مش حب عادى ٣١ ملك ابراهيم

موقف بس حصلوا ورا بعض كده.
حبيبة بقلق عليها: مواقف زي ايه؟
في الوقت ده كانوا الستات اللي بيعزوا مشيوا من القصر .. ومبقاش في غير العيلة..
رحيم قعد مع جوز أخته وأنس قعد معاهم… ومايا كانت قاعده قدام رحيم وبتحاول تتكلم معاه وتلفت انتباهوا.
خديجة كانت قاعده مع مرات عمها ورباب بيتكلموا..
والست هادية انشغلت مع حفيدتها ليان وكانت بتلاعبها وتتكلم معاها.
ميادة وحبيبة كانوا بيتكلموا مع بعض بصوت همس بينهم..
ميادة حكت لـ حبيبة عن زيارة أنس لها في الصيدلية والحقنه اللي ادها للفلاح.
حبيبة اتصدمت وسألتها: أنس اتعلم يدي حقن فين؟
ردت ميادة: بيقولي اتعلم في بتنجانه وهو صغير.
حبيبة ضحكت من قلبها لكن من غير صوت وهي بتتخيل الموقف.
عيون رحيم كانت عليها من بعيد لكنه مش عايز يبين لها.
ميادة كملت وقالتلها: وبعد ما ادا الراجل الحقنه.. حط توقيعه في مكان الحقنه تفتكري ليه؟؟
حبيبة بصدمة: ليه؟
ميادة: عشان الراجل يفرج اهل البلد على الحقنه بتوقيع أنس بيه ويصدقوه.
حبيبة مقدرتش وعيونها دمعت من كتر الضحك وهي بتحاول ان محدش ياخد باله منها.
لكن عيون رحيم كانت عليها من بعيد.. ظهرت ابتسامة حب على وشه وهو شايفها بتضحك.. همس جواه: اه لو تعرفي انا بحبك قد ايه.. مكنتيش وجعتي قلبي كده.
صوت مايا خرجه من شروده وهي بتقول: رحيم..
رحيم بص لها وقال: كنتي بتقولي حاجة ؟
مايا بصت مكان ما عيونه كانت مركزة وشافت مراته بتضحك وهي بتتكلم مع بنت جنبها..
مايا عرفت ان هي دي مراته لما ليان شاورت عليها وهي بتتكلم مع رحيم.
رجعت بعيونها تبص له..
لقته مركز تاني مع مراته ومش شايف غيرها اصلا..
حست بغيظ جواها وغيره!
اتعصبت وقالت لـ اخوها: انا تعبانه من السفر وعايزة ارتاح.
رحيم مهتمش يرد عليها وبص لجوز اخته وقاله: الاوض بتاعكم جاهزة فوق.
أسامة جوز خديجة قام وقف وقال: يلا يا خديجة نطلع نرتاح من السفر.
خديجة قامت من وسط مرات عمها ورباب اللي مبطلوش كلام من لحظة وصولها.
طلعوا على فوق.. ورباب وامها طلعوا معاهم وهما ناوين ياخدوا خديجة لصفهم ضد حبيبة مرات رحيم.
الست هادية هي كمان قامت وقالت انها هتطلع ترتاح في اوضتها.
ميادة كمان قامت وقفت وقالت لـ حبيبة: انا كمان همشي يا حبيبة عشان اتأخرت.. محتاجة حاجة قبل ما امشي.





