قلوب حائرة ٣٩ روز آمين

تحدثت بأسي ظهر بصوتها٠٠٠٠أيوة بس دي كده مستقبلها ممكن يضيع،،حرام بجد دي كده لما تخرج مش هتلاقي محطه ترضي تشغلها ،،
ثم نظرت له وتسائلت٠٠٠٠٠هو أنا لو قولتلك إني حابه أتنازل هتوافق ؟؟
إستشاط غضباً وأشتعل داخله وأجابها بنبرة حادة ٠٠٠٠٠مش هيحصل طبعاً يا هانم لأن ببساطه الموضوع يخصني قبل ما يخص سعادتك !
ثم نظر لها بضيق وتحدث بحديث ذات مغذي٠٠٠٠٠كريمه أوي سيادتك وبتسامحي في الإساءه واللي بيسيئوا إليكي !!
وأكملَ بوجع ظهر بصوته لم يستطع مٌداراته٠٠٠٠إلا قوليلي يا مدام،،هو السماح عندك بيكون للكل بلا إستثناء ولا للناس اللي ليهم قيمة عندك وبس ؟؟
تألم داخلها وتمنت لو لديها الجرأة لتتجنب كرامتها وترمي بحالها داخل أحضانه لتخبرةٌ أنه أغلي الغوالي لديها،، ولكنه الكبرياء لعنة الله عليه !!!!!
تنهدت وسحبت بصرها عنه وتألم هو وشعر بالمهانه والكسرة،، نظر أمامه وقاد بحدة حتي أوصلها أمام منزلها وتوقف بالسيارة دون نطقهِ بأية كلمه،،
ترجلت ودلفت لداخل الفيلا وأنطلق هو مٌجدداً بسيارته خارج الحي حتي يهدئ من روعه المٌشتعل !!!
__________
عاد ليلاً من جلسه خاصه بالعمل،،وكاد أن يدلف لداخل منزله أوقفه رجل الأمن مٌتحدثاً بإحترام ٠٠٠٠٠ياسين باشا ،،مدام مليكه خرجت للبحر مع أنس وبعت وراها حسن يقف يحميها من بعيد !!
تنهد بتعب وأماء رأسه وذهب إليها ،،وجد حسن يقف بعيداً أشار له بأن يذهب !!
وتحرك بهدوء ووقف بجانب تلك الحزينه المٌحتضنه صغيرها بدموعها الصامته ،،،رأه الصغير فانتفضَ بسعادة مٌلقياً حالهٌ داخل أحضانه ٠٠٠٠٠بابي حبيبي !!
نظرت سريعاً إليه بعيون متشوقه ،،سحب الصغير من بين أحضانها وأحتضنه برعايه !
ثم وجه حديثهٌ إليها بهدوء٠٠٠٠٠أيه إللي مخرجك بالليل كده لوحدك ؟؟
أجابته بهدوء٠٠٠٠٠كنت مخنوقه ومحتاجه أشم شوية هوا !!!
تنهد بألم وأجابها٠٠٠٠طب يلا علشان فيه نسمة هوا بارده والولد كده مٌمكن يبرد !!!
نظرت إليهْ بتألم وأجابته بلوم٠٠٠٠٠لو خايف علي الولد من البرد خده وروح !!
نظر أمامهٌ وصمتَ ،،كانت تنتظر منه إجابه ،،
كانت تنتظر سماع أنها أيضاً غاليته،،وأنها أيضاً محط إهتمامه لكنهٌ فضل الصمت،،
وقفا بجانب بعضهما ومر الوقت ثم تحدث الصغير إليه ببرائة ٠٠٠بابي هي مامي ليه بتعيط ؟؟
أجابهٌ ساخراً٠٠٠٠٠٠علشان الستات بيعشقوا النكد زي عنيهم يا حبيبي !!



