رواية رائعة للكاتبة دعاء عبد الرحمن

بدهشة
أيه. واخده في وشك كده ورايحة فين
قالت بعصبية أبعد عنى دلوقتى لو سمحت أنا مش طايقة روحى
وليد مالك بس مين اللى زعلك ياقمر
نظرت له وكأنها لا تراه وقالت باندفاع أنا لبسى وحش
تصنع وليد نظرات الدهشة وقال مين اللى قال كده ده. أنت آخر شياكة وحلاوة
قالت بمرارة يوسف.
قال وليد پغضب زائف ولا ابن عمى ولا اعرفه. يا شيخه ده راجل معقد سيبك منه
تركته وأكملت طريقها حاول أن يوقفها مرة أخرى ولكنها لم تعره اهتماما دخلت غرفتها و ارتمت على فراشها وأخذت تبكى بعد لحظات وجدت إيهاب وإيمان واقفان أمامها في وجوههما نظرات تساؤل ثم قال إيهاب
أيه اللى حصل مع عمك. قالك حاجة زعلتك
حركت رأسها نفيا وهي تجفف دموعها جلست إيمان بقربها وقالت طيب بتعيطى ليه يا حبيبتى.
قال إيهاب بانفعال لو حد زعلك قوليلى. أحنا مش بنشتغل عند حد. نمشى فورا
قالت إيمان بترو أهدى يا إيهاب لما نعرف في أيه
أعتدلت مريم في جلستها وقصت عليهم ما دار في حجرة المكتب.
أنفعل إيهاب أكثر وصاح بعصبية شايفه يا هانم. ياما قلتلك. ياما اتخانقت معاكى على لبسك شوية وعلى البت اللى ماشية معاها شوية. وأنت ولا أنت هنا. وادي النتيجة. الناس بقت تبصلك زيك زيها. وأكيد طبعا بيقولوا عليا مش راجل. ما انا سايبك بقى تلبسى اللى تلبسيه
بكت مريم بشدة وقالت خلاص بقيتوا كلكوا عليا دلوقتى.
حاولت إيمان تلطيف الجو بينهما ولكنها فشلت خرج إيهاب مندفعا في ڠضب قطع الحديقة بخطوات واسعة وسريعة رأته فرحة فحاولت أن توقفه لكنه لم يسمعها وقفت حائرة لا تعلم ما ألم به فصعدت تبحث عن إيمان وجدتها تهبط الدرج إلى الحديقة فاستوقفتها والقلق بادى على وجهها وقالت متسائلة
هو إيهاب ماله. كان ماشى وشكله زعلان


