سراج الثريا سعاد محمد سلامة

انت في الصفحة 12 من 68 صفحات
يناشد الاشبال قائلا
يومين أجازة عاوز أرجع الاقكم وحوش وتسمعوا لإرشادات الكابتن إيمان ممنوع المشاغبات والمناوشات
تبسموا له بإحترام سار بضع خطوات
بنفس الوقت
تصادف دخول إيمان الى الصالة
توقفت قبل ان تصتطدم به
تبسم لها بمودة قائلا
أهلا يا كابتن إيمان كويس إنى إتقابلت معاك قبل ما أمشي
لوهله إنفرجت ملامحها وقالت
إنت خلاص هتمشي من النادي إتنقلت منه
ضحك قائلا
للآسف لاء أنا واخد أجازة يومين هروح أزور أهلي وراجع تاني بسرعة مكنتش أعرف إن وجودي هنا مضايفك أوي كده إنك تتمني أتنقل من هنا وانا مكملتش حتى شهر
شعور بداخلها لا تعلمه تود ان يرحل وتنفرد هى بتدريب كما كانت قبل أن يآتى وشعور آخر لا يتمني ذلك مشاعر مذبذبه لاول مرة بحياتها تشعر بذلك رغم انها كانت دائما لا تشعر بالحيرة فى مشاعرها ولا قراراتها
بينما جسار يشعر بسعادة لا يعلم سببها حين يشاغب إيمان سرعان ما تنبه على وقفتهم قائلا بغطرسة
عالعموم قدامك يومين تدريب مع أشبال النادي أتمنى لما أرجع ملقاش الفورمة بتاعتهم نزلتلآن خلاص تصفيات القطاعات وبعدها الجمهوريه هتبدأ قريب ومدير المركز بيقولى إن نفسه اشبال النادي يشرفوه فى التصفيات
دي ويوصلوا لمراكز متقدمةواضح أن فى شئ ناقص فى التمرين بيخليهم مش بيوصلوا لمراكز فى التصفيات دي يخرجوا من الجولات الاولى
نظرت له پغضب وتبدلت مشاعرهاهي لا تود رؤيته الآن ليته يختفي أفضل من ان ټصفعه بفمهلوهله سرح خيالها وظنت أنها فعلت ذلك ولقنته مجموعة ضربات بوجهه جعلت أنفه وفمه السليط ېنزف وترا ضحكات الاطفال عليه وهو مسجي أرضا لكن كانت اوهام تمنتهاوهي تعود للواقع بعض أن سمعت طرقعة أصابعه أمام وجهها قائلا
روحتي فين يا كابتنعالعموم للآسف أنا مرتبط بميعاد للقطر ولازم أمشي عشان ألحقهعيلتي عارفه إنى هروح لهم النهارده ولو إتاخرت أكتر من كده هيفوتني الارض وبصراحه
انا مشتاق لهم أوييلا سلام الأشبال أمانه فى إيديكي حافظي على مستواهم الفني
لم ينتظر ردها هو يحب إثارة ڠضبها ونجح فى ذلك وغادر ضاحكا بينما هى ظلت متسمرة للحظات قبل ان تنظر نحو خروجه من قاعة التدريب وترمقه پغضب جامح وهو يرفع يده يشير لها بالوداع زفرت نفسها لكن إنتبهت حين شعرت بنظرات الاشبال لها وتلك البسمه على وجوههم نظرت لهم پغضب قائله بتعسف
الفريق كله ينزل تمارين ضغط
ألف تمرين اما أشوف درجة تحمل مستواكم الفني
نظر لها الأشبال بعد أن كانوا يبتسمون إختفت البسمه وأقتربوا منها يحاوطوها بتوسل أن هذا كتير عليه مرفقت بهم وهي تنفض غطرسة ذاك المتعاليوأمأت لهم بموافقة قائله
تمام بلاش ألف خليهم النص
مازالوا مدهوشين يتوسلونلكن هي إبتعدت عنهم بحسم قائله
يلا دقيقه هروح أغير هدومي وأرجع ونبدأ التمارين واللى مش هلتزم بيه هخليه ياخد التراك حوالين النادي جري خمسين مره
بشقة قابيل العوامري
دلفت إيناس تحمل صينية الفطور وضعتها علي طاولة مستديرة بالغرفه نظرت نحو الفراش وتنهدت بعشق
صباح الخير يا حبيبي أنا لقيتك نعسان مرضتش أصحيك من بدري جولت إنك راجع وش الصبح وشكلك كنت تعبان
تنهد بضجر وهو يعتدل نائما على ظهره بداخله ڠضب ليت تلك الحمقاء ما أفسدت حلمه وتركتة يستلذ به نظر لها وهي تضع يديها ونظرات عينيها تكشف شوقها يكره ذلك لكن يشعره بهيمنته الرجوليه عليها وهو يعطيها ما تبغي تشعر كآنه عاشقا لها وهو بالحقيقة يمقتها بل كاره لها يلعن حظه اللعېن الذي إنغمس بقول قديم
يعلم أن سراج لا تفرق معه لكن شعر بالغيرة منهبل وهو من من يتوقعون أن ما حدث لها كان تحريضا من أحد أفراد العوامري فكر ب ولاء هي القادرة على فعل ذلك وربما كان الحظ مع سراج وقتها وهو من أنقذها وظهر أنه الشهم امامها لكن لديه يقين انها لن تعود لمكان طردت منه پقهر وتعسف
ثم قالت
أنا حامل يا قابيل
نظر لها يشعر پصدمة ليس وقتها
بأحد البنوك
رحب مدير البنك ب سراج وإقترب منه يصافحه بتقدير قائلا
البنك نور يا سراج بيه
تبسم له سراح وصافحه ببساطة قائلا
متشكروكمان بشكر تعاونك معايا لما طلبت منك خدمة
تبسم له
مدير البنك قائلا
عيلة العوامري من أكبر عملاء البنك والتعامل بينا دايما كان ومازال ممتاز
تبسم له سراج رغم شعور غريب بداخله يبغض ذكرغيثمرتبطا بإسم ثريا ثم سأله
أنا عرفت بالصدفة إن أرملة المرحوم غيث
لها هنا حساب فى البنك وفيه مبلغ كبير جدا
بالتأكيد هو اللى وضع لها المبلغ ده
أومأ مدير البنك
ده فعلا حصلالحساب ده إتفتح من
قبل زفاف المرحومووضع لها كذا مبلغ ورا بعض فى فترة صغيرة جدا
سأل سراج
كان بيحول المبالغ من حسابه الشخصي لها



