رواية بقلم ياسمين عزيز

مفتوح …. مممممه خمسة moi مش بحسدك طبعا و لا حاجة …
قاطعها هشام بضړبة على خفيفة على رأسها
قائلا إنت همك في الحياة بس الفلوس
ملكيش سيرة غيرها….
ندى بمزاح طبعا و هو في أحلى من الفلوس
يا خوي….
جلس هشام بجانب شقيقته و قد لفت إنتباهه
يدي إنجي التي لازالت ممسكة بذراع سيلين
ليهتف مالها دي
إنجي بتلعثم لا مفيش حاجة… انا كنت
بتكلم مع سيلين في موضوع شخصي
حاجات بنات يعني…
ندى أيوا موضوع بنات… إنت بتسأل ليه ثم إنت إيه
اللي قعدك هنا معانا…روح للمستشفى بتاعتك
خيط مصارين و كلاوي هناك… ياااع.
هشام و هو يصفعها على رقبتها من الخلف مصارين
و كلاوي يا متخلفة…على العموم انا جيت عشان
اديكي مصروفك مهانش عليا تقعدي متعاقبة
أسبوعين بس غيرت رأيي تستاهلي و حقول
لماما تزودلك اسبوع كمان عشان تتربي يا ام لسان طويل يا أوزعة…
إنجي و هي تمثل أنها مصډومة أنا أوزعة…
هان عليك تقولهالي في وشي يا إبن ابويا كنت
قلتلها من ورايا على الاقل انا محدش أهاني
كده قبل كده على رأي هاني رمزي…
أسكتتها ضړبة اخرى على رقبتها لتقفز من مكانها
صاړخة بتذمر ماتخف إيدك ياعم داه قفايا على فكرة مش طبلة بلدي .
جذبها هشام لتجلس في مكانها قائلا بسخرية
تصدقي مخدتش بالي…و انا قول إيدي بتوجعني
ليه
إنجي بصړاخ أوووف ما كفاية إنت و هي
عاوزة اتكلم مع سولي كلمتين…..
هشام و هو يهمس لشقيقته هي إيه الحكاية
ندى بوشوشة دي معلومات سرية حتكلفك
كثير يا باشا…
هشام إنطقي و نتحاسب بعدين..
ندى لا ياعم ماتاكلش معايا الحوارات دي
الدفع قبل الاستلام….
أخرج هشام بعض النقود ليعطيها لها قائلا
خدي…مش بتتشطري غير عليا أنا…
ندى بصوت عال و هي ترفع النقود حتى
تراها إنجي أصل إنجي كانت بتقنع سيلين….
قاطعتها إنجي و هي ترمقها بنظرات محذرة
ندى حبيبتي…دي اسرار بنات مينفعش
تحكيها…
ندى و هي تراقص حاجبيها لا داه هوشي
يعني مش غريب…أصل إنجي كانت بتقنع
سولي إنها تتديني خمس الاف جنيه ما إنت
عارف إني محرومة من مصروفي أسبوعين
و إنجي عاملالي حملة تبرعات…
إنجي و هي تشتمهاخمس الاف جنيه يا كلبة .
هشام بتعجب بقيتي شحاتة يا ندى…
ندى پبكاء مزيف شفت إزاي… كارو يتيم أهي أهي
أهي….
سيلين ببلاهة مين كارو داه
ندى لا لالا… إسكوزمي بقى على رأي الست فيفي
عبده إنت إزاي متعرفيش كارو بنت أبلة فاهيتا.. هي
حصلت…
هشام هو يقف من مكانه بس بقى يا فاشلة
و إنت يا سيلين إوعي تديها حاجة بلاش تخدعك. بدموع التماسيح دي…
إعتدل في وقفته و هو ينظر لساعته مضيفا
مش عاوزين حاجة يا بنات ….
ندى بحماس شيبسي و بيبسي و شكلاطة و…
هشام قلت يا بنات
ندى قصدك إيه عووومر…يلا إتكل مش عاوزين
منك حاجة…
هشام مغادرا حسابك معايا بعدين يا اوزعة….
