السرج الأول سراج بين سماها وثراها سراج الثريا ملحمة غرام بين السرج والثرى سعاد محمد سلامه ب مسرى أغسطس أشد شهور السنه حرارة أسيوط إنت مين اللى سمحلك تجعدي كانك صاحبة ملك إياك جومي فزي كملي شغلك إنت مفكره نفسك صاحبة ملك إنت إهنه خدامة جصاد لقمة عيشك جولتلك هتعيشي عمرك كله فى شقا أنا هفضل عايش فى خيالك عشان أسود حياتك جولتهالك قبل إكده أنا قدرك الأسود أنهى قوله ضړبت يدها پصرخة آلم ثريا حمدين الحناوي التى تعلمت أن تنحني للحياة حتى كادت أن تقسم ظهرها بأوجاع كان صعب مداوتها الإ بعد أن وئدت قلب تلك الشابه بالثرى وأنبت قلب آخر بلا إحساس أصبحت غير باقيه على شئ بحياتها تعلمت الدرس جيدا إذا أرغمت النعجه على العيش وسط الذئاب إما أن تستذئب مثلهم والا ستكون طعما طريا لهم وهى لن تكون طعما مره أخرى بل ستذئب أمام الجميع سيناء إحد الثكنات العسكريه تنهد بالغد سيتنازل عن مهامه هنا ويذهب الى مكان آخر لا يعلمه مازال غموض حول ذاك المكانلكن لا يعطي لذلك أهميه هو تعود على العيش بأي مكان وتحت أى ظروفنسي أنه سراجأحد أضلع مثلث عمران العوامري بل الضلع الأكبر فيهم ب دار السعداوي بغرفة نومها كانت تجلس فوق فراشها خطت آخر كلماتها بذاك الدفتر الذى بين يديها وضعت القلم بتلك الصفحه ثم أغلقت الدفتر وقامت بوضعه على طاولة جوار فراشها ثم تمددت على فراشها نظرت نحو تلك اللمبة ذات الضوء المتوسط الإنارة تنهدت تستذكر سابقا حين كانت تقرأ فى كتب الحكايات عن فتى الأحلام إما أمير أو فارس ذو صولجان ملكي معقوف لكن حين إلتقت ب فتي أحلامها كان معاق صولجانه القلم المستقيم تبسمت لكن سرعان ما غص قلبها حين عادت للواقع هنالك حرب بارده بين العائلتين وتذكرت أنها هى حنان وجدي السعداوي ب إستطبل خاص ب عمران العوامري كعادته بالصيف يظل ساهرا بالفناء فوق ذاك العشبيرى نجوم السماء يسرد بقلمه حكايات من الغرام يرسم شخوص لأبطال ربما ليسوا موجودين سوا بالخيال فقط أميرة عشقها صعلوك وأمير عشق تلك المعفره بالتراب حكايات ينسج بينهم تآلف وإختلاف وغرام التضاد لم يكن يظن أنه سيكون يوم حكاية من ضمن الحكايات حين يقع بجب غرام التضاد الذى سقط فيه حين وقع بغرام تلك الأميرة التى إلتقى بها صدفه بين مدرجات الكتب غرام تخطي أكثر من سبع سنوات مدفون بجب بركان خامل لو ثار لن يرحم أحدا بالنهايه هو آدم الضلع الثانى ل عمران العوامري أو كما يقال عليهالمعاق ب صباح اليوم التالى القاهرة بأحد قيادات القوات المسلحة أدى التحيه العسكريه ل قائده الأعلى تبسم له القائد قائلا إقعد يا سراج جلس سراج ينتظر إخبار القائد له عن مكان خدمته الجديد لكن تفاجئ حين مد يده له بورقه قائلا إقرأ دى يا سراج وقولي رأيك أخذ الورقه منه ونظر له مذهولا حين أتم قراءة الورقه قائلا ده طلب إستقاله وإعفاء من الخدمه فى القوات المسلحة بس أنا قاطعه القائد قائلا عارف إنك مقدمتش الإستقاله دى بس زى ما إنت شايف فعلا تم الموافقه على الإستقاله وإعفائك من الخدمة بالقوات المسلحه إنزعج سألا مش فاهم يا أفندم أنا بخدم فى الجيش من سنين و قاطعه القائد مفسرا إنت من أكفأ الجنود وقلبك شجاع وده اللى إحنا محتاجينه فى مهمتك الجديده يا سراج إستغرب سراج سألا مش فاهم يا أفندم وقد كان الجواب صاډم مهمتك فى الجيش إنتهت يا حضرة القائد بأحد مستشفيات أسيوط العامة بعد إنتهاء دوامها بالمشفى كانت تسير تنظر الى هاتفها تقرأ إحد الرسائلقبل أن تشعر بيد تقبض على ساعد يدها تسحبها الى داخل أحد الغرفلوهله إنخضت وشعرت برهبه ثم برودة قوية سرعان ما شعرث إنقباض قلبها كآن نبض قلبها توقف للحظه قبل أن تعود وتستنشق الهواء بتقطع تنظر له بسحق الى أن إستطاعت إلتقاط نفسها طبيعيا لحد ما تحدثت پغضب إيه الھمجية دي إزاي يا دكتور تسحبني بالشكل الوقح ده مش ملاحظ اننا فى مستشفى وسهل أي حد يشوفنا أو يسمعنا يقولوا علينا إيه حبيبة أنا جايبك فى آمن مكان محدش هيشوفنا ولا يسمعنا تضايقت سائلة بإستهزاء ثم جالت عينيها بالمكان والله طمنتني وإيه المكان البارد ده أجابها ببسمة المكان هنا محدش بيسمع ولا بيشوف ولا بيتكلم إستهزأت مره أخري وهي تمسد عضديها بسبب البروده سائله هو إيه المكان ده ومالة ساقع كده ليه أجابها ببساطة وبسمة سخيفة بالنسبة لها إحنا فى المشرحة المشرحة قالتها بړعب وقد تجمدت جميع أوصالها للحظات قبل أن تصرخ فيه وترفع يديها تقوم بدفعه وتهرب سريعا من الغرفة وهي تسب بذاك الغبي بينما هو ضحك على هروبها قائلا خاېفه كده ليههنا كل واحد فى حالهده أحلى مكان نتكلم فيه برومانسيةهدوء وسکينة سبته بغيظ قائله سکينة تقطعك حتت يا سخيف بعد كده مش عاوزه اشوف وشك ولا اعرفك ولا أسمع صوتك تانى سارت تحلف لن تلتفت خلفها ليس فقط ړعبا بل لو رأت ذاك السمج أقل ما قد تفعله ستقتله بينما هو مازال يضحك بإستهوان قائلا هى مالها خاڤت كده ليه ده تاني أحلى مكان بلاقى راحتي فيه بعد لحظات دلف أحد الاشخاص العاملين سائلا دكتور إسماعيل أي خدمة نظر له قائلا لاء مش عاوز منك أي خدمة بس إهتم شوية بنضافة المكانمش عشان اموات تطنشالإهتمام مش بينطلبيلا سلام وخلى بالك انا عادد الچثث سلام يا برعي خرج إسماعيل بينما قال الموظف إسمي مرعي يا دكتور لم يبالى إسماعيلبينما تفوه مرعي هو كان بيعمل هنا إيهطبعا إسم عيلته مقوي قلبة إسماعيل الضلع الثالث ل عمران العوامري بالظهيرة تعامدت الشمس وأصبحت الحرارة قاسېة للغاية بالحقل مدت بصرها على مدى قطعة الارض الصغيرة مازال هنالك جزءا لابد من تنفية الحشائش منه لكن شعرت بالإرهاق بعد أن قامت بنزع جزء من تلك الحشائش الضارة من بين شتلات الأرز كذالك شعور بالجوع يتوغل منها فمنذ الصباح لم تتناول سوا الماء حسمت قرارها لتعود الى المنزل لتناول الطعام أخد وقت مستقطع تسترد عافيتها كذالك تنكسرة درجة الحرارة عصرا تعود لإستكمال الجزء الباقى خرجت من الحقل نحو جدول مياة صغير على رأس الأرض قامت بغسل يديها وساقيها من ذاك الطين كذالك نزعت تلك التلثيمة عن وجهها وغسلته شعرت ببعض الإنتعاش ذهبت نحو منزل والدتها لكن على رأس الشارع رمقت إحد النساء تدخل الى المنزل حالتها المزاجيه والبدنية لن تتحمل سخافة أحد تنهدت بحيرة ثم عدلت طريقها الى مكان آخر أفضل من المناهدة والمجادلة بأمر منتهي بالنسبة لها بعد لحظات بمنزل بسيط للغاية إستقبلتها تلك المرأة تبتسم بترحاب ثريا بت حلال تعالي أنا كنت لسه بفكر فيك تبسمت لها قائله خير يا خالتي سعدية تبسمت لها بحنان قائلة بمودة خير تعالى أنا كنت چعانه محدش فى الدار يفتح نفسي عالوكل تعالي أنا طابخة واكلة زين إعدلي الطبلية على ما أجيب الوكل من المطبخ فعلت ثريا مثلما قالت وظلت واقفة الى وضعت نعمات إيناء الطعام أمامها قائله يلا إقعدي ناكل سوا جلست ثريا بالمقابل لها تبسمت سعدية قائله تعرفي يا بت يا ثريا أنا وإنت فينا شبه كبير من بعض حملقت ثريا بإيناء الطعام لوت شفتاه بإمتعاض قائله عشان كده مبنرتاحش مع بعض يا خالتي بس أيه الوكل اللى فى الصحن ده ضحكت سعدية بتوافق ثم نظرت الى الصحن قائله ببساطة دى بتسا ب أيه جصدك بيتزا اجابتها بتوافق أيوه شوفت الوليه عالتلفزيون بتعملها جولت أجرب وأعرف طعمها أيه رغم إمتعاضها من المنظر لكن مدت يدها وقطعت قطعه صغيرهوضعتها بفمها حاولت مضغها تستسيغ طعمهالكن لم تستطيع كذالك لم تبصقها إبتلعتها بصعوبه وإمتعاض قائله دى ماسخه وملهاش طعماو طعمها زى الوكل الحامض الفاسداجولك أنا ماليش فى وكل التلفزيونات دهمعندكيش حتة چبنه جديمه وعود خس سريس تبسمت لها قائله لاه عندي چبنه جديمه وچوز خالتك كان چايب چرجير إمعاه وهجيبلك طماطم كمان بعد لحظات وضعت أمامها ذاك الطعام نظرت له بإشتهاء قائله واه أهو ده الوكل مش هتجوليلى بيتسا إنت غلط تسمعي قنوات الطبيخ ركزى مع المسلسلات زي أمي تبسمت وجلست جوارها تتناول الطعام ثم رمقتها بحنان سائلة الا ليه مروحتيش تتغدي فى دار أمك يا ثريا إبتلعت ثريا إحدي اللقيمات وقالت بتفسير أنا كنت رايحه أتغدا فى دارنا بس شوفت الوليه أم مرسي داخله دارنا جولت اكيد چايبه عريس عره وانا مش ناجصه وچع راس جولت أچى اتغدا عينديك تبسمت لها بغصة قلب قائله بسؤال ولحد مېتي هترفضى الچواز بالك لو إنت اللى كنت مۏت كان زمان چوزك إتچوز من سبوعها وخلف إتنين كمان ضحكت قائله تنينليه كانت حبله من جبل ما تتچوزهوإنت بتتمني لى المۏت يا خالتي إنتفضت بجزع وربتت على فخذ ثريا قائله لاهربنا يطول بعمرك يا بت ويفرح جلبك نظرت ثريا الى يد سعديه التى تربت بها على فخذها شعرت بآلم كآنها للتو إحترقتتنهدت بحسرة وتهكمت قائله هعمل أيه بالعمر الطويل يا خالتي بخت وعرفاه طول عمري بيني وبين السعادة صخره سد نظرت لها برآفه قائله بتمني يا عالم يا بت يمكن ربنا لساه شايل ليك الخير أومأت برأسها قائله برضا الحمدلله شعرت سعدية ببؤس وعاودت تحريض ثريا قائله الحمد لله بس يا بتي العمر بيچري لازم تفكري ب قاطعتها ثريا بدمعة تترغرغ بعينيها كآنها حبيسة تأبي النزول من بين أهدابها قائلة بلوعة قلب فقد مذاق الحياة هطلت دمعة عين سعدية آلما على رد ثريا اليأس تنهدت بحسرة قائله كان جوازة الشوم جولت ل نجيه أختي بلاه غيث ده معندوش نخوة بس خالك مصطفى هو اللى كبره فى دماغها تنهدت ثريا بآلم قائله بلاش ترمي اللوم على أمي يا خالتي ده كان قدري المكتوب وعلى رأي المثل المكتوب مفيش منه مهروب مساءا مركز شباب البلدة كانت أصوات أنثوية حماسية تنطق بكلمات خاصة برياضة الكارتية تقوم بتدريب بعض الأطفال من الجنسين الى توقفت تلهث وهي تنظر لهم بمرح قائلة بحماس عاش يا وحوش كده خلصنا نص تمرين النهاردة يلا قدامك عشر دقايق راحة ونرجع نكمل النص التاني عندنا بطولات القطاعات قريب عاوزاكم وحوش تبسم لها الأطفال بينما آتى مدير مركز الشباب وتبسم لها قائلا مساء الخير يا كابتن إيمان تبسمت له قائلة مساء الخير حضرتكغريبه إنك لسه موجود لحد دلوك فى النادي الساعه قربت على سبعهأنا قدامي ساعة كده هخلص بقية التمرين وإطمن هقفل باب النادي تبسم قائلا إنت عارفة أوامر الحكومة وإدارة النادي دي مسئوليتي كمان كنت چاي أجولك إن الحكومة عينت موظف چديد وهيچي بكرة إهنه يستلم شغله مدرب كارتية بالتوكيد ده متمرس وهيزود كفاءة مركز الشبابوكمان هيخفف عنيك التعب فى تدريب الأشبال عشان تنتبهي لدراستك الدراسة قربت دي آخر سنة ليك إنت كنت بتشتغلي إهنه تطوع منيك نظرت له بإحتقان تعلم أنه هو من طلب ذاك المدرب ليس لزيادة كفاءة مستوي أشبال مركز الشباب كما أنه يقصد أن يخفف من ممارستها لتلك الرياضة العڼيفة إمتثالا لآمر من والدها عمران العوامري فهي الضلع النسائي الوحيد له وسط ثلاث شباب نصف أشقاء لها تنهدت تقول بإيحاء مباشر أكيد طبعا المدرب الجديد هيكون متمرسأهو أستفاد انا كمان من خبرته وتزيد كفاءتي وأركز فى سنة التخرج عشان من طموحاتي متابعة القراءة صفحة1/ 68 انت في الصفحة 2 من 68 صفحات يكون ليا إسم كبير بين مدربين الكارتية فى مصر متنساش إنى بطلة جمهورية والعالمية مش بعيدة عني ليلا بمنزل قاسم العوامري بإحد الغرف هنالك أخري يشتاقهايعلم بيقين أن لديها مقت بل كره واضح وصريح ل عائلة العوامري لن ترضي بأحد أفرادها مرة أخريلعڼته هي إنه قابيل قاسم العوامري بعد منتصف الليل فجأة دون سابق إنذار تبدل الطقس الحار الى ثائر هدأ قليلا من الحرارة لكن مصحوب ذلك بعاصفة ممطرة بل غزيرة المطر ترتعدت السماء بسرج قوي مثل عاصفة شتاء وهطلت أمطار غزيرة بمنزل ثريا إستيقظت بفزع حين إنفتح شباك غرفتها التى لم يكن محكم إغلاقه على غفلة نهضت من فوق الفراش توجهت نحو الشباك وقفت تنظر نحو السماء التى تسرج برعد كذالك هطول الأمطارتطايرت خصلات شعرها بسبب تلك الرياح التى مازالت ساخنة بعض الشئ قائلة سبحان الله! وقفت قليلا تنظر الى ثورة الطبيعة القاسېة هذا مثل قدرها الثائر دائما عكس ما تبغي فجرا نظرت نحو باب غرفتها الذي إنفتح وطلت من خلفه والدتها لم تستغرب حين وجدتها مستيقظه بهذا الوقتتبسمت لها بحنان تشعر بغصة قلب قائلة صباح الخيرإنت منمتيش ولا إيه أجابتها ببسمة ودودة حد يعرف ينام وهو بيسمع الأصوات المفزعة ديالجو فى لحظة قلبمطر ورعد والسما بتسرج فى شهر أغسطسسبحان الله تبسمت والدتها قائلة سبحان الله بيبدل حال ل حال فى ثانية ربنا يبدل حالك الضهر روحتى إتعديتي عند خالتك فهمت ثريا تلميح والدتها وقطعت الطريق قبل حديثها التى تعلمه قائلة خالتي فتانه بسرعه قالتلك أنا إستقربتها روحت إتغديت عندهاورجعت الأرض أكمل تنفية الدنيبة من الرز بقولك إيه يا أمى زمان السطح عايم ماية من الشتا أنا هطلع ازيح المايه لا السطح ينشع فى عشش الفراخ غادرت مسرعة او بالأصح هربت لا تود جدال بشآن آمر منتهي لديها ب محطة قطار أسيوط مع الغسق الأول إقترب شروق الشمس التى ستبدد ظلام عاصفة ليلة أمس لكن مازال هطول الامطار بغزارةهنا يتوقف القطار لوقت كي يبدل مساره قبل أن يستكمل الطريق مره أخري جذب تلك الحقيبه الصغيره ورفقها على أحد كتفيه وترجل من القطار قابلته الأمطار الغزيره بالترحاب بالعائد الى منشأه القديم لم يحاول الإنزواء والإحتماء من تلك الامطار أسفل تلك المظلات كبقية السائرون ظل يسير تتدفق الأمطار على صفحة وجهه الى أن أشار الى إحدى سيارات الأجرة الذى توقف له صعد إليه وأملى السائق عنوان تلك القريه بعد وقت وصل الى مشارف تلك البلده توقف سائق السيارة قائلا معليشي مش هعرف أدخل بالتاكسي للبلد الطريق ترابي وإنت شايف المطر والتاكسى سهل يتغرس فى الطين أومأ له متفهما يقول تمام قولى عاوز أجره كام أجابه السائق بالمبلغ الذى أخرج ضعفه من جيبه وأعطاه له قبل أن يعترض السائق قال له طريقك أخضر بعد قليل أثناء سيره أسفل زخات المطر مر من أمام مقاپر البلدة خفق قلبه بآسي وتذكر او بالأصح رغم مرور سنوات البعاد لكن يتذكر مكان قبر والدته هنا بين المقاپر بعد لحظات عاد يسير مرة أخرى لكن فجأة مثلما كانت السماء تسرج وتمطر بغزارة هدأت لزخات كثيفة تشبة قطرات ندى صباح شتوي غائم كآن السماء كانت طفلا يبكى والشمس كانت والداته حين بدأت تشرق هدأ بكاؤه أو ربما سماء أسيوط كانت ترحببالنسر العائد الذى يغدوا سراج بين سمائها وثراها يتبع ﷽ سراج الثريا السرج الثاني حورية شيطانية سعادمحمدسلامه مع شروق الشمس مازالت تلك الزخات مستمرة أثناء سير سراج داعب شعاع للشمس عيناه رفع بصره لأعلى ينظر نحو قرص الشمس لكن وقع بصره على شئ آخر توقف للحظات يتأمل ذلك المنظر ل فتاة تقف فوق سطح أحد المنازل القريبة كان الهواء الخفيف يداعب خصلات شعرها التى تحكمها بوشاح صغير بالكاد يغطي مقدمة رأسها يخفي القليل من خصلاتهاكآنها حورية يتغزل بها شعاع إشراق الشمس لوهله شعر بغيرة كيف لها أن تقف هكذا تجولت عيناه على الأسطح القريبه كانت خالية رغم أنها شبه نحيفة منظرها هكذا يشبة الحوريات الملائكية بزيها ذو اللون البنفسجي سار دون دراية منه نحو ذاك المنزل لكن للحظة توقف حين إختفت من أمامه نظر بتمعن بالتأكيد لم يكن يتوهم بتلك الحورية ظل لثواني قبل أن ينفض رأسه يشعر كآنه كان مثل المسحور وفاق من ذلك يلوم ذاته لأول مرة يشعر بذلك فسر عقله ربما هذا بسبب تلك السنوات العشر الأخيرة الذى قضاها بعيدا لم تطأ قدميه البلدة توهم بشئ أبعد ما يفكر عقله به حتى لا يفكر برد فعل والده وأخواته حين يرونه أمامهم ويخبرهم أنه ترك العمل بالجيش وسيمكث معهم يعود لمعقله لكن يتوقع إنبساط والده بذلك القرار هو لم يكن راغبا فى البدايه بآن يلتحق بالاكاديمية الحړبية كان يوده أن يرث عمل اسلافه السابقين سواء بتربية الخيول أو مصانع الكتان الخاصة بهم سار الى أن دخل الى إحد الشوارع الشبة ضيقة كانت الارض ضحلة بسبب الامطار وطبيعة أرضية تلك الشوارع الترابية تجنب كى يتفادي إحد النقرات الضحلةلكن أثناء ذلك تفاجئ بسطل من المياة ينسكب عليه أغرقه تقريباتوقف لوهله أغمض عينيه بغيظ ثم فتحها ونظر أمامه الى تلك التي سكبت ذلك الدلو عليه ولم تهتم وعادت بظهرها تدلف الى داخل المنزل لحظات وعادت بدلو آخر وكادت تقذفه كما فعلت سابقا لكن توقفت حين قال پحده وإستهجان حاسبي ولا إنت مش شايفة قدامك العما صابك توقفت ونظرت نحوه حقا لم تكن تنتبة له فى المرة السابقة والآن لولا حديثه لما إنتبهت بسبب إنشغالها بنشل تلك المياة المتراكمه ببهو منزلها تلقيها بالشارع كي تتسرب نحو إحد بلاعات الصرف الكبيرة بالشارع لوهله أخفت بسمتها بصعوبه حين نظرت الى ثيابه المبتلة حتي وجهه عليه أثار المياة وشعر رأسه كذالك لكن بسبب بقية حديثه شعرت بالضجر منه قائله لاء الحمد لله بشوف بس إنت اللى ماشي تتسحب من تحت البيوت زي الحرامية قدامك الطريق واسع ليه تتلزق جنب الحيطان نظر لها نظرة ڠضب وكاد يتحدث بفظاظهبنفس الوقت سمع صوت من داخل منزلها يقول يا ثريا واجفه تتحدتي ويا مين مش وجته خلينا نخلص الماية هتدخل الدار كذالك خصلات شعرها الرطبة المتدلية على ظهرها لوهله تغضنت ملامحه أن ينظر لها أحد وهي هكذالكن كانت الشوارع شبه خاويه بل خاوية فالوقت مازال باكرا كذالك هطول الأمطار سبب آخر لخلو الشوارع من الماره بينما عادت ثريا الى داخل المنزل تشعر بضجر تهمس بسخريه قائله عمي يصيبك يا بعيد نظرت لها والدتها قائله عتبرطمي تجولي إيه يا ثريا أجابتها بإستياء وإرهاق اساعدكملكن نايم ومنفض عن راسهأنا حيلي إتهد قبل الشتا ما يچي لازمن نعمل تسقيفة صاج عالسلم نظرت والدتها بحنان قائله بتبرير تعلم أنه خاطئ أخوك هلكان فى الشغل ده راجع بعد نص الليل وإن شاء الله قبل الشتا هقبض الجمعيه ونعمل التسقيفة تشيل الميه عن السلم نظرت لها وتهكمت بصوت خاڤت بسخرية قائله بإستهزاء ان شاء اللهبس مترجعيش تدي له الفلوس ويروح يصرفها وإحنا نحتاس ونهلك فى نشل المايه من تحت السلم ومدخل الدار وبعدين هو شغله فى القهوه بيهلكه فى ايه المية السخنه بتلسعه ولا النفخ على فحم حجر الشيشه بررت والدتها مش شغله يا بتي وأنا معاك اها بساعدك وخلاص الماية اللى فاضل مش كتير تهكمت بإستياء من تبريرات والدتها وإستسلمت تكمل نشل بقية تلك المياة رغم إرهاقهن الإثنين كذالك شعورها بالإستياء من ذاك الغريب الذي سبها بالعمى بينما بعد وقت قليل أمام مجموعة منازل كبيرة متحاوطة ببعضها يحدها سور متوسط يضم ويظهر بذخ تلك المنازل من الخارج هنالك بوابة حديديه دفعها ودخل الى ذلك الممشي الخاص بناحية أحد تلك المنازل الفخمة توجه إليه مباشرة قرع ذلك الجرس وتوقف للحظات حتى فتح الباب نفض عن رأسه ذلك الإستياء بسبب تلك الفتاة الزالفة اللسان الذي قابلها قبل قليل ورسم بسمه حين نظرت له تلك الخادمة التي تقترب من منتصف الاربعيناتتنحت جانبا بإحترام قائله سراج بيه! تبسم وهو يدخل الى المنزل يسمع ترحيبها المبالغ فيه سألها كى يقطع وصلة الترحيب أبوي الحج عمران صاحي ولا لساه نايم أجابته لاه الحج عمران صاحي من بكير وهو فى أوضة السفرة هو والست زاكيه كمان أستاذة إيمان ومعاهم آدم بيه وكمان الحجهولاء تبسم قائلا عمتي ولاء هنا كمان تمام خدي إنت الشنطة دي طلعيها أوضتي ولا حد خدها فى غيابي أجابته الخادمه لاه أوضة جنابك خاليه من وجت ما سافرت مصر عشان تدخل الكلية الحړبية وبنضفها ونهويها من فترة للتانية وهي نضيفه هطلع أفتح البلكونه والشباك تتهوي بس خلقات سيادتك مبلوله إنت كنت ماشي تحت المطرة لازمن تغيرهم صحيح الجو حر بس برد الصيف قاسې تبسم لها بود قائلا لاءمتقلقيش أنا واخد على كده هروح أشوف الجماعة لم تهتم وذهبت الى غرفته كي تقوم بتهويتها كڈب وضع ثيابه بها بينما هو ذهب الى غرفة السفره راي ذلك التجمع تبسم قائلا صباح الخير متجمعين عند النبي نظروا نحوه سرعان ما إرتسمت على وجوههم المفاجأة والأستغراب ثم البسمه نهض آدم مرحبا به وذهب نحوه عانقه بأخوه آدم يمتلك مكانه خاصة بقلبه أكثر من أي شخص آخر ليس بمثابة أخ فقط كذالك رفيق داعم له عاش معه مآساته القديمة الذى مازال أثرها واضح على سير قدميه كان داعما له رغم صغر عمرهما وقت ذاك الحاډث الذى كاد يتسبب له فى فقدان إحد ساقيه لولا لطفا من الله عناق أخوي بينهم ثم سؤال من آدم غريبة من زمان منزلتش البلدإيه الأجازة المره دي كام يوم أوعي تقولى إنت هنا فى مهمه وقولت تفوت تسلم علينا قبل ما ترجع غص قلب سراج قائلا لاء أنا قررت أسيب الخدمة فى الجيش أو بمعني أصح سرحوني لأسباب هقولك عليها بعدين صدمة ل عمران كذالك ولاء اللذان نهضا من خلف طاولة الفطور وإقتربا من سراج بإستفهام سأل عمران جصدك إيه أنا مش فاهم تنهد سراج بآسف حرين للآسف حصل مشكله فى الكتيبه اللى كنت بخدم فيها فى سينا وللآسف الخطأ كله إترمى عليا وحصل تحقيق وللآسف صدر قرار بوقفي عن ممارسة مهامي الحربيه فى الجيش وكان ممكن يتم تسريحي من الخدمه بصراحه إضايقت وقدمت إستقالتي إستغربت ولاء سائله وإيه هي المشكله الكبيرة اللى وصلت بيك لكدا أجابها بآسف ودي دسيسه عليا بس التحقيقات فى البداية أثبت التهمه عليا وبعدين ظهرت برائتى لما تم القبض على زميل ليا هو اللى كان وشي عني عشان يصرف النظر عنه بس بصراحه الموضوع آثر فيا حسيت بعدم ثقة فيا حتى لو كان إتهام باطل بس مكنش لازم يتم التحقيق معايا وهما عارفيني كويس قولت بلاش أعيش فى خطړ دائم وفى الآخر تهمه باطله أتحول للتحقيق زي المجرمين قدمت على إستقالة بس لسه متوافقش عليها بس أكيد مش هتاخد وقت فكرت أرجع لمكاني هنا توقف سراج ينظر الى متابعة القراءة صفحة2/ 68 انت في الصفحة 3 من 68 صفحات ملامح عمران التي تغضنت بعصبيه كعادته وذمه پغضب قائلا كيف يحققوا معاك ما بيعرفوا إنت ولد مين بس أجول إيه إنت اللى أختارت الكليه الحړبية من الاول ياما نصحتك إن مكانك إهنه تكون الكبير لعيلة العوامري والقدر بينادم على صاحبه أهلا برچوعك يا ولدي لمعت عين ولاء ببسمة خبيثه وربتت على كتفة بمؤازة وتشجيع جيت فى وجتك يا سراج العوامريه فى الفترة الأخيرة جلب رجالتها بجي ضعيف ومحتاجين اللى يرجع هيبتهم من تاني توسعت نظرة عيناه بسؤال متكبر وومين اللى يقدر يمس هيبة العوامري نظر عمران الى ولاء بنظرة ان تؤجل إخباره لفيما بعد تبسمت له ولاء قائله دلوك آرتاح وبعدين نتحدت ومالها هدومك مبلوله إكده ليه إنت مشيت تحت المطره زفر نفسه وهو يتذكر تلك الزالفة اللسان ثم اومأ رأسه بموافقة ل ولاء التى قالت له دلوك إطلع غير خلقاتك وعاود نتلم كلياتنا عالفطور وافق سراج وصعد نحو غرفته بينما نظرت ولاء الى عمران لمعت عين الإثنين ببسمة تمني بعودة سراج أن تعود السيادة لهم بينما آدم لمح نظراتهم لبعض بداخله تهكم على أمانيهم الذي لديه يقين أن سراج لن يتوافق معها لكن لم يهتم حين صدح رنين هاتفه برساله أخرج هاتفه من جيبه وفتحه قرأ الرساله سرعان ما تبدلت ملامحه نظر نحو عمران وولاء اللذان نظرا له لكن لم يهتم قائلا أنا مش هنتظر نزول سراج عندي ميعاد مهم بعد ساعة ولازمن الحقه كاد عمران أن يسأله لكن جذبت ولاء يده بإشارة عين الا يهتم هنالك الأهم الآن هو السراج العائد لم يهتم آدم وخرح من المنزل غير مباليا لطموحاتهم الواهية فى سراح بمنزل السعداوي قبل قليل على طاولة الفطور نظر مجدي نحو حنان وعاد بنظره لزوجته جليلة لوهله خفق قلبها تعلم فحوى تلك النظرة بالتأكيد سيبوح بما أخبرها به بالأمس رغم عدم رضائها لكن لا تمتلك قرار تنحنح ونظر ل حنان قائلا ببسمة ذات معني فى عريس إتجدم ل حنان من ذهول المفاجأة تشرقتشرقت حنان وسعلت بشدة ناولها أخيها الجالس جوارها كوب الماء بيد مرتعشة أخذته منه وإرتشفت عدة مرات حتي هدأ السعال قليلا نظرت جليلة له بآسف لكن لم يهتم وأكمل قوله مالك شرجتي إكده ليه بررت حنان وهى مازالت تسعل ببطئ مفيش يا أبوي بس إتفاجئت حضرتك خابر إن مبفكرش فى الچواز دلوك قبل ما أخلص الدراسات العليا وأخد الماستر وبعدها الماجيستير عالاقل نظر لها قائلا سهل تكمليهم وإنت فى دار چوزك وأنا هتفق مع حفظي على إكده وهو مش هيمانع جحظت عيني حنان پصدمة قائله بتعلثم قصدك حفظي مين مستحيل! نظر لها وتبدلت نظرته الى ڠضب قائلا حفظي إبن عمك عتمان مستيحل ليه عيبه إيه شاب متعلم جامعي بررت بإستماته هو فعلا متعلم وجامعي بس أخلاقه الجاهل يفهم عنه يا أبوي بإقتناع تحدث وجدي هو طايش إشوي بس لما يتجوز هيعقل أنا خلاص هدي موافجه نهضت حنان واقفه تقول بحسم ده مستحيل أوافق عليه يا أبوي المۏت عندي أهون منيه نهض وجدي بتعسف قائلا جصدك إيه إياك تكوني حاطه عينك على حد بعينه تعلثمت قائله مش حاطه عينئ على حد يا أبويبس كمان مريداش حفظيأنا بخاف منيه ومن معاملته القاسيه كيف هتجوزه سخر وجدي قائلا حفظي واد أخوي وخابر أخلاقه زينومتوكد إن الجواز هيعدلهوالجسوة دى جشرة والست تحدر تلين چوزها له بالطاعة بس قاطع وجدي إعتراضها قائلا بقرار محسوم الليله حفظي وعتمان جاين عشان نتفق حهزوا حالكم أنا نفسي إنسدت عالوكل أشوفكم المسا غادر وجدي نظرت حنان ل جليلة ودموعها تسيل أخفضت جليلة عينيها بآسف هي لا تمتلك الإعتراض لكن حسمت حنان قرارها لابد من قرار حاسم لن تخضع لقرار والداها التعسفي وتدمر حياتها مع شخص متجبر وأحمق مثل حفظي جففت دموعها بيديها وتركت المكان توجهت الى غرفتها جذبت هاتفها وقامت بإرسال رساله فحواها هستناك بعد ساعه فى قصر الثقافه بتاع المركز فى أمر مهم أغلقت هاتفها وجلست على الفراش تشعر بتوهان كذالك خوف تعلم الثآر القديم بين العائلتين حقا هنالك تصالح لكن هنالك إحتقان فى تعامل العائلتين معا بمنزل ثريا بعد إرهاق شديد بسبب نشل تلك المياة وضعت نجية ذلك الطعام فوق المنضدة الارضيه ونادت عليها بصوت خفيض خشيه من أن تعلى صوتها ويصحوا ممدوح متذمرا جاءت ثريا بعد أن أبدلت ثيابها بأخري وجلست خلف تلك المنضدة تهكمت من همس والدتها حين سألتها لابسه إكده ورايحه فين نظرت ثريا الى ثيابها قائله أكيد مش هسرح الغيط بفستان زي دهأنا رايحه المحكمه إمبارح جالي جضية نفقة وهروح مع الست تعملى توكيل لها فى المحكمه عشان انوب عنها تهكمت نجيه قائله بلاش جلبك الحنين معاها وفى الآخر تعطيها إنت فلوسكفايه تتوكلي عنها ببلاشإحنا مش أغني منيها اومأت ثريا لها قائله عندك حق إحنا محتاجينيمكن أكتر منيها عالاقل هي خواتها عندهم نخوة وساعوها هي وعيالها فى دار أبوها مرموش لها الفتافيت وقالوا لها ده حقكأنا شبعت هجوم عشان ألحق سرفيسالصبح بيبقى زحمه فهمت نجيه تلميح ثرياغص قلبها وسالت دمعة حسرة من عينيها على حظ ثريا البائسكذالك حظ إبنها الإثنان كآن القدر يعاند أن يعطي أحدهما السعادةهي الوحيدة التى تعلم أن ممدوح ليس سيئا ولا يهتم بغير نفسه هو كسر منذ طفولته حتى حين أراد أن يكون له رأيا ورفض زواج ثريا ټحطم حين إتخذ خاله القرار تنهدت بدموع على يتميان ضاعت لذة الحياة لديهما بسبب حظهما البائس ب أم ضعيفة ب احد قصور الثقافه ب أسيوط بالمكتبة كان هنا اللقاء قبل عامين تقريبا صدفة جمعت بينهم تصادف الإثنين على إقتناء كتاب واحد من المكتبه لكن اليوم ليس مثل اللقاء الاول نظرت الأعين لبعصها بحديث لابد أن يسمعه الآخر بعد لحظات بأحد طاولات حديقة المكتبه جلس الإثنين بالمقابل لبعضهما نظرت حنان حولها بترقب ثم نهضت تسير نحو ذلك السياج الحديدي الفاصل بين النيل وحديقة المكتبةزفرت نفسها ثم إستنشقت نفس آخرتوجه آدم نحوها وقف جوارها نظر لها بنفس الوقت نظرت له ثم عادت تنظر الى مجري النيلمن ملامحها إستشف آدم أن هنالك ما تود إخباره بهتنحنح سائلا بعتي رساله إننا نتقابل خير تنهدت بآسف وخوف مش خير يا آدمأبوي خبرني إن حفظي واد عمي طالب يتجوزني إرتجف قلبه وإحتقنت ملامحه بإستياء قائلا سبق وقولتلك أنا مش خاېف أتقدم ليكإنت اللى بتماطلي نظرت له بدمعة عين قائله بتبرير ممكن إيه هكذا قاطعها آدم ثم أكمل بجسارة لو فضل حبنا فى السر هنكسب إيه ممكن نخسر بعض ونضيع وسط الرياح لازم نجازف نظرت له بهلع قائله هنجازف بإيه پالدم اللى ممكن يرجع تاني أجابها وهو يعطي لها ظهره إنت كده بتختاري وأنا أتمني ليك السعادة شعرت پضياع وجذبت ذراعه كي ينظر لها قائله بدموع بالبساطة دي هتتخلي عن حبنا نظر لها قائلا بتشجيع الحب للأقوياء مش للضعفاء يا حنان هتجازفي معايا متأكد إننا هننجح مش هتجازفي معايا يبقى مالوش لازمه نوجع قلب بعض إنت مش بتحبني لاء بحبك وإنت عارفه كده كويس أوي بس أنا مش بحب الضعف ولا قولت نحارب دلوقتي حفظي هيطلبك الليلة تفتكري هيحصل إيه والدك واضح أنه مصر وموافق رغم أنه عارف عيوب حفظي كويس بس عارفه السبب إيه الطمع والخۏف الطمع طبعا معروف ليه وده النقطة اللى ممكن ندخل له منها فى فرق كبير بيني وبين حفظي هتقوليلى التار القديم ده مكنون تحت الرماد زي ما قولتي وممكن والدك وقتها يستغل التار ده ويبين أنه هو اللى رد حق عيلة السعداوي بالنسب الخۏف حفظي شړاني وكلنا عارفين أنه بيتاجر فى أي شئ يجيب له فلوس وغير مؤتمن وإنه ممكن ېقتل بسهوله عشان يوصل لهدفه ومعروف إن هو كان سبب التار اللى كان بين عيلتنا وعيلة السعداوي وعمك قبل بالصفح خوف إن التار هيتاخد منه هو جبان يعنيوأنا مش جبان يا حنان وقدامك الحل سهلإتمسكي برفض حفظي وأنا بوعدك أخلي والدك يوافق على جوازنا مساء مركز الشباب قبل أن تدخل إيمان صالة تدريب الأطفال التى كانت تقوم بتدريبهم سمعت أصوات جوهريه منهم تدل على أنهم يتدربون تبسمت ظنا منها أنهم يقومون بالتسخين إستعدادا للتمرين لكن تفاجئت حين دخلت بذالك الضخم الذى يعطيها ظهره يسير أمام الفريق يشد من آذرهم بتشجيع بتلقائيه من الأطفال توقفوا عن التمرين حين رأوا إيمانلاحظ هو ذلك نظر لهم وكاد يسألهم لما توقفوا لكن نظر خلفه وقع بصره على تلك صاحبة الملامح الناعمة ترتدي زي الكارتيه كذالك محجبة لوهلة صمت ينظر لها فقط بينما هي تسألت بنبرة خشنة مين حضرتك وإزاي تدرب الفريق بتاعي قبل أن يرد عليها كان مدير مركز الشباب يقترب من هما وقال أعرفك يا كابتن إيمان ده كابتن جسار برهان المدرب الجديد والمعتمد لفريق المركز نظرت له إيمان بتقييم للحق إعترفت أنه يبدوا رياضيا مخضرم لكن العناد جعلها تنفض ذلك حين قالت بثقة قصدك المدرب اللى الحكومه عينته هنا عالعموم أنا المسؤوله عن تدريب الأشبال دي رغم جمالها لكن شعر ان بها نبرة تعاليهنالك فرق بين الثقة والتعاليهو فهمها جيدا أراد مشاغبتها قائلا إنت مدرب الفريق دهبصراحه الفريق محتاج يتشد شويه عشان ينشفوا شويهالكارتيه رياضة ناشفة وهما شويه محتاجين قاطعته پغضب بعد أن شعرت أنه يلمح أن ربما سبب فى عدم إجادتهم أن مدربهم إمرأةتحدثت بتسرع الفريق بتاعي عضده ناشف تبسم بإعجاب وقاطعها بمشاغبة تروق له مش حكاية عضدهم ناشف الرياضة عڼيفة وطبيعي تنشف عضدهم قصدي إنهم لازم يفهموا إن الرياضة أخلاق وأنا شوفتهم قبل التمرين كانوا بيتباهوا مين أقوي من التاني بالتباهي بالقتال پعنف بينهم وبين بعض نظرت الى الفريق نظرة ضيق وقالت لهم أنا مش قايله أفعال الشوارعيه دي نبطلها وعشان كده هتتعاقبوا كلكم بعمل ألف تمرين ضغط وحالا يلا إبتدوا تذمر الأشبال وهم ينظرون نحو جسار الذي تبسم قائلا مش شايفة ألف كتير عليهم كده بتجهدي الفريقأعتقد العقاپ لازم يبقى أخف شويهزي مثلا يلفوا حوالين تيراك النادي عشر مرات جري ده هيفيدهم أكتر ومش مجهد أومأ الاطفال لذلك ظنا أنه قد رحمهملكن بالحقيقه هذا إجهاد أكبر لكن ليس تعسفيا مثلما قالت إيمان علمت أنه يراوغ لمكسب ثقة هولاء الأشبال تعاملت بمرونه عكسيه تمام عاوزين تجروا إتفضلوا وأنا هقف فى الشباك اللى هناك ده اشوفكم وأنتم بتجروا واللى هيتخاذل هيتعاقب مره تانيه إنشرح الأشبال وهرولوا بالجري ظنا أنها مجرد لعبه ليس عقاپ لمعت عين جسار بإعجاب من مرونتها فى رد الفعلبينما نظرت له إيمان بنظرة تحدي بأحد المشافي خلع إسماعيل قفاز يديه الطبي ونظر الى تلك الممدة فوق طاولة التشريح بآسف قائلا للآسف زي ما توقعت سبب الۏفاة قبل ما أبدأ التشريح خرج من تلك الغرفه نظر الى ذلك الذي يبدوا كهلا بالعقد الرابع من عمره شعر بآسف وهو يقترب منه قائلا عاوز بتي يا دكتور عاوز أكرمها وأدفنها نظر