رواية قرار أخير

أنـا مـش قـادر أشـوفك كـده، كـرشك ده بقـى بـشع، وأنـا بقرف منك عايـز أعيش حـياتي يا ستي. اسمعي انا هتجـوز بـنت عـمي.. وارضي امي وامتع نفسي اللي د,فنتها معاكي يا بومه انت… كتك داهيه في شكـلك..
.حكـايات أسمـا السيـد.
وقفت مكاني… مش قادرة أرد… ولا حتى أعيط.
أنا… سمر… ست عادية جدًا… عندي 32 سنة… اتجوزت جوزي “حازم” عن حب… حب كنت فاكرة إنه هيعيش العمر كله.
افتكرت أول يوم شافني فيه… كنت لابسة فستان بسيط… وكنت مكسوفة… وهو كان بيبصلي كأني أجمل واحدة في الدنيا… قال وقتها:
“إنتِ أحلى واحدة شافتها عيني.”
كنت بصدقه.
كنت بصدقه لدرجة إني نسيت نفسي.
نسيت شكلي… نسيت صحتي… نسيت حتى إني بني آدمة محتاجة اهتمام.
بعد الجواز… الحمل… الخلفة… التعب… السهر… الرضاعة… ضغط البيت… ضغط أهله… ضغط كل حاجة.
جسمي اتغير… آه… كرش… وزن زيادة… إرهاق دايم… لكن عمري ما تخيلت إن ده يبقى سبب إنه يقرف مني!
بلعت ريقي بالعافية وقلتله بصوت مهزوز:
“يعني إيه يا حازم؟ بتقول إيه؟”
بصلي ببرود… نفس النظرة اللي خلت قلبي يقع:
“بقول الحقيقة… أنا زهقت… مش قادر أبصلك… ولا ألمسك… أنا راجل… وليا احتياجات.”
ضحك ضحكة سخيفة كملت كسري:
“وبعدين بنت عمي أحلى منك بكتير… جسمها مظبوط… وتهتم بنفسها… مش زيك.”
الكلمة الأخيرة كانت زي صفعة.
مش زيك.
الجملة دي فضلت ترن في ودني.
مش زيك…
كأني بقيت ولا حاجة.
قعدت على الكرسي وانا مش حاسة بجسمي… سألته وأنا عارفة الإجابة بس محتاجة أسمعها:
“يعني إنت خلاص قررت؟”
قال بكل هدوء:
“آه… وهتجوزها قريب… ولو مش عاجبك… الباب يفوّت جمل.”
ساعتها… حسيت بحاجة غريبة جدًا.
مش غضب.
مش زعل.
حاجة أبرد من كده بكتير.
سكون.
كأن كل المشاعر ماتت فجأة.
بصيتله… وبهدوء غريب قلت:
“تمام يا حازم.”
اتصدم.
واضح إنه كان مستني صريخ… عياط… دراما.
لكن أنا… قومت ودخلت أوضتي.
قفلت الباب ورايا… ووقفت قدام المراية.
بصيت لنفسي لأول مرة من سنين.
وش مرهق… عينين فيها تعب… جسم فعلاً متغير… لكن… مش قبيح.
أنا مش قبيحة.
حكـايات أسمـا السيـد
أنا بس… متسابّة.
متسابّة لنفسي… وللضغط… وللإهمال.
حطيت إيدي على بطني… وافتكرت ابني… اللي شيلته 9 شهور… علشان الراجل ده.
ابتسمت ابتسامة خفيفة… بس مش حزن…
ابتسامة بداية.
حكـايات أسمـا السيـد
ومن اللحظة دي… أنا أخدت قرار.
مش علشانه.
علشاني…. لو عجبتك الرواية لايك وسيبلي 5 كومنتات وهرد عليك 👈@👉 باللينك ٠👇👇👇
@أبرز المعجبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *