بحر العشق المالح سعاد محمد سلامة

متابعة القراءة
صفحة
7
/ 125
انت في الصفحة 8 من 125 صفحات
الهاتفليفتح بعدها الهاتف بتلقائيه نظر الى كوب المياه الموضوع على أحد طاولات الغرفه لثوانى فكر بنثر المياه على وجهها وإيقاظها لكن تراجع عن ذالك لديه الاهم الآن من إيقاظها
خرج من الغرفه مباشرةوعاود إغلاق الباب بالمفتاح توجه الى مكان آخر بالأستراحه وبدأ بالتطفل على هاتفها فتح الرسائل الخاصه بها تهكم ساخرا من كم تلك الرسائل التى قرأ إسم مرسلها وما كان غير ذالك الأبله مصطفى سخر من كلمات الحب والغزل وردها المقتضب عليهحتى أحيانا ترد عليه ببعض الإيموشن فقط ربما تدعى الخجل هذا ما ظنه لا يهمه تلك الرسائل فلديه رساله لابد ان ترسل من هذا الهاتف الآن
قرأ بقية الأسماء الموجوده على الهاتف رأى إسم والداها
فقام بإرسال رساله خاصه له ثم قام بإرسال صوره من هاتفه الى هاتفها من هاتفها الى هاتف والدها ودخل الى حساب أحد مواقع التواصل الاجتماعي الخاصه بها وقام بنشر تلك الصورهثم أرسلها الى أحد ما وهذا سيتولى بقية المهمه الآن فى توصيل تلك الصوره الى
أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالبلده
بمنزل سالم التهامى
دخلت شهيره الى غرفة هثيم تنظر له بتقييم ثم رفعت يدها تقوم بضبط هندامه تبسم لها هيثم قائلا هو خلاص يا ماما والله مش أنا العريس
تبسمت شهيره قائله يارب أشوفك عريس
تبسم هيثم لها قائلا أبقى دكتور جراح الاول وبعدها أبقى عريس عاوز أذل صابرين واقولها إنى حققت حلمى وبقيت دكتور جراحه مش دكتور حيوانات زيها
تبسمت شهيره قائله دكتورة حيوانات خايبه دى پتخاف من الحيوانات والله باباك هو جابلها واسطه عينوها فى وزارة الصحه
ضحك هيثم بينما دخل عليهم سالم مبتسم يقول بمرح
بدل ما تظبطى إبنك تعالى ظبطينى مش عارف أربط الكرافتهفاديه اللى يمسيها بالخير هى اللى كانت بتربطها ليا قبل كدهبس هى مع صابرين فى الكوافير
تبسمت شهيره وتركت هيثم وذهب ترفع يدها تقوم بعقد رابطة العنق ل سالملكن فى نفس اللحظه صدح هاتف سالم بصوت رساله أخرجه من جيبه ونظر للشاشه وتبسم قائلا
دى رساله من صابرين
تبسمت شهيره قائله
الساعه لسه سبعه ونص وميعاد القاعه الساعه تسعهأكيد باعته رساله بصورتها
تبسم سالم قبل أن يفتح الرساله قائلافعلا فى رساله تانيه اهى شكلها صوره هفتحها هى الاول
إنصدم سالم وهو يرى الصوره شعر بإختناق فجأه وقام بفك رابطة عنقه وفتح الذر الاول من القميص
لاحظت شهيره شحوب وجه سالم فقالت برجفه
سالم فيها أيه الرساله مال وشك إنسأم كده ليه
أعطى سالم الهاتف ل شهيره التى للحظه إنزعجت من الصوره ثم ضحكت قائله ده مقلب من صابرين
الصوره دى فوتوشوب ما انت عارف إياد بيحب التصميمات والفوتوشوب وكذا مره بعتت لينا صور ليها مع مطربين وممثلين أجانب من تصميم إياد
إبتلع سالم ريقه قائلا شوفى مين اللى مع صابرين فى الصوره ده مستحيل آخر شخص ممكن إياد يعمل فوتوشوب لصورته مع صابرين
