هوس الريان ٣ سارة الحلفاوى

صغيرة و بريئة و إنتِ عارفة متعلقة بـ ريان أد إيه!
صمتت سُهير تمصمص شفتيها بـ إستنكار، بينما إقـ .ـتلعت ليل ذاتها من أحضانه و وقف على جنب تراهم يودعوه، ألقى عليها نظرة أخيرة يشاور لها فـ إزداد بكاءها و هي تشير له
اكتشاف المزيد
روايات عربية
روايات رومانسية
منتديات الروايات
روايات عاطفية
نشر روايات
إستفاق من شروده يفرك جانبي رأسه بتعبٍ و صداع يفتك بهما .. تلك ليست صغيرته البريىة التي كانت لا تطمئن سوى بأحضانه. ها هي بين أحضان سيف دون ذرة خجل .. ناهيك عن تلك الصور التي كانت تؤخذ لهما و تُرسل له من قِبل إسراء التي لم تكن راضية عن علاقتهما و هذا ما كانت توضحه برسالاتها، و رغم قربهما إلا أنه ظن أن الأمر عاديًا أو إسراء هي التي تضخم من الوضع لأنه يعلم جيدًا الغيرة التي تكنها لـ ليل
لكنه لم يكن يتخيل أنه سيأتي و يرى تلك المشاهد المثيرة للإشمئزاز أمامه، غلى الدم في عروقه و نهض يطوي الأرض أسفله قاصدًا غرفتها، قابل والدته في منتصف الطريق تقول بحنان:
– رايح فين يا حبيبي .. هتنام؟
قال و هو يحاول أن يُسكن نبضات قلبه العالية:
– هجيب شوية ورق من أوضتي يا أمي و هنزل أكمل شغلي .. و شوية و هنام!
اكتشاف المزيد
نقد أدبي
فصول الروايات
مقالات أدبية
روايات جديدة
قصص رومانسية
مسحت على وجنته تقول برقة:
– طيب يا حبيبي .. تصبح على خير
أمسك بـ كفها يقبله و هو يقول بإبتسامة:
– و إنتِ الخير كلُه يا ست الكل
تركته و عادت لجناحها مع زوجها، و أكمل هو صعوده لغرفتها و هو ينتوي الكثير
كانت قد صعدت ليل من جلستها مع سيف، ترتدي قميص للنوم بلون الورد الروزي .. بنصف أكمام و يصل لربكتيها و مفتوح الصدر قليلًا من خامة الليكرا، و تصفف خصلاتها و تهتم ببشرتها قبل أن تدلف للفراش علها تُلهي عقلها عنه
لكن جسدها بأكمله قفز بفزع عندما فُتح الباب، إلتفتت منتوية أن تصب كامل غضبها على من فعل لكن جحظت بعيناها و تجمعت حبات العرق على جبينها عندما وجدته هو، لتتراجع تجذب ما ترتدي لأسفل لعله يخفي قدميها:
– أبيه ريان! في .. في حاجة؟
لف ريان و أغلق الباب خلفه فـ توترت أكثر، لاسيما تلك النظرات التي لم ترحمها .. كان ينظر لها بمزيج من الإشتياق و الغضب معًا .. مزيج مُهلك، ها هي صغيرتُه قد كبرت و باتت أنثى مكتملة الأنوثة، و بذات الوقت غاصب منها إلى حدٍ فاق توقعاته هو، لا يعلم كيف غلب غضبه و إقترب منها يشير لها بسبابته:
– القذارة اللي كانت بتحصل في غيابي دي مش هقبل بيها في وجودي أبدًا يا ليل!!



