شهد حياتى ٢ج٢ سوما العربي

هنقولهم اية.. عيب كده يا ادهم.

ادهم:خلاص خلاص…هروح معاكو بس مش هتأخر هناك… هستاذن انا وارجع.

ماهى بيأس منه :اوكى.

وقف من على مقعده وقال :هطلع انام بقى.

اماء له الجميع وصعد هو لغرفته القديمه يتمدد على فراشه.. لم يكن يريد النوم.. إنما أراد الاختلاء بنفسه كى يهيم فى تذكر ملامح تلك الجنية التى لقبته هو بالجنى.

_________________

دخل الى بيته بسرعه ولهفه اخبروه بالهاتف ان ابنته تاج قد مرضت فجأة وحالتها غريبه.

وقف بالخارج فتقابل مع شهد سألها بقلق :مالها تاج يا شهد.

شهد:مش عارفة بس مخضوضه ووشها اصفر انا كنت بعملها ميه بسكر.

بالداخل كانت تحتضنها جورى وهى مذعوره فقالت جورى لتهدئتها:اهدى.. اهدى بقا مافيش حاجة.

تاج:انا طلعلى جنى.. مارد اصفر.

جورى:بس يابت بطلى هبل ما عفريت الا بنى آدم…. وكمان احسن عشان تبقى تطلعى تتسحبى زى البرص وتطلعى تركبى عجل.

قطع حديثهم دقات يونس على الباب ودلف ومعه شهد.

ذهب إليها واحتضنها قائلاً :ايه يا حبيبة بابا ايه الى حصل.

تاج وهى تحمى به:عفريت.. عفريت يا بابا.

يونس بزهول وعدم فهم:عفريت!؟ عفريت ايه.

ثم وجه حديثه لجورى وقال:هو فى ايه.

جورى:ده الى بتقوله من الصبح.. طلعلها مارد اصفر… وبيتكلم زينا.

قهقه يونس قائلاً :مارد اصفر ..ايه الخيال ده يا تاج.. وطلعلك فين بقا.

اتسعت اعين تاج ونظرت باستنجاد ناحية اختها فقالت جورى:اااا. ا. طل. طلعلها فى الجنيه ياعمو.. ااه.. اصلها حبت تفطر فى الجنينه النهاردة.

ضيقة شهد عينيها تناطر بناتها وهم يهربون باعينهم منها.

يونس بحنان وهو يمسد على شعر ابنته:ماتخافيش.. مافيش حاجة.. انا هشغلك قرأن في البيت والجنينه وكله.

ظل يمزح معهم جميعاً بعض الوقت ثم وقف مستعدا للعودة لعمله وقال:انا هرجع شغلى خالو بالكو من ماما.

نظرت تاج وجورى لبعضهم ثم نظروا له بشراسه وقالت جورى:احنا اللي عيالها.

تاج:مين يخلى باله من مين؟

يونس:خالو بالكو من بعض يالمضه انتى وهى.

هم بالرحيل لكن توقف قائلاً :اه صحيح.. شهد.. ادهم ابن عز رجع من لندن النهاردة فانا كنت هروح انا وانتى وحمزه نسلم عليه لكن لما جالى تليفون منك وهو معايا وعرف ان تاج تعبت أصر ان هما الى ييجوا يزرونا.

شهد :والله فيهم الخير.. كلهم زوق.

تاج :مش ده صاحب مالك.

يونس:اه وماسكين الشغل مع بعض.

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *