مش حب عادى ٣١ ملك ابراهيم

بص في عيونها اللي كانوا غرقانين دموع وكلهم خوف وألم..
مش قادرة تنطق بكلمة.. كانت بتبكي وبس.
بعد عنها وهو بيحاول يهدا..
ضرب قبضة ايديه بقوة في كيس الملاكمة عشان يفرغ غضبه..
الضربة كانت قوية لدرجة مرعبة.. كيس الملاكمة اندفع من الضربة بقوة وكان هيقع.
حبيبة بعدت بخوف وسندت على الحيطه في زاويا من الغرفة..
رحيم حط ايديه على وشه وهو مش قادر يهدا ابدا..
بص لها وقرب منها وهي مرعوبه..
شاور بـ أيديه عليها وقالها: عارفه انتي عملتي ايه النهاردة؟.. انتي كسرتيني قدامه.
حبيبة مش قادرة تنطق وحاسه ان هيغمى عليها من الخوف.. اول مرة تشوف رحيم في الحالة دي.
رحيم شاف الخوف والرعب في عنيها..
قلبه اتوجع عليها لكنه مش قادر يسامحها.
خد ملابسه من على الأرض ودخل الحمام وقفل الباب بقوة.
حبيبة انهارت وهي في مكانها..
عمرها ما تخيلت ان علاقتهم توصل لـ كده.
اتحركت بخطوات بطيئة وهي بتبكي..
نامت على السرير وغطت جسمها كله ووشها..
كتمت شهقات بكائها عشان ميحسش بيها..
بعد شويه سمعت باب الحمام وهو بيتفتح.
جسمها كله ارتجف.
خرج رحيم وهو بيبص على السرير وشافها نايمه ومغطيه جسمها كله.
طفى نور الغرفة وراح هو على الكنبه ونام عليها.
كان بيقاوم قلبه بصعوبه..
عايز يقوم ياخدها في حضنه ويطمنها..
بس هو مجروح منها ومش قادر ينسى اللحظة اللي فتح فيها باب غرفة سيف في المستشفى وشافها واقفه معاه لوحدها.. بتترجاه يبعد عنهم.. للدرجة دي شايفاه ضعيف!
الوجع اللي في قلبه كان اقوى منه ومقدرش يقوم ويصالحها.. كان محتاج وقت عشان جرح قلبه منها يخف شويه..
غمض عنيه وهو عايز ينام بسرعه عشان يهرب من الوجع والنار اللي جواه…. بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
الله يخربيتك يا سيف 😂 خرجت الوحش اللي جوه رحيم وكان هياكل البنت الغلبانه بسببك 😂👊 ياريت ليان كانت نامت معاهم الليلة كانت أنقذت حبيبة🚶😂 أكيد مش محتاجة افكركم اني بكتب على قد ما اقدر عشان موقفش الرواية في الأسبوعين بتوع الامتحانات دول وان شاء الله يعدوا على خير وينجح أولادنا جميعا.
وشكرا لكل الناس اللي بتتفاعل لأن تفاعلكم ده هو اللي مشجعني أكملها والله♥️
اتمنى لاقي تفاعل حلو منكم ومنتظرة رأيكم في التعليقات 😍💪