له بآسف قائلا ومش عاوز تعرف سبب ۏفاة بنتك أخفض ذلك الكهل وجهه أرضا لم يبالي إسماعيل بذلك وصدمه عل ضميره يتعذب أكثر من قلبه يعلم الحقيقة لكن تعمد قائلا رفع الرجل وجهه متابعة القراءة صفحة3/ 68 انت في الصفحة 4 من 68 صفحات ونظر الى إسماعيل قائلا بتسرع لاه يا دكتور بتي متحوزة وكانت د سترة تهكم إسماعيل ساخرا يقول بتكرار مستهزءا سترة! وفين جوزها ده اللى قبل يتجوز طفله زي دي قال ذلك وغادر غير مباليا بتوسل ذلك الرجل الذي بنظره يستحق أقوي عڈاب ضحي بطفولة إبنته وئدها بزواج مبكر لا ليس مبكر بل زواج جائر لبراءة طفولتها بمنزل ثريا لاحظت والدتها وخالتها تتحدثن سويا لكن صمتن حين إقتربت منهن نظرت لملامحهن المشدوهه لبعضهن لم تبالي لذلك وقامت بوضع تلك الصنيه أمام سعديه وجلست جوارها نظرت لها تشعر بآسى تنهدت بآسف قائله عن قصد سمعت إن سراج إبن عمران العوامري هنا فى البلد ضيقت ثريا عينيها بإستفسار قائله غريبه اللى أعرفه إن بقاله سنين منزلش البلد حتي محضرش فرح إبن عمته ولا إبن عم أبوه إيه جابه دلوك لإهنه أجابتها سعديه يمكن أجازة وچاي يشوف أبوه وخواته تهكمت ثريا قائله ليهم ڤيلا فى مصر لو إتوحشهم كان طلب منيهم يدلوا لهناك نظرت سعديه لها بنظرة خوف فهمتها جيدا لم تبالي بها وتفوهت قائله بمغزي وإشمعنا دلوك هو إهنه بالكفر أومأت ثريا رأسها بعدم إهتمام بينما عاودت سعديه الحديث بتلميح ده رتبة كبيرة فى الجيش تهكمت ثريا بإستبياع وفهمت مغزي تلميح سعديه وتفوهت بلا مبالاة رتبة على نفسه أنا مش هخاف من حد واللي له كف ياخده ألف بس مش منيده حقي أنا لو إتوقفت للنهايه كنت خدت فدادين مش ربع فدان وميفرقش معايا أنا وخداه قصاد خلع عين العوامرية كلهم متوكدة ان كان يتخلع لهم عين ولا إنى كنت خدت سهم واحد من أرضهم نظرت سعديه الى نجية بنظرة لوم أنها السبب فى الضغط على ثريا بتلك الزيجه التي قټلت بداخلها الروح جعلتها تستبيع لكن تفوهت ثريا دفاعا عن والدتها قائله بلاش ترمي اللوم كله على أمي أنا كمان فكرت إن كنية مرات غيث العوامري هيبجي سند ليا لكن للآسف إطمعت فى سراب بمنزل عمران العوامري غرفة سراج أحني رأسه قليل حاد بعينيه وتنبة الى من يحدثه قائلا قابيل بيه الفحم بتاع الأرجيلة إنطفى أرص لك حجر تاني نظر قابيل الى حجر الآرجيلة الذى إنطفأ وهج فحمها زفر نفسه ونهض يترنح قائلا لاه أنا مزاجي مش رايق هعاود لداري كمان عندي شغل تسليم بضاعة كتان ولازمن أبجي فايق هعاود أتحمم سار قابيل يترنح بين زوايا الجبل الذى يحفظها جيدا حتى وصل الى ممر مفتوح سار به الى أن وصل الى سيارته المركونه بمكان قريب ترجل السائق من السيارة وفتح له الباب صعد الى داخل السيارة إضجع برأسه على مسند المقعد تعود له هلاوس وإشتياق لنيل إمرأة واحدة عكس تلك المعتوة التى إبتلى بالزواج بها ضمن قيود عائلية كم يود أن يسحقها وتختفي من عتمة حياته وتضئ أخري مكانها بالغرام بمنزل ثريا نهضت بفزع كالعادة إستغفرت نظرت حولها كانت الشمس قد غزت بنورها الظلام تنهدت براحه وهي تنظر نحو ذاك الشباك التى تركته مفتوح كي يدخل نسمة هواء ترطب حرارة الغرفه مع تلك المروحه الهوائيه القريبه من فراشها عادت تتمدد على الفراش تنظر الى سقف الغرفة ودمعه سالت من عينيها حسرة على ما مازالت تحلم به رغم أنه رحل تذكرت ضعيفة كانت فقط تود أن تشعر بأنها إنسانه ومن حقها أن تجد ما يسر قلبها لم تكن تتطمع بإسم غيث العوامري المخادع مثلما تطمعت فى وجود سند يقويها وذكري أخري تمر امامها لطفله بالثامنة من عمرها ترا مشهدا للضعف والهوان من والدتها بالعودة قبل حوالي عشرون عام تقريبا بمنزل والد والدتها وقف خالها بجحود يقول البنات مش بتورث فى الأرض وكرامة مني عشان مفيش واحده منيكم تجول إنى أكلت عليها ورثها هو ده حقكم عندي نظرت كل من نجية وسعديه الى ذلك المال الذي ألقاه فوق منضدة كان مبلغا ضئيل نظرت له نجية بدموع عينيها وقالت بتوسل إنت عارف يا مختار أنا ولادي أيتام وعايشين فى أوضة فى دار العيله اللى قايل للهدد نظر لها بلا مشاعر قائلا بجحود وأنا كنت أكلت عليك حقك حقك جدامك أهو لكن ورث فى الأرض بعرفنا البنات مش بتورث فى الأرض نظرت نحو والدتها الجالسه نظرة توسل ربما يحن قلبها وتضغط عليه لكن حتى تلك لا تستطيع الإعتراض بل وشجعت مختار قائله كيف ما جال أخوكم هو ده حق كل واحده منيكم نظرت سعديه الى ذاك المال وإستقلت به قائله بإستغناء ده مش حقنا وانا مش مسامحه فى حقي وهاخده منك إنت وأمي اللى بتشجعك يوم الله يلا بينا يا نجية خليه يشبع هو وامه بأكل حق الولايا نظر لهن بإستخفاف ولم يهتملكن نجية فكرت فى حال طفلين يحتاجان الى أبسط الأشياء حيطان تسترهم حتى لا تنهشهم الاعينكذالك قوت يسد رمقهم وهذا ليس إحتياج بل إنحواج فكرت هنالك فرق بين الإحتياج التى تستطيع الاستغناء عنه طواعيه حتى لو كنت مرغما وفرق بين الإنحواج التى يجبرك أن تتنازل عن كرامتك من أجله مرغما بطواعية نظرت نحو طفلتها الواقفه امام باب الغرفه تهز رأسها كآنها قرأت أفكار والدتها كادت تنطق وتقول لها لا تنحني وتقبلي بأقل من حقك لكن سبقتها نجيه وإنحنت بهوان تلتقط بعض تلك النقود ثم إستقامت نظرت لها سعديه وسالت دموعها لم تستطيع أن تقول لها لا تذلي نفسك وتأخذي ذلك المال تعلم أنها فى إحتياجه ربما هي حالها أفضل من أختها لديها زوج وله وظيفة حكوميه ثابته عكسها هي ترملت پوفاة زوجها الذى كان يعمل غفيرا لأحد مصانع عائلة العوامري بۏفاته إنقطع مرتبهومعاش الحكومه لا يكفي لسد رمق طفلين لايام معدودةلم تنحني مثل نجية وظلت واقفه بشموخ ذهبت نحو ثريا التى تبكي قهراطفلة ترا ذل وهوان والدتها بسبب الإنحواج تمنت لو كانت فعلت والدتها مثل خالتها وما أخذت تلك النقود حتى لو كانت ماټت هي وأخيها جوعا كان أهون وأفضل لهما من ذاك الذل والهوان اللتان رأتهما بعينيهاوظل مرافق لهما عودة على صوت ذاك الطائر الطنان عادت من ذلك تشعر بدموع تسيل فوق وجنتيها لما تلوم والدتها على خنوعها ألم تقبل ذلك لا فى حوالي العاشرة صباح بغرفة المعيشة كانت تجلس ولاء معه يتحدثان ببعض شؤون العائلة الى أن دخل عليهما سراج يرتدي سروالا خاص بالفروسيه فوقه قميص أبيض ألقى عليهما التحية تبسمت له ولاء بمحبة مزيفة قائله تعال إجعد معانا هبابه يا سراج جلس سراج بينهما وضعت ولاء يدها على فخذ سراج وتبسمت قائله الحمد لله إنك رجعت لأصلك إهنه فى الوجت المناسب عشان ترجع هيبة العوامريه نظر لها بإستفسار قائلا بكبر ومين يقدر يقلل من هيبة العوامريه يبقى إختار نهايته تنهدت پغضب قائله ثريا لوهله من الأسم خفق قلبه وهو يتذكر ذاك الإسم الذى رن بأذنيه قبل أياملكن تسأل ثريا مين أجابته ولاء مرات قصدي أرملة غيثإبن عمتكبدرية وجوزها عبد المقصود إبن عمنا كمان يبجي سلفي وثريا محتالة إستغلت ضعف عمتك بدرية هى جوزها ومكفهاش حزنهم وحړقة جلبهم على ولدهم الوحيد اللى إتجتل وضاع شبابه وخدت منهم الأرض بإحتيال إنها محاميه والقانون لعبتها بعد ما هددت إنها هتلحأ للقضاء عطناها الأرض دي نسد حنكها بيها غلطة مفكرناش كان الخزن مأثر علينا كلياتنا الأرض دي أرض ورث العوامري ولازمن ترچع لهم من تاني طول ما الأرض ملك ثريا هيبة العوامريه فى خطړ بالك ياريتها حتى كانت مرياحاه كانت بتعصى عليه عشان ما تسحب عقله وتتلاعب بقلبه كيف ما تريدوكان عاشجها كانها سحراله كان جدمها قدمها جدم النحس علينا قبل يتم اربعين يوم على جوازه منيها رجع للدار سايح فى دمه لا صانت حرمة مۏته ولا حزنت عليه كانه كان شوبة مايه وإتكبوا بالتوكيد لها غرض من إكده بأرض العوامريه هتزوغ في عين الرجال كفاية كانت بتستغل ضعف غيث معاهاوكانت مشقلبه حاله عالأخر شعر سراج پغضب قائلا قصدك إيه بكانت بتستغل ضعف غيث معاها تنحنحت ورسمت الحرج فسر عمران له قائلا كانت بتغويه زي الغوازي وهو كان بيضعف جدامها نظرت ولاء بإحتداد قائله ياريتها كانت كيف الغوازي دي كانت زي العاھړات بتسحبه بكلمة منيها يلا مبجوزش عليه غير الرحمه ياما حاولت أجول له بلاش البت دي چعانه والچعان لما يشبع بيطمع فهم سراج حديثها شعر پغضب جم وهو يقبض قبضة يداه يزداد فى قلبه شعور أن يقوم بتحطيم تلك المدعوة ثريا حاول كبت غضبه ونهض قائلا تمام أنا هعرف أرجع الأرض دي من تاني بس بلاش حد يدخل فى الموضوع ده نهضت ولاء ببسمة أمل مشرقه وربتت على كتفه قائله بتصميم لاه محدش هيدخل بس جولي كيف هترجع الأرض دي إحنا عرضنا عليها ضعف تمنها وهي طبعا طمعانه وهدفها هز كرامة العوامريه خاېفه يكون شكي صحيح ويكون لها هدف تاني عاوزه توصله ضيق سراج عينيه وسالها بإستفهام وإيه هو الشك اللى عندك هدفها إيه أجابته راجل تاني من العوامريه لم يفهم قولها وطالب بالتفسير اجابته بتوضيح تتجوز راجل تاني من شباب العوامريه تنصب عليه شباكها كيف ما فعلت مع غيث وياريتها صانت عشرته إشتد الغيظ والڠضب بقلب وعقل سراج وزفر نفسه بسخونه قائلا تمام الموصوع ده أنا هحله فى اقرب وقت الارض هترجع لسيطرة العوامريه دلوقتي أنا رايح الإستطبل بتاع الخيل تبسمت له بإنشراح وهو يغادر بعدما حصل على مديحها وانه هو الأمل بعودة هيبة العائله بينما نظرت الى عمران قائله شوفت فى الآخر عاد سراج لعشه من تاني جولت لك هو مش هيسيب الجيش الا لو إنتهم فى جضية متفبركه وجتها هيعرف إن إهنه هو المكان اللى له مكانه فيه كبير العوامريه رجع لداره من تاني تبسم لها عمران موافقا يشعر بزهو بمنزل السعداوي فتحت عينيها على صوت مزعج لبعض أغاني عشوائيه أو مثلما يقول أخيهاأغاني مهرجانات لو أبوك اللى دخل دلوك وشافك بترقص إكده مش بعيد يطخك شعر بتذمر وذهب نحوها أخذ الهاتف منها قائلا هو حرام الواحد يفرفش شويه عن نفسهأنا داخل على ثانوية عامه كفايه دي تنكد عليا تنهدت والدته قائله فرفش بس بلاش بالرقص بالشكل دهكمان ناسى إن عمك مريض فى المستشفى تنهد بإستياء قائلا عمي فى المستشفىكفايه حزن أبوي عليهوبعدين حزننا عليه هيفيده فى إيه مكنتش كسرة رجل اللى مكبرينها أوي ديكلها كام يوم ويعاود من تاني يمشي كيف الحصانأنا رايح أوضتي فى ماتش هينذاع هروح أشوفه تنهدت والدته ونظرت الى حنان قائله شايفه أخوك معندوش إهتمام تبسمت حنان قائله صحيح هو هيعمل إيه لعميكفاية بابا أهو معاه طول اليوم يطيب خاطره ويخفف عنهده عمره ما عملها معانا وحد فينا مريض نظرت والدتها لها بعتاب قائله إنت عارفه إن بوك حنين و وماذا هل تكذب على إبنتها أم على نفسها هو لا يظهر أي مشاعر حقيقيه نحوهم كآنهم مثل أي شئ بحياتهحتى كلمة مدح لها منذ ان تزوجته لم يقولها على سبيل الجبران كآن كلمة جبران الخاطر ثقيلة على لسانه شعرت حنان بالإستياء مهما كان بالنهايه والدها حتى إن كان ذو قلب متابعة القراءة صفحة4/ 68 انت في الصفحة 5 من 68 صفحات قاسې تنحنحت حين سمعت صوت رنين هاتفها داخل غرفتها نظرت نحو والدتها التى سألتها مين اللى بيتصل عليك دلوك ردت ببساطه معرفش هروح أشوف مين عن إذنك دلفت حنان الى غرفتها توجهت سريعا نحو مكان هاتفها وجذبته لكن كانت مدة الرنين إنتهت نظرت الى هوية المتصل خفق قلبهاكذالك إنخضت لوهله حين عاود رنين الهاتف لكن هذه المره كان بصوت وصول رسالهسرعان ما فتختها وقرأت فحواها أنتظرك ب المكتبه بعد ساعه ونصف لا تتأخري خفق قلبها بشده وهي تحذف تلك الرسالة كذالك تلك المكالمةوضعت الهاتف على الفراش تتنهد بترقب لابد أن هنالك سبب لإرساله تلك الرسالةعلى عجالة إرتدت ثيابها وخرجت من غرفتها توجهت الى المطبخ نحو والدتها المشغوله بتحضير الطعام قائله ماما أنا رايحه قصر الثقافة اللى فى المركز تركت والدتها ما كانت تفعله وسألتها ورايحة دلوك ليه أجابتها الكتاب اللى كنت بدور عليه عشان رسالة الدراسات العلياكنت موصيه أمين المكتبه لما اللى كان واخده إستعارة يرجعه يقولى وهو اللى كان بيتصل عليا هروح بسرعة أجيبه وارجع قبل ما حد غيري ياخده تنهدت والدتها بسوء قائله المفروض كنت تاخدي الاذن من أبوك مينفعش تتصلي على أمين المكتبه يخليه معاها لبكره زفرت حنان بضيق قائله لاه يا ماما ممكن حد غيري يروح وياخده منه وهو ميقدرش يحوشه منه المشوار كلها ساعه ونص رايح جاي ومش هتأخر هجيب الكتاب وارجع مش هتأخر قبل ما بابا يرجع من المستشفى من عند عمي أرجوك يا ماما مش هتأخر بتردد وافقت والدتها تخشى بطش وجدي لو علم بخروجها قائله تمام بس بلاش تتأخري إنت عارفه باباك تبسمت قائله متقلقيش يا ماما مسافة السكة رايح جاي مش هتأخر تنهدت والدتها بقلة حيلة بعد وقت قليل بحديقة ذاك القصر الثقافيمد آدم يده بذاك الكتاب أخذته منه حنانثم وقفت قريبه من ذاك السياج المطل على النيلنظر آدم الى تدفق مياه النيل قائلا أنا خلاص قررت هفاتح سراج فى موضوع جوازنا لازم نكسب وقت نظرت له بذهول قائله آدم قاطعها قائلا مش هستني صدف يا حنانالمره دي الحظ لعب وعمك وقع على رجليه إتكسرت واتأجل موضوع إنه يتقدم لك رسميلازم نسبق قبل ما يخف وقتها هيرجع تاني فى طلبهوالواضح إن والدك موافق ومرحب بيهومتأكد لو أنا إتقدمت ليك دلوقتي والدك مش هيرفضوكمان لازم نجازف مش لازم نعتمد عالظروف والصدف كفايه إكده هفاتح سراج وهو هيعرض الامر على أبوي ومتأكد هيقنعهتار الډم إتوقف من كذا سنه بالصلح اللى تمدلوك معتقدش والدك هيعترضوكمان خليني أجازف ومتأكد هنوصل ونكون لبعض نظرت له رغم الخۏف الساكن بقلبها لكن بداخلها أملتبسمت بإيماءة موافقه على المجازفة بالمشفى الذى يعمل بها إسماعيل بعد أن انتهي من كتابة إحد التقارير الطبية شعر ببوادر صداع طفيفة تبسم بمكر ونهض يعلم الى أين يتوجه ما هى الا دقائق ودخل الى الصيدليه الخاصه بالمشفى عيناه تتجول الى أن سقطت عيناه على ما يسر قلبه لكن إدعي الإجهاد والارهاق وتمثيل المړض قائلا صباح الخير يا لصيادلة مصر تبسم كل الموجودين له عدا تلك التى نظرت له بلا مبالاة رغم خفقان قلبها وقفت إحد الصيادله قائله دكتور إسماعيل شرفت صيدلية المستشفى خير جاي زائر ولا تبسم وهو يقترب من مكان جلوس تلك التى تشعر رغم حرارة الطقس لكن صقيع يدب بأوصالها وهو يتعمد أن يقف خلفها مباشرة بإدعاء قائلا ولا حاسس بصداع جامد قولت مفيش غير صيادلة مصر هما اللى هيداوني ولا أغني لكم چرحوني وقفلوا الاجزخانات إنحني قليلا جوار أذنها قائلا بهمس لم يلاحظه أحد صباح الخير يا قسمتي تبسم قائلا بإيخاء وقح بالنسبه لها مختاج مسكن آلام بس يكون للصداع شعرت بخجل من غمزة عيناه وقالت بإرتباك لو فى نوع معين قول إسمه وأشوفه موجود فى الصيدليه عندنا ولا لاء غمز بعينيه قائلا بهمس المسكن هو عيونك يا قسمتي زفرت نفسها بغيظ تجز على أسنانها من وقاحتهثم همست بخفوت إتلم بدل ما أجيب لك مسكن يقضي على حياتك وتروح تنام فى أكتر مكان رومانسي عارفه ضحك وهو يهمس قائلا أكيد عارف المكان دهقلبك صحقدامك نص ساعه ونبطشيتك تخلص كمان ساعه هستتاكي هبعتلك اللوكيشن عالواتس ودلوقتى هاتي لى مسكن لۏجع الراس بسبب خجلها صمتت لكن لن تترك له فرصه قبل العصر بقليل بإستطبل الخيل أثناء ترويضة لذاك الفرس الذى شعر بحرارة الشمس القاسيه كذلك زمجرة ذاك الفرس الذى يحاول السيطرة عليه كآنه شعر ببوادر إرهاق توقف سراج عن ترويض ذاك الفرس الجامح جلس قليلا يرتشف بعض المياة ثم فكر فى آخذ ذاك الفرس بجوله ربما يهدأ ويعاود ترويضه خرج من الإستطبل يسير بين الحقول برتابه يحاول عدم الضغط على الفرس لكن أثناء سيره لمح تلك التى تقف بتلك الأرض يعلم جيدا أن تلك الأرض هى ملكهم لكن كانت الارض خاويه لا يوجد سوا تلك الفتاة التى تنحني بالأرض سريعا خمن هويتها شعر بحرارة تغزوا جسده ڠضبا وتذكر حديث عمته ووالده عن تلك من بعيد رأها حين إستقامت واقفه كانت تضع عمامه من فروع شجر الصفصاف فوق راسها من بعيد من يراها يظنها ملكه بتاج إغريقي سرعان ما تعصب ووجه الفرس أن ينزل الى تلك الأرض قصدا منه بينما هى كانت تنزع بعض الحشائش الضارة من بين شتلات الأرز كانت تنحني قليلا لكن لوهله ترك توجيه الفرس بتعمد وهو يقترب من ثريا كاد الفرس أن يصيبها لولا عودتها للخلف تمسك بلجام الفرس وأوقفه عنوة ونظر الى ثريا التى إختل توازنها وكادت تسقط لكن بصعوبة تمالكت وظلت واقفة رفعت نظرها تنظر له لثواني بإحتقان وڠضب قبل أن تحول ذاك الڠضب الى عدم إهتمام وتهكمت بسخرية قائله إيه اللى نزلك أرضي بالحصان يا سراج تضايق من نطقها لإسمه بتلك الطريقة التى تدنو من شآنه لكن إرتسمت بسمة سخريه وتكبر على وجهه قائلا بزهو كويس إنك عارفه أنا مين نازل أرضي ليه يا سراج جالت عينيه على قطعة الارض ثم عاد ينظر لها قائلا بتأكيد قصدك أرض العوامري اللى لازم ترجع لهم تهكمت بضحكة سخرية قائله ده كان زمان يا سراج دلوك بقت أرضي ومش هفرط فيها قبل أن يتحدث سراج بعصبيه كآن عصبيته إنتقلت للفرس وإنتفض وكاد يدهس ثريا لكن عادت للخلف إختل توازنها سقطت هذه المرة بالارض الضحلة نظر لها سراج بإستعلاء وهو يحاول السيطرة على عنفوان الفرس قائلا بټهديد مباشر بلاش تتحديني يا ثريا إنت عارفة مقامك كويس وأنا أقدر أخد الأرض ڠصب عنك فهمت ثريا تهديده وإستبيعت بتحدي قائله منها وإليها نعود يا سراج يا عوامري ودلوك إطلع بره أرضي عيب حد يشوفك واقف معايا يجولوا إيه عنك مش صاين إنى كنت فى يوم مرت واد عمتك وإبن عم أبوك إكده هيطلع علي شباب العوامريه صيت إنهم بلا نخوة بس أنا بأكد فعلا إن رجال العوامريه بلا نخوة أنا لو معنديش نخوة كنت دفتنك مكانك تحت رجل حصاني تهكمت ساخره تقول هو إكده طبع العوامريه مش بيشطروا غير عالحريم أصل حرمه هى اللى بتوجههم إبجي سلملي على عمتك ولاء وجول لها إنى مش هفرط فى الأرض الأرض زي العرض يا سراج نظر لها پغضب قائلا الأرض هي اللى تهمني يا ثريا ومسألة العرض دي متفرقش معايا إحتدت النظرات بينهم بمشاعر ثائرة غاضبة من كلا الطرفين للآخر لكن كان للفرس رأي حين عاود السير وترك له سراج الزمام يدهس ما يشاء من الأرض بينما شعرت ثريا پغضب سحيق لكن سرعان ما تهكمت بلا مبالاة فماذا ستفقد لا شئ أكثر من ما فقدت سابقا فقدت روحها والآن عليها التشبث أكثر عن قبل فيبدوا أن هذا اللقاء بداية العاصفة ﷽ السرج الرابعلقاء آخر عاصف سراج الثريا دائما ما يحب أن يسمع لحكاوي البسطاء أيا كانوا أثناء سيره بتلك الفرسه بين الأراضي الزراعية لفت إنتباهه ذاك التجمع الخاص بأحد جلسات الصفا لمجموعة من الفلاحين يجلسون أسفل ظلال فروع أشجار الصفصاف الملتفه كانوا يمرحون يتذكرون بعض الذكريات التى مرت عليهم ذهب نحوهم بتلقائيه هبط من فوق الفرسه وتبسم وهو يقترب منهم يلقي عليهم السلامالجميع يعلم من هو آدم العوامريلكن لا يخشون منه يعلمون أنه ذو قلب ودودكثيرا ما جلس بينهم يسمع حكاويهم يتناول معهم ابسط الطعام وكوب شاي يستمع لحكاياتهم وذكرياتهم وحياتهم بين الأمس والحاضر حكايات يعيد صياغتها يغزلها فيما بعد بحكاوي كتابية إنتهت تلك الجلسة حين نهضوا واقفين تبجيلا ل عمران العوامري الذى كان يمر أمامهم بتلك العربة الذى يسحبها حصان كارته لم يهتم آدم لذلك وظل جالسالكن لمح عمران جلوس آدم وسأل ذاك الشخص المرافق له مش آدم اللى جاعد مع الفلاحين ده أجابه إيوه هو چنابك زفر عمران نفسه بضجرآدم كثيرا ما ينسي ما هي قيمت عائلة العوامري ويجلس بين الفلاحين اللذين يعملون باليومية لا يهتم أنهم دون مستواه العائلي المرموق تفوه للعامل الذى معه بآمر إنزل نادي عليه لحظات وكان آدم واقفا أمام عمران الذى ينظر له بإستهجان قائلا بذم إيه اللى مجعدك مع الفلاحين الأجريه دول مش من محامك مش هتبطل العادة دي إكده بتمرعهم وبتديهم جيمة قيمة أكتر من حجمهم لازمن تتعامل معاهم على إنك آدم بيه العوامري اللى يحكم ويأمر فيهم وهما عليهم السمع والطاعة لازمن يهابوك يعلم أن مجادلته مع والدته لكن تفيد بشئ أومأ برأسه قائلا بمهاودة تمام يا أبوي بعد إكده هتعامل معاهم نظر له عمران بسخط قائلا پغضب إنت بتهاودني بتاخدني على قد عقلي قاطعه آدم يزفر نفسه قائلا لاه يا أبوي بعد إكده هحط حد للتعامل بيني وبين الفلاحين اللى المفروض إحنا بناكل من كدهم وتعبهم وبقينا آسياد عليهم زفر عمران نفسه بخشونه قائلا وصلنا للحديت الماسخلازمن تعرف وتعترف إن ربنا له فى خلقه شئونخلق الاسياد قاطعه آدم ربنا خلقنا سواسيهلا أسياد ولا عبيدودول مش عبيد دول بشړ فلاحين قعدتى معاهم مش شبه ليا ولا تقليل من شآنىهما دول الفلاحين اللى بينججوا عمي عبد المقصود العوامري فى الإنتخابات بتاع المجلسوعالعمومهما خلاص إنفضوا كل واحد فيهم راح يرتاح له ساعتين الآيالة عشان يرجعوا العصر يشتغلواأنا كمان راجع للإستطبلأشوفك المسا يا أبوي غادر آدم نحو ذاك الفرس الخاص به وإمتطاه وسار به سريعابينما ضجر عمران يزفر نفسه هامسا يقول وارث مش بس شكل أمكلاء كمان صفاتهامكنش لازمن أسيب رحيمة وسطيكم كان لازمن تعيش منفية بعيد عن إهنه من الأول بس خلاص سراج عاود وهو اللى هيرجع الهيبه من تاني بمنزل مجدي السعداوي تفاجئت سناء زوجته بعودته الى المنزل فى هذا الوقت ليس من عادتهتفاجئت أكثر حين خرجت من المطبخ بجلوسه فوق مقعد بالردهه وجهه عابس وحزين إنخضت من جلسته هكذا إقتربت منه بتوجس وقلق قائله وجدي في إيه مالك جاعد إكده ليه مش عادتك ترجع للدار دلوك شعر پغضب ورفع نظره لها قائلا بعصبية لازمن أعاود داري بمواعيد إياك إرتبكت وتلجلجت بالقول لاه مش جصدي بس خير جاعد ورا الباب إكده ليه بنفس الوقت خرجت حنان من غرفتها لاحظت وقوف والدتها أمام والدها الجالس متابعة القراءة صفحة5/ 68 انت في الصفحة 6 من 68 صفحات إستغربت عودته للمنزل بهذا الوقت إقتربت منهما بخطوات مترددة خشية عصبية والدها المعتادة لكن أخفض وجدي وجهه سألت بتردد ابوي إنت مش كنت رايح ل عمي المستشفى هو مش كان هيخرج النهاردة أخفض وجهه وظهر الحزن على وجهه وتنهد بآسى يشعر بآلم قائلا لاه أخوي مش هيطلع من المستشفى النهارده الدكتور مد فترة وجوده فى المستشفى إستغربن سناء وحنان التي سألت ليه وبعدين ده كسر رجل مكنش محتاج يفصل فى المستشفى الفترة اللى فاتت دي كلها بس الغريب لما زورنا عمي إمبارح كان بيتآلم كمان خاسس اوي بفترة قصيره زفر نفسه بآسي قائلا للآسف سبب حجزه فى المستشفى مش كسر رجله كسر رجله هو اللى كشف حقيقة المړض اللى عنديه إستغربن وسائلت سناء مرض إيه! أجابها بآسف للآسف أخوي عنده المړض الخبيث فى العضم ومكنش يعرف كسر رجله هو اللى ظهر المړض إستغربن الآثنتين من ذلك بذهول فإصابة بسيطة اظهرت ان هنالك داء خبيث يسري بين عظامه لكن عاود وجدي القول إنصعقت حنان بذلك ورجف قلبها هى ظنت أن هذا سيساعد بتأجيل تلك الخطوبه لكن لابد أن تخبر آدم بذلك بأسرع وقت بمنزل قديم بطرف بلدة قريبة من كفر العوامري وقف يطرق بقوة وتتابع دون توقف على ذاك الباب القديم لكنه متين ومتماسك وقف لدقيقة يسمع سؤال من بالداخل تسأل مين اللى بيخبط آه أنا وصلت بطل خبط جاك خابط ضحك مازال لسانها زالف كما عاهدها دوما فتحت الباب نظرت الى ذاك الواقف أمامها للحظه ظنت أن بصرها من اسفل تلك النظارة أخطأ خلعت النظارة وقامت بالتمعن بعينيها نفس الوجه عاودت وضع النظارة تنظر له ثم قالت ياااه أكتر من عشر سنين مروا ولساك كيف ما إنت ملامحك متغيرتش يا سراج يا واد أختي التوأم رحمه الله يرحمها تبسم وهو يضمها بحنين قائلا كذا مره بعت لك آدم يجيبك معاه لمصر نتقابل تنهدت بآسف أنا يا ولدي بجيت ست كبيرة خلاصرجليا مبجوش بتحملوا زي الاولهبقى عاله على آدم وهعجز حركته ربنا رايد لينا نعاود نتقابلالحمد لله كنت بدعي اشوفك قبل قاطع حديثها وهو يضع يده فوق فمهاكذالك يضمها قائلا بلاه الحديت الماسخإنت لساك صغيرة يا خالتيفاكره لما كنت تقوليلى أنا أصغر من أمك بسنتين تدمعت عيناها وهي تضمه لها وأباحت بأسى سنتينوهي سكنت التراب من سنيننسيت عددها كنتم صغار ملحجتش تربيكمكان قلبها كان حاسسكانت تجولي ولادي أمانتك يا رحيمةها بس القدر نجول إيه أنا وعمران عمرنا ما كان بينا وفاجوفاق بس أنا كنت أجويأقوى منيه وإتمسكت بولاد أختي أنا اللى ربيته بعيد عن جسوة وخباثة ولاءبس لما حسيت إن خلاص كل واحد منيكم شق طريجه جولت يا بت بلاها تتحملي حديت ولاء الماسخ وجساوة عمران عدت لدار المرحوم چوزي من تاني بس آدموإسماعيل من فترة للتانيه حسب مشاغلهم بيشقوا علياإنت اللى كنت غايب وبعيداشتجتلكإشتقت كتير يا ولدي جولي چاي فى أچازه جد إيه ضمھا مبتسما يحاول كبت تلك الدمعه بين عينيهثم قال أنا مش فى أجازة يا خالتيخلاص أنا قدمت إستقالتي للجيش وقررت أرجع أعيش هنايعني هرجع من تاني ولدك الشجيالشقي أبو دماغ يابسة ضحكت وضمته قائله بفرحه يدها قائلا الطير إشتاق ينام على رجلين خالته تحكي له من حكاويها لحد ما ينام تبسمت وهى تجلس على آريكه بدون دعوة ذهب وتمدد على تلك الآريكه وضع رأسه على فخذها عبثت بخصلات شعره بحنان أغمض عيناه يستمتع بحنانها لكن سئمت ملامحه حين وضعت يدها على موضع قلبه سائله مفيش بت حلال شغلت الجلب ده ولا لساه قاسې أغمض عينيه يشعر بضيق وأجابها لساه قاسې طبيعتة كده اكيد مش هيتغير يا خالتي مازالت يدها على قلبه وقالت بحكمة مفيش طبيعة مش بتتغير يا ولديبكره تظهر اللى تفتت جسوة جلبكومش بعيد تكون ظهرت وإنت مش دريان تهكم مبتسما يقول مفكراني آدم أبو قلب رقيقفاكره كنت بتقولى لكل إنسان صفة من إسمهوأنا سراج شق السما ضحكت رحيمة قائله مهما كان ڠضب السرج الأرض أجوي أقوي قادرة تبلع غضبه بلحظة تهكم سراج غير مبالياوأغمض عيناه مستمتعا بصوت رحيمه الحاني الذى يذكره بصوت والدته الذي إفتقدها وهو بالحاديه عشر لكن فجأة بغفلة عقلة ظهر شبح وجه ثريا أمامه فتح عيناه سريعا زفر نفسه بخشونه يشعر پغضب كي تلفت النظر لها بمنزل ثريا ظهرا كانت ثريا تجلس جوار والدتها التى تقوم بتطريز ذاك الثوب الخاص بالغوازي بتلك القطع الامعةترتر جذبت ثريا إبرة خاصة بذلك وساعدت والدتها بتطرير ثوب آخر كانتا مع ذلك تتابعان إحد المسلسلات على التلفاز بسبب علو صوت التلفاز خرج ممدوح من غرفته يزفر انفاسه بتعسف وتجهم ذهب مباشرة نحو التلفاز بعصبية جذب تلك الفيشة كى ينتزعها من الكهرباء لكن لل الشړ والعصبيه المتملكان منه إنقطع سلك الفيشه من المنتصف تقريبا ظل جزء منها عالق ب ذر الكهرباء بالحائط نهضت ثريا بضيق وألقت ذاك الثوب وتهجمت عليه بالقول قائله صاحي قرب العصر تقول يا شړ إشتطر ليه كويس إكده جطعت سلك فيشة التلفزيون نظر لها پغضب قائلا بسيطة إنت بجيتي صاحبة أملاك دلوك وصوتك علي هاتي تلفزيون جديد نظرت له پغضب قائله بإستهزاء صاحبة أملاك جول هو ده اللى مضايجك بجي الحقد فى قلبك بدل ما تقول أختي وأبجي سند ليها جدام عيلة العوامري لاه مضايق تهكم ضاحكا يقول بآسى وآسف إنت خلاص مبجتيش محتاجة سندولا أجولك كفايه سند خالك من وراه بجي عندك أرضتخليك تعلي صوتك علي أي حدا نظرت له بدموع قائله لوكنت لقيتك سند مكنتش وافقت خالك وأنا عارفه ان عمر ما شوفنا من وراه خير شعر بوخزات قويه ټضرب قلبهدموعها التى إنحصرت بعينيها هزت رجولتهكآنها دهست قلبهلا بل كبرياؤه كأخ يحتوي ضعف وإحتياج أخته لكن هو ضعيف كما تقولتهرب من أمامها وتوجه الى باب المنزل وغادر ېصفع خلفه الباب بقوةبينما سالت دموع عين نجية تشعر ببؤس جلست ثريا جوارها تنظر لها تشعر ببؤس بسبب قدرها بينما خرج ممدوح يحاول السيطرة على ثوران قلبه البائس يعلم أنه ضعيف لم يستطيع حماية أخته ويقف جوارها سندا يقويها يتمني لو يختفي من الوجودذهب غاضبا نحو ذاك المحل وقف پحده يقول هاتيلي سجاير نظرت نحوه تلك الصبية تلمع عيناها بوميض خاص حين تراهشعرت بآسي على ملامحه المحتقنه والواضح عليها الضيقمدت يدها بعلبة سجائرقائله السجاير يا أستاذ ممدوح نظر لها وأخذ السچائر متهكما من قولها بذاك اللقب يسبق إسمهأستاذ يسبق إسمه لو بالأحقيه لكان الآن أستاذا جامعياأو حتى مدرسا بإحد المدارسلكن حتى هذا فقده شعر بحسرة واجمة فى قلبه وأخذ علبة السچائر قائلا ضيفيها على حسابي يا رغد أومأت له ببسمه قائله بإهتمام حاول تقلل من السجاير عشان صحتك أومأ لها بلا مبالاة أو إهتمام وكاد يسير لكنها تعمدت القول أستاذ ممدوح ممكن دقيقه لو سمحت أنا عارفه إنك درست فى كلية التربية قسم علوم أنا كمان فى نفس الكلية دلوك فى كذا جزء فى المنهج مش فهماها والدكتور بتاع المادة دي كل ما نسأله سؤال يقول لينا الإجابه فى الكتاب والكتاب مش مفهوم لوهله شعر بحنين لدراسته التى إختارها كان يود أن يصبح ذو شآن بالتعليم لكن حتي ذلك اكتشف أنه غير كافي تنهد قائلا تمام يا رغد بكره إبقى هاتي الكتاب معاك المحل وفكريني أشوف الجزء ده تبسمت له تلمع عينيها بحياء وهو يغادر تدعي له بالهداية والعودة الى سابق عهده حين كان بالجامعه كان فارسا ومازال نفس الفارس الذي أسر قلبها منذ طفولتها بمركز الشباب 123 بدأ الاشبال فى المبارزة كل إتنين حسب تلك التقسيمه الذى قام بها جسار لهم سار حولهم يتابع مبارازتهم معا يصحح لهم الأخطاء ويقيم مستواياتهم فى ذلك الاثناء نظر نحو باب صالة التدريبلوهله وقف مشدوها من تلك التى دخلت الى الصالة تلهث قائله بلا إنتباة إتأخرت عالتمرين ثواني هغير هدومي وأجيلكم سخنوا على ما أرجع لوهله توقفت حين سمعت أصوات عاليه نظرت نحوهم لم تتعجب لكن شعرت بضيق من نظرة ذاك الواقف ينظر لها بإعجاب واضح وهي بذلك الزي النسائي وتاج رأسها الحجاب المنمق كانت أنثي عكس ما كان يراها بالآيام السابقة بزي التمرين حقا محتشم وترتدي الحجاب لكن كان لا يظهرها كآنثي مثل ذاك الزي النسائي ضجرت من نظرته لها لا تعلم أنها إعجاب تظن أنها تحدي وأنه سبقها بدأ التمرين مع الأشبالبمعني أصح أخذ مكانها ذهبت نحوهم رأتهم يقومون بالتباري أمام ذاك الوافد عليهم بفترة صغيرة أصبح يسحب منها تلك السطوة هي كانت المدرب الخاص بهم هو آتى وأخذ مجهودها معهم بفترة وجيزة يحوز إعجاب يخاطبهم كآنه الأعلى والأمهر منها إحتقنت ملامحها وقالت بأمر وقفوا التمرين فى البدايه لم يستجيبوا لها لكن إيماءة جسار جعلتهم يتوقفون شعرت پغضب وهي تنظر له إزداد بسبب تلك البسمه الطفيفه على وجه جسار ظنتها إنتصار منه لكن هى لن تستسلم منذ بداياتها وهي متمردة حتى مع تحكمات والدها هي بعنادها وإصرارها بتصميم إستطاعت شق طريق خاص بها بعيدا عن تحكمات والدها انها مجرد فتاة وعليها الإمتثال لمجتمع صعيدي يدحرها ولابد أن تسلم لكن لا هي متمردة وستظل تركت صالة التدريب لدقائق ثم عادت مره أخري بزي التمرين كانوا يأخذون راحه بتحدي منها غير محسوب منها لمدى مهارة الخصم التى تود منافسته بلؤم منها قالت بصوا يا أبطال أنا والكابتن جسار هندخل ماتش سوا عاوزاكم تركزوا كويس وإعتبروا ده تمرين ليكم لمعت عينيه وأخفي بسمته على يقين أن إيمان تود إظهار مدى مهارتها أمام هؤلاء الأشبال لم يرفض على يقين أنه الأمهر منها ويستطيع ببساطه كسب المباراة ومن أول جوله وافق على ذلك بدأت مباراة بينهم لا ينكر أنه أعجب بمدى مهارتها بالنسبه لفتاة بمكان هنا بالصعيد مع الوقت بدأت تخطئ وهو يراوغها ويأخذ نقاط عليها تحتسب له أرهقها بذكاء جعلها تخطئ ووإكتسب هو الجوله الأخيرة ليصفق له الاشبال مبهورين به وبمهارته بينما هى وقفت تلهث رغم خسارتها تقبلت ذلك بروح رياضيه منه وصافحته ضم يدها بيده شعرا الإثنين بإحساس غريب كآنهما يشعران ببرق يضرب عيناهم لوهله ظلا ينظران لبعضهما الى أن إنتبهت إيمان وسحبت يدها شعرا بفجوة بعدا ذلك لكن روح العناد والتحدي مازالت بقلبها لن تستسلم بسهوله وطالبت بمباراة أخري بوقت لاحق أومأ لها مبتسما بموافقة ليلا بمنزل العوامري إستمع لحديث ولاء مع والده حول تلك الارض وعن سمعة العوامريه التى اصبحت علكه بفم البسطاءزفر نفسه بضيق قائلا هعمل إيه اكتر من اللى عملتهبعتت لها المحامي كوسيط بمبايعه للآرض وشيك وقولت له تكتب المبلغ اللى عاوزاهرفضت تدخل سراج قائلا فين المبايعه والشيك نظر له عمران قائلا موجودين عندي فى الخزنة طلب سراج هاتهم حالا إستغرب عمران ذلكبينما لمعت عين ولاء بظفر وأومأت ل عمران الذى إمتثل لذلك ونهض وتركهما معابثت ولاء بعضا من الاقاويل الكاذبه عن طمع ثريا كذالك إستغلالها لعشق غيثلها وتلاعبها بمشاعره منذ فترة خطوبتهما حتى زواجهما وأنه أنفق عليها الكثير والكثير متابعة القراءة صفحة6/ 68 انت في الصفحة 7 من 68 صفحات وأعطي لها مالا أكثر من حقها الشرعي به بل يفوق ذلك بمراحل وانها لو كانت صادقه ما كانت إرتضت ثريا باقل من حقها شرعا لكنها تعلم أنها أخذت أكثر من ميراثها به كزوجه وأن قطعة الارض تلك أخذتها كي تهز مكانة وهيبة عائلة العوامري إمتلأ حقدا منها وغيظ وصمم على إسترداد تلك الارض عاد عمران بملف ورقى ومد يده به ل سراج الذي نهض واقفا وأخذه فتحه قرأه واعاد إغلاقه ثم غادر بتصميم أن يسترد تلك الأرض مره أخري بينما بمكتب ثريا الصغير عبارة عن حجرة صغيره بمنزل والدتها كانت تجلس مع رجل وإمرأة تبكي وهي تسرد تلك القضيه على ثريا التى سألتها بنتك عندها كم سنه أجابتها المرأة خمستاشر ونص لم تستغرب ثريا ذلك وقالت لها بلوم خمستاشر سنه ونص وإتجوزت وحامل شهرين كمان وطبعا مفيش قسيمة جواز تثبت أنها متجوزة أخفضت المرأة وجهها بخزي بينما تحدث زوجها الجواز أساسه الإشهار وإحنا كنا أشهرنا الجواز فى الجامع والبلد كلياتها عارفه إنها متجوزه هو جوزها واد الحړام اللى لما بعتنا له عالصلح بينكر جوازه منيها وبيتبري من الچنين اللى فى بطنها تهكمت ثريا بإستهزاء قائله الحكومه مش بتعتمد غير بالاوراق الرسميه كده بنتك عند الحكومه تعتبر ملهاش أي حقوق عند اللى كان متجوزها وعادي أنه ينكر الإعتراف بجواز او حتى نسب الجنين اللى فى بطنهاطيب مفيش أي مستندات تانيه تثبت أنها متجوزة من اللى بينكر دهيعني مثلا كنت كاتب عليه شيك قصاد القايمهاو مثلا عقد جواز عرفي هز الإثنان رأسهما بالنفيزفرت نفسها پغضب وإحتقان قائله يعني هندخل فى متاهه والله أعلم هنوصل لأيهطبعا هحاول من اللى المفروض جوزها ودي لو وافق ممكن أنتم تدفعوا مبلغ للمأذون يدفعه للحكومه كنوع من تقنين وضعويكتب الكتابوقتها سهل الإعتراب بنسب الجنينوطبعا الإقتراح ده مؤكد مش هيجيب نتيجه لأن زي ما قولت أنه رافض وبينكربس أهو محاوله أخيره قبل بخزي تحدثت المرأه والله كان بيحبها وقال بس تتم السن القانوني هيعقد عليها رسميبس السوسه أمه هي اللى بتلعب فى راسهوخلته رمي عليها يمين الطلاقعاوزه تجوزه بنت أخوها عشان عنده أرض تهكمت بإستهزاء قائله عذر أقبح من ذنبلو كان بيخبها كان إتبرأ منها بالشكل دهطفله معندهاش ستاشر سنه ومش عارفه إذا كانت متجوزه ولا مطلقه فى القانون ملهاش أي حقوقيا خسارة ياريت غيركم يتعظ من اللى أنتم فيه عالعموم هحاول وزي ما قولت معروف نتيجة المحاولهيعني نستعد لل اللجوء للقضاء وإحنا وحظنا نهض الرجل وزوجته يشعران بالخسارة الفادحةمازال عقلهما لا يلومهما بل يعتقدان انهما لم يفعلا شئ خطأالخطأ هو الحظ فقط بينما ثريا مسكت ذاك الملف وهي تشعر بالآسف ذكرها ذلك بنفسها لكن هي لم تكن تحت السن القانوني بل كانت بالخامسه والعشرون تقريبا ظنت أن القدر يبتسم لهالكن كانت صدمة وإنكسار جديد لها ضغطت على الملف تشعر بندم زفرت نفسها پغضب بعد مطالعة تلك القضية قبضت بيدها بقوه فوق ذاك الملف لم تشعر بمن دخل الا حين سمعت صوت نحنحه رفعت رأسهاوإرتخت قبضة يدهاوتركت مطالعة ذاك الملف ورسمت بسمة سخرية قائله بتهكم ساخر سراج العوامري هنا فى مكتبي المتواضع لاء أكيد الأمر هام تغاضى عن فحوي قولها يعلم أنها تسخر منه تهكم بسخريه وإستقلال وعيناه تدور فى زوايا تلك الغرفة الصغيرة للغايه كذالك اثاثها حقا مرتب من بضع مقاعد خشبيه شبه قديمة رغم ذلك شبة متينة إستهزأ وهو يقترب من المكتب الجالسه خلفه قائلا ده مكتب متواضع بتسمي خزانة الفراخ دي مكتب أساسا رغم شعورها بالضيق من إستهزاؤه لكن رسمت بسمة كيد سائله والله مش أنا اللى طلبت منك تدخل المكتب بتاعي إنت اللى دخلت أكيد غلطت فى العنوان عالعموم تقدر تخرج برة خزانة الفراخ وهعتبر ولا كآنك دخلت شعر بالعصبية من ردها وتغاضي عن ذلك ونفخ بانفاسه فوق أحد المقاعد ثم جذب محرمه ورقية من تلك العلبه الموضوعه أمامها فوق المكتب ومسح فوق المقعد ثم ألقي المحرمه بتلك السلة وجلس بتعالي يضجع بظهره على المقعد ثم وضع ساق فوق أخري ونظر نحوها يرسم بسمة جادة ثم وضع ذاك الملف الذي كان بيده أمامها على المكتب تهكمت من طريقة تعالي سراج ولم تبالى بذاك التعالي ونظرت للملف سائله إيه الملف دهملف قضية للآسف ماليش فى القواضي الباطلة أكيد قاطعها بإستقلال قائلا لو عندي قضية أكيد هروح لمحامي له إسم وسطوة مش محاميه مبتدأة قدامك الملف وبلاش تتسرعي فى توقعك إقريه الأول تغاضت عن نبرة الاستقلال بشآنها وفتحت الملف تبسمت بسخريه من أول ورقة رفعتها قائله بإستهزاء ده شيك ممضي من عمران العوامري بنفسه بس مفيش فيه أي مبلغ أومأ برأسه تهكمت بشفتاها بسخريه ثم توقعت تلك الورقه الأخري قبل قرائتها لم يخيب ظنها وعادت بنظرها الى سراج قائله عقد تنازل عن أرضي نظر اليها بتحدي قائلا بتأكيد قصدك أرض العوامريه تهكمت بإختصار قائله ده كان زمان يا سراج وهترجع يا ثريا بأي تمن أكتب المبلغ المطلوب قالها بوعيد تبسمت ثريا بإستهزاء ولم تتحدث بل كتبت فوق ذاك الإيصال ثم مدت يدها بالايصال له لوهله شعر بزهو وهو يمد يده يأخذ الإيصال منها قرأه كان مختصرا من كلمتين عرضك مرفوض ثانيه واحده وكز على أسنانه پغضب ونهض واقفا من فوق المقعد يرسم البرود وإقترب من جلوسها خلف المكتب وإنحني عليها يهسهس بوعيد ثائر قائلا إزدردت ثريا ريقها وهى تغمض عينيها تشعر بصقيع يضرب جسدها ضغطت بقوه فوق ذاك الملف وبلحظة واحدة فتحت عينيها دون إهتمام مزقته قطعا وألقتها فوق المكتب بلا إهتمام بإستبياع واضح نظر سراج الى تلك القطع الورقيه پغضب ساحق يشبه الإعصار وكان هذا لهما الإثتين بمثابة لقاء آخر عاصف يتبع ﷽ السرج الخامس إعصار غاضب سراج الثريا اثناء وضعه لأحد الملفات الخاصة بتلك الخزانه دون إنتباه منه سقط الملف أرضا ومعه ملفات أخري إنحني يجذبها كي يضعها مره أخرى بالخزنه لكن لفت إنتباهه تلك الصورة التى سقطت من بين أحد الملفات وضع الملفات بالخزنه وإنحني مره أخرى ينفخ بتذمر جذب تلك الصورة سرعان ما شعر برعشة خاصة فى يدهلا برعشة قوية بقلبه حين رأي تلك التي بالصورة لوهله شعر بإختلال قبضة يداه على الصورة لكن تمسك بها وذهب يجلس على أحد المقاعد جلس بالصورة بين يديه يتأملها بدمعة مشتاقة رفع إحد يديه أزال أثر تلك للدمعة التى سالت من إحد عينيه عادت يديه تتلمس ملامح صاحبة تلك الصورة يشعر بإفتقاد مازال رغم سنوات الفراق يتذكرها قلبه يئن من عشقها الكامن بقلبه بسمة آلم شقت شفتاه يتذكر لقاؤه الأول بها قبل خمس وثلاثون عام مرو عليه تذكر رفض عائلة العوامري لزواجه بإبنة تلك القابلة الداية الذى رأها صدفه أمام أحد منحدرات إحد الترع النيلية كانت تحمل بعض الآوانى بعد أن قامت بجليها لكن لسبب إستعجاله ليعود بالماء كي يضعه جوار بطارية السيارة يهدأ من حرارتها لم ينتبه وإصطتدم بفتاة وقعت الآواني منها كانت هادئه لم تتفوه بشئ وإنحنت تجمع الآواني فى صمت لم تستهجن عليه رغم تلوث الأواني شعر بالآسف وأنه هو المخطئ إنحني على غير عادته المغروره ساعدها فى جمع الأواني الى أن إنتهت آخر قطعه وقف وهي الاخري وققت كآن الزمن هو الآخر توقف بين الإثنين دقائق مرت لحظات إنتبهت حين إقتربت منها إحد الفتيات تقول رحمةإيه اللى حصل المواعين بجيت كلها طين هترجعي للترعه مره تانيه تغسليها أومأت لها بصمتلا يعلم لما اراد سماع صوتهاهل هي خرساء لذلك لم تتفوه بلوم عليهلكن حين إقترب من الماء سمع صوتها تتحدث مع تلك الفتاة التى عرضت مساعدتها فهم جائوا الى الترعه سويا تبدوان صديقتان مقربتانإنصبت عيناه عليها وهو يملأ نلك الزجاجه بالمياة رمقته هي الاخري لوهله تبسمت كآنها كانت مثل حوريات الماء الذي يسمع عنهن بقصص حكاوي الموالد الشعبية الذي كان يهواها وهو صغيراإنتبه على وقفته حين أدارت ظهرها لهخرج من المنحدر وذهب نحو سيارته وضع المياة بها وقف قليلا بتعمد منهالى أن خرجن الفتاتان من الترعةذهب بسيارته خلفهن لم يبالي أنه بقرية صعيديه وكلمه من إحداهن أنه يسير خلفهن بغرض قد تنتهي حياتهوصلت الاولى لمنزلها لم تهتم ولم تلاحظ سيره خلفهنلكن رحمة لاحظت سيره خلفهن شعور بداخلها لا يخشي منه دخلت إلى منزلها تبسم وشعر بإنشراح عقله سريعا حفظ المنطقة مرت أيام وعقله مشغول بها اراد معرفة المزيد عنها عاود لتلك القرية ومن بعض الجيران سأل عن هوية أصحاب ذاك المنزل علم أنهن ثلاث نساء أم وفتاتين والأم لها شهره كبيرة بالبلد هي الداية هكذا تعيش مع إبنتيهل تنفق عليهن من توليد النساء بعد ۏفاة زوجها قبل سنوات قليلة لكن إحد الفتاتين بلسان لاذع وأخري هادئة كآنهن الثلج والغليان مرت أيام وعقله وقلبه ينجذب يرافبها من بعيد يقع فى عشقها أصبح يعلم انها وصديقتها يذهبان بالاواني لجليها بالترعة فى وقت الظهيرة قصدا منهن حتى لا تكون الترعة مزدحمة بالنساء الإبن الأكبر لعائلة العوامري والكبير القادم الذى كان من المفروض عليه الزواج بإحد بنات العائلة أو حتى إحد بنات العائلات ذات الصيت العالي عشق إبنة القابله أضعاف من بعض نساء العائلة فهن أصحاب أصل عالى وصيت عنها وهي تزداد توهجا عليهن بطفل خلف آخر أصبحوا ثلاث صبية وهنالك حقد فتاة إقتربت من السابعه والعشرون بعرف وقتها أصبحت عانسا وهى ليست قبيحة الشكل لكن قبيحة القلب والطباع كان يتوافد عليها العرسان ليس لشآنها بل لانها سليلة عائلة العوامري هذا هو المميز عندها لكن لسبب خاص تژوجت إبن عمها حليم الذي ترمل پوفاة زوجته التى تركت له طفيلنصبي وفتاة كذالك كان شقيق زوج أختها الكبري مؤامرة تدبرت لها لم يعلم من الذى إفتعلها شك بدأ يتسرب لعقله ناحيتها تتحدث مع رجال حين تذهب لزيارة والدتها بالبلدة ما أسهل زرع الشك بالعقل وتصديقة إذا كان المشكوك بها بلا نسب وكل ما تريده هو الستر فقط لكن المؤامرات سهل تصديقها صدق وبدات الحياة بينهم تزداد سوءا معيارات أنها بلا نسب يليق ولو أرادت الرحيل سترحل دون اطفالها الثلاثوكان الإختيار البقاء وتحمل ذل عاشق متخاذل يصدق وهو يرا الحقيقة أمامهافجأة سقط قلبها بهوة المړض العضالالوردة ذبلت من الجفاءحتى ماټت بمرض الشك الذي أصاب عقل عاشق جعله غافلاماټت وتركته لعقلة وقلبه البائس الذي لم ينسي العشق ندم وندم ولكن فات الوقت الشك أفسد بل قتل العشق سالت دموعه فوق تلك الصورة التى كانت صورة تجمعه معها بليلة عرسهما كانت بهية الطلة إثني عشر عام متابعة القراءة صفحة7/ 68 انت في الصفحة 8 من 68 صفحات قضتها معه بين العشق وعذاب الشك إنتهت وتركته لقلبه يتآكل من الندم ليس لانه ترك الشك يفسد حياتهم وهو كان الوحيد الشاهد على طهارتها لكن الندم على أنه ترك قلبه يعشقها لآخر لحظة بل الى الآن هي تسكن قلبه يرا صورتها بإبنه آدم رغم أنه القريب شبه الملامح منه لكنها يشبه طباعها الودودة جفف تلك الدموع بيديه ونهض يضع الصورة بداخل تلك الخزنه مره أخري يضبها كآنه يضب مآساته مع العشق بمكتب ثريا كادت تتحدث پغضب ساحق لكن توقفت حين سمعت صوت خالتها التى دخلت الى المكتب عبر باب فاصل بين غرفة المكتب وردهة المنزلتفاجئت حين رأت إنحناء سراج جوار ثريا الجالسه نظرت لوجهه ثريا ملامحها واضح بعينيها تلك الدمعة سراج العوامري ولا داعي لسؤال لماذا هو هنا بل السؤال لماذا كان منحيا هكذا والجواب واضح على ملامح وحركة يد ثريا كذالك تلك الاوراق المقطوعة فوق مكتبها إبتلعت ريقها وبقصد منها قالت ثريا بجالي ساعة جاعدة مع نجية چوا أنا وچوز خالتك كنت عاوزه أجولك إن فى كيماوي نزل الجمعية الزراعية خدي حجة حيازة الارض وروحي إصرفي الحصه بتاعتها قبل ما يخلص من الجمعية كآن حديث سعديه أعطي ل ثريا حافزا وعادت الى طبيعتها التي أصبحت قاسېة ونهضت تحاول كبت ألمها المضني قائله بعجرفة نظر لها سراج بسحق هي تقوم بطرده بشكل مباشر كذالك وقوفها جوار تلك السيدة كآنها تعلن أنها لن تخضع وتتنازل عن تلك الأرض بسهوله لكن لفت نظره لاول مره يراها بعباءة مهندمه إحتقنت عيناه بشرر وذهب نحو باب الخروج لكن توقف حين شعر بخطوات ثريا خلفه وإستدار ينظر لها پغضب ونظر نحو سعديه ثم عاد بنظره لها وأخفض صوته قائلا بوعيد إنت اللى قولتيها يا ثريا الأرض زي العرض وأنا جيتلك بالتفاهم لكن بعد كده إنتهى التفاهم والأرض هترجع للعوامريه قريب جدا أومأت ثريا براسها بلا مبالاة ولا رد فعل غير انها تود ان يخرج من الغرفه وهذا ما فعله وهي بمجرد ذلك أغلقت باب المكتب نظر خلقه شعر پغضب ود عقله أن يكسر ذاك الباب فوق رأسها قليلة الذوق بينما هي أغلقت الباب ونظرت نحو سعديه التى سرعان ما رسمت بسمة مؤازرة رغم رجفة قلبها وجود سراج هنا نذير ڠضب قادم بعد وقت بغرفة ثريا جلست على تلك الآريكه الموضوعه أسفل ذلك الشباك وجملة أخري من ذاك الوغد سراج مش أنا اللى أضعف قدام مفاتن إمرأة ضحكت بسخريه وإستهزاء من نفسها عن أي مفاتن يتحدث بل عن أي إمرأة حتى ذلك تشبية لها فقط هي فقدت كل شئ كان قبل ليلة زفافها دموع ټنزف من ضنين قلبها هي إنهزمت منذ البداية رفعت الرايه البيضاء لقدرها البائس لم يعد لديها أي شئ تخسره جففت دموعها بيديها وبداخلها تصميم مرير ليفعل ما يشاء ويقول ما يشاء لن أرفع له راية الإستسلام يكفني الإنهزامات السابقة من تلك المحتاله وردها الفج عليه بنفس الوقت عاود وميض الهاتف يضوي زفر نفسا طويلا بضيق وبعقله ڠضب وسخط من إثنتين إحداهن مدللة وأخري محتالة لا يريد التفرقه فمن الأسوء فيهن سرعان ما نفضهن عن رأسه وسقط غافيا باليوم التالي صباح أكملت إرتداء ثوب ملائم لها حملت حقيبتها وخرجت من المنزل تسير نحو موقف السيارات الخاص بالبلدة لكن أثناء سيرها رغم إنتباها توقفت فجأة جوار تلك السيارة الفخمة ولسوء حظها كانت وقفتها جوار باب شعر پغضب وأطلق الفرس يسير بسرعة چنونية وأصبح برأسة هدف واحد سيضع حد لتلك المحتالة بالمركز الثقافي بنفس المكان كان قرار آدم الأخير إكده مفيش غير حل واحد يا حنان أنا هتكلم مع سراج وأبوي الليلة ومتأكد إن محدش هيقدر يوقف قدام قراري حتى إنت مش هستني تضيعي مني مفيش شئ يمنعني عنك غير إنك تجولى مش ريداك سالت دموع خۏفها قائله آدم إنت عارف مشاعري كويس ناحيتك كل الحكاية إنى خاېفة التار يرجع من تاني مد يده يشعر بغصه فى قلبه قبض بأصابع يده بقوة كان يود تجفيف تلك الدموع لكن منعته الاخلاق بآسف نظر لها قائلا لازم نجازف يا حنان لو إستسلمنا هنندم ونعيش مجروحين القلب هسألك سؤال هتقدري تتحملي تعيشي مع حفظي رفعت وجهها ونظرت له بحياء وأجابته أنا مش هقدر أتحمل أعيش مع أي راجل غيرك يا آدم إبتسم بإنشراح صدر قائلا يبقى كده آن آوان إننا نجازف ونتحمل النتايج بأحد المقاهي كان إسماعيل يتعمد مغازلة قسمت التى رغم قبولها لتلك المغازلات لكن تدعي الضجر منها كي يكف عن ذلك حتى يتحدثا بجديه تود معرفة نهاية لتلك العلاقة أو بداية طبيعية حقا تعيش بالمدينة لكن بالنهاية مجتمع صعيدي صعب حتى فى تمدنه إنتهزت مجئ النادل الذي أخذ تلك الأكواب وغادر وصمت إسماعيل لدقائق نظرت له ثم فجأته بقولها إنت إمتي هتتقدم ليا رسمي يا إسماعيل تفاجئ بذلك وإدعي البلاهه قائلا مش فاهم قصدك إيه كعادتها العصبية تتحكم بعقلها نهضت واقفة تقول انت فاهم قصدي كويسبس عشان شايفني بوافق اقابلك فى كافيهات فكرت انى رخيصة لم تنتظر جوابه عليها وجذبت حقيبة يدها من فوق المنضدة وغادرت سريعا دون ان تلتفت لنداؤه عليها بينما هو شعر بحيرة وعاود الجلوس ينظر امامه الى النيل سؤالها المفاجئ لم يكن فى حسبانه عالأقل الآن لا يعرف أي طريق يختار وأمامه طريق للهجره يرا فيه النجاح كطبيب تشريح أفضل من البقاء هنا ووئد طموحه كطبيب شرعي فقط يعطي أسباب الۏفاةهناك قد ينجح أكثر ويكتشف أسباب للحياة قبل العصر بقليل بمنزل العوامري دلف سراج بالفرس ترجل من عليه وسار بالممر لفت نظره تلك السيارة التى تقف أمام منزل والدهدلف الى داخل المنزلذهب نحو غرفة السفرة مباشرة ألقي عليهم السلامجلس على أحد المقاعد لحظه جلس جوار قابيلالذي رحب به أنه رغم وجوده هنا منذ أيام لكن هذا اللقاء الأول أو المباشر لهمارغم عدم شعور تآلف متبادل بينهم منذ صغرهملكن على مضض كل منها تقبل الآخرلكن بفضول من سراج تسائل هى العربية اللى واقفة قدام الدار برة دى بتاع مين كان الجواب من إيناس بسؤال انهي عربية أجابها بلونها نظرت نحو قابيل بعشق وتبسم وأجابته دي عربية قابيل تحكمت الظنون برأس سراج يبدوا أن فهم ثريا يبدوا انها تلقي شباكها على آخر من عائلة العوامري ولن تجد أفضل من ذاك الخبيث التافه قابيل لكن لن يعطيها الفرصة لذلك بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام نهض الجميع ذهبوا الى غرفة المعيشه لكن وقفت ولاء تقول بأمر ل فهيمة الزوجة الثانية ل عمران هاتيلنا الشاي فى المندرة يا فهيمه إمتثلت فهيمة لامرها بينما نظرت ايمان نحوها وشعرت بضيق من ضعف والداتها وامتثالها ل ولاء وقالت الدار فيها شغالين كتير إطلبي من واحده منهم تعمل الشاي إعترضت فهيمة قائلة بتبرير تعلم أنه كاذب عمتك بتحب تشرب الشاي من إيدي هروح أعمله نفخت إيمان بضجر وشعرت بآسف من إمتثال والدتها ل ولاء تعيش بكنف طاعتها دون سبب لذلك بل تشعر انه خنوع من والدتها التى لا تمتلك أي حق للإعتراض وهي لم تعد تلك الطفلة التى كانت تصمت على ذلك الخنوع أصبحت صبية وشابه وتعترض وتود من والدتها ذلك حفاظا على مكانتها كزوجة ل عمران العوامريلا تابعه ل ولاء ويبدوا أن هذا الډم الثائر إرث أسفل تلك الشجره تمدد بظهره على الأرض داعبت الشمس القاسيه عيناه أغمضها للحظات ثم عاود فتحها ينظر بإبتسامه وهو يسمع صوت ذلك النسر الذى يحلق حول نفس الشجره فتح عيناه كانت الشمس قاسېة أغمصها لوهله وهو ينظر الى ذاك النسر بالسماء فكر ثم جذب هاتفه وقام بإتصال مختصر عاوز إتنين ستات شداد حالا أغلق الهاتف وهو ينظر الى ذاك النسر الذي هبط أرضا للحظات قبل أن يحلق مره أخري وبمنقارة كان يتلوي ثعبان صغيرتبسم ولمعت عيناه ونهض واقفا ينظر أمامه الى مضمار الخيل تنهد يتردد برأسه جملة ثريا الارض زي العرض سحب نفس عميق وقال أما أشوف أنهي الأغلى عندها الأرض ولا العرض مع إن عندي شبة يقين هتختار إيه بس متعرفش هي بتلعب مع مين أنهي قوله وعاد بنظره نحو النسر الذى إنخفض على الارض يلتهم الثعبان بعد ان قضي على مقاومته وأصبح وجبة دسمه له كانت كعادتها قبل إنكسار حرارة الشمس تتجول بتلك الأرض تنزع الحشائش تفاجئت بإثنين من النساء تبدوان ضخام كذالك تبدوان ذوات عنفوان فى البداية ظنت أنهما ربما نساء يعملن بالحقل كأجريه وربما أخطأوا بالأرض وهن تقتربان منها تعاملت معهما بلا تحذير الى أن إقتربت منهن قائله أنتم مش من البلد إهنه أكيد تايهين عاوزين أرض مين ردت إحداهن بغلظه عاوزينك يا حلوة مازالت لا تفرض السوء تسائلت مره أخري قائله بود أنتم الأحلى بس دي أرضي و كانت الصمت منها حين شعرت برذاذ فوق وجهها قبل أن تكمل حديثها كانت تسقط بين أيديهن غائبه عن الوعي وبلخظة ظهرت سيارة من العدموضعنها بها بإسطبل الخيل أمام غرفة الاعلاف الخلفيه البعيدة قليلا عن مضمار وغرف الخيول تحدث سراج بصرامه وامر أومأ له ذلك الضخم قائلا أنا خدامك يا سراج باشاهعمل اللى تقولى عليه حذره مره أخري بعينيه قائلا تستني لما انادي عليك تدخل أومأ له ممتثلا بينما سار سراج الى تلك الغرفة على شبة يقين بإختيار ثريا لكن لا مانع من تجربة علها ترهب منه بعد وقت ليس بقليل بدأت تفتح عبنيها تشعر بآلم طفيف برأسها رفعت يدها تضعها حول رأسها ثم نظرت حولها سأل عقلها أين هي آخر ما تتذكره هو أنها كانت بالحقل وحديثها مع هاتان المرأتان ماذا حدث لها بعد حديثها معهن لا تتذكر شئ حاولت النهوض واقفهوكادت تسيرلكن كادت تتعرقل بعد أن إكتشفت أن ساقيها مربطان بأصفاد حديديه موصوله بسياج حديدي بأحد الحوائطتيقنت ان تلك السيدتان كانت هي مهمتهنلا تنكر شعورها ببعض من الخۏفلكن ماذا تريدن منها تلك السيدتانسرعان ما خفق قلبهافكان لها مواجهه سابقة مع نساء من نفس النوعية المجرمةلن تخسر أكثر مما خسړت سابقا بإرادة منها وتحدي حاولت فك تلك الأصفاد الحديديه عن إحدي قدميها لكن حلقات تلك الأصفاد ضيقه وقويه يأست أن تحرر زفرت نفسها بإنهزام ثم سرعان ما عاودت المحاولة مره أخرى لكن بنفس اللحظه سمعت صوت صهيل خيل دب الى قلبها شك بهوية من يحتجزها بهذا المكانالواضح أنه غرفة تخزين الأعلاف ب إستطبل خيل سرعان ما تيقنت من صدق حدسها حين رفعت رأسها ونظرت نحو باب المكان ورأت من يدخل يسير إليها بخطوات واثقه ومتعاليه أطلقت ضحكة إستهزاء وقالت بثقة واهيه كيف ما توقعت إن إنت اللى خطفتني تهكم وهو يدنو بجسده جوارها ينظر لها ببغض قائلا عشان تعرفي إن محدش يقدر يتحدانى قدامك فرصه قولت الأرض زي العرضه تمضي عالمبايعه دلوك رمقته بسخط وتهكمت بإستهزاء قائله رمقها بكبر وقال بإستقواء قولتيها سلخه صغيره فى وسط أرضيوالأرض فى الأساس ملك العوامريه كمان مش أنا اللى يتحداني بت زيك عاوزه تعمل لنفسها متابعة القراءة صفحة8/ 68 انت في الصفحة 9 من 68 صفحات قيمة وسعر فى البلد آخر فرصة ورق المبايعه أهو تمضي عليه تحافظ على عرضك نظرت له بتحدي قالت بكبر ولو رفضت لم تواصل بقية جوابها حين نهض واقفا پغضب ونظر لها بتأكيد أنامش بخيرك يا ثريا مفيش قدامك غير أمر واحد يتنفذ تمضي عالمبايعه لآن اللى هيحصل بعد إكده مش هبقى أنا المسؤول عنه عاد يدنو جوارها مره أخري للحظه تمعن النظر فى وجهها لأول مره تسلطت عينيه بعينيها عينيها التى تفاجئ بلونها الذى يشبه العشب الأخضر قبل أن يجف لون عينيها مخالف ل سمار ملامحها البسيطه لكن تحمل الرقه فى نفس الوقت نفض ذلك الشعور قبل أن يتوغل من عقله وتذكر أنها محتالة سرعان ما قال بوعيد مباشر إنت اللى قولت من البدايه الأرض زي العرض يبقى إختارتي بنفسك نظرت له بتحدي وإستبياع زائف هتعمل أيه يعني عشان رفضت أمضي عالمبايعه هز رأسه بتوافق على قولها ونظر لها بإنبساط ملامحه قائلا فعلا هو ده اللى هيحصل من نبرة صوته الحاده والمتوعده أيقنت أنه لا ېهدد سأمت ملامحها وشعرت برجفة بجسدها وقالت بمحاوله علها تيقظ به نخوه وقالت مش عارفه إزاي كنت ظابط فى الجيش وصون العرض على راس مهماتك إنتفض واقف پغضب تلك الحمقاء أيقظت مارد يحاول كبته ونزعت آخر فتيل كان يحاول التحكم قبل أن ينفجر رمقها بقسۏة قائلا توقف عن الحديث لكن نظراته كانت تتحدث بإشمئزاز ثم إستطرد الحديث مناديا بجمود عصران إرتعب قلبها بهلع حين دخل الى المكان نظر نحو عطوان يزفر أنفاسه ك إعصار غاضب ﷽ السرج السادس أضعاف حقها الشرعي سراج الثريا بمنزل ثريا شعرت نجيه بالقلق بسبب تأخير ثريا فالساعة إقتربت من التاسعة مساء وثريا لم تعد للمنزل فكرت ربما عادت وجلست بالمكتب الخاص بها فتحت ذاك الباب ونظرت بالمكتب كان مظلما إذن هى لم تعد بعد جذبت ذاك الهاتف الخيلوي القديم الطراز بحثت بين بعض الارقام حتى عثرت على رقم ثريا قامت بالإتصال عليه لكن لم يأتيها رد رنين فقط شعرت بالحيرة ربما ذهبت لمنزل سعدية كادت تهاتفها لكن بنفس الوقت دق الهاتف بيدها وأظهرت الشاشه رقم سعدية أجابتها سريعا لكن زاد القلق فى قلبها حين سألت عن ثريا وعاتبت أنها وعدتها بالذهاب لمنزلها ولم تأتي لم تعرف نجية كيف تبرر لها أتخبرها أن ثريا لم تعود للمنزللكن فى آخر لحظة تراجعت ربما تعود ثريا بخير ولا تكتسب سوا قلق سعدية هى الاخري ظلت لوقت أصبحت الساعة العاشرة مساءإحتارت ماذا تفعللكن كأي أم يحركها مشاعرهاتنهدت بحسم قائله هروح ل ممدوح الجهوه اللى عيشتغل فيها وأجولهممدوح حنين وميستحملش الهوا على أخته بالفعل خرجت من دارهالكن أثناء سيرهاتعثرت وكادت تقعلكن تمسكت بأحد عواميد الإنارة بالشارع وقفت تلتقط نفسها رأتها رغد التي كانت تقف بدكان البقالة الخاص بوالدها خرجت مسرعة نحوها وسألتها بلهفه خالتي نجية خير بتجري كده ليه وكنت هتقعي إلتقطت نجية نفسها ونظرت الى رغد تدمع عينيها لوهله أرادت الا تطلب منها مساعدة لكن إلحاح رغد كذالك شعورها الطيب نحو رغد تفوهت بقلق ثريا سرحت الغيط من قبل العصر ولساها مرجعتش لحد دلوك وبتصل علي موبايلها بيرن ومش بترد كنت رايحه ل ممدوح الجهوه عشان يشوف أخته فين حين ذكرت إسم ممدوح خفق قلبها وكذالك هى تشعر مع ثريا بالألفة وتحترمها عكس الكثير من بعض الأهالي ترددت قبل أن تعرض عليها تعالي إقعدى مع أبوي فى الدكان وأنا هروح له القهوه أنادي عليه نظرت لها نجية بإمتنان وكادت ترفض لكن نهضت تسير معها الى أن وصلن الى محل البقالةجلب والد رغد مقعدا جلست عليهسردت رغد لوالدهابينما عاودت نجية الرفض ونهضت كي تذهب الى ممدوح لكن والد رغد حثها قائلا خليك جاعدة إرتاحي يا ست نجيه وأحمد هيروح مع رغد ينادوا ل ممدوح نظرت نجيه نحو أحمد الصبي الصغير وإقتنعت حين أكمل حديثه إحنا فى الصيف والدنيا ماشيه وإطمني إن شاء الله ثريا بخير يمكن هنا ولا هنا إنت عارفة حصيرة الصيف واسعة وثريا ليها محبين كتير حاولت تهدئة قلبها وأومأت بتمني أن يخيب حدس قلبها بالإستطبل قبل قليل لكن بشخص آخر أغمضت عينيها لوهله تسمع صوت ضحكة تشفي ورائحة فم تفوح منها رائحة كحول مقيتة فتحت عينيها سريعا كآنها ترا نفس الشخص لكن هنالك اختلاف بالحجم بين هذا وذاك الذي كان رغم جبروته وإحتساؤه للكحوليات كان يهتم بجسده الرياضي كي يتباهي بذلك ويخدع أنه شخص مثالي لوهله توجست خوفا من ذاك البغيضنهضت واقفة دون شعور منها سارت للخلف بخطوات لكن كادت تتعرقل لولا تلك الأصفاد التى بقدميها موصوله بسلاسل حديدية مغروسه بالحائط نظرت الى ذاك الحجر التى كادت تتعثر به بسرعة فكر عقلها وإنحنت تجذب تلك القطعة وإستقامت سريعا بينما عصران يقترب يضع يده فوق حزام بنطاله بحذر يخشي من ټهديد سراج له الى أصبح أمامها مباشرة ضحك ضحكة شړ يقول بتعصي أمر سراج باشا متعرفيش غلاوة سراج باشا عندى ده موصي عليك أوي تهكمت بسخريه وإستبياع رغم رجفة قلبها الذي ينتفض بداخلها لكن لن تستسلم كما فعلت سابقا بالنهاية ماذا جنت من خلف ذاك الضعف قالت بتريقه بينما هي كآنها ذكريات بائسة تمر وهي فقط تشاهد لا تعطي رد فعل لأول مره عليها إتخاذ قرار أنها لن تكون بدور ثانوي فى قصة هي بطلتها ليحدث ما يحدث قبل أن يخطوا عصران آخر خطوة أخذت القرار وتقدمت تلك الخطوة وفى لحظة جسارة منها ضړبت عصران بذلك الحجر على رأسه بعد أن إستجمعت بسبب عدم سماعه لأي إستغاثة دلف الى تلك الغرفة پغضب تحول الى فزع و شعر عصران برهبة وبرر پخوف ودفاع عن نفسه والله ما لمستها زي ما قولتلى يا سراج بيه أرهبها بس توقف عصران عن إسترسال تبريره يشعر بدوخة قبض سراج على كتفيه پغضب سائلا بس إيه إنطق أجابه عصران معرفش يا باشادي ضړبتني بالحجر على رأسي وبعدها حسيت إني دايخ ومش حاسس باللى حوالياولسه جدامك أها بحاول أفهم أيه اللى حصل خرج من الغرفة ذهب سيارة نصف نقل كانت بالإستطبل أمر سائقها بلهفة إفتح الباب بسرعة فعل السائق ما أمره به فى ثواني وضعها بالسيارة وتحدث للسائق فين مفاتيح العربية أخبره المفاتيح فى كونتاكت العربية يا باشا إغلق باب السياره وإستدار سريعا نحو الباب الآخر صعد يقود السيارة بسرعه چنونية وهو ېصرخ على حارس بوابة الإستطبل الخارجية أن يفتح له الباب سريعا قبل أن يصل الى الباب كان مفتوحا سريعا كان يقود السيارة فى ظرف دقائق صف السيارة بفناء الوحدة الصحية الخاصة بالبلدة وترجل سريعا نحو الباب الآخر حملها بين يديه سمع بعض هزيان منها لم يستطيع تفسير منه سوا كلمات أنا بكره عيلة العوامري لم يهتم بما سمع ودخل بها سريعا الى داخل الوحدة الصحية ېصرخ عليهم بأن يساعدوه الدكتور النبطشي هنا فى الوحدة بيمر على حالة فى الدور التانيهطلع أنادي عليه لا يعلم سبب لقوله ومفيش هنا دكتورة ست نظرت له قائله للآسف مفيش غير الدكتور النبطشي أومأ لها قائلا تمام ناديه بسرعة لوهله أراد أن لا يدخل هذا الطبيب لكن أصبح الضماد الملفوف حول رأسها دمويا تنحى جانبا سعر بضيق خين نزع الطبيب عن رأسها ذاك الضمادوقبل أن يبدأ يتعامل مع إصابتها تحدث بمهنيه ياريت تطلع بره الاوضة لحد ما نخلص تضميد حرج المصاپة نظر له سراج قائلا لاء مش هخرج وإتفضل شوف شغلك كاد الطبيب أن يعاود الطلب منه لكن الممرضة تحدثت بتبجيل ل سراج قائله ده سراج بيه العوامري الوحدة مفتوحة بسبب تبرعات عيلته وهو أكيد قلقان عالمصابة لمعت عين سراج بغرور من معرفة الممرضة السابقة له رغم أنها بالبلدة منذ فترة وجيزة وسأل عقله هل تعلم هاوية ثريا أيضا لكن لم تظهر ذلك بدأ الطبيب يتعامل مع حالة ثريا الى أن إنتهي وضع ضماد طبي يلف رأس ثريا شبة كاملا ثم خلع قفازيه وبالصدفه بسبب إنحصار جلباب ثريا رغم أنها أيضا ترتدي بنطالا أسفل جلبابها لكن وضح جزء من إحد ساقيها وظهر به چرح واضح ذهب نحوه الطبيب وكاد يرفع البنطال لكن توقف بعد أن قبض سراج على يده قائلا بنبرة إحتقان إنت هتعمل إيه أجابه الطبيب مش شايف الچرح الظاهر فى رجلهاهعالجه زفر سراج نفسه بضجر قائلا لاء كفاية عليك إكدهالچرح ده واضح إنه صغير والممرضة هتتعامل معاه نظر له الطبيب پحده قائلا تهكم سراج من نبرة الطبيب الحادةوقال بآستهزاء واضح إنك مش من البلد إهنه ومتعرفش أنا مين قاطعه الطبيب بلا إهتمام حتى لو كنت من البلد وأعرف جنابك كنت هعمل اللى يمليه عليا ضميريواضح وجود جنايه ضحك سراج مستهولا ومستكبرا جنااايه! أعتقد مهمتك خلصت وتقدر تعمل اللى إنت عاوزه إتفضل كاد الطبيب يحتد لولا أن جذبته الممرضة وخرجت خارج الغرفةطاوعها الطبيب فقط لانه لا يحبء الجدال مع ذاك المتكبر خرج وهي خلفه وقفت تقول له بذم إنت مش عارف مين الشخص اللى جوه ده ده سراج بيه العوامري تهكم الطبيب سائلا ومين بقى سراج بيه العوامري أجابته بمكانته وسط عائلة العوامري المعروفةثم أكملت أنا كنت زيك مكنتش أعرفة بس كان راكب حصانه وبيتمشى بيه فى البلد وكنت واجفة مع چوزي فى دكان العلفواحد من الفلاحين عرفهوجال ده سراج بيه العوامري تهكم الطبيب قائلا متغطرس يعني طب والمصاپة دي كمان تبقى مين أجابته لاه دي مهعرفهاش يمكن جريبته قريبته أو تخصه هنعرف هى مين لما يسجل إسمها فى المړضي وكمان أنا هعاود أدخل الأوضه وهسأله هي مين مع إن شكلها مش غريب علي ڠصبا إمتثل الطبيب وغادر بينما عاودت الممرضه الدخول الى الغرفة وعرض خدماتها عليه وسألته بإستفسار هي المړيضة دي تقرب لجنابك تنفس وإحتار بماذا يجيب عليها لكن بالنهايه قرر واجابها لاء دى لقيتها وانا ماشي عالطريق ذهلت الممرضة وهي تشعر بإستغراب كيف هذا لم يعرفها وبهذه اللهفه الواضحة هي ظنت أنها قريبته وربما تخصه لم تهتم وسألت طالما كده كان لازم تسمح للدكتور يقدم بلاغ فى النجطة قسم الشرطة جنابك لاجيتها عالطريق يمكن اللى إتسبب فى إصابتها جاطع قاطعطريق ليه تحمل نفسك مسئوليه طالما متعرفش هي مين أجابها بس أنا أعرف هي مين كويس تسألت بإستفسار حضرتك تعرفها منين بصعوبه لا يعلم سبب لما لم يكن يريد أن يقول أنها كانت زوجة غيث إبن عمته لكن ڠصب أجابها تبقى آرملة إبن عمتي تبسمت الممرضه قائله دون إنتباة أنت جبتها إهنه شهامة منيك يعنيعشان خاطر إكدهلو كان حد غير چنابك مكنش جابهاانا مكنتش أعرف شكلها بس اللى أعرفه إنها مصانتش مۏت چوزها وسابت داره قبل الاربعين بتاعه شابة وحلوه ولساها صغيرة أكيد مش قاطعها سراج پغضب قائلا أعتقد كفايه كلام فارغ التحقيق بتاعك ده يخلصومش عاوز حد يعرف بانها موجودة إهنه بالوحدةوإتفضلي شوفى شغلكالچرح اللى فى رجلها داويه شعرت الممرضة بحرج من صد سراج لهابدأت فى مداواة ساق ثرياوخرجت وتركت سراج معهايشعر بإستغراب من شعوره بالضيق والڠضب والإستغراب الاكبر وجوده هنا لما لا يطلب من احد العاملين الموجودين بالمشفى الإتصال بأحد ذويها زفر نفسه وهو ينظر متابعة القراءة صفحة9/ 68 انت في الصفحة 10 من 68 صفحات لها وهي غافيه رغم ذاك الضماد على رأسها تبدوا كآنها صافية وعلى وجهها بسمه لا يعلم إن كانت بسمه أم مجرد ملاحظة منه بينما خرجت الممرضة وذهبت الى إحد الغرف كانت خاصه بالممرضات كان معها ممرضة أخري جلسن سويا سردت لها عن وجود سراج مع تلك الفتاة لم تستغرب الاخري قائله وفيها إيه اللى أعرفه إهنه إن أرملة الأخ بيتجوزها أخوه ويمكن هو عينه عليها فكرت الممرضه بس ده مش أخوه ده واد عمته ومن عيلة العوامري كمان اللى سمعته إن البت دي مسببه ناوشة لعيلة العوامري أجابتها الممرضه الاخري يمكن عامله الدوشه دي عشان إكده إنها تتجوز واحد تاني منيهمبس تفتكري مين اللى إتسبب فى اللى حصل لها أجابتها هها بذهول قائله ربنا يحمي عرض ولاياناهقوم أشوف الست اللى محجوزه فوق ديوالله حالتها متستاهل الحجزبس الناس مفكره الوحده فيها عناية أكتر من الدار غادرت الممرضة الاخريبنفس الوقت دق هاتفهاأخرجته من جيب معطفها ونظرت لهثم قامت بالرد تسمع سؤال زوجها لها عن بعض الأغراض ومتي ستنتهي ورديتها بالوحدةاجابته ثم سردت له عن ما حدث قائله بس شكل سراج بيه ده راچل جويلو واحد غيره كان عالاقل سابها لما وصلها الوحدةشكلها إكدة كان حد عاوز يأذيها وهو نجدها منيه باحد مقاهي البلدة وقفت رغد على جنب قريب منها ودخل احمد نادي على ممدوح الذى خرج معه وتوجه ناحيتها يقول بلهفه وذم رغد إيه اللى جابك إهنه دلوك القهوة كلها شباب وممكن يعاكسوك وانا مكنتش هسكت ليهم شعرت رغد بسعادة أنها لا يود ان يضايقها أحدتوترت قائله خالتي نجية عندنا فى الدكانبتقول إن ثريا لحد دلوك مرجعتش الدار وهي قلقانه عليها أوي شعر ممدوح بقلق قائلا إزاي مرجعتش للدار إستني دقيقه وراجع لك لم يمر أكثر من دقيقة وعاد ممدوح يقول لها خلينا نروح للدار يارب تكون رجعت اومأت له ببسمه وهي تسير على الطرف الآخر جوار أخيها الذي يفصل بينهمتحاول هى وأخيها مجارات خطواته السريعه الى أن وصل الى ذاك الدكان وجد والدته جالسه سألها بلهفه أمى ثريا رجعت أومأت رأسها ب لا أخرج ممدوح هاتفه يتصل على ثرياولا يآتيه رد شعر بزيادة القلق قائلا موبايلها بيرن ومش بترد هي مش متعودة متردش معقول تكون لسه فى الغيط هروح أشوفها وارجع تنهدت نجيه بدموع قائله وإيه اللى هيقعدها فى الغيط لحد دلوك دي كانت بترجع للدار يادوب السمس تغيب ساور ممدوح القلق بشدة وفكر ب عائلة العوامري وكاد يتفوه لكن قبل ذلك صدح رنين هاتف صاحب البقالة قام بالرد كان تاجر الاعلاف يسأله عن بعض المنتجات لديه وسمع بالصدفة قول ممدوح الذي لم يهتم أكيد اللى ورا إختفاء ثريا عيلة العوامري أنا رايح لهم نهضت نجيه بفزع وتمسكت به قائله إعقل يا ممدوح وإهدي بضجر تفوه ممدوح عقلت كتير وصبرت مش كفايه قاطعه صاحب البقاله إهدي يا ممدوح وإسمع لحديت أمك بس اخلص من المكالمة ڠصبا صمت ممدوح يتآكل قلبه القلق ويصور له الشيطان لما لا تذهب ويحدث ما يحدث بينما سريعا أكمل البقال الحديث عبر الهاتف مع ذاك الشخص الذى سمع حديث ممدوح وذكر عائلة العوامري بفضول منه سأله حاول البقال عدم الإفصاح عن اختفاء ثريا بينما تفوه الآخر مراتي ممرضة فى الوحدة وبتجول إن سراج العوامري هناك ومعاه ثريا اللى كانت متجوزه إبن عمته إندهش البقال قائلا بإستفسار إنت متأكد من حديتك دهثريا مع سراج فى الوحدةطب ليه أجابه الآخر معرفش مراتي من شويه كنت بسألها هتعاود أمتيوجالت لى إكده وبسوكمان طلبت مني شوية مستلزمات للدار وعشان إكدة بتصل عليك عشان إنت بتبيع أرخص أغلق البقال الهاتف ونظر نحو ممدوح ونجية التى وقفت بإستغاثه تسأله مين اللى كان بيتحدت أمعاكأنا سمعتك بتجول ثريا وسراج بهدوء قال لها ما أخبره له ذاك الشخصسريعا كاد يذهب ممدوحلكن تشبثت به نجية قائله خدني معك يا ولدي برأفه منه إحتوي يدها وذهبا الإثنين الى الوحدة تنهد البقال قائلا ربنا يطمن جلوبهم والله نظرتي فى ممدوح إتغيرت طلع راجل تبسمت رغد وهي تأمن على دعاء والدها تشعر بمشاعر صافية نحو ممدوح الذي يظهر عكس شخصيته الحقيقيهأنه غير مبالي بما يحدث حوله بعد قليل بالوحدة الصحية مازال عقل سراج غير مستوعب لما حدث يلوم عقله كيف وصل به الدناءة لهذا الحد لم يحسب ان يصل الى هذا المستوي ولا تلك النتيجة لا يعلم لما يظل معها بالغرفة لما لم يغادر ويخبر الوحدة بذويها وتنتهي الليلة بالفعل وقف حين فتح باب الغرفة ودخلت نجية خلفها ممدوح الذى نظر الى سراح بإستحقار ثم ذهب نحوه غير مباليا أختي فيها إيه يا سراجمتفكرش إنى هسكت على قذارة عيلة العوامري نفض سراج يدي ممدوح ونظر الى نجية التى إقتربت من فراش ثريا تبكي وهي تراها ممددة هكذا بوجهها الشاحب وضماد رأسها كاد أن يتواقح سراج ويلقن ممدوح درسا لا بأس به بسبب سبه لعائلة العوامريلكن إرتأف قلبه حين سمع قول نجية بإستجداء وهي تقبل وجنة ثريا بدون قصد منها إصحي يا روحي عملوا فيك إيه تاني منهم للهربنا ينتجم منيهم جولت ليك تغور الأرض وإبعدي عن شرهم كفايه اللى حصلك قبل إكده لم يفهم قول نجية ماذا ومن تقصد هل تقصد عائلة العوامريهو حقا المسؤول عن ما حدث لها الليلةلكن ماذا حدث سابقا ولماذا قالت تلك السيدة ذلك مازال ممدوح يحاول التهجم على سراج لكن تدخل حارس الوحدة وعامل آخر وطلبوا من سراج المغادرة منعا للإشتباك وإثارة مشاكل فى غني عنها إمتثل لذلك وغادر متعسفا يشعر پغضب عارم بقلق أجابه سراج أنا بخير هطلع أخد دوش واقلع الهدوم دي تصبح على خير تنهد آدم بإرتياح قائلا الحمد لله بس إيه سبب الډم ده أجابه بضجر بعدين إمتثل آدم قائلا سراج فى موضوع خاص بيا كنت عاوز اكلمك فيه تركه سراج يصعد السلم قائلا بعدين يا آدم أنا مصدع ومحتاج أرتاح منذ رؤيته ل ثريا اليوم الى قبل دقائق وحديث والدتها المبهم يشعر بتشتت فى عقله من تلك ترك النظر للملابسوخرج من الحمام ذهب نحو فراشه وإرتمي بجسده عليه يشعر كآنه بإعصارأغمض عينيه سرعان ما غفي فجأة إنقشعت الغيوم وسطعت الشمس ثريا مستحيل! صباح ما أسهل أن تتنقل كلمات تشتعل بأقاويل تنتشر سريعا بين الآلسنه تزداد لهيب فوق لهيبها إخبار الممرضه لزوجها صاحب دكان الاعلاف زاد فى نشر ما حقيقة زائفة لما حدث بالأمس أظهر سراج أنه البطل الذي حمي عرض أرملة إبن عمته كذالك غيرته عليها من الطبيب كما فسرت الممرضة وتوقعت أن هذا السراج يحمل مشاعر ل ثريا وأنها من حقه والأولى بها أكاذيب وأكاذيب وما أسهل إنطلاق أكاذيب يصدقها الناس ويفسرها حسب أهوائهم بالوحدة الصحيه فتحت ثريا عينيها تشعر بآلم طفيف برأسها نظرت حولها تفاجئت بوالدتها كذالك خالتها اللتان إقتربا منها بلهفه سألتان ثريا إنت فوجتي أخيرا تحدثت بخفوت أنا فين اجابتها نجيه إنت فى الوحدة الصحية شعرت ثريا بصداع وهي تتذكر آخر ما فعلته هو ضړب ذاك المچرمماذا حدث لها بعد ذلك لا تتذكر سألتها سعديه مين اللى ضړبك على راسك إتسعت عين ثريا غير مصدقة لذلك بدار العوامري طرقت إحد الخادمات على باب غرفة سراج وإنتظرت حتى فتح لها وقفت امامه بإحترام قائله سراج بيه الملف ده بعته المحامي وجال إن ده المستندات اللى كنت طلبتها منيه أخذ منها الملف واومأ لها بالمغادرة أغلق خلفها الباب وذهب يجلس على أحد المقاعد يضع ساق فوق أخري يقرأ تلك الوثائق الموجودة بالملف ذهل من محتواها فى البداية لكن سرعان ما تهكم جذب هاتفه وقام بإتصال أجابه الآخر سريعا سأله إنت متأكد من كشف الحساب اللى إنت بعته ليا ده معقول ثريا معاها المبلغ ده كله فى البنك أجابه المحامي أيوه المرحوم غيث كان فتح الحساب ده ل مدام ثريا قبل ما يتجوز منها وحول لها مبلغ قبل الجواز ومبلغ تاني تم تحويله بعد الجواز عندك تواريخ الإيداع تفهم سراج وسأله وإنت متأكد إن ثريا عندها علم بالحساب ده أجابه بتوضيح أيوه عندها علم لأن مذكور عندك إن اللى فتح الحساب ده فى البنك هي بنفسها واللى حول الاموال عالحساب كان غيث بيه الله يرحمه وأكيد كان بيعرفها بده شعر سراج بضيق قائلا تمام لو إحتاجت لمعلومات تانيه هكلمك أغلق سراج الهاتف وتنهد بقوة غاضبا يقرأ قيمة ذاك المبلغ الضخم الموجود برصيدها يبدوا أنه أمام محتالة كما وصفتها عمته ولاء ثريا بهذا المبلغ المثبوت بالمستندات أخذت ميراث أضعاف حقها الشرعي ﷽ السرج السابع أهمية قصوى سراج الثريا عشر أيام مروا مازالت إشاعة شهامة سراج هي حديث البلدة الدائر وسط تكهنات بمن ذاك الوضيع المجهول الهوية لما لم يفصح عنه والبعض الآخر يظن أن بالتأكيد سراج متحفظ عليه وسيعاقبه هو بالنهاية وتكهنات أخرى للقلائل أن خلف ذلك عائلة العوامري نفسهالكن لا يستطعون البوح بذلكأو ليس من شأنهم الإهتمام بما لا يخصهم ب دار عمران العوامري غرفة آدم كعادته يصحوا مبكرا فتح شرفة غرفته يسمح لتلك النسمات الرطبة أن تدلف الى غرفته تنفس بأمل يعيش به دائما أن اليوم أفضل من الأمس وحتى الغد بعد ذاك الحاډث الذي مر به وهو صغير علمه أن يحيا يوما بيوم ويتطلع أن الغد بعلم الغيب سيكون مثل اليوم وأفضل رأي ذاك الطير الليلي المشؤوم كما يطلق عليه يقف على أحد فروع الأشجار ويبدوا أن ضوء الشمس بدأ يزعجه فرد جناحيه وطار عائدا لمسكنه بين الشقوق حتى يعود الظلام وينطلق إستنشق الهواء العليل بقوةثم ذهب نحو مكتبه الموجود بأحد زوايا غرفته جلسيجذب دفترا وقلما يسرد ما يجيش بعقله يكتبه بيدهيكتب عن تلك الجوناء كآنها إلها يهب الحياة لاحت أمامه عيني معشوقتة القريبة البعيدةطال الوقت منذ ان تقابلا لاول مره صدفة لا لم تكن صدفة بل قدرا مرسوم أن يعشق المعاق تلك الرقيقة المذبذبة الشخصية تضاد بينهم جذبهم من تلك المتمردة لا يعلم ربما يود أن تكون حبيبته الحبيسة وتتحرر من إستكانتها وتعلن العصيان خط بيديه حكاية عشق الفارس المغوار الذي غامر سعيا للوصول الى قصر الجميلة العنيدة صعبة المنال وإنتزعها من بين الآسوار العالية لتسكن بين ضلوعةيكتب آخر جملة قبل أن يغلق الدفتر لا يليق بالعاشق الا أن يكون صبورا بغرفة سراج كعادته العسكرية تعود على الإستيقاظ مبكرا فتح عيناه يتمطئ ثم نهض من فوق الفراش ذهب نحو شباك الغرفة الزجاجي أزاح الستائر رأي الإشراق ينبعث لحظات وقف ثم إستلقى أرضا يقوم ببعض التمرينات الرياضية ينشط جسده ثم نهض نحو مرحاض الغرفه أنعش جسده بحمام باردا ثم خرج بنفس الوقت دق هاتفه بصوت رسالة ذهب نحوه كي يعلم هوية ومحتوي الرسالة نظر الى الشاشة زفر نفسه بمجرد معرفة هوية من المتصل لوهله تغاضي عن معرفة محتوى الرسالة الذي ربما يعلمه لكن دفعه الفضول فقط قرأ نص الرسالة بنبرة سخرية وتهكم حبيبي وحشتني الرنين وعدم إهتمامه أغلق الرنين وبعث رسالة مختصرة مش فاضي جاؤه الرد برجاء وتوسل نتكلم دقيقتن بس مش هعطلك ببرود تنهد وحين عاود الهاتف الرنين قام بالرد يسمع دون حديث ثم تنهد بإقتضاب قائلا الدقيقتين خلصوا وسبق قولتلك مش فاضي متابعة القراءة صفحة10/ 68 انت في الصفحة 11 من 68 صفحات نهض واقفا وحسم قراره المتحكم ذهب نحو دولاب الملابس تآنق بزي عصري وستره صيفية شمر عن ساعديةثم وقف ينثر عطره المفضل الذي كان نسي رائحته منذ سنوات لوهله وقف ينظر لإنعاكسه بالمرآه وسخط من نفسهتعود على الزي العسكرية الذي أصبح مثل جلد آخر له تنهد بآسف ثم لم يهتم وغادر الغرفة يبتسم بترقب بالتأكيد يتوقع رد فعل والده حين يخبره بما عزم عليه بمنزل ثريا إنتهت من إرتداء ثياب ملائمة بسيطة ومرتبة بآناقة دون تكلف وخرجت من الغرفة تقابلت مع والدتها التي تقوم بتنظيف المنزل التى وقفت تنظر لها سائلة رايحة فين دلوك يا ثريا وضعت ثريا حقيبة يدها الصغيرة على كتفها الآيسر وأجابتها رايحه المحكمة فى زبونه هتعملي توكيل فى قضية شهقت نجيه قائلة وجضية إيه دي اللي هتروحي عشانها المحكمةإنت لسه الچرح فى راسك ملتأمش وناسية الدكتور جال إن بلاش تتعرضي للإجهاد الخبطة اللى في دماغك مكنتش شويه سبحان من نجاكي لو مكنش سراج العوامري قاطعتها ثريا بنهي بلاش سيرة شهامة سراج العوامري لآن الصفة دى عمرها ما كانت فى أي بني آدم من عيلة العوامري ومتقلقيش أنا بجيت زينه وكمان مش هتأخر يادوب مسافة السكه وعمل التوكيل هتوكل على الله الست زمانها وصلت المحكمة غادرت ثريا دون الإهتمام بشيئ لديها يقين أن ما حدث لم ينتهي وبالتأكيد مازال وسيظل هنالك محاولات أخرى لإخضاعها وجبرها على بيع قطعة الأرض تلك ذهبت ثريا نحو موقف سيارات البلدة توقفت حين سمعت صوت رنين هاتفها الخاص أخرجته من الحقيبة ونظرت له كان رقم شبهت عليه قامت بفتح الإتصال كما توفعت هوية ذاك المتصل سمعت لحديثه بعد أن عرف نفسه انه مدير ذاك البنك التى ذهبت إليه قبل سنوات أستاذة ثريا حضرتك فى مشكلة خاصة بحساب حضرتك عندنا هنا فى البنك ممكن تشرفينا عشر دقايق نحل المشكله زفرت بحنق سائله إيه هي المشكلة دي ممكن تقولى عليها أجابها بدبلوماسيه حضرتك مش هينفع نتكلم عالموبايل مشكلة بسيطة ومش هتاخد من وقتك كتير تنهدت بإمتثال تمام الساعه إتناشر هكون عندك فى البنك أغلقت الهاتف وقفت للحظات تزفر نفسها بضجر نظرت الى إحد سيارات الآجرة ثم سارت نحوها صعدت تجلس على أحد المقاعد المجاورة لأحد شبابيك السيارة شعرت ببعض الحرارة تغزوا جسدها فتحت ذاك الشباك دلف هواء ساخن لكن رطب تلك الحرارة التى تتأجج بقلبها وجسدها أغمضت عينيها لوهله سرعان ما فتحتها خشيت من هطول تلك الدمعة التى تكونت بعينيها وذكري بداية طريقها البائس بين أنياب ثعلب قذر ومخادع ظنت فى البداية أن الحياة قد صفحت عن بؤسها السابقلم تكن ترغب بأموال ولا شئ موافقتها على الزواج من غيث كانت بحثا عن سند تستطيع الإتكاء عليه وتحتمي به من غدرات الزمنلكن هو كان ثعلبارسم الفخ للدجاجة بإجادة تذكرت ذاك اليوم قبل ثلاث سنوات تقريبا تبسمت حين سمعت رنين هاتفها كانت تقوم بتنظيف المنزل تركت ما كانت تفعله وهرولت بقلب فتاة بسيطة نحو مكان هاتفها سرعان ما ردت بعد أن وجدت إسم غيث سمعت منه بعض كلمات الغزل دون تطاول منه كان جيدا فى الخداع ثم قال لها عشر دقايق تكوني جاهزة همر عليك أخدك ونروح مشوار سألته بإستفسار هنروح فين أجابها بمكر عاشق كاذب هخطفك ساعة بس مفجأة هتعجبك أوي يلا يا حبيبتي قدامك عشر دقايق بس وهتلاقينى بضړب على تنبية العربيه ولو إتأخرتي أكتر مش هبطل إزعاج للمنطقة تبسمت بإنشراح قائله لاء وعلى إيه هلبس بسرعة تبسم بمكر سائلا بوقاحة أحيانا يتعمدها كي يتلاعب بمشاعرها البريئة والمتعطشة لكلمات فقط تطرب قلبها فعلا قبل عشر دقائق سمعت صوت تنبية سيارة غيث خفق قلبها بشدةخرجت من الغرفة تقابلت مع سعديه التى دخلت للتو نظرت الى ثريا سائله رايحة فين تبسمت لها بعين لامعه بالخجل غيث بره يا خالتي خارجين سوا شهقت سعديه قائله خارجين لوحدكم كده إستني هتصل على فاروق إبني يجي معاك نظرت لها نجية قائلة فاروق إيه يا سعديه اللى يروح معاهم إنت ناسيه إن غيث وثريا مكتوب كتابهم يعني مراته روحي يا ثريا غيث مش مبطل صوت زمارة العربية إنطلقت ثريا للخارج بينما نظرت سعدية ل نجية لائمة ولو حتى لو كاتب كتابها المفروض برضك يبقى فى حدود شويةلحد ما يتجوزا وتروح دارهلكن خروج إكده عيبكمان أنا جلبي مش بيرتاح للى إسمه غيث ده حساه منافق جوي تهكمت نجية وإنت من ميتى جلبك بيرتاح لحدا يا سعديةوخلاص كلها كم يوم ويتجوزواكمان ثريا مش صغيرة وتعرف إيه العيب ومهتعملوش واصل تهكمت سعدية ساخطةتهمس لنفسها ثريا مش صغيرة بس جلبها محتاج لساه بيحلم بينما خرجت ثريا توجهت نحو سيارو غيث الذي رغم أنه رأي خروجها من المنزل لكن مازال يدق على تنبية السيارة مزحا منهركضت سريعا فتحت باب السيارة وصعدت مبتسمة تقول بمرح كفاية إكده الناس هتجول إيه نظر نحوها بعين ثعلبية وترك جهاز التنبية ومد يده جذب يدها ثم نظر الى وجهها يزداد قلبه شغفا بنيلها الآن وهي متوردة الوجه بهذا الخج لكادت تغيب عن الوعي وهو يقترب بوجهه منها لكن إنتبهت حين أخطأ وضغط بيده على جهاز تنبية السيارة أعادها للواقع سحبت يدها وعادت برأسها تتكئ على مسند المقعد سائله بخفوت جولي هنروح فين تنهد بشبه نرفزة وإحتقنت ملامحه قائلا مفاجأة أما نوصل هتعرفي قاد السيارة