شهد حياتى ٢٢و ٢٣ سوما العربي

 

تجمعت الدموع بعينيها من بشاعة تلك المروه وهى التى كانت تلوم نفسها وتحاسبها لان يونس يعيش فى غرفتها هى يوميا وتقريبا لا يتحدث ولا يمس مروة. تدين نفسها بأنه حرام عليها وان للاخرى حق بها وتأتى هى وتقول هكذا وتجرح بها.

غضب يونس كثيرا من حديث مروه وانتظر رد شهد كى تأخذ حقها بيدها كما عودها ولكن يبدو أن صغيرته قد جرحت كثيراً هذه المرة وهذا واضح من لمعان عيونها بالدموع.

 

التفت لمروه قال:برافوا عليكى يا مروة.. فعلاً شهد لازم تتعامل بالمستوى الى يليق بيها… يعنى تتعامل كملكه لأنها من يومها ملكة وعشان كده انا حجزتلنا يخط في النيل نحتفل عليه ياروحي.

 

قال الأخيرة وهو ينظر لشهد بحب واعتزاز

 

نظرت له تبتسم من بين دموعها وهى تراه يعلى من شأنها فوق الجميع وحقا يجعلها ملكه عليهم جميعا.

 

اما والديه لا يصدقون وهم يرونه يبوح بكلمات عاشقة لزوجته امامه فشموخه دائما ما كان يمنعه رغم علمهم بعشقه لها لكن هذه أول مرة يصرح بقوه ودون خجل.

 

تحدث كامل قائلاً :بس انا خايف على العيال الصغيرة والميا.

يونس :لا يا بابا.. انا عامل الاحتفال ليا انا وشهد وبس.

 

زهول اخر يصيب الجميع ومروه تكاد تنفجر وهى تراه يصطحبها بعد ان احكمت وضع نقابها ويغادرون بسعادة حقيقيه.

 

فتحت هاتفها وأرسلت رساله لماهى مصاحبه لبعض الصور.

 

قامت ماهى بالاتصال عليها فخرجت للحديقه لكى تستطيع التحدث :الو… ايوه يا ماهى… شوفتى الصور… يعنى كويسين دول.. ماشى… انتى متاكده أن بكده هى اللى هتمشى وتطلب الطلاق بنفسها… ياريت ياريت يا ماهى… سلام.

 

اغلقت الهاتف وهي تبتسم بشر لا تعلم بأنها تحفر قبرها بيدها……..

*********

🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎

الثالث والعشرين

مع رياح النيل المنعشه كانت خصلاتها الطويله تتطاير في الهواء وهى تغمض عينيها تستمتع برائحه الهواء العيليل الممزوجه برائحه النيل والتي تبس للنفس هدوء وحب.رومانسية

 

وقف خلفها يتمعن بعودها المنحوت ببراعه وجسدها الرائع يقف بتمايل. إن هذه الفاتنه زوجته وله.

خصلات شعرها الطويله المتطايره مع الهواء. جمعها فى قبضه واحده وازاحها عن عنقها فوضعه على كتفها وغمس رأسه على كتفها الآخر يستنشق رائحتها ببطئ وعشقها يسير مع دمائه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *