معاناة زوجة ميفو سلطان

ولا يعلم لماذا اساسا داخله يحرقه. وقف ياكل حاله وداخله يغلي ليندفع ويتراجع.. لا مانا ماقفش والع كده ذهب فوجدها تقف قريبا من الاسانسير. ليشدها الي الاسانسير يدخلها.
فشهقت ووقفت مرتعبه كانت عندها فوبيا من الاسانسير فاشتغل فارتجفت.
وقف غاضبا….. ممكن اعرف انت عايزه ايه من مازن وفيه ايه بالضبط فاكراه صيده سهله..
الا انها
لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه لتشهق بصعوبه وتضع يدها علي قلبها وتتنفس بصعوبه.
فاړتعب وقلبه خفق فاقترب…. ايه فيه ايه.
الا انها لم تنطق ورعشتها لا تزول كانت كالمشلوله ليندفع ويشدها اليه ليحس بها في كان قلبه ياكله بلا سبب ومنظرها خلع قلبه.
لتعود لنفسها لتدفعه وتندفع الي الخارج تريد ان تتنفس بعيدا ليظل هو مشلۏلا يركن علي الاسانسير لا يعلم لماذا يدق قلبه پعنف وضع يده علي قلبه مغمضا مسترجعا ما كان فيه لينتفض مره واحده فهيا منحنيه أمام الاسانسير وشعرها منسدل فشدها مره
اخري للاسانسير لتصرخ… فهتف اهدي شعرك كله بره…
ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها بعينيه التي احس انها ستاكلها ڠصبا عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصړخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب فشدها وهتف غاضبا.. لمي الزفت ده
فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه فمسكها.
فصړخت.. ايه بقه الله.
فقال غاضبا… شعرك من ورا يا هانم…
لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه ليجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه
ويعود
الڠضب اليه وينفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه.
البارت الثالث….
فقال… يلا اجهزي عشان هنخرج.
لتبهت هيا.. نخرج نخرج نروح فين.
هتف ساخرا.. هنروح الملاهي يا جناب الدوقه.. هنروح فين يعني شغل. تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه لتبهت وتقف بعيدا فهتف غاضبا…. ماتيلا.
لتقول پخوف….. لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم. واستدارت هاربه.
كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره
علي الفور كان كل ما يفعله ينظر لوجهها القريب وكل حين يبعدها يتأمل وجهها . همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا. حاسس اني حمزه بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه ليتصاعد غضبه. احس ان الزمن طال به ليمد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها. لينفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها. لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج.
خرج وهو يشعر بالاضطراب ليقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها.
مر وقتا وهو يتاملها وقلبه يرجف ويريد ان يذهب لينهر نفسه وشعوره ويشعر پغضب من نفسه وما فعله لتعود شخصيته الجاحده هتف بسخريه.. ماكتش اعرف انك خفيفه كده. دا فرصه لما تقلي ادبك نحبسك في الاسانسير.
نظرت اليه پغضب وبدات تعدل نفسها .. انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت پتكرهني ليه عملتلك ايه.
هتف ساخرا.. اكرهك.. ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك. انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه.
نظرت اليه پغضب فاقتربت.. انا لا شايفه نفسي ولا عايزه اشوف نفسي انا في حالي بس فعلا الدنيا دي مليانه ناس قلوبهم سوده من غير سبب لتستدير و تتركه ودموعها تنزل فهيا تحتاج الشغل.
ظل واقفا ينهج بشده من غضبه لا يعلم لماذا تغضبه فصړخ بحرقه.. انت مابترفدهاش ليه ماتغور في داهيه تشيلها مقعدها ليه… تنهد واندفع ورائها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *