دموع السيف ١٠ بقلم هايدى الصعيدى

دموع شهقت : استاذ سيف خضتني
سيف فاق من تخيلاته القذرة : اححم اسف انا كنت داخل المطبخ بس قولت اطمن عليكي.. وبخفوت
انتي كويسه ..
دموع نزلت وشها ف الارض بحزن ورفعت وشها وهزت دماغها بالرفض ودموعها نزلت بنهيار
سيف قبض علي كفوفه عشان ميشدهاش ويدخلها ف حضنه ويخليها تشم ريحته بس ع جسمها مش
جسمه
: اهدي اهدي بالله حقك عليا انا اسف معرفش ان ده كله هيحصل بسبب اصراري انك تحضري الحفله بس الشغل ده امانه عندي سامحيني
دموع هزت دماغها برفض : لا والله ابدا ده انا اللي المفروض اعتذرلك بعد الي حصلك ده… وشورت
ع وشه….. انا بجد مكسوفه سامحني.
سيف بهدوء : انا مش زعلان منك ممكن بقا تمسحي دموعك دي Oh mes larmes
( ي دموعي انا )
يا Ô larmes d’épée ( ي دموع السيف )
دموع ابتسمت : انا هعتبرو مدح ماشي
سيف ضحك : ده اكيد يا دموع يلا بقا اغسلي وشك وتعالي اعمليلي فنجان قهوة من ايديكي الحلوة دي زي اول مره جيتي فيها هنا
دموع اومأت بفرحه : نعتبر ده من ضمن المقابل
سيف ابتسم : تمام
: سادة صح
سيف اومأ وطلع عصير من التلاجه مع كاسات وخرج ودموع دخلت تغسل وشها تاني
صباح بصت لسيف وهي رفعه حاجبها ومصمصت تاني بشفيفها : مسسس
وطلعت صوتها المعتاد
سيف قعد جمبيها بضحكه : صبوووحه متشغليش المعفنه عليا انا بقولك اهو
صباح بخفوت : الناس خبتها سبت وحد وانت خبتك موردتش علي حد يا ابن الموكوسه
سيف : لا انسي… ووقف… هجيب السجاير وجيلك لسه بتشيشي يا صبوحه
فارس : ايه ده انتي بتشيشي انا كمان بشيش بلو بيري ولمون نعناع وانتي
1
صباح : قص يا روح امك
1
سيف ضحك ع اخره هو وتميم الي قاعد يقلب ف الفون عشان ميبصش علي ياسمين الي قاعده بتبصله بغيظ
سيف دخل خد السجاير من اوضته الي ف نفس طرقه المطبخ بص يمين
دموع خلصت القهوة وطلعت سمعت صوته جاي من هناك وهو بيدندن
: والله ونسينا ومر الزمان رجعنا التجينا ف نفس المكان عيونك الزينه جالت كلام خططت جلبي
1
دموع ابتسمت وقربت من الاوضه ولسه هتخبط ع الباب المفتوح شافت تيشرتها ع السرير بتاعه شهقت بصدمه
وووو
*******’*******
يتبع….



