مش حب عادى ٣٩ ملك ابراهيم

قربت منه واتكلمت بهدوء: رحيم.
بص لها وهو بيحاول يركز في كلامها.
سألته بهدوء وهي بتقرب منه: انت كويس؟
بصلها بنظرة مشوشة.. حاول يقوم.. لكن رجله اختلت وتحامل بإيده على طرف المكتب.
قربت منه يسرعه وساندته.
الدنيا حواليه بدأت تبقى ضباب.. وصوتها بقى بعيد وهي بتقوله: خليني اساعدك يا رحيم تطلع اوضتك.
اتحرك معاها وهي بتسنده.. وكان عقله فقد كل تركيزه.. وبيقاوم عشان يفتح عنيه ومش قادر.
اخدته على فوق وهو بيتحرك معاها بدون وعي كامل..
وقفت قدام أوضتها وبصت حواليها اطمنت ان مفيش حد صاحي.. فتحت باب اوضتها ودخلت ورحيم معاها وقفلت الباب ..
اول لما جسم رحيم لمس السرير نام عليه وفقد وعيه بالكامل.
وقفت مايا تبص عليه بانتصار وهمست: بكره الصبح هتكون ليا انا لوحدي يا رحيم.
وقربت منه وبدأت تفك ازرار قميصه بحذر وهي خايفه يصحى في أي وقت.. نجحت انها تفك ازرار القميص ووقفت عشان تكمل باقي خطتها.
وقفت قدام المرايا وبدأت تبهدل في شعرها بعشوائية.. واخدت الروچ بتاعها وحطت منه على شفايفها ومسحته بإيديها حوالين شفايفها.
وقربت من رحيم ولطخت صدره بالروچ بتاعها وحطت منه علامات على وشه عشان يبان انه اعتدى عليها وآثار الروچ بتاعها على وشه وجسمه.
وقفت تبص عليه وهي شايفه ان لسه خطتها ناقصه بعض التفاصيل..
بدأت تبهدل في السرير شويه ووقعت المخدات على الأرض.. واخدت مفرش خفيف كان على الترابيزة في اوضتها وقطعته جزئين.. وقطعت البيچامة بتاعها من على الصدر.. وقعدت على السرير وهي شايفه الاوضه حواليها كلها متبهدله.. ربطت جزء من المفرش اللي قطعته على بؤقها وكأن رحيم ربطه على بؤقها عشان متصرخش.. وربطت ايديها بالجزء التاني ولفت ايديها حوالين المفرش عشان يبان ان هو اللي ربط ايديها عشان متتحركش.
وسندت ضهرها على السرير وهي بتفكر في اللحظة اللي رحيم هيفوق فيها ويشوفها بالحالة دي.. دي اهم لحظة في خطتها كلها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
مع طلوع الشمس.
حبيبة فتحت عنيها في اوضتها وملقتش رحيم جنبها.. اكتشفت انها نامت وحواليها الكتب ورحيم ملوش آثر في الأوضة وواضح انه منمش جنبها ولا حتى نام على الكنبه!
قلقت عليه وخدت تليفونها تتصل عليه.. صوت جرس ومفيش رد.
رحيم كان سايب تليفونه في المكتب تحت.