نظرت إنجي لهشام الذي كان يسير في إتجاه الكاراج
قائلة بقى كده ياندي…عاوزة تقلبيني في خمس
آلاف جنيه يا معفنة…
ندى و هي ترسل لها قبلة طائرة طب ما تخليها
عشرة و انا أقنعلك الموزة دي…
نظرت لها إنجي بشك ثم نقلت بصرها نحو سيلين
المسكينة التي كانت تراقب ما يحصل أمامها
دون فهم لتهتف ماشي و لو فشلتي…
ندى و هي ټضرب صدرها فشړ…انا عمري
ما فشلت في حاجة غير دراستي إنت تديهالي
ساعة زمن كده و ارجعهالك مستوية على الآخر….
إنجي باستهزاءهي فرخة
ندى بضحكة بلهاء لا بطة أجنبي.
الفصل السابع
عادت سيلين نحو سيف الذي كان واقفا يضع يديه
داخل جيوب بنطاله يتأملها و هي تقفز من مكان لمكان
داخل المحل كفراشة مبهورة بورود الربيع… صاحت بصوت لاهث من كثرة حركتها إنت عارف
انا كنت بيعدي من هنا كل يوم اروح الشغل
بس عمري ما تخيل إني حدخل هنا أو أقدر ألمس حتى فستان واحد من دول…. سيف بابتسامة لا داه كان زمان… دلوقتي تقدري
تاخذي المحل كله لو عاوزة.. يلا الساعتين حيخلصوا
و إنت لسه ما إخترتيش ولا حاجة .
شهقت سيلين وهي تتجه نحو مجموعة من الفساتين
المعلقة لتأخذ إحداها قائلة هو بيجرب فين و فين اللي بيشتغل هنا بحث سيف حوله عن كرسي ليجد اريكة فخمة
باللون الړصاصي ليجلس عليها و هو يجيبها بصوت عال بسبب إبتعادها عنه لا مفيش أي حد غير انا و إنت يعني المحل فاضي عشان تختاري براحتك
إختاري اي فستان عايزاه بس من غير قياس .سيلين باستغراب طب ليه لا زم يجرب يمكن
مش حيكون قياس مضبوط سيف نافيا و هو يحرك عيناه على طول جسمها
مټخافيش انا عارف مقاسك كويس.
نظر لساعته متجاهلا نظراتها الحائرة ليهتف من جديد فاضل ساعة و نص يلا..اومأت له لتتنقل بعدها في أرجاء البوتيك
و هي تقلب الفساتين و الاحذية و الحقائب
بأعين لامعة غافلة عن ذلك الذي يكاد يخترقها
بنظراته المسلطة عليها…يكاد لا يرمش بعينيه من شدة
تأمله لها يدرس كافة تعابيرها و حركاتها بعشق جارف
قرر أنه سيحقق جميع أحلامها و سيجعلها تحصل
على كل شيئ حرمت منه في الماضي رغم أن ذلك من حقها….من حقها كحفيدة عزالدين ان تشتري كل ماتريد و إن تعيش كاميرة مدللة.. نعم مدللته هو
لوحده سيعطيها كلما تريد فهذه عادته عندما يعطي.. يعطي بكرم و سخاء غريب لكن عندما يأخذ… يأخذ
كل شيئ هذه هي حقيقة الشبح التي يخبئها عن الجميع بعد حوالي ساعة من الركض و الثرثرة إرتمت
سيلين بجانبه و هي تحمل عدة فساتين و حذائين و حقيبة واحدة… تفرسها بغرابة و هو يقول إيه داه
سيلين و هي تضع الأشياء بجانبها بحرص ثلاث
فساتين و جزمة و جزمة و داه.. ..
قالتها و هي تشير نحو الحقيبة.. ليهز سيف حاجبه
مردفا بسخرية يعني بقالك ساعة بتلفي و في الاخر
جبتي دول بس .حرك راسه بيأس ثم وقف من مكانه و جذبها من يدها
ليسير بها نحو الجهة المخصصة بالفساتين.. بدأ
ضيق عينيه بتركيز ثم مد يده ليبدأ في إختيار بعضها بعناية فائقة و هو يتمتم داه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *