مش حب عادى ٤٠ ملك ابراهيم

اتحرك على اوضة المكتب بسرعه عشان يشوف تسجيل الكاميرات اللي جوه المكتب.
دخل المكتب وحبيبة دخلت وراه هي وأنس..
فتح تسجيلات الكاميرات..
أنس وقف جنبه وقال بجدية: أنا لما سيبتك وطلعت كانت الساعة تقريبا واحدة بعد نص الليل.
حرّك التسجيل لحد المعاد ده.. وعينه متثبتة على الشاشة.
بعد دقايق ظهرت فادية وهي داخلة المكتب بهدوء وفي إيدها فنجان القهوة.. حطته قدامه وخرجت على طول..
شاف نفسه وهو بيرفع الفنجان ويشرب منه عادي…
وفجأة الصورة علّقت.
الشاشة شوشت للحظة.. وبعدها التسجيل قطع بالكامل.
ضغط بعصبية وهو بيحاول يكمّل باقي التسجيل.. لكن مفيش أي حاجة ظهرت.
كل تسجيلات الكاميرات بعد اللحظة دي كانت محذوفة بالكامل.. وكأن حد اتأكد إنه يمحي أي أثر حصل بعد القهوة.
رحيم رفع وشه عن الشاشة وهو بيقول بصدمة: باقي التسجيلات محذوفه!
دخل أسامة في نفس اللحظة وهو بيرد عليه بغضب: ومين اللي حذفهم؟ انت فاكر انك كده هتخفي جريمتك في حق اختي.
رحيم اتعصب وقال بغضب: قولتلك انا مقربتش من اختك.. ومستحيل اعمل اللي هي قالته ده!
اتكلم أسامة بسخرية وهو بيبص لـ حبيبة: دا على اساس اننا مدخلناش عليك وانت معاها وشوفنا كل حاجة بعنينا.
رحيم ضغط على اسنانه بغضب وقال: هات اختك.. هنروح المستشفى كلنا.. ودكتور هيكشف عليها ويقولنا حصل اعتـ ـداء بجد ولا لأ.
رد أسامة بثقة: كمان عايز تفـ ـضح أختي في المستشفى ؟ مش كفايه الفضـ ـيحة اللي حصلت هنا!
اتكلمت خديجة بحزن: كفايه فضـ ـايح يا رحيم عشان خاطري.. انت تتجوز مايا وتصلح غلطتك معاها.. واللي حصل مش هيخرج برا القصر ده!
حبيبة بصتلهم بصدمة.
اتكلم أسامة وهو بيبص لـ رحيم بتحدي: وانا مش هقبل ان اختي تكون زوجة تانيه.. يعني لما نتأكد من عملتك في المستشفى.. لازم تطلق مراتك الاول قبل ما تتجوز أختي.
رحيم رد بثقة: ولما نتأكد ان اللي حصل ده كان لعبة من اختك.. هتاخد اختك وترجعوا المكان اللي جيتوا منه.. ومش هتدخلوا البيت ده تاني.
أسامة هز راسه وقال لـ خديجة: اطلعي هاتي مايا من فوق يا خديجة عشان نروح المستشفى.
خديجة كانت واقفه بين اخوها وجوزها ومش عارفه تعمل ايه!
اتحركت من قدامهم وطلعت عشان تجيب مايا من فوق.
بعد ساعة كانوا كلهم في المستشفى.
رحيم طلب يتعمله تحليل عشان يعرف هو شرب ايه واتسبب انه يكون مش واعي.