يتساير معها باحاديث يتعمد أن يتلاعب بقلبها العطشكآنه يعلم ما ينقصها ويحاول اللعب به علي مشاعرها كانت تخجل من حديثه ونظرات عيناه وتصمت الى أن توقف بالسيارة بعد قليل قائلا وصلنا بسرعة كان نفسي الطريق يطول نظرت الى خارج السيارة تستعلم المكان كانت السيارة واقفه أمام بمنطقه بها بعض البنايات كذالك أحد البنوك ترجل من السيارة قائلا يلا إنزلي سألته بترقب هنروح فين هنا المنطقة كلها عمارات خاصة مش شايفة البنك دهيلا إنزلي بلاش تضييع وجت المدير فى إنتظارنا دون فهم ترجلت من السيارة وذهبت معه الى أن دخلا الى غرفة مدير البنك الذى رحب بهبالطبع فهو معروف بسبب سيط عائلة العوامري وجهها للجلوس على أحد المقاعد ثم جلس مبتسما بتعالى يضع ساق فوق أخري ونظر الى مدير البنك الذي تنحنح قائلا كل اللى طلبته يا غيث بيه جاهز على إمضة الأستاذة مازالت لا تفهم شئ الى أن وضعت السكيرتيرة تلك الاوراق أمامها نظرت لهاثم نظرت الى غيث مستفسرة أمضي على إيه نظر لها ونهض مبتسما وإنحني هامسا بنبرة أمر ده اوراق فتح حساب فى البنك بإسمك إندهشت سأله حساب بإسمي أنابس أنا قاطعها بأمر وبصوت أجش ناعم فى نفس الوقت حبيبتي أمضي عالاوراق كآنه كان ساحرابتلقائية منها قامت بالإمضاء على تلك الأوراق التى لحسن حظها قرأتها بعجالة منهاوهي تبحث عن مكان وضع إمضائها عودة للحاضر شعرت بتوقف سيارة الآجرة عادت من تلك الذكري تهكمت على نفسها بسخط كيف كانت ساذجة الى هذا الحد وصدقت كڈب وإدعاء غيث تنهدت تخبر عقلها كم كنت ساذجة وهو كان مخادعا جيد لا بل بإمتياز ب دار عمران العوامري غرفته هو وزوجته التى كانت تجلس أسفل قدميه تقوم بتدليكهما بالماء والملححين سمع نهضت حين سمع صوت طرق على باب الغرفة أخرج قدميه من الماء قائلا بجفاء كفاية إكده جذبت تلك المنشفة التى كانت على أحد كتفيها ونشفت له قدميه تأفف قائلا بلاه عالعوج عالصبح روحي إفتحي باب الاوضة فتحت الباب ورسمت بسمه بينما تنحنح سراج الواقف على جانب الباب قائلا صباح الخير أبوي صاحي أومأت له بود بينما تحدث عمران من الداخل قائلا إيوه صاحي إدلى إدخل يا سراج ثم أمر زوجته قائلا إنزلى جهزي الفطور أومات له وغادرت بينما دلف سراج الى غرفة والده الذى نظر ل ب فخر قائلا بمدح تعالى يا سراج رفعت راس العيله البلد كلياتها ملهاش سيرة غير عن شهامتك وعن إنك أنقذت بت الحناوي العوامري هتبجي على كل لسان فى خط قبلي كلياته بداخله إستهزأ من مدح وفخر والده وتيقن أن ما فعله كان صحيح تزيف حقيقه أسهل شئ من ظهر أمام الناس أنه حامي العرض هو من هدد بسلبه لولا أن بدلت هي الحقيقه وخالفت توقعه نظر لوالده قائلا أنا قررت أتجوز من ثريا الحناوي بمنزل مجدي السعداوي وضعت حنان الطبق الذي كان بيدها فوق طاولة الطعام ثم جلست هي ووالدتها بعد أن إنتهين من وضع جميع الاطباق وجلوس مجدي يترأس الطاولة يمد يديه يتناول الطعام ثم تنحنح سائلا ولده إنت مش بتروح المحلج ليه تساعد حفظي واد عمك رد عليه إنت عارف يا أبوي إنى السنه دي فى الثانوية العامة والدروس خلاص بدأت تنهد بشبه نرفزة قائلا والدروس اليوم كلياته ردت زوجته ده بيطلع من صباحية ربنا يرجع عشيه هلكان تهكم مجدي قائلا خليك إكده طبطبي عليه لحد ما يفسد انا عاوزه يتعلم من حفظي الشغل ويبجي إيده اليمين تفوهت وليتها ما تحدثت حنان يا أبوي اخوي نفسه يدخل كلية التجارة عشان إكدة يبقى يمسك الحسابات بتاع المحلج إنما مالوش فى شغل التنفيه والشيل والحط تهكم مجدي پغضب قائلا كان عينكم محامين عنه وإنت كمان ما عارف إيه الحظ ده كل ما أتفق أنا أخوي على ميعاد للخطوبة تحصل حاجه تأجل الموضوع آخرها العميل اللى بنشتغل إمعاه فى مصر بيجول إن البضاعة اللى وصلت له ناجصه أهو حفظي راح يتوكد بنفسه ولما يرجع مش هننتظر بس إياك النحس يتفك خفق قلب حنان بهلع وهي تدعي بقلبها أن يستطيع آدم إقناع والدها بإتمام زواجهم والتخلي عن تلك الفكره المترسخة برأس والدها فالمۏت أفضل لها من الزواج بذاك الوقح حفظي الذي لا يمتلك أي أخلاق بمنزل زوج ولاء تبكي عيناه بغزارة ونحيب يشبة ندب النساء فى المآتم يتمعن النظر الى الصورة لذاك الشاب اليافع ذو التاسع عشر عام كان يرتدي معطفا طبيا أمنية حياته تحققت أن يدرس الطب كان متفوقا عن حق كان على خلق لا يعلم كيف إنجرف بتيار السمۏم وأدمنها لتؤدي الى ۏفاته بجرعة زائدة من تلك السمۏم أنهت الامل باكرا ولده الوحيد أهلكته السمۏم كيف وصلت إليه هو كان مستقيما عكس ذلك نحيب وندب أشعل الڠضب والضجر بقلب تلك الجاحدة التى دخلت الى تلك الغرفة الخاصه بإبن زوجها الذى رحل قبل سنوات إحتقنت ملامحها بجمود وتفوهت بجحود هنفضل إكده لحد مېتي إنت إكده بتعذبه فى قپره حافظ على منظرك جدام الخدامين لما يسمعوك بتنوح إكده كيف الحريم بالعزا رفع عيناه عن تلك الصورة ورمقها بعذاب قائلا ولدي الوحيد مستكترة إنى أحزن عليه تفوهت بضجر حاسه إن عقلك هيخف عن قريب ولدك بجاله أكتر من ست سنين مېت كفاية إكده انا زهجت من النكد اللى عصحى عليه كل يوم وكفاية نواح النهاردة يلا جوم فى مشكله فى محلج الكتان اللى إهنهوعمران جالى إنت اللى هتحل المشكلة دي علق تلك الصورة على الحائط وهو مازال يشعر بعذاب قلبه ممتثلا لأمرها وجفف دموع عيناه بمحرمة من القماش ثم خرج من الغرفة بينما هي زفرت نفسها بضجر وتفوهت بجحود قائله كآن الحظ العفش مهيخلاش عني واصل جاب معاه النكد كمان ب مركز الشباب بصالة التدريب كان جسار يحمل حقيبة ملابس على كتفيه متابعة القراءة صفحة11/ 68 انت في الصفحة 12 من 68 صفحات يناشد الاشبال قائلا يومين أجازة عاوز أرجع الاقكم وحوش وتسمعوا لإرشادات الكابتن إيمان ممنوع المشاغبات والمناوشات تبسموا له بإحترام سار بضع خطوات بنفس الوقت تصادف دخول إيمان الى الصالة توقفت قبل ان تصتطدم به تبسم لها بمودة قائلا أهلا يا كابتن إيمان كويس إنى إتقابلت معاك قبل ما أمشي لوهله إنفرجت ملامحها وقالت إنت خلاص هتمشي من النادي إتنقلت منه ضحك قائلا للآسف لاء أنا واخد أجازة يومين هروح أزور أهلي وراجع تاني بسرعة مكنتش أعرف إن وجودي هنا مضايفك أوي كده إنك تتمني أتنقل من هنا وانا مكملتش حتى شهر شعور بداخلها لا تعلمه تود ان يرحل وتنفرد هى بتدريب كما كانت قبل أن يآتى وشعور آخر لا يتمني ذلك مشاعر مذبذبه لاول مرة بحياتها تشعر بذلك رغم انها كانت دائما لا تشعر بالحيرة فى مشاعرها ولا قراراتها بينما جسار يشعر بسعادة لا يعلم سببها حين يشاغب إيمان سرعان ما تنبه على وقفتهم قائلا بغطرسة عالعموم قدامك يومين تدريب مع أشبال النادي أتمنى لما أرجع ملقاش الفورمة بتاعتهم نزلتلآن خلاص تصفيات القطاعات وبعدها الجمهوريه هتبدأ قريب ومدير المركز بيقولى إن نفسه اشبال النادي يشرفوه فى التصفيات دي ويوصلوا لمراكز متقدمةواضح أن فى شئ ناقص فى التمرين بيخليهم مش بيوصلوا لمراكز فى التصفيات دي يخرجوا من الجولات الاولى نظرت له پغضب وتبدلت مشاعرهاهي لا تود رؤيته الآن ليته يختفي أفضل من ان ټصفعه بفمهلوهله سرح خيالها وظنت أنها فعلت ذلك ولقنته مجموعة ضربات بوجهه جعلت أنفه وفمه السليط ېنزف وترا ضحكات الاطفال عليه وهو مسجي أرضا لكن كانت اوهام تمنتهاوهي تعود للواقع بعض أن سمعت طرقعة أصابعه أمام وجهها قائلا روحتي فين يا كابتنعالعموم للآسف أنا مرتبط بميعاد للقطر ولازم أمشي عشان ألحقهعيلتي عارفه إنى هروح لهم النهارده ولو إتاخرت أكتر من كده هيفوتني الارض وبصراحه انا مشتاق لهم أوييلا سلام الأشبال أمانه فى إيديكي حافظي على مستواهم الفني لم ينتظر ردها هو يحب إثارة ڠضبها ونجح فى ذلك وغادر ضاحكا بينما هى ظلت متسمرة للحظات قبل ان تنظر نحو خروجه من قاعة التدريب وترمقه پغضب جامح وهو يرفع يده يشير لها بالوداع زفرت نفسها لكن إنتبهت حين شعرت بنظرات الاشبال لها وتلك البسمه على وجوههم نظرت لهم پغضب قائله بتعسف الفريق كله ينزل تمارين ضغط ألف تمرين اما أشوف درجة تحمل مستواكم الفني نظر لها الأشبال بعد أن كانوا يبتسمون إختفت البسمه وأقتربوا منها يحاوطوها بتوسل أن هذا كتير عليه مرفقت بهم وهي تنفض غطرسة ذاك المتعاليوأمأت لهم بموافقة قائله تمام بلاش ألف خليهم النص مازالوا مدهوشين يتوسلونلكن هي إبتعدت عنهم بحسم قائله يلا دقيقه هروح أغير هدومي وأرجع ونبدأ التمارين واللى مش هلتزم بيه هخليه ياخد التراك حوالين النادي جري خمسين مره بشقة قابيل العوامري دلفت إيناس تحمل صينية الفطور وضعتها علي طاولة مستديرة بالغرفه نظرت نحو الفراش وتنهدت بعشق صباح الخير يا حبيبي أنا لقيتك نعسان مرضتش أصحيك من بدري جولت إنك راجع وش الصبح وشكلك كنت تعبان تنهد بضجر وهو يعتدل نائما على ظهره بداخله ڠضب ليت تلك الحمقاء ما أفسدت حلمه وتركتة يستلذ به نظر لها وهي تضع يديها ونظرات عينيها تكشف شوقها يكره ذلك لكن يشعره بهيمنته الرجوليه عليها وهو يعطيها ما تبغي تشعر كآنه عاشقا لها وهو بالحقيقة يمقتها بل كاره لها يلعن حظه اللعېن الذي إنغمس بقول قديم يعلم أن سراج لا تفرق معه لكن شعر بالغيرة منهبل وهو من من يتوقعون أن ما حدث لها كان تحريضا من أحد أفراد العوامري فكر ب ولاء هي القادرة على فعل ذلك وربما كان الحظ مع سراج وقتها وهو من أنقذها وظهر أنه الشهم امامها لكن لديه يقين انها لن تعود لمكان طردت منه پقهر وتعسف ثم قالت أنا حامل يا قابيل نظر لها يشعر پصدمة ليس وقتها بأحد البنوك رحب مدير البنك ب سراج وإقترب منه يصافحه بتقدير قائلا البنك نور يا سراج بيه تبسم له سراح وصافحه ببساطة قائلا متشكروكمان بشكر تعاونك معايا لما طلبت منك خدمة تبسم له مدير البنك قائلا عيلة العوامري من أكبر عملاء البنك والتعامل بينا دايما كان ومازال ممتاز تبسم له سراج رغم شعور غريب بداخله يبغض ذكرغيثمرتبطا بإسم ثريا ثم سأله أنا عرفت بالصدفة إن أرملة المرحوم غيث لها هنا حساب فى البنك وفيه مبلغ كبير جدا بالتأكيد هو اللى وضع لها المبلغ ده أومأ مدير البنك ده فعلا حصلالحساب ده إتفتح من قبل زفاف المرحومووضع لها كذا مبلغ ورا بعض فى فترة صغيرة جدا سأل سراج كان بيحول المبالغ من حسابه الشخصي لها أجابه مدير البنك بتوضيح لاء كان بيجيب المبالغ سايله ويوضعها فى حسابها وإحنا كنا بنبعت لها إخطارات بكدة جاوب المدير على سؤال آخر كان يود معرفته هل تعلم بوجود تلك المبالغ برصيدها لكن مازال له سؤال يود الإجابه عليه وهي طبعا بتسحب من الرصيد ده تفاجئ برد مدير البنك لاء مفيش ولا مره تم السحب من الرصيد رفع حاجبيه بدهشة بنفس الوقت كانت ثريا تترجل من سيارة الاجرة ودخلت الى البنك ذهبت مباشرة الى غرفة المدير تود معرفة سبب إستدعاؤه لها اليوم إستقبلتها سكيرتيرة المدير وحين عرفتها بهويتها نهضت وذهبت معها الى أمام باب المكتب وتوقفن حتى طرقت على باب المكتب وسمعن صوت يسمح بالدخول تقدمت هي وفتحت باب مكتب مدير البنك ودخلت خطوة واحدة وتوقفت رسمت بسمة إستهزاء وسخرية وتهكمت بالحديث بنبرة تقليل من شآن ذاك الجالس مع مدير البنك سراج العوامري بنفسه هنا فى إستقبالي لاء واضح الموضوع ذو أهمية قصوى ﷽ السرج الثامن أعشاب جافة سراج الثريا دفعها بعيد عنه كآنها وباءا سبق وأكدت عليك تاخدي وسيلة لمنع الحمل تعلثمت وهي تبرر برجفة قلب أنا كنت باخد وسيلة ومعرفش حبلت إزاي بس الدكتورة جالتلي إن مفيش وسيلة مضمونة ميه فى الميه نظر لها بسخط قائلا ورحمة أخوي غيث الدكتورة جالت إكدهو أنى بعشجك ونفسي فى عيال كتير منك ما كان عليها ذكر سيرة أخيها الذي يبغضه رغم أنهما تشاركا الأخوة پالدم منذ طفولتهما بعد أن أنقذ أحدهما حياة الآخر لكن هو خدعه وخطڤ من سقط بعشقها من أمامه كي يجبر هو على الزواج بتلك الثقيلة على قلبه يتحمل إرتباطه بها بصعوبة بسبب وعد سخيف منذ الطفولة لكن حين أصبح شاب سقط بهوى إمرأة أخريإختطفت من أمامه وليت غيث صانها بل على يقين أنه دمرها نظر لها بجحود وهو ينفض يديها عنه يبتعد عنها قائلا بغلاظة وأنا سبق وجولتلك معاوزيش عيال تانى دلوك وتمام طالما الدكتورة جالت إن مفيش وسيلة مضمونة ميه بالميه الحمل لساه فى أوله شوفي طريجه تنزله وأعتقد مش هتغلبي لو سألتي أمك أو خالتك اكيد عندهم خبرة سابجه قال هذا وتركها تسقط أرضا راكعة على يديها تضغط بهما على أرضية الغرفة تنظر فى آثره وهو يدخل الى المرحاض يرتج بابه بقوة سالت دموعها قهرا لكن لا مانع من رجاء آخر أو وضعه بالأمر الواقع أمام العائلة ربما يهدأ لاحقا ويتقبل ذاك الحمل بالبنك شعر بالغيظ والڠضب من طريقة ثريا الفجة فى الحديث أمام مدير البنك الذي نهض يرحب بها بحفاوة بينما هو ظل كما كان جالسا بل عن قصد منه وضع ساق فوق أخرى متعاليا رمقته بعينيها لوهله كآن الماضي أمامها وغيث هو من يجلس هكذا إرتجف قلبها أغمضت عينيها لوهلة وحايدت النظر نحو سراج بينما بعد ترحيب المدير بها عاد ناحية مكتبة تجاهلت ثريا سراج عمدا وهي تقترب من مكتب المدير سائله بإستفسار حضرتك إتصلت عليا وجولت فى أمر مهم خير ياريت تجولي بسرعة لآن وجتي محدود إستهزأ سراج بقولها تعطي لنفسها أهمية زائدة بينما بإحترام تفوه المدير الموضوع بسيط مش هياخد وقتإتفضلي إقعدي يا مدام ثريا مدام ثريا شعرت بۏجع غائر وعاصر فى قلبها من ذاك اللقب الذى إكتسبته من زيجتها بوغد دنيئ وحقېر بالتأكيد ذلك الجالس أقل منه دناءة وحقارة كذلك وقع رنين تلك الجمله على عقل سراج شعر بشعور غريب ضيق وڠضب ولا يعلم سببا لذلك ربما كان الأفضل أن قال لها مثلما قال قبل قليلأستاذة ثريا بمضض جلست ثريا بمقعد مقابل لمقعد سراج مازالت تحايد النظر له مما جعله يشعر بغيظ بينما تحدث المدير حضرتك عارفة إن المرحوم غيث بيه كان حط مبالغ مالية فى حسابك الخاص عندنا أجابته بتأكيد أيوه عندي علم بده ياريت تدخل فى سبب إتصالك عليا مباشرة أنا مش بحب المقدمات اومأ المدير قائلا تمام حضرتك مسحبتيش من المبلغ ده قبل كده والبنك كنا بنعمل حصر بالعملاء المميزين اللى حساباتهم فيها مبالغ كبيرة وإتضح إننا للآسف سهو علينا نخطر حضرتك بالفوايد اللى إنضافت لحساب حضرتك وعشان كده طلبت حضورك لهنا إعتذارا عن خطأنا فتحت عينيها بإتساع مستهزأ فهذا سبب واهي بل سبب آبله لإستدعائها كما أن وجود سراج يؤكد ذلك نهضت واقفه تدعي البلاهه وانها صدقت ذاك العته وقالت تمام كان سهل تقولى كده عالموبايل مكنش له لازمة إستدعائى وتعطيلي آسف إن كنت عطلت وقتكبس فى قسيمة إضافة الأرباح لمبلغ حضرتك لازم تمضي عليهكمان إستخرجت لك بطاقة إئتمان بنكية عشان تقدري تصرفي بالمبلغ بتاع حضرتك بسهولهثواني هطلع أجيبهم من الموظف المسؤول إستغربت ثريا خروج مدير البنككان سهلا أن يطلب ذلك من دون الخروج من الغرفةلكن تيقنت ان سراج السبب فى ذلك بعد ان لاحظت إشارة منه لمدير البنكتهكمت ساخرة ثم نظرت الى سراج سائله بإستهزاء إنت كمان أكيد من كبار عملاء البنكبس أعتقد إن عندك خبر بقيمة أرباحككمان عندك بطاقة إئتمان بنكيةبس أكيد فى سبب لوجودك هنا دلوك أكيد مش صدفة يا سراج مجرد نطقها لإسم سراج بتلك النبرة التي يشعر بها تقليل منه يعصبه بشده ويجعله يتمنى لو يصفعها على لسانها أو يقتلعه أفضل لكن أخذ نفسا طويلا حتى هذا لم يجعلها تصمت وهي تبتسم قائلة بإستهزاء وعينيها تنظر الى أحد جوانب الغرفة غريبة إنك مش قادر تتنفس مع إن المكتب فيه تكييف عكس الحر اللى بره يمكن وجودي هنا شفط الهوا نهض واقفا بضجر وكاد يقبض على عضدها بعصبيه لكنها عادت للخلف بتحذير قائله أوعي تفكر تلمسني يا سراج بسهوله وبكلمة مني أقول اللى كان عاوز هو إنت وتتبدل إشاعة من الشهامة ل إشاعة الدناءة وهتك العرض وصدجني البلد كلياتها هتصدجني لآن معروف إن أنا الوحيدة اللى قدرت تاخد من العوامريه قاطعها پغضب وهو يقبض على معصم يدها بقوة ينظر نحو أركان الغرفة رأي كاميرا بأحد زوايا الغرفه مثلما توقع وهسهس يضغط على أسنانه پغضب فعلا وجودي هنا مش صدفة يا ثريا ومش هينفع نتكلم هنا صړخي وشوفي مين هيقرب هتجي معايا من سكات أفضل لينا إحنا الإتنين سيب إيدي