دموع السيف ١٠ بقلم هايدى الصعيدى

مها ضحكت عليها متعودة علي طريقتها وتميم ضحك بإحراج
سيف : اقعد اقعد يا تميم مفيش حد غريب
فارس بخفوت لسيف : هي خالتو صباح بتقر وبتعاكس عيني عينك كده عاادي
سيف ضحك : انت لسه شوفت حاجه خالتي صباح ماشية بمبداء لا حياء في الحياه
فارس بصوت عالي : يا حببتي يا خالتي صبااح
قعدت دموع وندي جمب بعض ومتبعين ف صمت ياسمين راحت تسلم ع صباح
ياسمين بهدوء : ازيك يا خالتي ياسمين
صباح بفرحه : مين العروسة اللعبة دي كمان تعالي يا شطره ف حضني
ياسمين حضنتها وهي بتضحك
مها بحب : دي بنتي الي ربنا بعتهالي بدل جوز التيران دول تبقا اخت فارس من ابوه
ياسمين باست دماغها : ربنا يخليكي ليا ماما
فضلت صباح تتكلم وترغي مع سيف ومها
وفارس قاعد مبهور بيها
و بعد شويه سيف حكلهم اتخانق هو وحسين ليه
وهو عنيه علي دموع الي بصه ف الارض
تميم : بس انا دخلت لقيته قاعد بيدخن ولا ف باله
فارس : ادخل مين ياعم خاف علي نفسك ده سيف كان ولا تايسوون في زمانه..وانا وشي وجهه مينفعش اتعور
سيف ضحك : انت تخرص خاالص جبت وراه من شخطه عيل سهتان حتي اعمل اي منظر يا جدع
فارس : مانا حطيت رجل علي رجل كدهون
صباح بضحكه : جتك ايه يا واد ي فارس حتة عسلية
فارس حدفلها بوسه ف الهوي : حببتي يا صبوحه
سيف بخفوت : بتلقط اسرع من البلوتوث يا روح امك
فارس نفش ريشه : عيب عليك اعجبكم
سيف بصوت عالي : والله انت عجبتنا كلنا بعد الوقعه
2
وكلهم قعدو يضحكوا عليه ودموع مش معاهم
دموع وقفت : عن اذنكم فين الحمام يا استاذ سيف
سيف شاور لها : اخر الطرقه دي
دموع دخلت الحمام ووقفت تغسل وشها مره واتنين ودماغها عماله تودي وتجيب وشكلها بقا زباله بعد الفضيحه الي عملها حسين
سيف وقف بعديها بشوية : هقوم اجبلكم حاجه تشربوها ومشي ع طول منتظرش الرد
دموع قربت خدت الفوطه المتعلقه جمب المرايه مسحت وشها وغمضت عنيها من جمال الريحه الي دخلت ف نغشيشها وخيشت ف قلبها وبقت بتشمها بستمتاع وعمق ومش عايزة تبعد الفوطه عن وشها وفتكرت ان دي ريحة سيف الشخصيه ودي فوطه مستخدمها
وبطنها مغصت ووشها احمر بإحراج نزلت
الفوطه عن وشها وشافت سيف قدمها
سيف دخل نحية الحمام ومستنيها تخرج بس شاف الباب مفتوح ومرديش يقرب وكان هيرجع بس
دموع ظهرت له وهي بتشم ف فوطه بعمق
وصوت استنشقها كان واضح وقلبه نبض
جواه صدره بعنف وعض شفته بإثارة





