شهد حياتى ٢٢و ٢٣ سوما العربي

فى المساء
وقف بسيارته أمام باب الفيلا ونظر لها بتوجس لهدوءها الخطير.
داخله شعورين متناقضين الأول غاضب من فعلتها وتكذبيها له وادعاء انها اخته وعدم ثقتها. والشعور الثاني والأكبر هو الفرحة بغيرتها المجنونه التي تعيد له روح الجنون والمشاغبه التي كان قد قارب على نسيانها وهو يجلس بتوجس لا يستطيع تحديد رد فعلها القادم. فروح حبيبته المجنونه المرحه التى كانت قد ماتت مع م*وت شقيقه قد عادت للظهور من جديد وهذا اسعده بشدة لدرجه طغت على غضبه منها. فجنونها وشقوتها مع سعد كانت معروفه عنها للجميع بشده ورغم ما وصل له بعلاقته معها ولكنه كان يتسائل بين الحين والآخر عن شهد المشاغبه والتى اعتاد السماع عن مشاغبتها مع اخيه من امه او اخته واحيانا كان جنونها يظهر على وجه اخيه من افعالها. وهاهو الان يجلس بلا هواده يتوقع اى شئ منها.
ترجل من سيارته وذهب لفتح الباب لها قابلته البرود والغضب.
زفر بتعب وتركها تهبط وحدها بعدما رفضت يده الممدوده بمساعدة.
تحركت خطوتين واغلق الباب فاستدارت بغضب وقالت :مش تيجى تسندنى وتدخلنى لجوا هو مش انت السبب فى الى حصلى ولا ماسمعتش كلام التمرجيه الى كانت هناك.
نظر حوله بجنون وقال:تمرجيه!الدكتورة بقت تمرجيه.
شهد بحده:اه دافع عنها دافع.
يونس بجنون:بدافع فين بس.
شهد بتافف:طب هتيجى يعني تسندنى ولا هتاخدنى لحم وترمينى عضم.
نظر لها بزهول لا يعلم ايضحك على جنانها وحديثها ام يقطع عنه ثيابه من كلامها المتقلب هذا وقال:لحم ايه وعضم ايه..مش انتى اللى رفضتى اساعدك وانزلك.علوم
شهد:اه بس دلوقتي بقا عايزاك تسندنى.. مزاجي كده.
رفع حاجبه وقال:مزاجك.. ماشى يا سوكه.
شهد بحده:ومين سوكه دى كمان ياسى يونس.
يونس بتلاعب:سوكه العبيطه.. ماهى الى كانت بتقول كده فى الفيلم مزاجى كده.
شهقت بغيظ :بقا انا شبه سوكه العبيطة.. اخس عليك يا يونس.
يونس بتلاعب وحب:احلى سوكه في حياتي.
ابتسمت بحب وخجل رغم محاولاتها عدم الابتسام ولكن فعلت وهو ينظر لها بشغف وحب. ثوانى وعبثت من جديد وقالت بأمر :طب يالا سندنى.رومانسية
ضحك بخفة وهز رأسه بيأس منها وقام باسنادها بحب وحنان شعرت به مبتسمة بصدق.
وقفت عند باب الفيلا ونفضت يده عنها فجاءه وقالت بإصرار :شيلنى.



