شهد حياتى ٢ج٢ سوما العربي

قاده عقله حتى قبل قلبه وقدماه… معها يتحول العقل الى قلب أيضاً وهذا خطر.
تقدم منها بسرعه غير مصدق خوفا من ان تختفي من جديد.
وقف قبال الارجوحه وقال:لاقيتك تانى.
صرخت بفزع:المارد الاصفر… المارد الاصفر… سلاما قولاً من رب رحيم.. سلاماً قولاً من رب رحيم.
ادهم بزهول وغضب لخوفها منه:اهدى فى ايه.
تاج:ده جايلى انا بقا…. يا بابا.. ياحمزززه.
كل هذا وهو مغتاظ جدا من خوفها منه.
ثوانى وكانت الطامة الكبري.. هو للان لم يسأل نفسه من هى وماذا تفعل هنا فى منزل العامرى وتأكل بكل تلك الاريحيه وكأنه بيت والدها… انه فعلاً بيت والدها.
هرولة يونس لها واحتضانها سريعاً وهو يهتف باسمها :تاج… مالك ياحبيبة بابا.
انبهاره واعجابه بها لم يجعله يسأل من هى.. ذهب اليها فقط.. ياللهى… إنها تاج.. اخت مالك.. صديق عمره.
لحظه…. يالحظك العاثر ادهم… مالك…مالك اكثر الناس علماً بنزواتك ونساءك وسمعتك السيئه… تاج تلك الصغيره.. ياللهى.. لقد كام يمزح منذ قليل ويستهتر من رفض مالك رؤيته لاخته.. وقد نعتها بالصغيره.
مشاكل كثيرة في مقابلتك ادهم.
_____________
على الجانب الآخر كان حمزه يقف مع زين يتحدث بغضب:يعني انت عارف بكل بلاويه.. وأنه كل ليله مع واحدة وجاى معاه وواخدله معاد عشان يخطب اختى… اختى انا يازين.
زين :حمزه… ده مجرد طلب.. وهو فضل يتحايل عليا لحد مااضطريت اوافق.. وانا عارف إنك عارف عنه كل حاجه وهتقول لابوك.. وانا كمان كنت ناوى انوره عشان ابقى باريت ذمتى.
وجد احد ينادي على فتاه باسم حنين
التفت فوجدها تلك الشقراء.
زين لحمزه:يالا اتكل انت على الله عشان فى حوار.
حمزه وهو ينظر لما ينظر اليه:حنين؟!!
زين:اسمها حنين؟ انت تعرفها؟
حمزه :دى حنين عز الفيومى.. اخت ادهم وصاحبة جورى وتاج.
زين مبتسما:انا كنت متأكد انى عارفها… ازاى نسيتها…. اتكل على الله بقااا.
حمزه بسماجه:مش ماشى.
لم ينهى كلمته حتى تصاعد رنين هاتفه فجحظت عيناه بخوف وقال:مالك… اكيد عرف الى انا مخبيه… يالهوووى.
ذهب يجيب على الهاتف فى حين لم يبالى له زين واتجه ناحية تلك الشقراء التى تحدثت معها والدتها ثم غادرت..التفتت لتعود الى تاج وجدته امامها.
حنين باستغراب :زين؟!
زين بفرحه:انتى فكرانى… حنين.. انا زين.. زين فاضل.