نظرت شهيره للصوره وقالت بتوجس فعلا مستحيل ده عواد زهران ده مستحيل فى رساله تانيه أفتحها أكيد ده مقلب
فتح سالم الرساله الآخرى ليصعق وهو يقرأها
بابا أنا مش هقدر أتجوز من مصطفىأنا بحب شخص تانى و عارفه هتستغرببس ده الشخص اللى قلبى دق لهمصطفى مقدرتش أحس بيه ومش هقدر أكمل الفرحومش بس كده أنا روحت لعند الشخص اللى بحبه وهو بيحبنى هبعتلك صورته فى رساله
كان هذا مختصر الرساله لطمت شهيره على صدرها قائله أنا مش مصدقه ده أكيد كدب مستحيل الفرح خلاص بعد ساعه خلينا نتصل على فاديه هى مع صابرين فى الكوافير ده مقلب منهم
بصالون التجميل
وصل مصطفى وجد فاديه تقف أمام الصالون إقترب منها بسؤال قائلا فين صابرين
ذهل عقل فاديه هى لآخر لحظه كانت تعتقد أن مصطفى يمزح وأن صابرين معه لكن الحقيقه صادمه إذن من الذى ذهبت معه صابرين بالسياره بدأت تشعر بتوجس وقالت برجفه معرفش أنا فكرت العربيه اللى ركبت فيها صابرين إنت
كنت فيها
تعجب مصطفى قائلا عربية
أيهأنا قدامك أهو والعربيه أهى
نظرت فاديه للسياره هذه سياره أخرى غير التى ذهبت بها صابرينإختل توازنها وكادت تسقط لكن سندت على عمود جوارها و تعلثمت قائله
معرفش أنا مش فاهمه حاجهإزاى صابرين ركبت فى عربيه تانيه
تعصب مصطفى وزفر نفسه پغضب وعيناه تجول بالمكان لاحظ وجود كاميرات موضوعه على مدخل صالون التجميلفقال بحدههنعرف إزاى صابرين ركبت فى عربيه تانيه
قال مصطفى هذا ودخل الى صالون التجميل وقف مع مديرة الصالون قائلاأنا شوفت كاميرات قدام باب محل الكوافير ممكن بس لو سمحتى نشوف تسجيل الكاميرات لآمر هام
تعجبت مديرة الصالون ولمعرفتها الشخصيه ب فاديه واقفت وفتحت لهم تسجيل تلك الكاميرات التى أظهرت أن صابرين صعدت للسياره بإرادتها ما سبب لوثة عقل ل مصطفى
الذى شد من خصلات شعره لكن فى نفس اللحظه صدح هاتف فاديه التى سرعان ما فتحت حقيبة يدها وأخرجت هاتفها ونظرت له ثم نظرت الى مصطفى وقامت بالرد لتسمع حديث والداها
صابرين فين بطلبها على موبايلها مش بترد عليالسه ساعه ونص على ميعاد قاعة الزفاف
إرتبكت فاديه ولم تقدر على الرد أخذ منها مصطفى الهاتف ورد بدلا عنها قائلاأنا فى محل الكوافير يا عمى وفى عربيه جت خدت صابرين ومشيت من شويه
لم تعد ساقي سالم تستطيع حمله جلس على أحد المقاعد بالغرفه ولم يستطيع الرد على مصطفى
تعجبت شهيره وكذالك هيثمالذى قال برجفهبابا مالكثم أخذت شهيره منه الهاتف ترد على مصطفى قائله
فاديه
رد مصطفى أيضاانا مصطفى يا مرات عمى
تعلثمت شهيره تقول بخفوتصابرين
عاود مصطفى بنفس الردإذن تلك الرساله كانت صحيحه ليست مقلب من صابرين
تحدث مصطفىهجيب تسجيل لكاميرا الكوافيروأجيب فاديه وهاجى لعندكم
بالفعل بعد دقائق معدوده بمنزل سالم التهامى
دخلت فاديه وخلفها مصطفى الذى يشعر بتوهان وإنعدام
نظرت فاديه الى من آتى من خلفهم مبتسما يقول
كويس إنى لحقتكم هنا قبل ما تروحوا



