شهد حياتى ٢ج٢ سوما العربي

زين بقوه:ولاااااا… الحبتين دول تروح تعملهم على حد غيرى.. وايه يتيم دى كمان ياشحط انت.. ده انت عديت ال34.

رامز محاولا التأثر:اه والله يتيتم مانت عارف.

زين :رامز باشا… اليتيم ده الى اتبهدل واتمرمط واتشحطت.. الى كان عايش بالعافيه.. لكن انت عندك ورث ماشاءالله.. وعمك راجل محترم وفضل مراعيك. وماتبراش منك غير بعد فضايحك.. مش عليا انا ها… مش عليا.

زفر رامز بنفاذ صبر ولكن حاول التحلى به أكثر فتلك الصهباء تروق له كثيراً ويردها كما لم يريد امرأة من قبل فقال بهدوء :بس يازين.. انا عارف انك أصغر منى بكذا سنة… بس انت صاحبى وانا بعتبرك اخويا.. ده انت اول حد جه على بالى اول ما فكرت انى لو هتقدم هروح بمين معايا.

زين برفعة حاجب :صاحبك… ده أنا لسه منقول معاك هنا من كام شهر.

رامز بملاحقة :مش من كتر الشهور… مش بكترها يازين يا خويا.

لاحظ هو هدوء زين فاكمل قائلاً :يابنى مايمكن جورى دى.. هى ايد التوبه الى ممدودة ليا من ربنا… حد عارف.. والعبره بالخواتيم… ربنا يحسن خاتمتنا جميعاً.

زين بسخريه:تصدق قشعرت.

رامز:اهو.. شوفت… زين فاضل قشعر.

زين بنفاذ صبر :انت عايز ايه؟

رامز بسرعه:عايزك تاخدلى معاد منهم النهاردة وتروح معايا نتقدم وناخد ورد.

زين باستنكار:ورد! ورامز… فى جملة واحدة… زمن المعجزات رجع.

رامز:ياخى نشفت ريق إلى جايبنى… هتيجى معايا ولا لأ.

اغمض زين عينيه بضيق فقال رامز:اخلص… اتصل بيهم.

نظر له زين بتردد فقال هو بالحاح :يالا بقا… خير البر عاجله.

زين:مش معايا رقم يونس العامرى.

رامز :بس معاك رقم حمزه.

قال الاخيره بغمزه. فزفر زين بضيق فهو لم ينسى ذلك الأمر ولكن اراد التخلص من تلك الورطة.

رفع هاتفه وقام بالاتصال على حمزه.

______________

فى منزل الفيومى تجلس ماهى وحنين وكذلك عز ينتظرون ادهم الذى تأخر كثيراً.

وهو بالأعلى يتحدث في الهاتف بضيق بعد أن ارتدى قميص ابيض مع جينز اسود ووضع عطرة الممتاز.

ادهم ببرود وضيق:كيرا… قلت انتهى الأمر.

كيرا :لما ادهم.. انا اعشقك وانت تعلم.

تنهد بضيق فتلك الفتاه حقاً بريئه ولكنه لا يعرف الحب.  رومانسية

ادهم :كيرا… لم اعدك بشئ… اسف على تعلقك الشديد بى.. ولكنى لا أريد أن نستمر ويتدهور الحال بكى اكثر من هذا.  رومانسية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *