهقت بفزع وهى تقفز من فوق الفراش للأرض تنظر للساعه وتجد انها بالفعل تأخرت. ثم مالبست ان ابتسمت دون شعور منها وهى تراه يتذكر كل مواعيدها ويهتم بها حتى اكثر منها. تسالت بحيره ماذا فعلت كى تحظى بكل هذا الحب من هكذا عاشق بعدما اعترف لها ذلك الاعتراف القوى والبائس بنفس الوقت من يومين. عاهدت حالها على ان تعطيه وتعطى نفسها الفرصه ومن  يعلم فربما. رومانسية

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *