زهره اصلان ٣ بقلم يسر

وصرخت كلا من سوما وأسماء خوفا  من الفضائح و على حياة احباءهم اذا عاد الثأر من جديد.

نزل  أصلان من حجرته مهرولا وفى يده سلاحه غير عابىء بهتاف جده به بأن ينتظر  وقد لحقه كالعادة أسامة ومحمد ، خلفه صراخ أمه وإخوته على تلك الفعلة التى  ستفتح أبوابا لا يستطيعون سدها ،أما الجد فقد جلس مفكرا فى حل يخرجهم من  تلك الكارثة .

فى منزل المنصورى :
اجتمع الحج حامد وابنه صابر فى المندرة كعادتهم بعد الغذاء لمناقشة شؤون عملهم وقد قطع حديثهم صراخ الغفير:

ياااااااا سيدى الحج ،ياااااااااسيدى صابر
يااااااااسيدى الحج ، ياااااااااسيدى صابر
– فى ايه يا جحش انت بتزعج ليه
– (رد العامل منقطع الأنفاس لكثرة جريه ) :
ألحق….. ألحق يا سيدى …….سيدى عابد ……أضرب بالنار فى
أول البلد
– (صابر بصراخ ) : بتقول ايه …. أنت متأكد وقد أمسك الغفير من جلبابه
-( رد الغفير بخوف من صابر ): والله يا سعادة البيه شفته بعنية دول.
…… والله .

انطلق الحج حامد وابنه صابر ومعهم أخيه الج صابر وأبناءه لمكان الحادث
وقد قاموا بنقله لمستشفى سوهاج بعد ان استشعروا شدة حالته وفق ده لكثير من الدماء .

وقد قامت زوجة الحج صابر هى وابنتيها بالذهاب لمنزل أختها لمواستها
وقد استقبلهم صوت الصراخ والعويل من نساء المنزل خوفا على عابد .

أما  فى المشفى بعد ان خرج الطبيب من حجرة العمليات قد أخبرهم أن عابد كان مصاب  بطلق نارى فى كتفه فقد على إثره الكثير من الدماء وبعد نقل الدماء له من  أخيه صابر حالته قد استقرت و سوف يتم نقله فى غرفة عادية
صمت  مطبق بين أفراد عيلة المنصورى الموجودين حول عابد بغرفته فى المشفى ، بعد  ان أخبرهم الغفير برؤيته لاصلان وأن أصلان أمره أن يذهب إليهم وينقل لهم  على لسانه أنه قد رد حقه ، بعدها بقليل استفاق الشاب من صدمتهم من الحديث  وقد تعالت أصواتهم لرد حق عابد فى الحال ،تحت صمت الحاج صابر إلا أن الحاج  حامد قد منعهم من الأمر لأنهم بذلك قد دخلوا فعلا فى دوامة الثأر من جديد
– صابر “بصياح”:
نستنا ايه يابا هو فاكر أن مفيش حد يقف قصاده ، والله مارجع إلا
أما أغسل أيدى بدمه كيف ما هدر دم اخوى .

– الحج صابر : صابر معاه الحج يا حامد هو اللى بدأ .

– أحد أبناء صابر : لو سكتنا البلد كلها هتقول أننا خفنا منهم ، ومعدناش
هتقدر نرفع راسنا قدام حد .

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *