مش حب عادى ١٨ملك ابراهيم

رحيم كان مغمض عنيه علي السرير وهو حاسس بيها واقفه في الغرفة وبتفكر..
هو كان عايزها تعرف حقيقته بنفسها من غير ما هو يثبت لها ان الكلام اللي سمعته من سميحة مش حقيقي..
لازم هي اللي تدور علي الحقيقه وتعرفها عشان تعرفه كويس وتبقى واثقه فيه ومفيش اي حد يقدر يشككها فيه تاني.
بعد ما دخلت الحمام وقفلت الباب.
فتح عنيه..
عقله كان مشغول بـ سيف المنصوري.
سيف ابن عمة حبيبة!
ليه سيف عمل كدا؟
عشان القضيه بتاع اخوه زي ما فهم سميحة لما طلب منها تساعده؟
ولا عشان حاجة تانية تخص حبيبة ؟
لازم يعرف الحقيقه
ويعرف من حبيبة ايه دور سيف في حياتها..
هو مجرد ابن عمتها وبس؟
ولا في حاجة تانيه؟
اللحظة اللي فكر ان ممكن يكون سيف عمل خطته دي عشان يوصل لـ حبيبة..
الفكرة دي جننته..
فجأة حس وكأن في نـ,ـار بتقيد جوه قلبه..
وهمس لنفسه بغـ,ـضب: لو دا طلع حقيقي.. انا هكـ,ـسر دماغه بـ ايدي.
وقام فجأة من على السـ,ـرير وهو حاسس بالنار بتزيد جواه كل ما بيفكر اكتر وعقله بيقوله ان الطريقه اللي خطـ,ـفوا بيها حبيبة والكلام اللي اتقالها.. كل دا مش طبيعي ومش انتقام منه!.
الهدف واضح قدام عيونه..
سيف عايز حبيبة تبعد عن رحيم وهي بتكرهه وشايفاه شخص سئ..
جاوب على نفسه: يعني ممكن يكون سيف بيحبـ…
مقدرش يكمل الكلمه لأن النار جواه كانت بتكبر كل ما عقله يفكر في اهداف سيف وتوقعاته اللي متأكد انها بنسبه كبيرة هتكون صح.
اتحرك بعصبيه عند كيس الملاكمة وبدأ يضرب فيه بكل قوته..
يمكن النار اللي جواه تهدا.
في اللحظة دي خرجت حبيبة من الحمام وهي لابسه بيچامة رقيقه وكانت فارده شعرها بنعومه.
اول لما شافت رحيم عند كيس الملاكمة وشكله غضبان اوي.. خافت..
وقفت مكانها تبص عليه من غير ما تتكلم.
اول لما لمحها واقفه..
وقف ضرب في كيس الملاكمة.
دقات قلبه كانت سريعه.. وجسمه كله مشدود.
حبيبة اتحركت بهدوء وقعدت على الكنبه وهي بتبص عليه..
مش فاهمه هو ليه اتعصب كده فجأة..
قبل ما تدخل الحمام تغير لبسها كان طبيعي!
ليه فجأة اتعصب كده؟
رحيم حاول يهدا عشان ميخوفهاش منه.. قرر ينزل تحت يقعد لوحده شوية لحد ما يهدا.
فتح باب الغرفة وخرج من غير ما يتكلم.
حبيبة استغربت وبصت على باب الغرفة بدهشة.
نامت على الكنبه وهي بتفكر في كل اللي بيحصل بينهم.. غمضت عيونها وهي حاسه انها مش قادرة تفهمه.



