ساعة ونص الليل چو عادل

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 3
انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

عربة النبيت، كان المستشار حاتم باركر.
أنا أعرفه.
مش على مستوى شخصي.
على مستوى مهني.
شافني في المحكمة من أقل من تلت أسابيع.
ولما رفع كاسة النبيت عشان يبدأ الخبجة، واتجه ناحية طاولتنا، ووقف قدامي مباشرة ووشه باين عليه الدهشة… الصالة كلها سكتت.
فجأة.
الصمت كان تقيل لدرجة إني سمعت رنة الكاوتش بتاعة المطعم الرئيسي برة القاعة.
المستشار بصلي. قال أهلاً يا أستاذة جوليا… متفاجئ إنك هنا. إنتي مين بالنسبة لهم؟
الجزء 3 الرد
ولا حد رد. ده كان أول شق في القناع.
بابا فتح بقّه وقفلها تاني. ماما جمدت في نص الطبق. وش جاد اتقفل.
إيناس بصت لأبوها، بعدين بصتلي، بعدين رجعت بصتها ل جاد. حست إن في حاجة غلط.
المستشار لسة ماسك الكاسة. كان بيبدو فعلاً مندهش. مش عدائي. لو كان عدائي، كان أهلي عرفوا يتصرفوا. بس الدهشة… الدهشة بتجيب الحقيقة.
أنا حطيت كاستي بهدوء وابتسمت بأدب.
أنا أخت جاد.
الكلمة وقعت صدمة.
قالت إيناس أخت مين؟
أبوها بصلي بتركيز أكتر. بعدين بص ل جاد. بعدين رجع بصلي.
قالي أخت جاد؟
قلت أيوة يا فندم.
نزل الكاسة ببطء. قال آه.
ولا حد في عيلتي تحرك.
عشان عارفين بالضبط هو فاكر إيه.
من تلت أسابيع، كنت واقفة في قاعته في قضية احتيال. روتيني. قبيح بس روتيني. هو ترأس الجلسة في اعتراضات من محامي المدعى عليه. ماجابتش نتيجة. المستشار حدّ sharp وبيتذكر كل حاجةأسماء، نبرة، إشارات.
هو عارفني ك وكيلة نيابة.
وواضح إن أهلي ما قالولهوش كده.
ماما حاولت ترجع جوليا بتشتغل في المجال القانوني، يعني حاجة بسيطة.
كدت أضحك چو عادل
المجال القانوني إزاي؟ أنا لا بعت قرطاسية محكمة.
المستشار ما ابتسمش. قال هي اللي باشرت قضية احتيال أمامي الشهر اللي فات.
اتجهت إيناس ل جاد بسرعة. قالت له إنت قلتلي أختك بتعمل ورق لبعض المكاتب.
فك جاد تقلص. قال ده الحقيقة يعني.
لأ. مكانش الحقيقة.
جاوبته أدّاني كل حاجة محتاجاها. هو ما صغرنيش من غير قصد. عملها عمداً عشان حقيقتيوكيلة نيابة بتتعامل مع سجلات وكدب وضغط وعواقبماكنتش بتناسب النسخة اللي بيبيعها لنفسه.
بابا قفز في الكلام إحنا مش بنحب نتكلم في الشغل على الأكل.
المستشار بص له، بعدين بصلي. قال دي طريقة تصف الموضوع.
السكون بقى تقيل. أنا سمعت رنة الكاوتش برة القاعة. اللي بيخدم كان مړعوپ.
بعدين المستشار سأل السؤال اللي خلص على الكذبة الأولى وفتح الباب للتانية
إزاي ماحدش فيك قلّي إن بنتكم بتترافع قدامي في محكمة الاستئناف عادي؟
ماما وشها ابيضّ.
عشان في الجملة دي، ما عرفش أنا بس لا. عرف سلوكهم. مش سهو. إخفاء متعمد.
جاد ضحك ضحكة بايخة ما فكرناش إن ده مهم.
أنا بصيت له. قلت إنت اللي قلت إني محرجة.
قطعت السكوت. وكل الناس في القاعة حسوا بيها چو عادل
اتجهت إيناس ل جاد ببطء. قالت محرجة؟
ولا حد رد عليها.
طبعاً. عشان الحقيقة كانت أوجع من الموقف. أهلي ما اتصلوش الساعة ١ ونص الليل عشان خايفين من
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 3
انت في الصفحة 3 من 3 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *