مش حب عادى ٢٧ ملك ابراهيم

رد السواق بحزن: الحاج عبد الرازق عم رحيم بيه.

حبيبة حطت أيديها على قلبها بوجع ..
جسمها كله كان بيرتعش..
سندت على العربية وهي مش قادرة تتنفس..
اللحظات اللي فكرت فيها ان ممكن يكون رحيم حصله حاجة كانت مرعبه عليها..
مش قادرة تقف ولا تتحرك من مكانها.

السواق فتح لها باب العربية بسرعه وقالها: اتفضلي يا دكتورة.. انتي مكنتيش تعرفي الخبر؟

هزت راسها بـ لا وركبت العربية.
سألت بصوت ضعيف: حصل إمتى ؟ورحيم فين دلوقتي ؟

رد السواق: حصل الصبح بدري في الأرض.. في ناس بتقول ان رحيم بيه اللي كان مقصود وعمه فداه بروحه.

حبيبة بصدمة: فداه من ايه؟

السواق: الحاج عبد الرازق الله يرحمه.. اتقـ،ـتل برصـ،ـاصة غدر.. بس اهل البلد مسكوا اللي عملوا كده قبل ما يهربوا.. والحكومة جت البلد والدنيا مقلوبة.

اتكلمت حبيبة بخوف: انا عايزة اطمن على رحيم.. ممكن اكلمه من تليفونك؟

رد السواق: طبعا يا دكتورة اتفضلي.

واداها تليفونه و ركز هو في الطريق قدامه واتحرك بالعربية.

حبيبة اتصلت على رحيم اكتر من مرة وفي صوت جرس لكن مفيش رد.

كانت حاطه ايديها على قلبها بوجع وخوف على رحيم.. مش هتستحمل يحصله حاجة!
ازاي عمه اتقـ،ـتل وكان رحيم المقصود!؟
مين اللي عمل كده.. ؟

عقلها رد عليها بأسم واحد بس هو اللي جه في تفكيرها “سيف”.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في قصر الجبالي..
جوه القصر..
كل ستات العيلة والبلد اتجمعوا..
لابسين اسود..
رباب وامها قاعدين لابسين اسود وعمالين يصوتوا بكل صوتهم..
وستات العيلة بيصوتوا معاهم عشان يجاملوهم.

برا القصر..
خفر كتير ورجالة العيلة متجمعين ورافعين سـ،ـلاحهم وكان في حالة كبيرة من الغضب..
وعربيات شرطة واقفه وعساكر قدام القصر.. وفي كل مداخل البلد في عربية شرطة واقفة..

حبيبة كانت في العربية وهما داخلين على البلد.
لسه بتحاول الاتصال على رحيم ولسه مفيش رد منه يطمنها..

شافت عربيات الشرطة في مدخل البلد..
والبلد كلها كانت مقلوبه وكل الناس بتجري وبيتحركوا بسرعه..

الخوف جواها كان بيزيد اكتر على رحيم..

لحد ما وصلوا قدام القصر..
لقت عساكر كتير ورجالة اكتر كلهم شايلين اسـ،ـلحة ووشوشهم غاضبه وكأن في حرب هتحصل دلوقتي..
اهل البلد متجمعين قدام القصر ومفيش حد عارف يدخل ولا يخرج من الزحمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *