نصيبى بقلم مريم على

اما عمار ماان وصل الى منزله حتى وجد والدته تجلس مع اخيه وسالى زوجة اخيه وتلاعب جنة بنت اخيه ..
(سالى بنوتة محجبة طيبة وحنينة زوجة احمد وبنت عم احمد وعمار حب احمد منذ الطفولة مابيشوفش فى الحياة غيرها بيمـ,ـوت فيها وهى بتعشقه وبتعتبره ابنها قبل مايكون زوجها
حاجة كدا خلصت من زمان )
عمار وهو يبتسم بحب لجنة :
مساء الخير
جنة بطريقتها الطفولية : مثاء الخيل
ثم تركت جدتها وذهبت مسرعة الى عمار
عمار وهو يحملها ويقبلها من وجنتيها :
ياخلاثى عليا وعلى القمر بتاعى دا بموووت فيكى بقى
والدته باابتسامة :
عقبال ماتشيل عيالك ياحبيبى
احمد بس.خرية :
مش لما يشتغل الاول ياماما
لكمته سالى زوجته بخفة فى ذراعه بمعنى اصمت ..
عمار ومازال يلاعب جنة :
مش هرد عليك ولا هكلمك اصلا عشان انا لما بشوف بنتك بتنسينى الدنيا باللى فيها
ثم وهو يوجه حديثه لسالى زوجة اخيه :
اخبار البنوتة ايه سالى هتيجى امتى
سالى بضحك :
لسه بدرى ياعمار دا انا لسه فى الشهور الاول وبعدين مين يعنى
اللى قالك انها بنت
عمار : انا اللى بتمنى تكون بنت عشان لو طلعت بنت هتبقى طيبة زيك انتى وجنة انما لو طلع ولد هيبقى زى ابوه وانا كده ممكن انتـ,ـحر
احمد :
ماشى ياخفيف ..ايه بقى اللى انت عملته مع رحمة النهاردة دا
عمار بعدم انتباه :
عملت ايه ! ورحمة مين
احمد :
البنت اللى شغالة فى المحل اللى فى فرع (___)
وايه اللى ودالك هناك اساسا ما انت بتاخد فلوسك من المحل اللى هنا علطول
عمار بانتباه لكلام اخيه :
هى بقى اسمها رحمة ..
اولا يعنى انا كنت سهران مع اصحابى فى كافيه قريب اوى من المحل بتاعنا وكنت محتاج فلوس وروحت عشان اخد من هناك مش قضية يعنى
ثانيا بقى سبحان من صبرنى عليها عارف دى لو ماكنتش بنت كان زمانها فى خبر كان
سالى بدهشة :
ياخبر ابيض للدرجة دى هى عملت ايه
احمد :
اصل البيه كان عاوز فلوس وراح هناك ياخد فلوس من الخزنة وهى
ماكنتش تعرفه ومرضيتش تديله المفتاح فزعق معاها وهددها انه هيطردها من الشغل
عمار بنرفزة :
هاااا .. كمل وبعدين قالت لى ياحرامى وكانت هتصوت وتلم الناس عليا وشوية وكانت هتطلب لى البوليس
ياعم دى شكلها بت مجنونة وربنا رحمها من ايدى …
ميرفت (والدة احمد وعمار ) قالت بغ.ضب :
ازاى يعنى ماكنتش راضية تديلك المفتاح هى صاحبة المحل ولا شغالة فيه
احمد :
ياماما البيه راح هناك على اساس انه ياخد فلوس من غير مايتصل بيا ويقولى انه رايح عشان اقولها عليه لانها ماتعرفوش وانا مأمنها على الخزنة والمحل وهى ماكنتش عاوزة تخون ثقتى فيها وبعدين دى كانت خايفة منه كانت بتكلمنى وهى مرعوبة
عمار بدهشة :
هى مين دى اللى كانت خايفة منى ..


