مش حب عادى ٤٠ ملك ابراهيم

ومايا دخلت عيادة النساء عشان الدكتورة تكشف عليها وتكتب تقريرها.

عدت ساعة وهما منتظرين نتيجة التحليل والتقرير بتاع الدكتورة..

الدقايق كانت ماشيه ببطئ.
حبيبة حاسه ان روحها بتتسحب منها.
رحيم كان واثق انه معملش حاجة وشبه متأكد من النتيجة.
خديجة كانت بتبكي بصمت لأنها في الحالتين هتخسر جوزها او اخوها.
أنس كان واقف وهو متأكد من اخلاق رحيم ابن عمه.
وأسامة كان قاعد ببرود وماسك تليفونه بيبص فيه.. كان مطمن وعارف النتيجة هتكون ايه.

بعد شويه خرجت الدكتورة ومعاها نتيجة التحليل بتاع رحيم.. ومعاها تقرير حالة مايا.

كلهم وقفوا وانفاسهم بتتسارع من الخوف والتوتر.

الدكتورة قالت بهدوء: التقرير ونتيجة التحليل جاهزين.

أسامة قرب منها وأخد الملف من أيديها وبص فيه.. ضحك بسخرية وهو بيقرأ نتيجة التحليل والتقرير بعيونه … وبص لـ حبيبة وقالها: اتفضلي اقرئي التقرير ونتيجة التحليل يا دكتورة حبيبة وسمعي جوزك.

حبيبة حست إن قلبها هيقف.. نظرة الشماتة اللي مالية عيون أسامة.. ونبرة السخرية اللي بتقطر من صوته.. كانوا كفاية يأكدوا لها إن نتيجة التحليل والتقرير الطبي بيقولوا نفس كلام أخته.

مدت إيديها أخدت الملف وهي بتترعش.. وفتحته بصعوبة… عينيها اتحركت بسرعة فوق السطور.. وكل كلمة كانت بتغرز في قلبها أكتر.

لمعة الدموع غطّت عينيها وهي بترفع وشها تبص لـ رحيم بصدمة وانكسار.

وفجأة… الملف وقع من أيديها على الأرض.

حست إن روحها بتتسحب منها.. وإن في غيمة سودا بتبلعها وتسحبها لفوق بعيد عن كل اللي حواليها.

الدنيا بدأت تلف بيها.. وصوتهم بقى بعيد ومشوّش…

وفي لحظة.. جسمها خانها ووقعت فاقدة الوعي.

لكن رحيم اندفع بسرعة.. ولحقها قبل ما جسمها يرتطم بالأرض……بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
أسامة بعلاقاته قدر يزور نتيجة التحليل بتاع رحيم والتقرير بتاع مايا في المستشفى 🙂
كده رحيم بقى مذنب قدامهم كلهم رسميا 💔
منتظرة رأيكم في التعليقات 🔥
كل سنه وانتم طيبين حبايبي وعيد سعيد عليكم جميعا ان شاء الله 😍😍
متنسوش تفاعل حلو على البارت بقى 🙈

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *